Amante De La Belleza

Call Directions Contact the establishment

Amante De La Belleza Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Amante De La Belleza, Visual Arts, Cairo.

ابويا اصر يجوزني بنت عمي رغم رفضي الشديد ، وفي ليلة دخلتنا اكتشفت انها مش بكر او بمعنى اصح مفيش اللي يثبت انها بكر ، ومع...
26/09/2026

ابويا اصر يجوزني بنت عمي رغم رفضي الشديد ، وفي ليلة دخلتنا اكتشفت انها مش بكر او بمعنى اصح مفيش اللي يثبت انها بكر ، ومع اني متاكد من ربايتها واخلاقها لكن شيطاني صورلي انها فرصه اخلص منها وكمان اسكت ابويا واكسره وميبقاش فيه فرصه للرجوع....
أبويا كان شايف إن الدنيا كلها عبارة عن حسابات ودفاتر؛ الشراكة بينه وبين عمي في البيت والأرض والشغل مكانتش كفاية بالنسبة له، كان عايز يوثق الشراكة دي بـ "نسب". وعشان يحقق ده، قرر يضحي بيَّا. اخترلي "منار" بنت عمي، البنت اللي وقتها كانت يا دوب لسه خطوة أولى في الجامعة، خام وتايهة وبنت ريف بسيطة. منار مكانتش وحشة، بس مكانتش طموحي ولا الشغف اللي كنت عايزه.. أنا كان نفسي في حياة تانية خالص، عايز أسافر القاهرة، أعيش بحريتي، وأتجوز واحدة شيك من زمايلي اللي فاهمين دماغي وتطلعاتي.
لما وقفت قدام أبويا وقلتله "لا"، حسيت إنه اتفاجئ إن لسه في حد في البيت ده عنده لسان يتكلم بيه. بالنسبة له كلامي كان "استهبال"، ورايي مالوش أي قيمة في ميزانه. جابها لي صريحة ومن الآخر: "يا تتجوز منار وتاخد مكانك في كل حاجة، يا تطلع بره البيت ده عريان، لا ليك أب ولا ليك أهل، وما تعتبش العتبة دي تاني طول ما أنا حي".
التهديد مكانش سهل. الفلوس والشغل هما السند اللي كنت واقف عليه، ولولا فلوس أبويا مكانش هييبقى ليا وجود أصلا. وافقت بقلة حيلة، بس من جوايا قلت لنفسي: "أنا هكسر كلامه بالطريقة، هعيش معاها شهر ولا اتنين بالكتير، أعمل أي خناقة على أي سبب هايف، ووؤقة طلاقها تروح لعمي، وأبقى عملت اللي عليا قدام أبويا وراضيته وفي نفس الوقت أهرب وأطلع على القاهرة".
وجه يوم الجواز، وجت ليلة الدخلة اللي غيرت كل حاجة.
أنا شاب متعلم وقاري كويس، وعارف إن موضوع الغشاء والتفاصيل طبياً بيختلف من بنت للثانية، وعارف إن في بنات كتير بيحصل معاهم حادث الدخلة المعتاد ده وما بيبقاش في دليل صريح، وأن ده طبيعي جداً ومعروف.. خصوصاً إن منار دي أنا مربيها معايا في البيت، لا بتخرج ولا بتدخل غير معانا، وأخلاقها وتربيتها كلنا عارفينها، بس الشيطان لما يحضر، بيلبس عباية الفرصة الذهبية!
أول ما لقيت الوضع كده، عقلي صوّرلي إن دي هدية نازلة لي من السَما على طبق من دهب! قلت بس.. هي دي اللي هتخلصني من السجن ده للأبد! لو شككت في شرفها، مش بس هطلقها، ده أنا هخرس أبويا ومحدش في العيلة كلها هيقدر يفتح بقه بنص كلمة ولا يلومني على حاجة.
بدأت أعمل الخناقة.. صرخت فيها وجبت عاليها واطيها. هي كانت لسه صغيرة، مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل حولين منها، بقت تبكي بنشيج يقطع القلب، وتحلفلي بأغلى ما عندها إن محدش لمسها ولا تعرف حد غيري. أنا كنت مصدقها في سري، عارف إنها شريفة وأنقى من المية، بس طمعي في حريتي وفي إنهائي للجوازة دي بسرعة عمى عيني. بعتها برخيص عشان مصلحتي.
مسكت التليفون واتصلت بعمي في أنصاص الليالي: "تعالى خد بنتك، بدل ما أخلص عليها دلوقتي!".
الدنيا قامت وما قعدتش. عمي جاب أبويا وجاه جري، حصلت خناقة وشد وجذب يهدوا جبال.. عمي كان بيدافع عن بنته بمنتهى الاستماتة، وأبويا نفسه وقف وقال: "لو أنت مش مصدق يا ابني، نروح لدكتور ونشوف، والطب يقطع الشك باليقين". بس أنا كنت عارف إن لو رحت لدكتور اللعبة هتتكشف، وحلم حريتي هيروح، فقفلت الباب في وشهم كلهم وقلت بحدة: "أنا مش هَلف معاكم على دكاترة عشان يضحكوا عليا بكلمتين مش مقتنع بيهم!".
لفيت ليها وقتها.. لقيتها منهارة على الأرض، بتتنفض زي العصفور المدبوح. بصلتي بـ نظرة عمرها ما فارقت خيالي، ولا أظنها هتتفارق حتى وأنا بموت. نظرة كانت بتقول كلام كتير أوي، كان أشدها: "افتكر اليوم ده كويس".
ورميت عليها يمين الطلاق في ساعتها.
عمي أخد بنته ومشي وهو شايل كسرة الدنيا، وأبويا قعد مكانه مكسور الخاطر، عينيه في الأرض، مش قادر يتكلم ولا يرفع عينه في عين أخوه ولا يواجه الناس. وفي الصباحية.. بدل ما أكون عريس، كنت مجهز شنطي، ودعتهم بحجة إني مصدوم ومش قادر أتحمل كلام الناس، وطلعت على القاهرة.. سبتها هي تلتهمها ألسنة الخلق، وتواجه المصير المحتوم لأي بنت تطلق في الريف من أول يوم، في قضية تمس شرفها.
عدت السنة الأولى، والتانية.. وأنا عايش في القاهرة في عالم تاني خالص. فسح، وسهر، وحياة طول وعرض، ولا على بالي ولا كأني دمرت حياة إنسانة. وهي هناك في البلد، عايشة في كرب ما يعلم بيه إلا ربنا، تحت نظرات القرف والشك من القريب والبعيد. بس رغم كل ده، عرفت إنها مكانتش بتستسلم، كانت بتقاوم وتروح جامعتها كل يوم، عشان ما تخسرش كل حاجه.
وبعد سنتين من الفرفشة والحياة اللي اخترتها، اتعرفت على زميلتي في الشغل، البنت اللي كنت بحلم بيها بجمالها وثقافتها القاهرية. اتصلت بأبويا وقلتله إني هتجوز. أبويا وأمي جوم القاهرة وحضروا الفرح، وشوشهم كانت باهتة ومكسورة، مش راضيين عن العيشة ولا الجوازة، بس مكانش عندهم القدرة ولا الحيل إنهم يعارضوني بعد المصيبة اللي حصلت بسببي.
مرت ٥ سنين كاملة على ليلة الطلاق السودا دي.. ٥ سنين وأنا مقطوع عن البلد، عايش حياتي بالطول والعرض ومطمن إن الصفحة دي اتقفلت للأبد.
وبعد الـ ٥ سنين قررت أرجع البلد، أخدت مراتي في إيدي ورحت وانا للحقيقه مكنتش عارف ازاي هشوف منارواحط عيني في عينها بعد اللي حصل بس كان لازم ارجع مش هينفع افضل هربان على طول
دخلت البيت وأنا فاكر اني حققت كل اللي نفسي فيه.. لكن اللي كان مستنيني هناك، صدمة عمرها ما جت على بالي، ولا تخيلت إنها ممكن تحصل...يتبع في الجزء الثاني...القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

