Amante De La Belleza

Amante De La Belleza Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Amante De La Belleza, Visual Arts, Cairo.

جوزي كان رافض أشتغل طول 9 سنين جواز بحجة إنه راجل البيت… ولما خسر شغله لأول مرة، اكتشفت السبب الحقيقي اللي كان مخبيه عني...
24/06/2026

جوزي كان رافض أشتغل طول 9 سنين جواز بحجة إنه راجل البيت… ولما خسر شغله لأول مرة، اكتشفت السبب الحقيقي اللي كان مخبيه عني طول السنين دي.

“إنتِ مش محتاجة شغل.”

قالها محمود وهو بياخد مفاتيح عربيته من على الترابيزة.

“أنا موجود.”

في الأول افتكرت إنها ثقة.

بعدين افتكرتها غيرة.

لكن بعد سنين فهمت إنها كانت حاجة تانية خالص.

طول جوازنا، كل ما أقدم في شغل كان يلاقي سبب يخليني أرفضه.

“المرتب قليل.”

“المكان بعيد.”

“مين هيقعد مع العيال؟”

“إحنا مش محتاجين فلوس.”

ولأن حياتنا كانت مستقرة، كنت بصدقه.

لحد اليوم اللي رجع فيه البيت الساعة 11 الصبح.

من غير عربيته.

ومن غير شنطة اللابتوب.

ومن غير الابتسامة اللي متعود عليها.

أول ما شفته عرفت إن في حاجة حصلت.

قلت:

“مالك؟”

قعد على الكنبة.

وبص للأرض.

وقال بصوت مكسور:

“الشركة قفلت القسم كله.”

سكت شوية.

وبعدين قال:

“أنا اتفصلت.”

لأول مرة في حياتي شفته خايف.

خايف بجد.

قعدنا أسبوع كامل نحاول نتأقلم.

لكن الغريب إنه بدل ما يشجعني أشتغل…

بقى يرفض أكتر.

لحد ما لقيته في ليلة واقف لوحده في البلكونة.

ولما قربت منه سمعته بيقول في التليفون:

“لو اشتغلت هتعرف كل حاجة.”

في اللحظة دي…

حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.

لأن الكلام ما كانش عن الفلوس.

ولا عن الشغل.

كان عن سر كبير جدًا…

سر خلاه يمنعني أشتغل طول 9 سنين.

واللي اكتشفته بعدها خلاني أتمنى إني ما سألتش أصلًا.

يتبع…
مين عاوز التكمله؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋

أمي بصت لمراتي اللي حامل في الشهر السادس وقالتلها ببرود: "لو هتفضلي تقرفينا بموعان نفسك ده، قومي كلي في الحمام."كنت أنا ...
24/06/2026

