Amante De La Belleza

Amante De La Belleza Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Amante De La Belleza, Visual Arts, Cairo.

انا راجل متجوز اتنين ومراتى الاولى راضيه عشان خاطر الولاد وانا وعدتها انى اعدل لكن غصب عنى بميل لمراتى التانيه كنت اتحجج...
23/08/2026

انا راجل متجوز اتنين ومراتى الاولى راضيه عشان خاطر الولاد وانا وعدتها انى اعدل لكن غصب عنى بميل لمراتى التانيه كنت اتحجج انى بغيب فى الشغل واروح ابات عند مراتى التانيه كنت ادى مراتى الاولى تلت مرتبى والتانيه التلتين عشان تجيب اللى نفسها فيه واعوضها عن عدم الخلفه
الموضوع مكنش واقف بس عند الفلوس والبيات، كان بيزيد من غير ما احس او يمكن كنت بحس وبغمض عيني. جه الصيف ومراتي التانية قالتلي نفسها تسافر تغير جو وتشوف البحر، ومكنتش قادر اكسر بخاطرها. حجزت اسبوع في فندق غالي على البحر، ولما جيت اخرج من بيت مراتي الاولى، لميت هدومي في شنطة صغيرة وقلت لها: «عندي مأمورية شغل مهمة برة القاهرة مش هعرف ارجع منها طول الاسبوع، خلي بالك من العيال ومترنيش كتير عشان الاجتماعات».
هي صدقتني كالعادة، دعتلي ربنا يوفقني ويوسع رزقي، وسابتني انزل وهي شايلة هم العيال ومصاريف البيت اللي يدوب مكفياهم اكل وشرب بالعافية.
ركبت العربية وطرت على مراتي التانية، وسافرنا، وهناك كنت عايش حياتي بالطول والعرض، بصرف ومن غير ما احسب. بس التانية مكنش كافيها اني معاها لوحدها، كانت عايزة تحس بالانتصار. بدأت من تاني يوم تصور البحر، والعشا الرومانسي، والهدايا اللي بشتريها لها وصورنا مع بعض ، وتبعتهملها على الواتساب مع رسايل مبطنة وكلام يفرس: «الجو هنا يرد الروح، جوزي حبيبي مش مخليني عايزة حاجة من الدنيا ومفسحني في احلى مكان خلى عندك ده واتطلقى وانه عمره ما هيوديها فى مكان زى ده ولا هعمل معاها نص اللى بيعمله معايا ».
مراتي الاولى كانت قاعدة في الحر مع العيال، تتفاجئ بالرسايل والصور تنزل عليها زي المية المغلية. اتصلت بيا كتير وانا شايف اسمها بينور على الشاشة وكنت بكنسل عليها عشان "المأمورية متتعطلش". هي عرفت ان كل كلمة قلتها كانت كدب، وان سفرية الشغل كانت فسحة ودلع للتانية على حساب قهرتها وكسرة نفسها هي وولادي، وانا كنت عارف انها عرفت.. وبرضه كملت رحلتي ولا كأن في حاجة حصلت. وعملتلها بلوك عشان ماتتصلش لحد مارجعلها
القسوة مكنتش بتقف عند الصور والرسايل، الموضوع وصل لمرحلة تانية خالص من كسر الخاطر. في ليلة واحنا سهرانين، قعدت تتدلع عليا وتجرجرني في الكلام، وتشتكي بمسكنة وتقولي: «أنا حاسة إنك لسه بتفكر في بيتك الأولاني، وإن قلبك مش معايا لوحدي».
ساعتها الدم غلي في عروقي وبقيت عايز أثبتلها بأي طريقة إنها كل دنيتي، فتحت قلبي على آخره وقلت بغباء وعمي بصيرة: «أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك.. التانية دي مجرد أم لعيالي وبس، رابطني بيها المسؤولية والعيلين، لكن أنتي النفس اللي بتنفسه، ومستعد أبيع الدنيا وأضحي بأي حد في سبيل إنك تفضلي راضية ومبسوطة، حتى لو على حساب أي حد تاني».
مكنتش أعرف إنها فاتحة تسجيل الصوت وبتسجل كل كلمة حرفياً بنبرة صوتي الواضحة، وبمجرد ما خلصت، ومن غير ما يرمش لها جفن، داست إرسال للتسجيل في شات مراتي الأولى ومعاه رسالة مكتوبة: «اسمعي جوزك بيقول عليكي إيه يا أم العيال.. عشان تعرفي مكانتك ومكانتي».
لما التليفون رن بعد دقيقة وكان اسم مراتي الأولى على الشاشة، بصيت للتانية لقيتها بتبتسم بخبث ومسكت الموبايل من إيدي وقفلته خالص في وشها وقالتلي ببرود: «سيبك منها بقى، الليلة دي بتاعتي أنا وبس». والمصيبة إني طاوعتها، شفتها وهي بتكوي قلب مراتي الأولى بدم بارد، وعرفت إنها بتستقصد تفرسها وتهين كرامتها هي وعيالي، ومفتحتش بؤي ولا حتى عاتبتها بكلمة.. بالعكس، ابتسمت وخدتها في حضني وكأن كرامة الست اللي صاينة بيتي وعيالي متسواش عندي قشرة بصلة.
جه اليوم اللي مراتي التانية كسرت مراتي الأولى فيه، وحسستها إنها فعلاً لا ليها قيمة ولا كرامة قصادها. كانت الساعة داخلة على اتنين بالليل، وتليفوني رن برقم مراتي الأولى. رديت بنفخة وزهق، لقيت صوتها منهار وبيترعش وهي بتصرخ في السماعة: «إلحقني، ابنك جسمه مولع نار وبيتشنج بين إيديا، مش قادرة أسيطر عليه والحرارة مش راضية تنزل، تعالى بسرعة نوديه المستشفى مش عارفة أتصرف لوحدي!».
قومت مفزوع من على السرير وبدأت أدور على هدومي عشان أنزل، بس مراتي التانية قامت وقفت قدامي وسدت الباب بجسمها. ، وقالت بصوت عالي واصل بوضوح لمكالمة مراتي الأولى: «على فكرة دي حركات حريم، بتعمل نمرة وتلكيكة، أقصاها دور برد صغير والعيال كلها بيجيلها برد. ...عشان تثبتلي بجد إنك بتحبني ومفيش حاجة تفرق معاك غيرى .. خليك هنا ومتروحش واقفل التليفون فى وشها ».
مراتي الأولى على الخط كانت سامعة كل كلمة، صوت بكاها ورجاها اتقطع بذهول وكسرة: «ابنك هيموت في إيدي.. بتقولك دور برد وتلكيكة وأنت سامعها وساكت؟».
وقفت ثواني بين نارين، بس شيطاني عماني. بصيت لمراتي التانية وشفت في عينيها التحدي، وضعفت قدامها.. رديت ببرود على أم ابني وقلت لها: «ادي له خافض حرارة واعمليله كمادات وبطلي مبالغة وفزلكة، الولد مفيهوش حاجة ومش مستاهلة أقطع المشوار ده كله بنصاص الليالي عشان شوية سخونية»، وقفلت السكة في وشها وهي بتستنجد بيا.
رميت التليفون على السرير ورجعت نمت، وسبت ابني لحمه ودمه يصارع التشنجات، وسبت أمه تجري بيه لوحدها في الشوارع بنصاص الليالي تدور على دكتور مكسورة ومتبهدلة، كل ده بس عشان أرضي غرور مراتي التانية وأثبتلها حبي.
القصه كامله للنهايه بدون انتظار في اول تعليق
صلي على النبي ف التعليقات ⬇️
الكاتبه_امانى_سيد