👉🏻 القصه

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

@أبرز المعجبين
هرة_الربيع
صلي على رسول الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

كنت فاكرة إن تعبى وخدمتى لأهل جوزى هيخلّونى غالية عندهم… لحد ما بالصدفة سمعت كلام خلّانى اعيد حسابات أربع سنين من عمرى! ...
26/09/2026

كنت فاكرة إن تعبى وخدمتى لأهل جوزى هيخلّونى غالية عندهم… لحد ما بالصدفة سمعت كلام خلّانى اعيد حسابات أربع سنين من عمرى!
لكن الصدمة الحقيقية مش كانت في اللي اتقال عنى… الصدمة كانت في اسم واحدة عمرى ما شكيت فيها، وخطة اتدبرت من ورا ضهرى ممكن تغيّر حياتى كلها!
شوفي يا جيهان.. من أول يوم، لازم الكل يعملك حساب. بلاش تضيعي حياتك في خدمة أهل جوزك. حماتك ليها بنات يخدموها! لكن لو من أول مرة جيتي على نفسك خلاص.. الكل هيدوس عليكى زي مرات أخوكي أشجان كده! خليكي زي حنان مرات اخوكى التانى محدش يقدر عليها، وجوزك ده لازم يبقى زي الخاتم في صباعك، عشان هو اللي هيقف لأهله لو زغلوكي."
اتسمرت أشجان مكانها. ومابقتش مصدقه ودانها
الصدمة شلت حركتها..
"زي حنان؟!"
دماغها لفّت في ثواني. افتكرت حنان مرات أخو جوزها التاني.. حنان اللي بتنزل الضهر، تقعد حاطة رجل على رجل، تطلب القهوة، وما بتمدش إيدها في قشرة بصلة! حنان اللي لو حد قالها كلمة مش عاجباها تقيم الدنيا وما تقعدهاش، وتطلع شقتها وتقفل على نفسها بالأيام.
أشجان كانت دايماً شايفاهة المفترية، المقصرة، اللي أسلوبها وحش! وكانت شايفه نفسها هي "بنت الأصول" اللي شايلة البيت على كتافها من سبعة الصبح.. بتطبخ، وتنضف، وتمسح، وتستحمل العزائم والطلبات، وتقول "حاضر من عينيا" عشان تشتري رضاهم، وفاكرة إن الخدمة والتعب دول هما اللي هيعملوا لها قيمة وهيشيلوهالها جمائل!
طلعت في الآخر في نظرهم.. "خدامة"؟
واللي ما بتعملش حاجة، ومحدش قادر عليها، هي اللي ليها شأن وقيمة ومثال يتقال لابنتها عشان تبقى زيها؟!
حسّت كأن حد ضربها على دماغها، أو كأن أربع سنين من عمرها وصحتها وكرامتها اترموا في الزبالة قدام عينيها. الإحساس بالظلم كان حامي زي النار في صدرها، بس الصدمة كانت أكبر من أي دموع.
لما سمعت حماتها وهى بتقول
تعرفى إن بعد موت اخوكى ... معتز هيموت على حنان مراته وعايز يتجوزها وهى اللى بتتقل عليه
بتقوله انا مش عايزه اشيل مسئولية حد
بيقولها انتى هتبقى هانم ومحدش هيدوسلك على طرف
انقبض قلب أشجان وكأن حد بيعصره بأيديه. وقفت ورا الباب، صوابعها متشنجة على الحيطة، ونفسها المكتوم طالع يحرق في زورها. كل كلمة كانت بتنزل على دماغها زي المرزبة، تهد كل حاجة بناها الصبر جواه.
استمرت حماتها في الكلام بنبرة فيها مكر وحسرة في نفس الوقت، وهي بصة لجيهان اللي كانت قاعدة تسمع بذهول:
"تصدقي فى مره سمعته وهو بيقولهت اطلق اشجان ونتجوز تصدقى السوسة قالت له إيه؟.. قالت له وهي بتتمسكن وتبتسم : 'ولما تطلقها.. مين يخدم أمك؟'.. عارفة قال لها إيه بكل بجاحة؟ قال لها: 'ده أنا أخليها تخدمك إنتي شخصياً! إنتي تأمري بس وتوافقي.. أنا محدش يملى عيني ولا قلبي غيرك!'.
وافقى انتى وانا اجبلك اللى تخدمك وهتبقى الكل فى الكل حتى مصروف البيت كله هيبقى معاكى انتى
الكلمات نزلت على ودان أشجان زي ما تكون مية ن.ار .
أربع سنين.. أربع سنين من صحيان الفجر، ودعك السجاد، والوقفة بالساعات قدام البوتاجاز في عز الحر، وبلع الإهانة بابتسامة "حاضر يا أمي عشان خاطر معتز".. كل ده يطلع في الآخر ملوش أي قيمة؟ يطلع إنها مجرد خدامة مضمونة، يساوموا بيها عشان يرضوا واحدة تانية حاطة رجل على رجل وما بتمدش إيدها في قشرة بصلة؟!
في اللحظة دي، ولا دمعة واحدة نزلت من عين أشجان. الدموع كانت قليلة أوي على الوجع ده. حست ببرودة غريبة بتسري في أطرافها، وكأن الطيبة والجدعنة اللي عاشت بيهم ماتوا في ثانية، وحل محلهم جمر مولع في قلبها.
خرجت من البيت من غير ما حد يحس وقابلت حنان قدامها ولأول مره تلاحظ نظرات حنان وتريقتها اللى كانت بتاخدها بحسن ونيه وهى بتطلب منها
ـ بقولك يا اشجان انا عايزه صنيه كيكه بالبرتقال وشويه قراقيش لحسن اللى كنتى عملاهم خلصوا وانا بحب اصحى افطر حاجه خفيفه
وقتها بصتلها وانا ساكته وكل اللى فات بيلف فى دماغى وافتكرت مواقف ازاى مكنتش بشك قبل كده
بصلتها وقولت
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى
صلوا على النبي وهرد عليكم بالباقى

أُجبرت على توقيع الطلاق ليلة عيد الميلاد لأن عائلة جوزي شايفاني «فقيرة ومش من مستواهم»… لكن قبل ما أخرج من القصر، دخل مو...
26/09/2026

أُجبرت على توقيع الطلاق ليلة عيد الميلاد لأن عائلة جوزي شايفاني «فقيرة ومش من مستواهم»… لكن قبل ما أخرج من القصر، دخل موثّق للحفلة وقال جملة خلت كل اللي في القاعة يسكت.

