Afesh - أفيش

Afesh - أفيش «هناك ثلاث طرق لتنفيذ الأمور، طريقة خاطئة وطريقة صحيحة.. وطريقتي أنا» أن تضع يديك على تفاصيل وزوايا فى العمل الفني لم يرها المشاهد العادي. هذه مهمتنا.

لو ركزت شوية في نهاية صبري نخنوخ، هتلاقيك شفتها في فيلم قبل كده عمله ووبرت دي نيرو عن رجل المافيا الشهير ألفونس كابوني، ...
07/06/2026

لو ركزت شوية في نهاية صبري نخنوخ، هتلاقيك شفتها في فيلم قبل كده عمله ووبرت دي نيرو عن رجل المافيا الشهير ألفونس كابوني، في فيلم untouchables.

صبري نخنوخ اللي كان بيتسمى في وقت من الأوقات "وزير داخلية الشارع"، هتلاقي إن قصته تقريبا نسخة بالكربون من قصة أشهر رجل عصابات في العالم كابوني.

طيب مين هو آل كابوني؟ ده كان ملك شيكاغو المتوج، عصابات، تهريب، وتخليص حسابات.

كان فاكر نفسه فوق القانون ومحصن تماما لأنه كان شاري ذمم كتير في بلده.

كذلك صبري نخنوخ هو الفتوة الأول اللي أشيع إن الكبار بيعتمدوا عليه في الشارع.

عنده قصور، أسود، نمور، ورجالة بتسد عين الشمس.

كان واجهة لقوة خفية وواثق إن الغطا مستحيل يتشال من عليه.

الصدفة العجيبة بين كابوني ونخنوخ مش بس في النفوذ والبلطجة، لكن في القبض عليهم.

تخيل إن آل كابوني، بعد كل جرايم القتل والدم والتهريب ده كله، البوليس معرفش يثبت عليه تهمة واحدة من جرايمه الكبيرة!

وفي الآخر اتقبض عليه واتسجن بسبب تهرب ضريبي!

تهمة تبدو إدارية وتافهة جدا مقارنة بتاريخه المرعب.

نفس السيناريو اتكرر مع نخنوخ؛ بعد كل اللي عمله وكل الجرايم والتاريخ الطويل من فرض السيطرة، نهايته الأسطورية دي خلصت بشكل مفاجئ بسبب خناقة عادية!

مجرد بلاغ أو موقف بسيط كبر وفتح عليه الباب لحملة تفتيش في فيلته، عشان يتقبض عليه في قضايا حيازة سلاح ومخدرات، ويقع إمبراطور الشارع في لحظة مكنش عامل حسابها.

تريند المواطن المسيحي اللي راح يعمل تورتة في محل وعاوز يرسم صليب على التورتة والمحل مرضيش، كاشف وفاضح للمجتمع الفاضل وأو...
06/06/2026

تريند المواطن المسيحي اللي راح يعمل تورتة في محل وعاوز يرسم صليب على التورتة والمحل مرضيش، كاشف وفاضح للمجتمع الفاضل وأوهام المواطنة.

تعليق زي بوست أستاذ عمرو سمير عاطف المؤلف والسينمائي، مثلا، وهو واحد مش العوام، بالعكس راجل فنان، بتحط إيدينا على كارثة حقيقية وهي إن إحنا عايشين أزمة مواطنة عميقة، والمجتمع بيتعامل بمنطق الطائفة مش الدولة.

لو هنتكلم على المكشوف ومن الآخر، لازم الدولة تتدخل وتضرب بيد من حديد عشان نقفل باب الفتنة ده، لأن المساحة العامة والسوق مش مكان لفرض العقائد.

بلاش نضحك على بعض بوهم "التسامح المطلق"، لأن في العمق، كل عقيدة مبنية على إنها "الفرقة الناجية" والباقي في الهلاك.