بقالي تقريبًا سنة بوصل زميلي الشغل كل يوم ببلاش، ولما أمي دخلت المستشفى طلب مني أسيبها وأروح آخده… ولما رفضت، بعت لمديري...
23/08/2026

بقالي تقريبًا سنة بوصل زميلي الشغل كل يوم ببلاش، ولما أمي دخلت المستشفى طلب مني أسيبها وأروح آخده… ولما رفضت، بعت لمديري رسالة قلبت كل حاجة!
الجزء الأول

من حوالي سنة، وأنا كل يوم الصبح بنزل من بيتي بدري عشان أوصل زميلي محمود الشغل معايا.

ولا مرة طلبت منه جنيه بنزين.

ولا مرة قلت له حتى: «هات نصيبك.»

كنت فاكره صاحبي.

لكن اليوم اللي أمي دخلت فيه المستشفى، اكتشفت إن محمود عمره ما كان شايفني صاحبه أصلًا.

كنت قاعد على كرسي حديد بارد في استقبال مستشفى حكومي في القاهرة، والموبايل في إيدي، وقلبي مقبوض.

أمي، أمينة، كانت قاعدة جنبي وحاطة إيدها على صدرها.

من الساعة خمسة الصبح وهي بتقول:

«أنا كويسة يا ابني، متقلقش.»

كنت عارف الجملة دي كويس.

أمي دايمًا بتقول «أنا كويسة» لما تكون تعبانة.

بتقولها لما الفلوس تضيق.

وبتقولها لما تحتاج حاجة ومش عايزة تحملني فوق طاقتي.

بصيت لها وقلت:

«مش هنروح من هنا غير لما الدكتور يكشف عليكي.»

ابتسمتلي، بس شفايفها كانت بتترعش.

وفجأة موبايلي اهتز.

افتكرت تكون أختي.

لكن كانت رسالة من محمود.

محمود كان زميلي في الشغل، وساكن في منطقة قريبة مني.

في البداية، الموضوع كان مجرد معروف.

من حوالي 11 شهر قال لي:

«يا عم أحمد، الموتوسيكل بتاعي في التوكيل. ينفع توصلني معاك يومين؟»

قلت له:

«ولا يهمك.»

اليومين بقوا أسبوع.

والأسبوع بقى شهر.

والشهر بقى 11 شهر.

كنت بصحى بدري عشرين دقيقة عشانه.

لو اتأخر كنت أستناه.

لو الدنيا مطرت كنت أقف قدام بيته لحد ما ينزل.

ولو العربية محتاجة بنزين، كنت أدفع من جيبي.

عمره ما قال:

«عايز أشاركك في البنزين؟»

ولا حتى:

«النهارده عليا.»

كنت بعمل ده كله لأني كنت فاكره صاحبي.

لكن اللي حصل الصبح ده خلاني أشوفه على حقيقته.

قبلها بليلة كنت بعت له:

«محمود، بكرة مش هقدر أخدك. أمي تعبانة ولازم أوديها المستشفى بدري.»

رد عليا الساعة 6:17 الصبح:

«وأنا هروح الشغل إزاي؟»

بصيت للموبايل باستغراب.

كتبت:

«معرفش يا محمود. أمي في الطوارئ وحالتها مش أحسن حاجة.»

ثواني وظهر إنه بيكتب.

وبعدين وصلتني الرسالة:

«بس إنت عارف إن المواصلات بتبقى زحمة في الوقت ده.»

بصيت لأمي.

كانت لسه حاطة إيدها على صدرها، والممرضة لسه مركبة لها سوار المستشفى.

وبعدين وصلتني رسالة تانية:

«لو مشيت دلوقتي تقدر تلحق تيجي تاخدني.»

حسيت الدم طلع لوشي.

كتبت له:

«مش هقدر. أنا قلتلك من امبارح.»

رد بعد ثواني:

«طب سيب أمك هناك. هي في مستشفى يعني مش لوحدها.»

فضلت باصص للشاشة.

مرة.

واتنين.

وتلاتة.

مش مصدق اللي قريته.

أمي بصتلي وقالت:

«في حاجة يا ابني؟»

قفلت الشاشة.

«لا يا أمي، مفيش.»

لكن كان فيه.

كان فيه كتير.

لأن الراجل اللي أنا ضيعت عشانه وقت وفلوس وطاقة لمدة 11 شهر، كان شايف إن أمي ممكن تستنى…

عشان هو مش عايز يركب أتوبيس.

بعد شوية وصلتني رسالة تانية:

«أنا هتأخر بسببك.»

ضحكت.

مش عشان حاجة مضحكة.

ضحكت من الصدمة.

أمي كانت مستنية تعرف إذا كانت بتتعرض لأزمة قلبية ولا لأ…

وهو شايف إني السبب في تأخيره عن الشغل.

كتبت له:

«أمي أهم. اتصرف وروح شغلك بطريقتك.»

المرة دي بعتلي تسجيل صوتي.

حطيته في ودني عشان أمي ما تسمعش.

صوته كان متعصب:

«إنت بتهزر يا أحمد؟ أنا عندي مشاكل زيك. وإنت عارف كويس إني معتمد عليك في المشوار ده. لو اتخصم مني النهارده، أنا هعتبرك مسؤول عن ده.»

قفلت التسجيل.

وقعدت ساكت.

معتمد عليا.

كأن عربيتي عربيته.

وبنزين عربيتي بنزينه.

ووقتي ملكه.

في اللحظة دي نادوا اسمي.

«أحمد محمود؟»

رفعت راسي بسرعة.

الممرضة كانت واقفة قدامي.

«أهل مدام أمينة محمود؟»

قومت فورًا.

«أنا ابنها.»

بصتلي وقالت:

«الدكتور طلب نعمل لها شوية فحوصات وأشعة. محتاجين تمضي على كام ورقة.»

مسكت إيد أمي.