أنا سلمى، عندي 28 سنة، ومدرّسة، واتربيت في دار رعاية في إشبيلية.

عمري ما كنت غنية، ولا كان عندي عيلة كبيرة أرجعلها، لكن طول عمري كنت مؤمنة إن الإنسان يقدر يعوض نفسه بالحب والشغل والكرامة.

لحد ما قابلت أليخاندرو فيلاسكو.

كان ابن واحدة من أغنى العائلات في مدريد.

أول مرة شافني كانت في مدرسة بشتغل فيها، وكان جاي ضمن نشاط خيري.

وقتها قالي:

«إنتِ مختلفة عن كل الناس اللي قابلتهم.»

وصدّقته.

اتجوزنا.

وفي البداية، كنت فاكرة إني أخيرًا لقيت العيلة اللي اتحرمت منها طول حياتي.

لكن بعد الجواز، بدأت أفهم إنهم عمرهم ما شافوني واحدة منهم.

كنت بالنسبة لهم مجرد بنت فقيرة اتجوزت ابنهم.

نظرات حماتي كانت بتقول ده كل يوم.

تعليقات أخواته كانت بتأكدلي ده.

وحتى أليخاندرو نفسه بدأ يتغير.

لحد ما اكتشفت إنه بيخوني مع واحدة اسمها جينيفرا.

ولما واجهته، توقعت إنه يعتذر.

لكنه بصلي بمنتهى البرود وقال:

«أنا غلطت لما اخترتك. إنتِ ببساطة مش من عالمنا.»

الجملة دي كسرتني أكتر من الخيانة نفسها.

وبعدها بأيام، استخدموا نفوذهم عشان أخسر شغلي.

وبعدين طردوني من البيت.

لكنهم ما اكتفوش بكده.

قرروا إن طلاقي يكون ليلة عيد الميلاد… قدام كل أصحابهم وأقاربهم.

مش في مكتب محامي.

مش في مكان هادي.

لا.

وسط حفلة ضخمة داخل قصر عائلة فيلاسكو.

قاعة مليانة ناس لابسين أغلى الملابس، شجرة عيد ميلاد ضخمة، شمبانيا، موسيقى، وخدم بيتحركوا في صمت.

وأنا؟

كنت قاعدة في منتصف القاعة قدام طاولة خشب فاخرة، وأمامي أوراق الطلاق.

حماتي إيزابيل وقفت جنبي وحطت إيدها على كتفي.

قالت بابتسامة مصطنعة:

«وقّعي يا عزيزتي… خلينا نخلص قبل ما نقدم المقبلات. مش عايزين نفسد شهية أليخاندرو.»

بصيت لجوزي.

كان قاعد قدامي في بدلته السوداء.

وما كانش حتى باصصلي.

كان بيضحك مع جينيفرا، اللي كانت واقفة وراه وحاطة إيدها على كتفه وكأنها هي صاحبة المكان.

والأصعب؟

إن كل الناس كانوا بيتفرجوا عليّ.

كانوا مستنيين يشوفوا لحظة انكساري.

مسكت القلم.

إيدي كانت بتترعش.

لكنني ما بكيتش.

وقّعت الصفحة الأولى.

ثم الثانية.

ثم الثالثة.

كل توقيع كان كأنه بيقفل باب من حياتي.

لحد ما وصلت للصفحة الأخيرة.

رفعت عيني وبصيت لأليخاندرو للمرة الأخيرة.

كنت مستنية منه أي حاجة.

نظرة ندم.

كلمة اعتذار.

حتى كذبة صغيرة تقول إنه كان بيحبني يومًا.

لكنه كان بيضحك.

فوقّعت.

حطيت القلم على الطاولة، ووقفت.

قلت بصوت هادي:

«خلصنا.»

حماتي ابتسمت بانتصار.

والد أليخاندرو رفع كأسه وقال:

«أخيرًا.»

أما أنا، فلبست معطفي القديم، ومسكت شنطتي، واتجهت ناحية الباب.

كنت خارجة من القصر وأنا مش عارفة هنام فين، ولا هشتغل إزاي، ولا هبدأ حياتي من الصفر بإيه.

لكن على الأقل…

كنت خارجة بكرامتي.

أو هكذا كنت أظن.

لأن وأنا بحط إيدي على مقبض الباب…

اتفتح الباب فجأة.

دخل رجل في منتصف الخمسينات، لابس بدلة رسمية، وفي إيده حقيبة جلدية.

ما كانش من المدعوين.

وما كانش واحد من الحراس.

الراجل وقف وسط القاعة، بص حوالين المكان، وبعدين قال:

«مين فيكم السيد أليخاندرو فيلاسكو؟»

أليخاندرو رفع إيده باستغراب.

الرجل أخرج بطاقة رسمية من جيبه وقال:

«أنا موثّق جاي بناءً على تكليف قانوني عاجل.»

الضحكات اختفت.

حماتي اتغير لون وشها.

أما أنا…

فما فهمتش أي حاجة.

لحد ما الموثّق بصلي وقال:

«مدام سلمى مارتينيز… قبل ما تخرجي، في حاجة لازم تعرفيها.»

سكت لحظة.

وبعدين قال جملة واحدة…

جعلت أليخاندرو يترك كأسه من يده، ووالده يقف فجأة من مكانه.

أما حماتي، فوضعت يدها على فمها من الصدمة.

في تلك اللحظة فقط…

عرفت أن توقيعي على الطلاق لم يكن أكبر خطأ ارتكبته في حياتي.

بل كان أكبر خطأ ارتكبته عائلة فيلاسكو كلها.

والأغرب؟

أنهم كانوا على وشك اكتشاف أن «الفتاة الفقيرة» التي أجبروها على الخروج من القصر…

لم تكن فقيرة أصلًا.

عشان اشتريت لأختي تليفون جديد من مرتبي، جوزي وقف عني مصروف البيت وقالي: "اصرفي من اللي بتبعزقيه على الناس!".. كان فاكر إ...
26/09/2026