آيات التسامح غالبا بتستخدم للدعاية، لكن في الأساس لو بصينا للديانات التلاتة، التوراة مثلا بتشوف غير اليهود في مرتبة أقل، والإنجيل قاطع بإن "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"، والقرآن صريح بـ "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه".

والموضوع أقدم من الأديان التلاتة، كله شبه بعضه اصلا، لو دورت في الهندوسية هتلاقي قصة "كريشنا" متطابقة مع المسيح، وقصص تانية شبه موسى والطوفان.. فكله محصل بعضه، فكل أصحاب الديانات محتاجين يهدوا على نفسهم شوية وبلاش نعامل بعض على إننا وكلاء الله الحصريين.

الكارثة إن الناس سايبة بلاوي المجتمع وماسكة في الهيافات!

بيعملوا "جهاد مجاني" في تورتة وفاكرين ربنا بيصقفلهم، في حين تلات أرباعهم بياكل مال اليتيم ومرتشي وحرامي.

وفي نفس الوقت، محتاجين إخواتنا المسيحيين يبطلوا نغمة الاضطهاد المبالغ فيها مع كل تصرف فردي متخلف، بلاش نعيش دور الضحية الأبدية.

أما المسلمين اللي طالعين يدافعوا عن الشيف بحجة "الحرية الشخصية وحق الرفض"، فدي نكتة!

إنتم آخر ناس تؤمن بالحرية، ده لو أخت واحد فيكم فكرت بس تقلع الطرحة هيقطع رقبتها.

بتستدعوا مبادئ الحرية الغربية بس عشان تبرروا الطائفية.

بصراحة في أي دولة متقدمة بتحترم نفسها، المشهد العبثي ده استحالة يمر عادي.

فاتح بيزنس وبتاخد رخصة من الدولة؟ يبقى تخضع لقانون مكافحة التمييز غصب عنك.

دينك بيمنعك تخدم فئة معينة؟ اقفل محلك واقعد صلي في بيتكم. البلد دي عمرها ما هتنضف وتبقى دولة بجد إلا بقانون مدني صارم يتطبق على الكل سيف على رقبة أي متجاوز، غير كده هنفضل نستهلك نفسنا في معارك وهمية بتأخرنا ميت سنة لورا.

وقال محيي إسماعيل: ياسر جلال أول مرة يزورني في بيتي الجديد فعزمته على شوكولاتاية ومحمود باشا حميدة شرب ٢ قهوة ومحاسبش
05/06/2026

وقال محيي إسماعيل: ياسر جلال أول مرة يزورني في بيتي الجديد فعزمته على شوكولاتاية ومحمود باشا حميدة شرب ٢ قهوة ومحاسبش

المجتمع كله اتعض، شغالين اتهامات وزعيق لبعض، بعد ما خرجنا بعض من الملة، هنبدأ نخوّن بعض.العميد محمد سمير اتهمه بالماسوني...
04/06/2026

المجتمع كله اتعض، شغالين اتهامات وزعيق لبعض، بعد ما خرجنا بعض من الملة، هنبدأ نخوّن بعض.

العميد محمد سمير اتهمه بالماسونية، ورد الفنان عليه: "فيه واحد كان متحدث عسكري ومشوه، ومفيش وراه غير أنه يتحدث عليا، يا جاهل دي حاجات ليها علاقة بشغلي زي ما أنا مش بفتي شغلك، فاختار مواضيع تناسب مكانتك".

02/06/2026

مشهد السقا دمر حياتها وبوظ خطوبتها وفضلت تدفع تمنه لآخر يوم.. سهام جلال فنانة ماتت بقهرتها من غدر الصحاب

مي عز الدين عن زوجها: عوضني عن غياب ماما
02/06/2026

مي عز الدين عن زوجها: عوضني عن غياب ماما

قول اللي إنت عاوزه عن فيلم "أسد" إنه مؤامرة على مصر، إنه تزييف لتاريخ، إنه فيلم وحش، سواء شوفته أو مشفتهوش، عيش براحتك، ...
01/06/2026

قول اللي إنت عاوزه عن فيلم "أسد" إنه مؤامرة على مصر، إنه تزييف لتاريخ، إنه فيلم وحش، سواء شوفته أو مشفتهوش، عيش براحتك، ده رأيك طبعا، كامل الاحترام ليه.