قالتلي:

«ما تعملش في نفسك كده يا ابني. أنا كويسة.»

حاولت أبتسم.

ما قدرتش.

دخلت أمي الطوارئ.

وأنا فضلت لوحدي في الممر.

ريحة المطهرات.

صوت أجهزة.

ناس مستنية أخبار أهلها.

وأنا كل اللي في دماغي سؤال واحد:

يا ترى أمي مالها؟

بعد حوالي ساعة، بصيت على موبايلي.

كان عندي 17 رسالة من محمود.

آخر واحدة كانت:

«تمام. دلوقتي عرفت أنت شخصيتك الحقيقية.»

ما رديتش.

لكن بعدها بثواني ظهر إشعار جديد.

المرة دي من مديري، أستاذ شريف.

«أحمد، كلمني ضروري أول ما تقدر.»

قلبي انقبض.

اتصلت به فورًا.

رد من أول رنتين.

«إنت فين؟»

«في المستشفى مع أمي.»

«أنا عارف إنك بلغت الـHR من امبارح.»

«أيوه.»

سكت شوية.

وبعدين قال:

«بس فيه مشكلة.»

«إيه اللي حصل؟»

صوته اتغير.

«محمود بعتلي رسالة من شوية.»

سكت.

«قالك إيه؟»

قال:

«قبل ما أقولك… عايز أسألك سؤال.»

«اتفضل.»

«هو صحيح إنك بتوصله الشغل كل يوم؟»

«أيوه.»

«بقالك قد إيه؟»

«حوالي 11 شهر.»

سكت المدير مرة تانية.

وبعدين سألني السؤال اللي خلاني أفتح بقي من الصدمة:

«وهو بيدفع لك كام كل شهر مقابل البنزين والمشاوير؟»

سكت.

«ولا جنيه.»

المدير ما ردش.

وبعدين قال:

«كنت متوقع.»

«متوقع إيه؟»

قال بصوت هادي:

«إنك ما تعرفش اللي محمود كاتبه عنك.»

«كتب إيه؟»

«بيقول إنك بتستغل وقت العمل، وإنك بتستخدم عربية الشركة في مشاوير شخصية، وإنك بتوصله كل يوم عشان مصلحة خاصة بينكم.»

اتجمدت مكاني.

محمود مش بس كان عايزني أسيب أمي وأروح أخده…

ده كان بيحاول يخليني أخسر شغلي كمان.

لكن اللي المدير ما كانش يعرفه…

إن العربية اللي محمود بيتكلم عنها مش عربية الشركة أصلًا.

والأهم…

إن محمود كان مخبي عن الإدارة حاجة لو اتكشفت، مش أنا اللي هخسر شغلي…

هو اللي كان ممكن يخسر كل حاجة.

حكايات بسمة
سيب لايك وخمس تعليقات وانتظر التكمله حالا

حمايا جابلي عصير نص الليل وأصر إني أشربه قدامه؛ شفت مسحوق أبيض في الكوباية، فبدلتها من غير ما أقول حاجة… وأخت جوزي شربته...
23/08/2026

حمايا جابلي عصير نص الليل وأصر إني أشربه قدامه؛ شفت مسحوق أبيض في الكوباية، فبدلتها من غير ما أقول حاجة… وأخت جوزي شربته بالغلط. لكن الصبح، الصرخات اللي خرجت من أوضتي كشفت هو كان مخطط لإيه فعلًا.

— لو مش هتشربي العصير ده يا مريم، هفكر إنك بتحتقري العيلة… وهنا قلة الأدب ليها تمن غالي.

كان الحاج جابر عبدالسلام واقف على باب الأوضة، ماسك كوباية عصير مانجا في إيده، وعلى وشه ابتسامة ما وصلتش لعينيه.

كانت الساعة قربت على 11 بالليل. المطر كان بيخبط على إزاز الشبابيك في بيتهم في التجمع الخامس، كأن حد بيرمي حفنات حجارة على البيت. الشارع كان هادي، وأنوار العربيات بره كانت باينة مشوشة من كتر المطر.

أما عمر، جوز مريم، فكان في الإسكندرية بسبب اجتماع طارئ في الشركة.

حماتها، نوال، كانت من الصبح راحت تزور قريبتها المريضة في المنوفية.

وفي البيت ما كانش موجود غير 3 أشخاص:

مريم… وحماها جابر… وأخت جوزها داليا، البنت المدللة اللي كانت بتعامل كل اللي حواليها كأنهم شغالين عندها.

مريم بقالها سنتين متجوزة عمر.

ومن بره، عيلة عبدالسلام كانت شكلها محترم جدًا.

جابر كان مدير مدرسة خاصة سابقًا لسنين طويلة، ونوال كانت دايمًا بتتكلم عن الأخلاق والقيم في كل مناسبة، وعمر كان مديرًا في شركة نقل كبيرة.

أما داليا، فكانت حياتها عبارة عن كافيهات غالية، أظافر متكلفة، وشكاوى ملهاش آخر.

لكن في البيوت اللي شكلها أنضف من اللازم…

أحيانًا الزبالة بتتخبى ورا الأبواب المقفولة.

من أول ما مريم دخلت العيلة، كانت بتلاحظ نظرات جابر اللي بتخلي جسمها يقشعر.

في الأول كانت مجرد تعليقات بيحاول يخليها شكلها هزار.

وبعدين بقت لمسات بحجة إنها حصلت بالصدفة في الطرقة.

وبعدها بقى يدخل المطبخ مخصوص لما يلاقيها لوحدها.

ومرات كان بيقول لها كلام عمره ما ينفع يتقال من حما لمرات ابنه.

مرة مريم حكت لعمر.

— بابا كده طبعه… بيهزر زيادة شوية. متكبريش الموضوع.

ولما حاولت تلمح لنوال، ردت عليها بهدوء:

— يا بنتي خلي بالك من لبسك. ساعات الست من غير ما تقصد بتسبب سوء تفاهم.

من يومها، فهمت مريم إن الحقيقة في العيلة دي كانت أقل أهمية من شكلهم قدام الناس.

في الليلة دي، أول ما فتحت الباب فتحة صغيرة، ريحة تيكيلا نفاذة ضربت مناخيرها.

جابر كان شعره منكوش، قميصه مفتوح من فوق، وعينيه فيها لمعة غريبة.

لكن صوته…

كان ثابت بشكل يخوف.

— يلا يا بنتي، اشربيه. هيهدي أعصابك ويساعدك تنامي.

مريم بصت للكوباية.

كان فيه رغوة خفيفة فوق العصير، وعلى الحافة من جوه كان واضح أثر مسحوق أبيض ناعم ما دابش بالكامل.

مش سكر.

ومش ملح.

ومفيش أي سبب يخلي حاجة بالشكل ده تكون موجودة في العصير.