عشان اشتريت لأختي تليفون جديد من مرتبي، جوزي وقف عني مصروف البيت وقالي: "اصرفي من اللي بتبعزقيه على الناس!".. كان فاكر إني هتناقش معاه، أو هغلطه بس أنا سكت خالص..وتاني يوم، عزمت أهلي وأهله كلهم على الغدا، وعملت حاجة مخطرتش على باله، حاجة طيرت برج من دماغه من الصدمة والذهول!
الحكاية مش حكاية تليفون، الحكاية تبدأ من أربعين يوم عشتهم في بيت أهلي بعد ما ولدت ابني مروان. اللي جربت الولادة والنفاس عارفة يعني إيه تكوني مش قادرة ترفعي ضهرك، والوجع هادد حيلك، والطفل الصغير مبيفصلش عياط طول الليل. في الأيام دي، الدنيا كلها كانت كوم، وأختي "هنا" كانت كوم تاني خالص.
"هنا" سابت كليتها، وسابت صحابها، وسابت كل حاجة وراها وجت قعدت تحت رجلي. كانت بتنام صاحية عشان تريحني، تشيل الواد، تغيرله، تعملي المغات والأكل، وتطبطب عليا وأنا مخنوقة من كآبة ما بعد الولادة. كانت بتخدم بمحبة صافية، من غير ما تشتكي ولا تبين إنها تعبانة. أختي دي هي سندي اللي مالتش عليا في يوم، ولما قمت بالسلامة ورجعت بيتي، كنت حاسة إن أي حاجة هعملها مش هتكفي رد الجميل.
أنا بشتغل، وعندي مرتبي الخاص اللي بتعب فيه كل شهر. قعدت أفكر أفرحها بإيه؟ افتكرت إن تليفونها قديم وبيقفل لوحده والشاشة مكسورة، فقلت بس.. هي دي! نزلت من وراها، جبت أحدث موديل تليفون كانت بتموت عليه، ولفيته لفة هدايا شيك، وبعتهولها مع دليفري على البيت عشان تفاجأ بيه.
الدنيا مكنتش سيعاها من الفرحة، كلمتني وهي بتعيط وتضحك في نفس الوقت، ومن كتر فرحتها وعفويتها، صورت التليفون ونشرت الصورة على صفحتها على الفيس بوك وكتبت: "أحلى فون هدية من أحلى وأجمل أخت في الدنيا.. ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك أبدًا".
كنت قاعدة في الصالة بهز سرير مروان ومستنية "عصام" جوزي يرجع من الشغل عشان أوريله العشا اللي عملته، وأنا جوايا حماس أقوله على المفاجأة اللي عملتها لهنا. فجأة، الباب اترزع رزع ودخل عصام وعينيه بتقدح شرار، مالحقتش أقوله "حمد الله على السلامة"، لقيت صوته بيزلزل الحيطان:
"انتي صحيح يا هانم روحتي اشتريتي تليفون غالي لست هنا أختك من ورايا ومخبيّة عليا؟!"
قمت وقفت مذهولة من طريقته، وقولتله باستغراب:
"إيه يا عصام في إيه؟ داخل حامي كده ليه؟ أنا كنت مستنياك أصلًا عشان أقولك، بس انت عرفت إزاي بالسرعة دي؟"
ضحك ضحكة صفرا كلها تريقة وزعق:
"عرفت من أختك المحترمة اللي بتتمنظر بيه على الفيس ! وعايزة تقوليلي كنتي مستنياني عشان تقوليلي بعد ما جبتيه؟ كان المفروض تاخدي رأيي الأول يا هانم! الفلوس بتاعتك دي مش ملكك لوحدك عشان تبعزقيها يمين وشمال، دي تشاركي بيها في مصروف البيت اللي بقيتي جزء منه.. وانسيلي أهلك دول خالص بقى!"
برقت عيني وقولتله بذهول:
"أنسى أهلي؟ وأنت مالك بمرتبي يا عصام؟ أنا بقصر في بيتي؟ وبعدين دي أختي اللي شالتني وشالت ابنك أربعين يوم!"
ما سابنيش أكمل، وشوح بإيده وقالي بنبرة لؤم:
"بلا شالتك بلا مشالتكيش! ده واجبهم دول اهلك وولادتك من واجباتهم ... بدل ما تروحي تجيبيلها تليفون جديد، كان أولى تجيبيه لأختي أنا! مش اختي تليفونها اتكسر من شهر وقاعدة من غير تليفون ومش عارفة تجيب غيره؟ وانتي عارفة ده كويس ولا عينك خلاص مابتشوفش غير أهلك؟"
هنا أنا مكنتش مصدقة وداني، الرد طلع مني تلقائي ومن صدمتي:
"واجيب لأختك أنا ليه إن شاء الله؟! أنت أخوها وأولى تجيب لها من مالك، أنا مالي ومال أختك!"
وكأن كلامي داس له على طرف، ولقيته بيقرب مني وبيبصلي بتحدي وعينيه ضيقة:
"كده يعني؟ بتقسميها بينا؟ طب تمام قوي.. انهارده ١٥ في الشهر، تعملي حسابك بقى إن الخمستاشر يوم اللي فاضلين دول انتي اللي هتصرفي على البيت فيهم من ألالف للياء.. ومن هنا ورايح، الشغل هيبقى بالنص.. أنا نص الشهر وانتي النص، تصرفي على نفسك وعلى بيتك وعلى ابنك يا هانم، أولى ليكي من إنك توزعي على الغريب وتبعزقي فلوسك على الناس!"
الكلام نزق عليا زي الميّة الساقعة. في ثواني، شريط حياتي معاه عدا قدام عيني.. افتكرت إزاي كنت بحوش قرشي على قرش، وإزاي عمري ما طلبت زيادة، وكنت بصرف كل مرتبي على البيت علشان اساعده هو دلوقت اعتبر ان ده بقى فرض عليا لدرجة اني ميحقليش اشتري حاجه لاي حد غيره هو واهله....حسيت بغصة في حلقي، بس فجأة الغصة دي اتحولت لبرود غريب.. برود قاتل.
بصيت في عينيه بثبات، ومفيش ولا دمعة نزلت من عيني، وقولتله بكل هدوء:
"تمام.. اللي تشوفه يا عصام."
سابني ودخل الأوضة ورزع الباب وهو فاكر إني هروح أتحايل عليه وأعتذر وأقوله "خلاص توبة مش هعمل كده تاني وهات المصروف". مكنش يعرف إن السكوت ده كان الهدوء الذي يسبق العاصفة، وإني في اللحظة دي بالذات، كنت برتب لحاجة تانية خالص.
تاني يوم الصبح، صحيت وعصام في الشغل، مسكت التليفون وكلمت والدتي وأخواتي، وكلمت حماتي وحمايا وأخوات عصام كلهم.. عزمتهم كلهم، بلا استثناء، على الغدا عندي في البيت. قولتيلهم: "عاملة لكم مفاجأة بمناسبة إني قمت بالسلامة ومروان نور الدنيا". الكل فرح ورحب وأكدوا الحضور.
نزلت السوق، اشتريت أحسن خضار وأفخم لحوم وفراخ، ودخلت المطبخ وكأني داخلة معركة. طبخت وعملت صواني وأصناف تشرف، وروقت الشقة وخليتها بتبرق، ولبست أشيك فستان عندي، ولبست ابني مروان هدوم جديدة.
وبعد الظهر، الباب بدأ يخبط. وصل أهلي كلهم، وبعدهم بدقائق وصل أهله، وطبعًا عصام رجع من الشغل تفاجأ بالبيت مليان لمة وصوت ضحك. دخل المطبخ وعينيه هتطلع من مكانها وهو شايف الأصناف والخير اللي محطوط، وشايفني واقفة ببتسم وبوزع ترحيب على الكل، همسلي بغيظ وهو بيموت من الحيرة:
"إيه الهرجلة دي؟ ومين سمحلك تعزمي؟ وجبتي الفلوس دي كلها منين؟"
ابتسمتله ببرود وثقة وقولتله:
"مش وقت كلام يا أبو مروان، .. انت مش بتقول باقي الشهر عليا ..خلاص متشلش هم حاجه...يلا بقى الناس مستنيانا بره يلا نطلع نضايفهم."
قعدنا كلنا على السفرة، الأكل كان يبهر، وحماتي عمالة تشكر فيا وفي أكلي، وأهلي فرحانين بيا، وعصام قاعد على نار، عينه عليا وعايز يفهم أنا ناوية على إيه، وكان مفكر إن العزومة دي عشان أصالحه او علشان اترجاه يتراجع عن قراره.
أول ما الكل خلص أكل، وشيلنا الصواني، وروحت والكل كان مستني الشاي
، وعصام حاطط رجل على رجل ومستني اخلص واقول الكلمتين اللي هقولهم واعتذرله..
بس انا طلعت من المطبخ وفي ايدي صينيه كبيره بس مكانش عليها شاي كان عليها الكارت الرابح اللي حرق غروره وطير برج من دماغه ، وصدم كل اللي قاعدين صدمة عمرهم ما تخيلوها!!!
الجزء ٢
يتبع.....