بس تعالى كده نحسبها بدماغ لجان التحكيم أوسكار مثلا، هنلاقي إن المخرج محمد دياب عامل الخلطة السرية اللي بتسيل لعاب الخواجة وتخلي الفيلم ينافس على التماثيل الدهب.

وباعتبار إن دياب خريج أكاديمية نيويورك وكده، وراجل فيلمه "اشتباك" شارك في "كان" وكمان هو شارك قبل كده في التصويت في أوسكار، فهو فاهم اللعبة جوة وحققها في فيلمه.

أولا فكرة العبودية بتجيب، وبره بيعشقوا الأفلام اللي بتفتح الدفاتر السودا وتتكلم عن قهر الإنسان لأخوه الإنسان وتجارة البشر بتضرب معاهم في مقتل، وبيعتبروها أعمال تقيلة ومهمة للإنسانية.

زي فيلم 12 years a slave اللي كنس الجوايز، وفيلم جانجو الحر اللي لعب على نفس فكرة العبد اللي بيتمرد على أسياده وبياخد حقه بدراعه.

وكمان بيحبوا البطل المتهان، اللي بيتداس على وشه، وبيفقد حتة من جسمه وروحه. مشهد زي الخصاء وتحول الشخصية من الانكسار للقيادة، ده بيخلي الممثل يحط رجل على رجل.
ده غير طبعا طريقة التصوير الهوليودية يعني أي حد دخل الفيلم وشافه هيحس إنه فيلم أجنبي ناطق بالعربية، وطبعا كلنا عارفين قاعدة المهرجانات كل ما الكادر كان مقبض، كل ما الفيلم بيقرب من الجوايز.

وزي ما قدمنا هنا على صفحتنا رؤية للفيلم، إنه مش مجرد حدوتة عبيد وعاوزين يتحرروا، لا خالص، فيه مستويات تانية وفيه إسقاطات على طمع السلطة بشكل عام، وخيانة الجماهير لثوراتها، وإزاي العبيد بيخافوا من الحرية وممكن يرجعوا للجلاد طواعية.

طبعا الأبعاد دي هتزود فرصه في أوسكار ولازم يكون هو ترشيح مصر السنة دي، ومظنش فيه حاجة تاني اتعملت السنة دي غيره مصر هترشحها، زي فيلم " parasite" الكوري اللي كسب الأوسكار لمجرد إنه لعب على التفاوت الطبقي وإزاي الغلابة ممكن ياكلوا في بعض عشان يعيشوا في ضل الأغنيا.

واللي مشافش "أسد" والله خسر كتير، لأن الفيلم مصروف عليه ميزانية مرعبة في ديكورات وتفاصيل عصر قديم وهدوم النخاسين والعبيد والقصور، وأنا وثق إن المعيار ده لوحده بيضمن للفيلم مكانة كويسة لأنه متكامل جدا.

بس طبعا دوشة السوشيال والرزع الكتير بعيدا عن المضمون، لغوش للأسف على اختيارات الناس، وما زال في السينما يستحق المشاهدة لتجربة إنسانية على قد ظلاميتها على قد ما هي جميلة، بس هو زمن بقى صعب خالص.

بقى منتشر جدا اليومين دول شوية مقاطع لكريم عبد العزيز، والناس بتشيرها وتحتفي بيها على أساس إنه "نجم ترييح الدماغ"، راجل ...
01/06/2026

بقى منتشر جدا اليومين دول شوية مقاطع لكريم عبد العزيز، والناس بتشيرها وتحتفي بيها على أساس إنه "نجم ترييح الدماغ"، راجل بيقعد قدام المذيع وياخده على قد عقله ويريح دماغه.