معدتها اتقبضت.

لو صرخت، ممكن يدخل عليها بالقوة.

ولو واجهته من غير دليل، بكرة هي اللي هتبقى المذنبة.

الجاحدة.

المبالغة.

الكنة اللي بتعمل مشاكل.

فأخدت نفس عميق وابتسمت ابتسامة مصطنعة.

— شكرًا يا عمي. سيبه على الكومودينو وأنا هشربه حالًا.

جابر خد خطوة لجوه.

— لأ.

صوته بقى بارد.

— هنا… قدامي.

مريم مسكت الكوباية، وإيدها كانت بتترعش رعشة بسيطة.

قربتها من شفايفها.

وجابر كان بيراقبها من غير ما يرمش.

وفجأة…

باب البيت الرئيسي اتقفل بعنف.

— هو البيت ده محدش عايش فيه ولا إيه؟! ليه كل النور مطفي؟!

كان صوت داليا طالع من تحت.

جابر وشه شحب فجأة.

بص ناحية السلم، وعدّل ياقة قميصه، وقال بصوت منخفض:

— هاجي أشوفك بعدين لو نمتي.

وخرج من قدامها بخطوات تقيلة.

مريم قفلت الباب بسرعة، وسندت ضهرها عليه.

وبصت للكوباية كأنها ماسكة حيّة.

الخوف كان بيخنقها.

لكن وسط الخوف، كان فيه إحساس واحد واضح جدًا:

حماها حاول يسممها في أوضتها.

بعد دقائق، سمعت خطوات داليا وهي طالعة السلم.

كانت بتترنح، وريحة الكحول مالية المكان، ومكياجها سايح، وكعب جزمتها بيخبط في الأرض بعصبية.

دخلت من غير ما تخبط، ورمت شنطتها على الكرسي، وقعدت على طرف السرير.

— هاتيلي مية… أنا هموت من العطش.

وبصت لمريم بضيق.

— وبلاش وشك ده. إنتِ عايشة هنا عشان تخدمينا أصلًا.

مريم بصت لها في صمت.

طوال السنتين اللي فاتوا، داليا كانت بتسرق هدومها، وتهينها قدام العيلة، وتنقل كلام عليها لنوال، وتسخر من شغلها كمصممة أزياء.

لكن عيني مريم راحت للكوباية.

هي ما كانتش عاملة فخ لداليا.

اللي عمل الفخ كان أبوها.

مريم مدت إيدها بالكوباية وقالت:

— خدي… ده عصير. أنا خلاص مش عايزاه.

داليا أخدته من غير ما تسأل.

وشربته كله في 3 رشفات.

مسحت بوقها بإيدها وقالت بسخرية:

— طعمه وحش أوي. حتى العصير مش بتعرفي تعمليه!

بعد حوالي عشر دقايق…

جفون داليا بدأت تقفل.

تنفسها بقى تقيل.

وجسمها مال على جنب ووقعت على السرير في نوم عميق.

مريم حست إن روحها اتعلقت في صدرها.

طلعت موبايلها واللاب توب بتاعها، وخرجت من الأوضة بهدوء.

ما راحتش أوضة الضيوف.

دخلت دولاب الملايات اللي كان قدام أوضتها، وسيبت الباب موارب بشكل بسيط، يسمح لها تشوف الممر.

عدّى حوالي عشرين دقيقة.

وفجأة…

سمعت خطوات بطيئة فوق السجادة.

ظهر جابر في الطرقة.

لكن المرة دي…

ما كانش شكله راجل سكران ولا تايه.

كان ماشي بقصد.

بهدوء.

وبتركيز.

وكأنه مستني اللحظة دي من زمان.

قرب من أوضة مريم.

فتح الباب اللي كانت سايباه موارب.

دخل.

وبعدين قفل الباب وراه بهدوء.

مريم حست بقلبها هيقف.

طلعت موبايلها وفعّلت الكاميرا.

جابر كان فاكر إنه هيلقيها نايمة جوه الأوضة.

لكنه ما كانش يعرف إن الليلة دي…

مش هتدمر مريم.

الليلة دي كانت هتدمر العيلة كلها.

حكايات_ميراا

صلي على الحبيب ♥

القصة كاملة للنهايه اول تعليق 👇

جوزى مات فى حادث وسابلى بنتين وسوبر ماركت جمله وقطاعى ومخزن بضاعه كبير قفلتهم شهر بعد وفاته ولكن بعد ما فوقت من الصدمه ب...
23/08/2026