أول ما خلّصت آخر قسط في بيتي، حماتي اتصلت بيا وقالتلي بمنتهى البرود:— إنتِ هتدي البيت لأخت جوزك هدية عشان خلصت الدكتوراه...
26/09/2026

أول ما خلّصت آخر قسط في بيتي، حماتي اتصلت بيا وقالتلي بمنتهى البرود:

— إنتِ هتدي البيت لأخت جوزك هدية عشان خلصت الدكتوراه.

ما لحقتش حتى أستوعب كلامها، لقيت حمايا بياخد منها الموبايل وقال:

— إنتِ طول عمرك ما بتفكريش غير في نفسك. أخت جوزك هي اللي تستاهل البيت ده.

ولما سألتهم أنا وبنتي هنعيش فين، رد حمايا بكل بساطة:

— بكرة الساعة عشرة هنكون عندك، وهنخليكي تمضي على ورق التنازل.

كنت لسه هقفل المكالمة، لما بنتي بصتلي وقالت:

— خليهم ييجوا يا ماما... أنا عندي مفاجأة ليهم.

---

الليلة اللي خلّصت فيها آخر قسط من بيتي، قعدت قدام اللابتوب وعيطت.

مش من الحزن...

من التعب.

عشر سنين كاملة وأنا بشتغل شغلانتين.

الصبح كنت بشتغل في كافيتريا مستشفى خاص في القاهرة، وبعد شغلي كنت بروح أنضف شقق في التجمع ومدينة نصر.

كنت بلبس الجزمة لحد ما النعل يتقطع.

والهدوم ما كنتش بشتري غير لما القديمة خلاص ما ينفعش تتصلح.

فاتتني أعياد ميلاد.

ومناسبات عائلية.

وحتى حفلتين من حفلات المدرسة بتاعة بنتي، ليلى.

كل ده عشان أسدد البيت الصغير اللي اشتريته وأنا عندي 23 سنة.

البيت كان 3 أوض وصالة.

مش قصر.

ولا فيلا.

بس كان بيتي.

بيتي أنا وبنتي.

بعد وفاة جوزي، البيت بقى كل اللي فاضل لنا.

وأنا رفضت أسيبه مهما كانت الظروف.

في الليلة دي، بعد ما عملت آخر تحويل، فضلت باصة للشاشة وأنا مش مصدقة.

ظهر قدامي:

"تم سداد كامل المديونية."

حطيت إيدي على بقي عشان ما أعيطش بصوت عالي وأصحّي ليلى.

اسمي مريم عبدالسلام.

كان عندي 33 سنة.

ولأول مرة في حياتي حسيت إن عندي حاجة محدش يقدر يفرض عليا أعمل فيها إيه.

البيت ده أنا اللي دفعته.

أنا اللي تعبت عشانه.

أنا اللي حرمت نفسي سنين عشان يبقى سقف فوق راس بنتي.

وكنت فاكرة إن خلاص...

أخيرًا هرتاح.

الفرحة ما كملتش دقيقة.

الموبايل رن.

كانت حماتي.

رديت وأنا لسه بمسح دموعي.

— أيوه يا ماما؟

قالت بمنتهى الحماس:

— مريم، عارفة أخت جوزك؟ عندي ليكي خبر يفرح!

ابتسمت غصب عني.

— خير يا ماما؟

— نهى خلصت الدكتوراه!

— بجد؟ ربنا يوفقها.

— طبعًا هتفرحي لها. دي بقت دكتورة وناوية تشتغل في مستشفى كبير الشهر الجاي.

— ربنا يكرمها.

سكتت ثواني.

وبعدين قالت بمنتهى الهدوء:

— عشان كده أنا وأبو جوزك قررنا إنك تديها بيتك هدية.

اتجمدت مكاني.

— إيه؟!

— بيتك يا مريم. ما إنتِ خلصتي أقساطه خلاص. نهى محتاجة مكان محترم قريب من شغلها، وتبقى عندها شقة تستقبل فيها زمايلها والدكاترة اللي هتتعامل معاهم.

افتكرت إنها بتهزر.

— ماما... أنا وليلى عايشين هنا!

— ما إنتِ تقدري تبدأي من جديد.

حسيت إن الجملة دي خبطتني أكتر من طلبها نفسه.

أبدأ من جديد؟

بعد عشر سنين؟

بعد كل اللي دفعته؟

بعد الليالي اللي كنت برجع فيها مهدودة من الشغل؟

قبل ما أرد، سمعت صوت حمايا بياخد منها الموبايل.

— مريم، بلاش أنانية.

صوته كان دايمًا بيخليني أحس إني متهمة حتى لو ما عملتش حاجة.

— أخت جوزك دكتورة. دي بقت حاجة كبيرة في العيلة. إنما إنتِ بتشتغلي في كافيتريا وبتنضفي شقق.

بلعت غصتي.

— أنا كمان بشتغل في مستشفى يا حاج.

ضحك بسخرية.

— في الكافيتريا!

سكت.

فكمل:

— نهى عندها مستقبل. إنما إنتِ... إنتِ من يوم ما جوزك مات وإنتِ مش عارفة تعملي حاجة غير إنك تتمسكي بالبيت ده.

بصيت ناحية طرقة الشقة.

ليلى كانت واقفة هناك.

عندها 12 سنة.

وحاضنة التابلت بتاعها لصدرها.

واضح إنها سمعت كل حاجة.

حمايا كمل:

— بكرة الساعة عشرة هنكون عندك. مجهزين ورق التنازل، وبعدها هنروح الشهر العقاري.

— أنا مش هتنازل عن بيتي.

صوته بقى حاد:

— بكرة هنتفاهم.

— بس يا حاج...

— وخلي البيت نضيف. نهى عايزة تشوفه قبل ما تقرر هتغير فيه إيه.

وقفل المكالمة.

فضلت قاعدة مكاني وأنا مش قادرة أستوعب.

بيتي اللي لسه مخلصة أقساطه من ساعات...

هما خلاص قسموه.

وبدأوا يقرروا هيعملوا فيه إيه.

وفجأة حسيت بإيد صغيرة على كتفي.

كانت ليلى.

قالت:

— أنا سمعت كل حاجة.

بصيتلها.

— يا حبيبتي...

قاطعتني بهدوء:

— خليهم ييجوا.

هزيت راسي.

