07/06/2026
لو ركزت شوية في نهاية صبري نخنوخ، هتلاقيك شفتها في فيلم قبل كده عمله ووبرت دي نيرو عن رجل المافيا الشهير ألفونس كابوني، في فيلم untouchables.
صبري نخنوخ اللي كان بيتسمى في وقت من الأوقات "وزير داخلية الشارع"، هتلاقي إن قصته تقريبا نسخة بالكربون من قصة أشهر رجل عصابات في العالم كابوني.
طيب مين هو آل كابوني؟ ده كان ملك شيكاغو المتوج، عصابات، تهريب، وتخليص حسابات.
كان فاكر نفسه فوق القانون ومحصن تماما لأنه كان شاري ذمم كتير في بلده.
كذلك صبري نخنوخ هو الفتوة الأول اللي أشيع إن الكبار بيعتمدوا عليه في الشارع.
عنده قصور، أسود، نمور، ورجالة بتسد عين الشمس.
كان واجهة لقوة خفية وواثق إن الغطا مستحيل يتشال من عليه.
الصدفة العجيبة بين كابوني ونخنوخ مش بس في النفوذ والبلطجة، لكن في القبض عليهم.
تخيل إن آل كابوني، بعد كل جرايم القتل والدم والتهريب ده كله، البوليس معرفش يثبت عليه تهمة واحدة من جرايمه الكبيرة!
وفي الآخر اتقبض عليه واتسجن بسبب تهرب ضريبي!
تهمة تبدو إدارية وتافهة جدا مقارنة بتاريخه المرعب.
نفس السيناريو اتكرر مع نخنوخ؛ بعد كل اللي عمله وكل الجرايم والتاريخ الطويل من فرض السيطرة، نهايته الأسطورية دي خلصت بشكل مفاجئ بسبب خناقة عادية!
مجرد بلاغ أو موقف بسيط كبر وفتح عليه الباب لحملة تفتيش في فيلته، عشان يتقبض عليه في قضايا حيازة سلاح ومخدرات، ويقع إمبراطور الشارع في لحظة مكنش عامل حسابها.