جوزى مات فى حادث وسابلى بنتين وسوبر ماركت جمله وقطاعى ومخزن بضاعه كبير قفلتهم شهر بعد وفاته ولكن بعد ما فوقت من الصدمه بدأت افكر هعمل ايه لقيت سلفى بعتلى عند أمه وبيقولى هنعمل ايه فى السوبرماركت والمخزن هاتى المفاتيح وانا هفتحه واقف فيه وحماتى ومراته قعدين بيقولولى مش هتلاقى حد يخاف على المصلحه غير سلفك دى بضاعه بملايين انا كان جوزى الله يرحمه مش بينزلنى من الشقه غير لزيارة اهلى او للفسحه طلعت شقتى ومتكلمتش بتصل على بابا اقوله واخد برأيه لقيت بابا رافض وبيقولى انتى بميت راجل وقدها وقدود ايه يعنى لما تنزلى تفتحى محلكم وتواصلى الطريق وتحافظى على مال عيالك وانا معاكى وأخوكى تحت رجلك هبعتهولك يساعدك واول يوم هتفتحى هجيلك اتصلت على حماتى وقولتلها أنا هنزل افتح السوبرماركت وهقف فيه قالت يا نهار اسود هتفضحينا ده مال ابنى ومن حق اخوه يقف فيه
البدايه
الصدمة كانت تقيلة، حادثة أخدت مني نوري وسندي في الدنيا وسابتلي بنتين زي الورود، غير حيرة العمر: سوبر ماركت جملة وقطاعي ومخزن شغال بملايين، مقفولين بقالهم شهر، والخير فيهم يغطي عين الشمس.
بعد الشهر، وأنا لسة باخد نفسي وبحاول أفوق من الذهول، لقيت تلفوني يرن.. سلفي حسين بيقولي تنزليلي تحت عند أمي عشان عايزينك. نزلت وأنا حاسة بركبي بتخبط في بعضها، دخلت لقيت حسين قاعد ومربع إيده، وحماتى على الكنبة جنب مراته. من غير مقدمات ولا "ألف سلامة عليكِ"، حسين بصلي وقال بصوت آمر: "المحل والمخزن بقالهم شهر مقفولين والبضاعة هتبوظ والتجار ليهم فلوس، هاتين المفاتيح أنا هفتح وأمسك الشغل بنفسي، إنتِ ست ومبتفهميش في اللف والدوران ده". حماتى شبكت صوابعها وقالت بثقة: "مش هتلاقي حد يخاف على مال المرحوم زي أخوه يا حبة عيني، دي ملايين.. ست إيه اللي تدير؟" ومراته تهز رأسها وتضرب كف بكف.
أنا كان جوزي الله يرحمه قفل عليّ باب شقتي، ماليش غير فسحة أو زيارة لأهلي، عمري ما شلت قرش ولا اتعاملت مع تاجر. طلعت شقتي وأنا ساكتة تماماً، قلبي بيدق زي الطبلة. مسكت التلفون وكلمت أبايا وأنا بدمع، حكيتله اللي حصل ومستنية يقولي يديهم المفاتيح ويريحني. لقيت أبويا صوته هز السما: "ينهار مش فاوت! يديهم إيه؟ إنتِ بميت راجل وقدها وقدود يا بت! إيه يعني لما تنزلي تفتحي المحل وتواصلي الطريق وتحافظي على مال عيالك؟ أنا معاكي، وأخوكي هبعتهولك من الصبح هيبقى تحت رجلك، وأول يوم فتح هكون واقف جنبك على الباب!"
كلام أبويا نفخ فيّ الروح، مسكت التلفون واتصلت بحماتي بقلب جامد: "يا حاجة، أنا اللي هنزل أفتح السوبر ماركت والمخزن وهقف بنفسي وأدير حلال جوزي لعيالي".
لقيت حماتي بتصرخ في التلفون بصوت جاب آخر الشارع: "يا نهار أسود ومنَيّل! هتفضحينا في الحارة؟ تقفي وسط العمال والتجار؟ ده مال ابني ومن حق أخوه يقف فيه!" وقفت المكالمة في وشي.
ثاني يوم الصبح، نزلت أنا وأخويا وأبويا، والمفاجأة كانت إن حسين وحماتي واقفين قدام باب المحل القفل، وحسين جايب قفل جديد في إيده وعامل زفة في الشارع. أبويا قرب منه وقال: "نزّل إيدك يا حسين، المحل ده حلال يتامى والست دي هي اللي هتفتحه".
حسين صرخ: "والله ما حادد يدخل هنا ولا القفل ده بيتفتح إلا على جثتي! الشغل ده بضاعته بالآجل وليه أصول، ودول شوية حريم وهيضيعوا المال!"
الشارع كله اتجمع، والتجار بدأوا يبصوا من بعيد، وأنا واقفة ماسكة سلسلة المفاتيح في إيدي إيدي بترعش بس رجلي ثابته في الأرض. أخويا قدم خطوة وحسين قدم خطوة، والجو شاط نار وكان فاضل تكة والضرب يشتغل وسط الحارة!
فجأة، حسين سحب حماتي من إيدها بعد ما شاف الناس بدأت تتلم عليه، وبصلي بظنون شر وقال بصوت واطي ومسموع لينا بس: "ماشي.. افرحي بالمفاتيح النهاردة، بس ورب العزة ما هنسيبلك العز ده تهني بيه".
مشوا، وأنا فتحت المحل، وريحة بضاعة جوزي الله يرحمه ردت فيّ الروح، بس الرعب كان ماليني. دخلت المخزن الكبير ورا السوبر ماركت، لقيت الأوراق متكعبلة، والدفاتر فيها أرقام مكنتش بفهم فيها حاجة. مر الأسبوع الأول بالعافية، أخويا واقف معايا في البيع، وأنا بحاول ألقط الصنعة وأعرف ده بكام وده بكام.
في يوم، جه تاجر كبير من بتوع الجملة، دخل المحل وهو شايل شنطة أسود في أسود، وبصلي بحدية وقال: "يا مدام، المرحوم كان عليه ليا كمبيالات ونص بضاعة المخزن دي بتاعتي بالآجل، وليا مليون جنيه كاش لازم يتدفعوا بكرة يا إما هفلسكوا وأقفل المحل بالقوة الجبرية!"
أنا اتسمرت مكاني، المليون ده معناه إننا ننكسر، والدفاتر اللي معايا مش مكتوب فيها الرقم ده خالص!
في نفس الليلة دي، وفي بيت حماتي تحت.. كان نور الصالة واطي. حسين قاعد ومولع سيجارة، وجنبه مراته وحماتي موطيين صوتهم خالص.
حسين ابتسم ابتسامة خبيثة وقال: "التاجر اللي بعتهولها طيّر برج من عقلها، واللعبة كده بدأت تظبط".
حماتي قطمت شفتها وقالت: "المهم المحل والمخزن يرجعوا في إيدك، الست دي لو استقوت هتاكلنا كلنا ومش هنطول من تركة ابني جنيه.. هنعمل إيه في الخطوة الجاية؟"
الكاتب_رومانى_مكرم_
حسين قرب منهم ووطى صوته أكتر وقال: "البضاعة اللي في المخزن الكبير هتتسحب حتة حتة في وسط الليل، والمحل يفضى.. وبكرة لما تيجوا تفتحوا، هتلاقوا المخزن على الأرض وشياطين الأرض بتاكل في بعضها، ساعتها هتجيلنا زاحفة ترمي المفاتيح تحت رجلنا وتقول الحقوني!"
يا ترى.. هيحصل إيه لما الباب يتفتح الصبح وتكتشف الشباك المفتوح والمخزن الفاضي؟ وهل التاجر ده بيلعب لحسابه ولا بيلعب مع حسين.. ومين اللي هينقذ حلال اليتامى من النار اللي بتاكل فيه؟ و كامله

حكايات رومانى مكرم

القصة كاملة للنهايه اول تعليق 👇

رجعت بدري ولقيت أوضة مراتي المتوفية مقفولة بالمفتاح زي ما هي… لكن لما فتحتها، لقيت الخدامة الجديدة نايمة على سريرها، وول...
22/08/2026

رجعت بدري ولقيت أوضة مراتي المتوفية مقفولة بالمفتاح زي ما هي… لكن لما فتحتها، لقيت الخدامة الجديدة نايمة على سريرها، وولادي التوأم عندهم 5 سنين متعلقين بيها.

وسمعت أخت مراتي بتقول بهدوء:

— ماينفعش يتعودوا على واحدة هتمشي بكرة.

ماصرختش.

قفلت صوت موبايلي، وفضلت واقف أراقبهم من غير ما حد يحس بيا…

لحد ما شفت الجزمة المستخبية تحت الكومودينو.

---

لما أحمد السيوفي رجع بدري، لقى أوضة مراته المتوفية مقفولة بالمفتاح، وسمع صوت خبطة جواها.

قلبه وقع في رجليه.

افتكر إن ولاده التوأم، آدم وياسين، في خطر.