— إنتِ مش فاهمة هما ممكن يعملوا إيه.

بصتلي بثقة وقالت:

— لأ يا ماما... أنا فاهمة كويس.

فتحت التابلت.

كان فيه فولدر عمري ما شوفته قبل كده.

والاسم اللي عليه كان:

"نهى."

فتحت الفولدر.

صور.

سكرين شوتات.

ملفات PDF.

إيميلات.

وجداول كتير.

بصيت لبنتي باستغراب.

— إيه ده يا ليلى؟

قفلت الشاشة بسرعة.

وقالت وهي بتبتسم:

— هديتي لعمتو بمناسبة الدكتوراه.

— ليلى...

— بكرة سيبي الكلام ليا الأول.

---

ما نمتش طول الليل.

وفي الساعة 9:57 الصبح، عربية بيضا وقفت قدام البيت.

حماتي نزلت الأول.

وحمايا نزل وراها.

ونهى كانت آخر واحدة.

نزلت من العربية لابسة نضارة كبيرة، وشايلة شنطة غالية، ولابسة لبس شيك أوي كأنها رايحة افتتاح مستشفى مش جاية تاخد بيت أخوها.

دخلوا الشقة من غير حتى ما يستأذنوا.

نهى بدأت تلف في الصالة وتبص حواليها.

وبعدين قالت:

— أنا هشيل الحيطة دي.

وأشارت ناحية المطبخ.

حماتي ابتسمت:

— طبعًا يا حبيبتي، البيت بيتك.

نهى كملت:

— والأرضية دي لازم تتغير. شكلها قديم أوي.

حمايا حط ملف على السفرة.

— مريم... إمضي.

بصيت للورق.

كان اسمي مكتوب عليه.

ورق تنازل عن البيت.

رفعت عيني له.

— لأ.

خبط بإيده على السفرة.

— ما تبتديش بقى!

مدلي القلم.

— أخت جوزك محتاجة البيت أكتر منك.

نهى ما كانتش حتى بتبصلي.

كانت بتصور الشقة بالموبايل.

وبعدين أشارت لأوضة وقالت:

— الأوضة دي هتبقى دولابي.

وفجأة...

سمعنا صوت ليلى من ناحية الصالة:

— ده هيبقى صعب شوية.

الكل لف ناحيتها.

كانت واقفة جنب التلفزيون.

هادية جدًا.

بصت لعمتها وقالت:

— عشان عشان تاخدي هدية الدكتوراه، لازم تكوني خلصتي الدكتوراه فعلًا.

ابتسامة نهى اختفت.

ليلى فتحت التابلت.

وقالت:

— وإنتِ أصلًا مش مسجلة في الجامعة بقالك 3 سنين.

سكتوا كلهم.

حمايا بص لها بصدمة.

حماتي قالت:

— إنتِ بتقولي إيه يا بنت؟

ليلى رفعت التابلت قدامهم.

— لسه ما شوفتوش باقي المفاجأة.

وضغطت على ملف تاني.

— لأن موضوع الدكتوراه ده... أصغر حاجة في اللي أنا لقيته.

نهى وشها اتغير.

ولأول مرة من ساعة ما دخلوا البيت...

هي اللي بدأت تبان عليها علامات الخوف.

واللي كان في التابلت، كان كفيل إنه يقلب العيلة كلها في لحظة.
يتبع...🔥
لمتابعه القصه كامله لايك و3 تعلـ.ـيق ب تم وهنزل القصه في اول تعلـ.ـيق ومتنساش تصل على الحبيب المصطفى♥

عاجل! بداية التوقيت الشتوي في مصر ستكون في يوم الجمعة الموافق.. عرض المزيد
25/09/2026

عاجل! بداية التوقيت الشتوي في مصر ستكون في يوم الجمعة الموافق.. عرض المزيد

ابنى اتجوز وبعدها بشهر سافر وقتها قررت اخد بنتى وابنى الصغير ونروح نعيش مع مراته عشان اضمن انها مابعزمش اهلها وتضيع فلوس...
25/09/2026

ابنى اتجوز وبعدها بشهر سافر وقتها قررت اخد بنتى وابنى الصغير ونروح نعيش مع مراته عشان اضمن انها مابعزمش اهلها وتضيع فلوس ابنى وافضل مرقباها واعرف بتروح فين وبتيجى منين
خليتها تفضى اوضتها وتقعد فى اوضه الأطفال وانا وبنتى اخدنا اوضتها وهى نامت فى اوضه الاطفال وابنى بينام على الركنه فى الصاله وأوقات لما بيجيى تغبان من الدرس يدخل يريح فى اوضه الاطفال وتروح عليه نومه لحد الصبح
من يومها والبيت ماشي بالمسطرة، المسطرة اللي أنا حطاها وبس!
البت بقت تحس إنها غريبة في شقتها.. تخش المطبخ عشان تعمل لنفسها لقمة، أقف لها على الباب وأطلع لها من جنب التلاجة: "بتعملي إيه يا عروسة؟ بتطبخي إيه ومن ورا مين؟ الفراخ دي أنا شايلاها لما بنتى التانيه تيجى اعملي لك شوية فول وخلاص!" تبلع ريقها وتسكت، وترجع لورا خطوتين من غير ما تنطق.
وفي يوم، سمعتها بتهامس في التليفون.. دخلت عليها الأوضة فجأة من غير ما أخبط، وانا الشيطان بيلعب فى عبى البت اتخضت والموبايل كان هيقع من ايدها. قلتلها بصوت واطي بس يرعب: "بتكلمي مين من ورايا يا بنت الناس؟ أمك ولا بتشتكي لجوزك؟ هاتي التليفون ده هنا!" وشديت الموبايل من ايدها شوفت الرقم ولقيتها أمها.. قمت قايلة لأمها في التليفون: "بنتك كويسة وبتاكل وببتشرب وتحت عيني، متقلقيش عليها ومفيش داعي للرغي الكتير عشان باقة التليفون والفلوس اللي ابننا بيطفح الدم عشان يجيبها!" وقفلت السكة في وشها قبل ما تنطق.
ومن ساعتها، الموبايل بقى بيتسحب منها الساعة تمانية بالليل، بيتحط تحت مخدتي عشان اعرف بتكلم مين وتبعت رسايل لمين وقولتلها طالما مابتعمليش حاجه غلط هتخافى اشوف موبايلك ليه . والخروج؟
مفيش خروج إلا بأذني، ولما تروح لسوق ولا لأمها لازم بنتي تروح معاها كأنها خيالها، تسجل كل كلمة وتقولى على كل جنيه اتصرف في إيه!
المشكلة بقى لما جوزها بيطلبها فيديو call بالليل.. تقعد تتصنع الابتسامة وتحاول تبين إنها مبسوطة، وأنا أبقى قاعدة جنبها ورا الكاميرا، أغمز لها بعيني لو حاولت تنطق أو تلمّح بأي حاجة.. وهو مسكين فاكر إن أهله مونسين مراته ومخففين عنها غربته، وميعرفش إننا رابطين البيت كله من أربعة! فى يوم كان بنتى عندها فرح واحده زميلتها وهى مش جايبه لبس معاها قولتلها فيها ايه لما تدخلى وتفتحى دولاب مرات اخوكى واختارى فستان وجزمه تليق عليه وهى عروسه وهتلاقى عندها برفانات ومكياجات حلوه
وقتها بنتى سمعت كلامى ودخلت قلبت الدولاب كله وبقت تقيس هدوم البيت والخروج اللى عجباها عشان بعد كده تلبس منها وهى رايحه الكليه
لكن اللى عملته بنتى بعد كده خلى لأول مره مرات ابنى تبجح فيه وتقلب كل الموازين
ياترى عملوا ايه تانى وصلوها انها ماتسكتش
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى
صلوا على النبي لعلها المنيجه