خلينا نتفق في الأول إن كريم نجم تقيل، وشخص محترم ومؤدب جدا، بس لو شيلنا الهالة دي وبصينا للموضوع بتركيز، هنلاقي إن القصة مش قصة إنه بيكبر دماغه.

الحكاية ببساطة، وكما اعترف هو بلسانه في لقاءات قبل كده، إنه مابيقراش وخلقه ضيق.

وطبيعي جدا إن البني آدم اللي خلقه ضيق مبيكونش عنده المساحة النفسية ولا الصبر إلا للحاجات اللى بيحبها.

طبعا متفق إن الثقافة في الأساس مش كتب، دي خبرات متراكمة وروافد كتير بتصب في وعي الإنسان، القراية والفرجة والتأمل جزء أصيل منها.

بس لما يكون يومك متمحور حوالين الأكل وألعاب الفيديو والنوم زي ما قال، لدرجة إنك تحسه دايما لسه غاسل وشه وجاي على الاستوديو يسجل، فهنا بتخلق فجوة حقيقية في المخزون الشخصي وبالتالي اللي بيخرج منه.

فلما بيقعد في أي لقاء وتلاقيه بيهز راسه وبيدي إيماءات الانبهار والشغف بأقصى درجات الاهتمام بأي كلام بيتقال، دي مش حنكة منه ولا إنه بيشتري دماغ المذيع، دي مجرد شطارة في استخدام لغة الجسد من باب الذوق واللباقة عشان يداري مساحة الفراغ دي، لأنه ببساطة "معندوش حاجة يقولها".

معندوش وجهة نظر خاصة أو عمق فكري يقدر يطرحه ويبني عليه حوار.

طبعا هينط واحد دلوقتي ويقولي: "وهو الممثل لازم يعني يطلع يتفلسف؟" هقوله لأ، الكلام مش دايما فلسفة وتطويع مصطلحات ومفردات.

ما إنت عندك نموذج زي محمد رمضان بيطلع يتكلم وهو معندوش رصيد فبيفضح جهله ومابيعرفش يجمع جملتين مفيدين على بعض.

ذكاء كريم الحقيقي إنه بياخد خطوة لورا، مابيقدمش نفسه كمنظر ولا بيلبس توب المثقف، بل بيكتفي إنه يردد كلام اللي حواليه زي عشان يملى الهوا.

لدرجة إني شاكك إن الموضوع بقى أشبه بـ "لزمة" كلامية أو ميكانيزم دفاعي عنده، زي لزمة أحمد العوضي وهو بيقول "فاهم قصدي"، أو لزمتي أنا في استخدام كلمة "يعني" كحشو في الكلام، وأغلبنا عندنا ده.

عشان كده هتلاقي الفنان زمان لما كان بيقعد في برنامج، كان بيبقى عنده حمولة، كلامه مترتب وموزون، مش بس بيطرح وجهة نظر متماسكة، لا ده كان عنده فن سرد وحكي تلقائي حتى لو بيحكي حاجة خاصة، يخليك مستمتع ومسحور بطريقته وبتسلسل أفكاره من غير ما تحس بملل أو افتعال، من أصغر فنان لأكبر نجم.

في النهاية ومن باب الحفاظ على الصورة الذهنية الصافية والجميلة دي، أتمنى بصدق إن كريم عبد العزيز يكتفي بالتمثيل وميعملش لقاءات تليفزيونية تاني.

حوار إن برلماني تابع لحزب النور يسيب اللي وراه واللي قدامه ويقعد يناقش فيلم "برشامة" وتهمة ازدراء الأديان ده شيء طبيعي ج...
01/06/2026

حوار إن برلماني تابع لحزب النور يسيب اللي وراه واللي قدامه ويقعد يناقش فيلم "برشامة" وتهمة ازدراء الأديان ده شيء طبيعي جدا ومكرر من زمان، وكده كده الدوشة دي بتخدم الفيلم وبتعمله دعاية ببلاش وتخلي اللي مكنش مهتم، يشوفه.