وقع منه مفتاح العربية، وجرى ناحية الباب، وخبط عليه بكتفه وهو بيصرخ:

— آدم! ياسين!

القفل اتكسر أخيرًا.

لكن المنظر اللي ظهر قدامه خلّاه يتجمد مكانه.

مريم صبري، الخدامة الجديدة، كانت نايمة على السرير اللي كان يخص نورهان، مراته الراحلة.

آدم كان متكور جنب صدرها، وياسين ماسك بإيده طرف المريلة بتاعتها.

المفروض أحمد كان يتعصب.

الأوضة دي كانت متقفلة تقريبًا زي ما هي من يوم وفاة نورهان من 14 شهر.

محدش كان بينام على السرير.

محدش كان بيفتح الأدراج.

ومحدش كان بيلمس حاجات نورهان من غير إذنه.

لكن حاجة غريبة منعته إنه يتكلم.

ولاده كانوا نايمين.

نايمين بجد.

من غير صريخ.

من غير رعشة.

ومن غير ما ينادوا على أمهم وهم بيعيطوا.

طول الـ14 شهر اللي فاتوا، ليالي البيت الكبير اللي على أطراف القاهرة كانت عبارة عن معركة حقيقية.

آدم كان بيصحى مفزوع في نص الليل.

وياسين كان بيمشي في الطرقة يدور على نورهان، كأنه لسه مستنيها ترجع من الباب في أي لحظة.

خمس مربيات عدّوا على البيت.

كلهم كانوا عندهم خبرة.

واحدة اشتغلت قبل كده في مدرسة لغات.

وواحدة كانت معاها توصيات ممتازة من عيلة معروفة في التجمع.

وكل واحدة كانت بتيجي بخطة كاملة…

مواعيد.

أنشطة.

قواعد.

مكافآت.

ونصايح.

لكن كلهم مشيوا في الآخر.

أما مريم، فكانت لسه بقالها 6 أيام بس في البيت.

هي أصلًا ماكانتش متعينة علشان ترعى الأطفال.

كانت مسؤولة عن تنظيف الأوض، وتحضير أكل بسيط، والمساعدة في الغسيل والهدوم.

ومع ذلك…

قدرت تعمل حاجة أحمد نفسه، بكل فلوسه ونفوذه، ماقدرش يشتريها.

ولاده حسوا بالأمان معاها.

مريم اتحركت حركة بسيطة وهي نايمة، ومن غير ما تصحى، سحبت البطانية وغطت رجلين ياسين.

أحمد حس بغصة في حلقه.

نورهان كانت بتعمل نفس الحركة بالضبط.

من سنين، كان بيضحك عليها وهي تدخل أوضة التوأم للمرة التالتة علشان تغطيهم.

كان بيقول لها:

— الجو حر يا نورهان… هما مش هيجمدوا يعني!

كانت تبتسم وترد:

— الطفل مش دايمًا بيصحى علشان بردان يا أحمد… ساعات بيحتاج بس يحس إن في حد واخد باله منه.

أحمد قفل الباب بالراحة.

وبعدين نزل وقعد على الأرض في الطرقة.

كان هو صاحب شركة السيوفي للتكنولوجيا، شركة قيمتها مئات الملايين.

كان يقدر يقعد بالساعات يتفاوض على صفقات ضخمة من غير ما أعصابه تفلت.

لكن لما مراته ماتت في حادث عربية، تعامل مع وجع ولاده بنفس الطريقة اللي بيتعامل بيها مع أي مشكلة في شغله.

محامين.

تأمين.

أطباء نفسيين للأطفال.

ومواعيد جديدة.

كل ما ولاده يتوجعوا، كان يدور لهم على متخصص.

وكل ما البيت يتملى عياط، كان يشتغل أكتر.

الأرقام ماكانتش بتسأله:

"ليه ماما مش هترجع؟"

والإيميلات ماكانتش بتعيط الساعة 3 الفجر.

فضل أحمد قاعد مكانه لحد ما ضوء العصر دخل من شبابيك الطرقة.

وفجأة، الباب اتفتح.

مريم خرجت وهي شايلة ياسين، وكان لسه نص نايم.

آدم كان ماشي جنبها.

أول ما شافت أحمد، وشها شحب.

— أستاذ أحمد… أنا آسفة.

أحمد قام من مكانه.

وبص لها بحدة.

— إيه اللي حصل؟

مريم ضمت ياسين لصدرها أكتر.

آدم وطى عينه في الأرض.

وساعتها أحمد فهم حاجة…

الخوف اللي في عين مريم ماكانش بسبب إنها نامت على سرير نورهان.

كان في حاجة تانية.

حاجة أخطر بكتير.

قرب منها خطوة وقال بصوت هادي:

— مريم… قوليلي.

مريم بصت للولدين.

وبعدين رفعت عينيها لأحمد.

وسكتت ثواني قبل ما تقول:

— في حاجة ولاد حضرتك بيحاولوا يقولوهالك من زمان…

لكن محدش سمعها.

لأن في اللحظة دي…

جِه صوت خبطة من جوه أوضة نورهان.

أحمد بص للباب.

ومريم مسكت إيد ياسين بقوة.

ولأول مرة من 14 شهر، أحمد حس إن سر موت مراته يمكن ماكانش بالبساطة اللي هو صدقها.

حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️

ابويا اصر يجوزني بنت عمي رغم رفضي الشديد ، وفي ليلة دخلتنا اكتشفت انها مش بكر او بمعنى اصح مفيش اللي يثبت انها بكر ، ومع...
22/08/2026