أنا لسه متجوزه من ثلاث شهور وحياتي مع جوزي كويسة جدا امبارح جوزى كان قاعد جنبي وقال يلا نتصور سيلفي. وأنا وقتها كنت لابس...
25/09/2026

أنا لسه متجوزه من ثلاث شهور وحياتي مع جوزي كويسة جدا امبارح جوزى كان قاعد جنبي وقال يلا نتصور سيلفي. وأنا وقتها كنت لابسة ملابس بيت خفيف اوى فى الشقه
قولتله لا مش عايزة أتصور باللبس ده قالي ليه
قولتله بخاف الصور تفضل على الموبايل أو الموبايل يته..كر أو أي حاجة. قالى لا متخفيش همسحها برضه قولتله لا مش مرتاحة أتصور بلبس البيت.
قالي دي عشان بتبقى ذكريات حلوة بينا
قمت دخلت غيرت لبسي ولبست هدوم خروج محترمة وقولتله يلا نتصور.
اتفاجئت إنه اتضايق جدًا وقالي إيه اللي انتي لبساه ده قولتله طيب مش أنت اللي قولت عايز تتصور إيه المشكلة
قالى لا انا عاوزك بملابس خفيفه تشد تبين تفاصيل جسمك
لم اشوفها كده تغرينى وتشدنى
قولتله ما انا كلى معاك اهو مش الصور الحقيقه كلها معاك
قالى لا لم بكون بره ومشتقلك اشوفك قدامى وبعد فتره همسحها المهم اتصورنا علشان مش ازعله وتانى يوم اتصورنا بقا الموضوع اتقرر اكتر من شهر كل يوم بملابس مختلفه وبقى يصورنى لوحدى وانا بمسح الشقه وانا نايمه وانا فى المطبخ وهو بيصورنى يقولى كانك مش واخده بالك انى بصورك
المهم بعد فتره اكتشفت المصيبه والكارثه دخل الحمام يستحمه مسكت تلفونه قولت اشوف صورى لقيت رسايل على الواتس والمسنجر كتير الفضول خدنى افتح واشوف لقيته بيبعت صورى للشباب ويخبى وشى ويقولهم ايه رايكم فى المزه دى لو معاك هتعمل فيها اى
وكلام خلانى اتجمد مكانى وفى منهم الى بيقولى عاوزها واديك الى عاوزه يقوله قريب هتبقا فى حضنك

الدم نشف في عروقي في ثانية واحدة، وحسيت إن الأرض بتلف بيا والحيطان بتطبق على نفسي. التليفون كان في إيدي بيترعش، وصوت المية في الحمام طالع بهدوء ولا كأنه لسه طالع من مصيبة، وصوت دقات قلبي أنا كان أعلى من أي صوت في الشقة.
كنت واقفة مشلولة تماماً. عقلي رافض يستوعب اللي عنيا شيفاه. الراجل اللي اخترته وسلمته نفسي وبيتي، اللي قالي "دي ذكريات ما بينا عشان لما توحشيني بره أشوفك"، كان بيعرضني زي بضاعة رخيصة لصحاب السوء في شاتات مقفولة. شفت صوري اللي كان بيلقطها على غفلة وأنا بمسح، وأنا في المطبخ بضهر، وأنا نايمة غرقانة في النوم بأمان ومطمنة إن في ضهري راجل بيحميني. كل صورة متداري فيها وشي بملصق سخيف، وتحتها كلام يحرق الدم، مساومات وقذارة وضحك رخيص، وواحد باعتله يقوله: "دي تلزمني بأي تمن"، وهو بكل خسة ودياثة رادد عليه: "اصبر عليا، قريب أوي هتبقى في حضنك ونظبط القعدة سوا".
الكلمة دي نزلت على دماغي زي مية النار. "قريب هتبقى في حضنك"؟! يعني مكنش بس مريض تشهير، ده كان بيخطط لمصيبة تانية أكبر، كان بيرتب يبيعني ويستدرجني لحاجة أوسخ من الخيال.
جتلي لحظة انهيار، كنت عايزة أصرخ بأعلى صوتي، أكسر التليفون في وش الحمام، وأطلع أفضحه في الشارع وأخليه ميسواش قشرة بصلة. لكن فجأة، وفي وسط بركان الغضب ده، ظهر صوت بارد وصارم جوايا قالي: اهدي، لو اتكلمتي دلوقتي هينكر، هيقول تليفوني متهكر أو كان بيهزر، وهيقلب الترابيزة عليكي وممكن يمسح كل حاجة وتطلعي إنتي المجنونة.
عضيت على شفايفي لحد ما حسيت بطعم الدم عشان أكتم بكايا ووجع قلبي. بصيت لباب الحمام، صوت المية بدأ يخف كأنه بيقفل الحنفية. الرعب والتركيز اتجمعوا في لحظة واحدة. روحت جارية على طرابييزة الصالون وجبت تليفوني الشخصي وإيدي بتنتفض زي ورقة شجر في عاصفة. فتحت كاميرا الموبايل ورجعت لتليفونه.
بدأت أصور الشاشة سكرين ورا التانية، صورة الشات مع الأرقام واضحة، اسم الجروب، الصور بتاعتي اللي باعتها، وكلامه الصريح القذر ورسايله الصوتية وتواريخ الرسايل. كنت بصور بسرعة جنونية وصوابعي متلجة، وعيني رايحة جاية بين شاشة الموبايل وباب الحمام اللي أكرته بدأت تتحرك ببطء. رفعت عيني وأنا باخد آخر صورة للشات اللي فيه الاتفاق الخبيث، والباب بدأ يتوارب وصوته طالع بيدندن من جوة براحة، وقبل ما يطلع بثواني، كنت قفلت تليفونه ورجعته على الشاحن مكانه بالظبط، وخبيت تليفوني في جيبي وأنا باخد نفس عميق وبقول لنفسي: النهاية بدأت دلوقتي، وحقي مش هسيبه.فكرت
وعملت الحساب الوهمي باسم شاب، وحطيت صورة عشوائية وكتبت في البايو كلام يوحي إني واحد من نفس عينتهم القذرة، ومع أول رنة إشعار حسيت قلبي هيقف، بس اتماسكت ودخلتله خاص:
"مساء الورد يا غالي.. لمحت صورة المزة الجامدة اللي نزلتها عندك على الجروب وعيني زاغت، بصراحة الصاروخ ده ميتفوتش، هو لسه فيه منها تاني ولا البضاعة خلصت؟"
مفيش خمس دقايق ولقيته رادد بلهفة وضحكة رخيصة: "عيب عليك يا باشا، ده إنت جيت في ملعبي.. الخير كتير واللي يعجبك يجيلك لحد عندك، إنت تؤمر بس".
كتبتله وأنا صوابعي بتترعش من كتر الغيظ: "تسلم يا كبير، بس عايزين حاجة من التقيل كده، زوايا تانية من اللي قلبك يحبها عشان السهرة تحلى ونشوف هندفع كام".
رد عليا فوراً: "من العين دي، نقيلك بقى من أحدث كولكشن مطلعش بره لسه".
الكاتب_رومانى_مكرم_
وبدأ يبعت الصور ورا بعض، ومن عجلته وطمعه في الفلوس والكلام المقرف اللي كان بيكتبه، صوابعه خانته وبعت صورة متفلتة ومخدش باله منها وسط الزحمة.. صورة ليا وأنا نايمة على السرير، بملامحي كلها باينة زي الشمس، وشي كامل من غير أي ملصق يداريه، ومعاها باعت رسالة: "ها.. إيه رأيك في البطل؟".
بصيت للصورة والابتسامة المريرة اترسمت على وشي، وقولت لنفسي: "رجلك جت في الفخ يا بن الناس.. وده الدليل القاطع اللي هيوديك ورا الشمس بوشك وبوشي".
و ووووووو