بس الكارثة الحقيقية مش في منع الفيلم ولا الهيصة دي، الكارثة في اللي بيحصل لأجهزة الاستقبال في دماغ الناس.
الدق المستمر ده بيبوظ مخ المواطن، بيزرع جواه تأنيب ضمير مرعب، وبيبرمجه إنه يشوف كل كلمة وكل مشهد وكل فكرة على إنها مؤامرة كونية بتستهدفه وتستهدف عقيدته وثوابته.

وده يمكن حتى اللي حاصل من أول يوم مع فيلم أسد إنه فيه مؤامرة على تشويه صورة مصر، فإحنا عايشين حالة جنون كاملة.

العجيب في الليلة دي مش السلفيين، دول متوقعين، الغريب بجد هو صريخ الناس اللي عاملين فيها تنويريين وعلمانيين وقومجية، اللي طالعين يدافعوا عن حرية الفن والتعبير عشان بس اللي مقدم طلب وقف الفيلم هما السلفيين، مع إن العيال والناس اللي عاملة فيها بتوع حرية وعندهم مخ، أصلا من جواهم أكتر ناس ملوثة وإقصائية.

فالكمايتة والقومجية وشوية الصيع اللي نصهم ملاحدة وعاملين فيها بتوع حرية، مارسوا ده برضو مع فيلم أسد تحت شعارات وهمية عن الهوية والهجص ده.

فالأزمة اللي افتعلها البرلمان دي مش قصة سلفيين وكارهي الفن، لا دي مراية لمجتمع كامل عايش في مفرمة.

مجتمع بياكل في بعضه ليل نهار، كله بيضرب في كله، والكل لابس عباية الفضيلة، سواء بادعاء الدين، أو الأخلاق، أو الوطنية، أو المهلبية.

وبقينا عاجزين تماما إننا نمسك أي عمل فني أو مقولة وننقدها نقد حقيقي وموضوعي، حتى لو كان نقد لاذع. لا، إحنا بقينا نخش في النوايا، ونفتش في الضماير، ونخون، ونشكك، ونخرج بره الملة.

والمثير إن اللي بيمارس ده مش السلطة، ده أفراد المجتمع نفسهم هما اللي بقوا يحرضوا السلطة.

ويبقى خدوا لفة في تعليقات صفحتنا مثلا، عن إن كل كلمة مؤامرة ومدفوعة وبلاغات حتى من الفنانين وكبير الفنانين.

بس بنقول يمكن من ضيق الحال والخنقة والكبت، الناس بقت بتطلع غلها في بعض، وبقت هوايتهم المفضلة إنهم يبلغوا عن بعض.

بس عموما احنا كده وصلنا بأمان الحمدلله لنبوءة جورج أورويل في روايته، عايشين أهو حالة "شرطة فكر" بالحرف.

المواطن العادي بقى هو الكاميرا والمخبر اللي قاطع على جاره وصاحبه، يعني أخوك وابن عمك وابن خالتك وصاحبك وزميلك في الشغل هما اللي قاعدينلك ع الواحدة ويفتشوا في دماغك عشان يطلعوك خاين أو كافر أو كذا.

الرواية دي كله دلوقت لازم يقراها واللي مقراهاش يقراها، ومش هقولك على اسمها، عشان تدور عليها وتبذل مجهود وتلقاها وتقراها، يمكن تفهموا نفسكم، وعالمكم، ويمكن تتطهروا من إحساسكم المزمن بالتآمر، وتتطهروا من حالة الرفض المرضي لأي فكرة أو طلق خيال، يمكن ينصلح حيالكم يا ولاد المبقعة.

31/05/2026

بعيدا عن خناقة الإيرادات.. فيلم أسد معانيه كبيرة ومهمة لمن يريد أن يتأمل!

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Afesh - أفيش posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Afesh - أفيش:

Share