ابويا اصر يجوزني بنت عمي رغم رفضي الشديد ، وفي ليلة دخلتنا اكتشفت انها مش بكر او بمعنى اصح مفيش اللي يثبت انها بكر ، ومع اني متاكد من ربايتها واخلاقها لكن شيطاني صورلي انها فرصه اخلص منها وكمان اسكت ابويا واكسره وميبقاش فيه فرصه للرجوع....
أبويا كان شايف إن الدنيا كلها عبارة عن حسابات ودفاتر؛ الشراكة بينه وبين عمي في البيت والأرض والشغل مكانتش كفاية بالنسبة له، كان عايز يوثق الشراكة دي بـ "نسب". وعشان يحقق ده، قرر يضحي بيَّا. اخترلي "منار" بنت عمي، البنت اللي وقتها كانت يا دوب لسه خطوة أولى في الجامعة، خام وتايهة وبنت ريف بسيطة. منار مكانتش وحشة، بس مكانتش طموحي ولا الشغف اللي كنت عايزه.. أنا كان نفسي في حياة تانية خالص، عايز أسافر القاهرة، أعيش بحريتي، وأتجوز واحدة شيك من زمايلي اللي فاهمين دماغي وتطلعاتي.
لما وقفت قدام أبويا وقلتله "لا"، حسيت إنه اتفاجئ إن لسه في حد في البيت ده عنده لسان يتكلم بيه. بالنسبة له كلامي كان "استهبال"، ورايي مالوش أي قيمة في ميزانه. جابها لي صريحة ومن الآخر: "يا تتجوز منار وتاخد مكانك في كل حاجة، يا تطلع بره البيت ده عريان، لا ليك أب ولا ليك أهل، وما تعتبش العتبة دي تاني طول ما أنا حي".
التهديد مكانش سهل. الفلوس والشغل هما السند اللي كنت واقف عليه، ولولا فلوس أبويا مكانش هييبقى ليا وجود أصلا. وافقت بقلة حيلة، بس من جوايا قلت لنفسي: "أنا هكسر كلامه بالطريقة، هعيش معاها شهر ولا اتنين بالكتير، أعمل أي خناقة على أي سبب هايف، ووؤقة طلاقها تروح لعمي، وأبقى عملت اللي عليا قدام أبويا وراضيته وفي نفس الوقت أهرب وأطلع على القاهرة".
وجه يوم الجواز، وجت ليلة الدخلة اللي غيرت كل حاجة.
أنا شاب متعلم وقاري كويس، وعارف إن موضوع الغشاء والتفاصيل طبياً بيختلف من بنت للثانية، وعارف إن في بنات كتير بيحصل معاهم حادث الدخلة المعتاد ده وما بيبقاش في دليل صريح، وأن ده طبيعي جداً ومعروف.. خصوصاً إن منار دي أنا مربيها معايا في البيت، لا بتخرج ولا بتدخل غير معانا، وأخلاقها وتربيتها كلنا عارفينها، بس الشيطان لما يحضر، بيلبس عباية الفرصة الذهبية!
أول ما لقيت الوضع كده، عقلي صوّرلي إن دي هدية نازلة لي من السَما على طبق من دهب! قلت بس.. هي دي اللي هتخلصني من السجن ده للأبد! لو شككت في شرفها، مش بس هطلقها، ده أنا هخرس أبويا ومحدش في العيلة كلها هيقدر يفتح بقه بنص كلمة ولا يلومني على حاجة.
بدأت أعمل الخناقة.. صرخت فيها وجبت عاليها واطيها. هي كانت لسه صغيرة، مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل حولين منها، بقت تبكي بنشيج يقطع القلب، وتحلفلي بأغلى ما عندها إن محدش لمسها ولا تعرف حد غيري. أنا كنت مصدقها في سري، عارف إنها شريفة وأنقى من المية، بس طمعي في حريتي وفي إنهائي للجوازة دي بسرعة عمى عيني. بعتها برخيص عشان مصلحتي.
مسكت التليفون واتصلت بعمي في أنصاص الليالي: "تعالى خد بنتك، بدل ما أخلص عليها دلوقتي!".
الدنيا قامت وما قعدتش. عمي جاب أبويا وجاه جري، حصلت خناقة وشد وجذب يهدوا جبال.. عمي كان بيدافع عن بنته بمنتهى الاستماتة، وأبويا نفسه وقف وقال: "لو أنت مش مصدق يا ابني، نروح لدكتور ونشوف، والطب يقطع الشك باليقين". بس أنا كنت عارف إن لو رحت لدكتور اللعبة هتتكشف، وحلم حريتي هيروح، فقفلت الباب في وشهم كلهم وقلت بحدة: "أنا مش هَلف معاكم على دكاترة عشان يضحكوا عليا بكلمتين مش مقتنع بيهم!".
لفيت ليها وقتها.. لقيتها منهارة على الأرض، بتتنفض زي العصفور المدبوح. بصلتي بـ نظرة عمرها ما فارقت خيالي، ولا أظنها هتتفارق حتى وأنا بموت. نظرة كانت بتقول كلام كتير أوي، كان أشدها: "افتكر اليوم ده كويس".
ورميت عليها يمين الطلاق في ساعتها.
عمي أخد بنته ومشي وهو شايل كسرة الدنيا، وأبويا قعد مكانه مكسور الخاطر، عينيه في الأرض، مش قادر يتكلم ولا يرفع عينه في عين أخوه ولا يواجه الناس. وفي الصباحية.. بدل ما أكون عريس، كنت مجهز شنطي، ودعتهم بحجة إني مصدوم ومش قادر أتحمل كلام الناس، وطلعت على القاهرة.. سبتها هي تلتهمها ألسنة الخلق، وتواجه المصير المحتوم لأي بنت تطلق في الريف من أول يوم، في قضية تمس شرفها.
عدت السنة الأولى، والتانية.. وأنا عايش في القاهرة في عالم تاني خالص. فسح، وسهر، وحياة طول وعرض، ولا على بالي ولا كأني دمرت حياة إنسانة. وهي هناك في البلد، عايشة في كرب ما يعلم بيه إلا ربنا، تحت نظرات القرف والشك من القريب والبعيد. بس رغم كل ده، عرفت إنها مكانتش بتستسلم، كانت بتقاوم وتروح جامعتها كل يوم، عشان ما تخسرش كل حاجه.
وبعد سنتين من الفرفشة والحياة اللي اخترتها، اتعرفت على زميلتي في الشغل، البنت اللي كنت بحلم بيها بجمالها وثقافتها القاهرية. اتصلت بأبويا وقلتله إني هتجوز. أبويا وأمي جوم القاهرة وحضروا الفرح، وشوشهم كانت باهتة ومكسورة، مش راضيين عن العيشة ولا الجوازة، بس مكانش عندهم القدرة ولا الحيل إنهم يعارضوني بعد المصيبة اللي حصلت بسببي.
مرت ٥ سنين كاملة على ليلة الطلاق السودا دي.. ٥ سنين وأنا مقطوع عن البلد، عايش حياتي بالطول والعرض ومطمن إن الصفحة دي اتقفلت للأبد.
وبعد الـ ٥ سنين قررت أرجع البلد، أخدت مراتي في إيدي ورحت وانا للحقيقه مكنتش عارف ازاي هشوف منارواحط عيني في عينها بعد اللي حصل بس كان لازم ارجع مش هينفع افضل هربان على طول
دخلت البيت وأنا فاكر اني حققت كل اللي نفسي فيه.. لكن اللي كان مستنيني هناك، صدمة عمرها ما جت على بالي، ولا تخيلت إنها ممكن تحصل...
زهرة_الربيع
صلي على رسول الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇

رجعت من جنازة بابا ولقيت الخزنة فاضية: أخويا خد 850 ألف جنيه، بس ماكانش يعرف هو ورث إيه بالظبط مع الفلوس دي.اليوم اللي د...
22/08/2026