حكايات رومانى مكرم

القصة كاملة للنهايه اول تعليق 👇

جوزي طبخ العشا، وبعد ما أنا وابني أكلنا بدقايق وقعنا على الأرض… لكني كنت بعمل نفسي فاقدة الوعي.سمعته بيتكلم في التليفون ...
25/09/2026

جوزي طبخ العشا، وبعد ما أنا وابني أكلنا بدقايق وقعنا على الأرض… لكني كنت بعمل نفسي فاقدة الوعي.

سمعته بيتكلم في التليفون وبيقول:

— خلصت… قريب جدًا الاتنين دول هيختفوا من حياتي.

بعد ما خرج من الأوضة، همست لابني:

— متتحركش لسه…

واللي حصل بعد كده كان أبعد بكتير من أي حاجة ممكن أتخيلها…

فضلت خدي لازق في بلاط المطبخ البارد، وحاولت أخلي نفسي منتظم وبطيء.

على بُعد كام خطوة، كان ابني آدم واقع جنب الكرسي، ودراعه متني تحته بطريقة تخوف.

راقبت صدره وهو بيطلع وينزل بهدوء، وعدّيت تلات أنفاس قبل ما أجرؤ أبص ناحية الطرقة اللي خرج منها جوزي محمود.

صوته وصلني من الصالة.

فاتني كلمتين، لكن بعدها سمعته بوضوح:

— مش هيبقوا مشكلة بعد الليلة دي.

صوت خطواته بدأ يقرب تاني من المطبخ.

قفلت عيني بسرعة.

محمود وقف جنبي.

كل عضلة في جسمي كانت عايزة تتشد لما صوابعه مسكت رسغي، لكنه كان لازم يفضل فاكر إني فاقدة الوعي.

حس بنبضي، وبعدها نزل إيدي بهدوء على الأرض.

ثم راح ناحية آدم.

سمعته بيلمس كتف ابني.

وقال بصوت واطي:

— كده هيبقى أسهل على الكل.

الجملة دي كانت تقريبًا هتخليني أنهار.

لكنني ما اتحركتش.

محمود أخذ حاجة من فوق الترابيزة ومشي.

وبعد لحظات، سمعت باب الجراج بيتقفل.

فتحت عيني.

ولقيت آدم فاتح عينه هو كمان.

رفعت صباعي على بُقي.

همس:

— التليفونات.

مديت إيدي ناحية جيبي.

تليفوني اختفى.

وتليفون آدم كمان.

وقتها لمحت طبقي الأزرق لسه على الترابيزة، وفيه شوية أكل متساب.

مكنتش عارفة محمود حط إيه في الأكل، ولا الطبق ده ممكن يبقى دليل على اللي حصل ولا لأ.

لكن كنت عارفة حاجة واحدة:

مش هسيبه تحت سيطرته بالكامل.

فتحت درج الفريزر، وطلعت كيس نظيف، وحطيت فيه شوية من الأكل اللي لسه متاكلش.

آدم مسك درج الفريزر عشان يفضل مفتوح، وأنا قفلت الكيس كويس وخبيته ورا كيس خضار مجمد كان شبه فاضي.

وبعدين رجعت الطبق الأزرق مكانه بالضبط.

أو تقريبًا بالضبط.

إيدي كانت بتترعش لدرجة إني مش عارفة إذا كنت حركته سنتي ولا اتنين.

لكننا كنا لسه محتاجين مساعدة.

وفجأة افتكرت التليفون الأرضي القديم اللي محمود كان دايمًا بيتخانق معاه وبيقول إنه ملوش لازمة.

كان مستخبي في دولاب ضيق جنب المطبخ، ورا شوية قوائم أكل قديمة.

طلعته.

كان فيه حرارة.

رفعت السماعة واتصلت بـ النجدة.

أول حاجة قلتها للموظفة كانت عنوان البيت.

وبعدين شرحت لها إن أنا وابني وقعنا بعد ما أكلنا نفس العشا، وإن جوزي قال كلام خلاني أعتقد إنه كان متوقع إننا مش هنفوق تاني.

سألتني:

— جوزك فين دلوقتي؟

همست:

— أعتقد إنه بره… بس مش متأكدة إنه فعلًا خرج.

آدم زحف ناحية الشباك ورفع طرف الستارة بحذر.

بص لي وهز راسه.

مفيش عربية اتحركت.

ومفيش أي علامة إن محمود خرج من البيت.

الموظفة قالت لي إن المساعدة جاية في الطريق.

آدم كان عايز يجري فورًا ناحية الباب الخلفي، لكني وقفته.

الأول فتحت الفريزر تاني، وطلعت كيس الأكل المقفول، وحطيته جوه هدومي بحيث يفضل معايا.

ساعدت آدم يقوم.

ركبه خانته مرة، فمسكته بسرعة وسندته على التلاجة لحد ما قدر يقف لوحده.

مشينا ناحية المطبخ ببطء.

آدم كان ماسك في إيدي، وأنا مسنودة بإيدي التانية على الرخامة.

وصلنا للباب الخلفي.

وفكيت القفل.

وفجأة…

نور عربية مرّ على الستارة.

اتجمدت مكاني.

قفلت المزلاج بسرعة، وشديت آدم بعيد عن الشباك.

همست:

— الأرض!

فهمني فورًا.

وقع آدم جنب كرسيه.

ونزلت أنا على بلاط المطبخ، وساعدته يخلي دراعه قريب من نفس الوضع اللي كان عليه قبل كده.

وبعدين فردت كف إيدي جنب وشي وقفلت عيني.

سمعنا باب عربية بيتقفل بره.

وبعدها…

صوت مفاتيح وهي بتدخل في القفل.

آدم بطل يتحرك.

وأنا كمان.

الباب الخلفي اتفتح.

محمود دخل المطبخ.

حكايات ميرا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️

Address

Cairo

Telephone

+201029245241

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amante De La Belleza posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Amante De La Belleza:

Shortcuts

Share

Category