رجعت من جنازة بابا ولقيت الخزنة فاضية: أخويا خد 850 ألف جنيه، بس ماكانش يعرف هو ورث إيه بالظبط مع الفلوس دي.
اليوم اللي دفنا فيه بابا، أخويا دخل بيتنا وأحنا كلنا في الترب بنتدفن بابا، وفضّى الخزنة عالآخر.
لما رجعت أنا وأمي من المدافن في 6 أكتوبر، كان شريط الستان الأسود الصغير لسة متدبس في فستاني. رميت المفاتيح على الترابيزة، ومشيت في الطابق للداخل ولقيت باب الخزنة الحديد مفتوح على آخره.
جوة ماكانش فيه أي حاجة.
لا الأظرف اللي فيها النقدية اللي بابا كان شايلها عشان يدفع للموردين، ولا المبلغ اللي كان حاطه على جنب عشان يقفل حسابات محله في العتبة، ولا الورق اللي كان دايماً يقول إنه هيرتبه في يوم من الأيام.
أمي وقفت مكانها مابتحركش.
أنا مافكرتش كتير، طلعت التليفون وطلبت رقم أخويا الكبير، إسلام. ردت مراته، شيماء.
— إسلام فين؟
— مشغول. لو الموضوع مش مهم، كلميه بعدين.
— البيت اتسرق، الخزنة فاضية!
حصل سكوت قصير، وبعدها سمعت ضحكة باردة.
— أه، الموضوع ده.. محدش دخل البيت، إحنا اللي أخدنا الفلوس.
وشي حاط فيه النار من الغيظ.
— رجعي الفلوس دي فوراً! دي فلوس بابا!
— مستحيل، إحنا خلاص دفعنا جزء من الديون اللي علينا. الـ 850 ألف جنيه دول أنقذونا.
شيماء تنهدت براحة وهي مبسوطة ومكملة:
— حمايا الله يرحمه كان ينفعنا وهو حي، ودلوقتي لازم نشوف مين هيساعدنا.
قفلت إيدي بقوة لدرجة إن أظافري علّمت في كف إيدي.
بابا كان طول عمره كده، مايقدرش يشوف حد في ضيقة ومن غير ما يمد إيده في جيبه، أو يفتح مخزنه أو باب بيته. لو جارنا محتاج مصاريف عملية كان يسلفه، لو زبون في العتبة ظروفه نامت كان يصبر عليه ويعديله، لو ابن عمنا محتاج بضاعة يبدأ بيها كان بابا يشتريها له الأول وبعدين يفكر.
وكام مرة شهامته دي خليتنا بنحسب القرش بالمليم.
وأنا في ثانوي، قعدنا ناكل فول وطعمية وأرز وشعرية أسابيع عشان كان ضامن واحد صاحبه في وصل أمانة والصاحب ده فص ملح وذاب. أمي وقتها نزلت اشتغلت خياطة وماخلتنيش ألمس إن دي مصيبة.
كانت بتقولي دايماً: "أعيش مع راجل يضحكوا عليه عشان طيب، ولا أعيش مع واحد يضحك على الناس عشان يعيش مرتاح."
مع الأيام فهمت قصدها كويس.. بس إسلام أخويا مافهمش.
إسلام كان أكبر مني بـ 5 سنين، وحوّل طيبة بابا لمصلحة وسبوبة. بدأ يطلب منه فلوس أيام الجامعة، وبعدها عشان عربية، وبعدها عشان فسح، وبعدها عشان يسدد كروت الائتمان، وبعدها عشان مشروع وهمي. ولما اتجوز شيماء، المبالغ كبرت أكتر.
كنت عارفة إن جزء كبير من الفلوس دي بيروح في مطاعم غالية، وشنط ماركات، وسفريات للساحل بيتباهوا بيها على الفيس بوك وإنستجرام.
ولما عاتبته مرة، قال لي: "طالما هو راضي يديني، انتي زعلانة ليه؟ أكون عبيط لو ما استغليتش ده."
عمري ما نسيت الجملة دي.. ولا نسيت آخر مرة طلبت منه يزور بابا في المستشفى.
مرض السرطان لما جه لبابا كان في مرحلة متأخرة. في أقل من 3 شهور، الراجل اللي كان بيرفع صاج المحل الساعة 7 الصبح ويشيل البضاعة كأنه ابن 30 سنة، بقى محبوس في سرير ومغذي ونفسه بالعافية.
كلمت إسلام:
— بابا بيسأل عليك.
— معاه فلوس هناك؟
افتكرت نفسي سمعت غلط:
— بقولك بيموت!
— يبقى مالهاش لازمة أجي طالما مش هيقدر يساعدني بحاجة.
قفلت السكة في وشه من غير ما أرد.
أمي بقى، كانت جنبه لآخر لحظة. تضحكه، تظبط المخدة ورا ضهره، تبخ مية على شفايفه، وتعمل نفسها مش خايفة. مرة واحدة بس شفتها بتعيط لوحدها في المطبخ وهي ماسكة كوباية الشاي بإيديها الاتنين عشان ما ترتعش.
بابا اتوفى الفجر.
إسلام وشيماء ما جوش العزا.. ولا جاو المدافن.
وفِي الوقت اللي كنا بنودع فيه بابا، كانوا هما بيفتحوا الخزنة.
— شيماء، لو الفلوس دي ما رجعتش أنا هبلغ الشرطة.
شيماء ضحكت تاني:
— اعملي اللي يعجبك، أمك عارفة أبكي كويس، وكان أكيد هيديهاملنا لو طلبناها.
وفجأة أمي، اللي كانت ساكتة جنبي، قالت جملة جمدت الدم في عروقي:
— قولي لها شكراً.
بصلتها بذهول:
— إيه؟
أمي مدّت إيدها:
— هاتي التليفون.
ديتهولها بالكتير من الصدمة.
— شيماء، شكراً إنكوا أخدتوا الفلوس.. بجد، انتوا عملتوا فينا جميل.
شيماء اتفاجئت زيي تماماً:
— أا.. العفو.
— انبسطوا بيها على قد ما تقدروا.
أمي قفلت السكة.
أنا انفجرت فيها:
— يا أمي دول سرقوا شقا بابا!
قعدت على الكرسي، فتحت شنطتها السودا وطلعت ظرف أبيض أنا ماكنتش شفته قبل كده.
— لا يا بنتي.. هما بس اختاروا هيرثوا إيه من أباكي.
مدت إيدها جوة الظرف وطلعت ورقتين مختومين من الشهر العقاري وحطتهم قدامي.
وساعتها بس فهمت.. ليه أمي في أصعب يوم في حياتنا، قالتلهم شكراً.
يتبع

Address

Cairo

Telephone

+201029245241

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amante De La Belleza posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Amante De La Belleza:

Shortcuts

Share

Category