أمي بصت لمراتي اللي حامل في الشهر السادس وقالتلها ببرود: "لو هتفضلي تقرفينا بموعان نفسك ده، قومي كلي في الحمام."
كنت أنا اللي دافع تمن العشا، وأنا اللي بدفع كل مليم في فواتيرهم، وفي الليلة دي قررت أرد على الإهانة بس بطريقة تانية خالص.
"لو حملك ده هيخليكي تقرفينا وسط الأكل، يبقى تروحي تاكلي في الحمام عشان متبوظيش الليلة على عيلة أختك."
أمي قالت الجملة دي وصوتها عالي ومسموع، وبنفس الهدوء اللي الستات بتطلب بيه "ملاحة" أو رغيف عيش زيادة. قالتها قدام الجرسون، وقدام حما أختي وحماتها، وقدام أختي، وقدام مراتي اللي في الشهر السادس.. وقدامي أنا!
أنا مصوتش.
مكسرتش الكاس في وش حد.
حتى ميكشرتوش.
كل اللي عملته إني بصيت لـ "مي"، كانت عينيها مليانة دموع، وحاطة إيدها على بطنها كأنها بتحاول تحمي ابننا من السم اللي لسه سامعاه.
كل ده حصل في مطعم شيك، في ليلة من ليالي أكتوبر، واحنا بنحتفل بعيد جواز أختي "ساندي" وجوزها "شريف". أمي "بهيرة" صممت إن الاحتفال لازم يبقى "يليق بالمناسبة".. وطبعاً في قاموس عيلتنا، الجملة دي معناها حاجة واحدة: "أنا اللي هشيل الشيلة وأدفع الحساب."
أنا عندي 34 سنة، شغال في البورصة والاستثمار من أكتر من عشر سنين. ربنا فتحها عليا وبقيت ميسور الحال جداً، وده إنجاز لواحد دفن أبوه وهو عنده 16 سنة واضطر يبقى راجل قبل أوانه. أبويا ساب لنا ديون ومصاريف علاج وبيت كان هيتحجز عليه، وعيلة كانت بتغرق. أمي اشتغلت ورديات إضافية في مطعم صغير لسنين، وأختي اللي أصغر مني بأربع سنين مشافتوش اللي أنا شفته، لأني كنت وقتها بقيت أنا اللي بصرف على الدروس والبيت والأكل وبسد أي خرم يظهر.
ولما الفلوس بدأت تجري في إيدي، عملت اللي أي راجل بيعمله.. شيلتهم فوق راسي.
سددت ديون بيت أمي وكتبته باسمي عشان الإجراءات الضريبية، وكنت ببعتلها كل شهر مبلغ يخليها لا تشيل هم إيجار ولا دوا ولا أكل. دفعت تأمين عربيتها، وتأمينها الصحي، وحتى كروت الائتمان اللي كانت بتقول إنها بتستخدمها "للطوارئ بس". ولما ساندي اتجوزت، أنا اللي شيلت الفرح كله على كتافي، وبعدها سكنتهم في شقة من أملاكي بملاليم، واشتريت لهم عربية، وفتحت لهم دفتر توفير عشان يجهزوا لبيتهم اللي جاي.
أنا مش بقول كده عشان أتباها، أنا بقول كده عشان في الليلة دي عرفت إنهم اتعودوا يخلطوا بين "حبي" وبين إنه "واجب عليا".
"مي" مراتي، مدرسة حضانة، عندها 29 سنة. مرتبها بسيط، بس عندها حنية وطيبة لسه بتبهرني لحد النهاردة. ومن أول يوم شافوها فيه، أمي وساندي وصلولها رسالة واضحة إنها "مش من مستوانا". مقالوهاش في وشها، بس كانوا بيرموها في وسط الكلام عن عيلتها البسيطة، وشغلها اللي "حلو بس ملوش مستقبل"، ولبسها "المقفول زيادة"، وطيبتها اللي بيعتبروها "هبل".
ومي عشان متعملش مشاكل بيني وبينهم، كانت دايماً بتقولي "معلش يا حبيبي نصبر شوية".
بس الحمل خلى الموضوع يبقى أسوأ.
أمي بدأت تفتي إن الست الشاطرة لازم تسيب شغلها عشان بيتها، وساندي بدأت تتفلسف على أكلها، وجسمها، وأوضة البيبي، وحتى تقعد إزاي وتمشي إزاي وتتنفس إزاي! كل ده بابتسامة صفرا، من النوع اللي يشتمك وهو بيضحك.
في اليوم ده، مي قضت طول النهار بتعمل "تورتة الليمون" اللي ساندي بتحبها، عشان هي عارفة إن مفيش حد بيعملها زيها. وحتى اشترت فستان كحلي جديد عشان تبقى شيك في مناسبة عيلتنا "المهمة".
في أول العشا، الدنيا كانت ماشية. حما أختي وحماتها كانوا ناس ذوق جداً. ومي كانت قاعدة بتدردش مع والدة شريف عن الولادة والشغل. لحد ما المشروبات نزلت.
مي طلبت مياة فوارة بليمون.
أمي ضحكت بخرع وقالت: "يا عيني، مابقتيش عارفة تشربي حاجة عدلة زي الناس."
مي ابتسمت وقالتلها إنها راضية ومبسوطة كده.
بس ساندي دخلت في النص وقالت إنها قرأت إن الصودا غلط على العيل. مي ردت بهدوء إن الدكتور قال عادي، بس ساندي كملت وقالت إن الأم لازم "تضحي"، وإنها لازم تبطل "دلع". ومي، عشان متكبرش الموضوع، سكتت وطلبت مياة عادية.
أنا شفت كل ده، وسكت.. وكنت بحوش جوايا.
في نص العشا، وش مي اصفر وتعبت، فاستأذنت وطلبت تروح الحمام. حملها كان تعبها جداً وبيرجع لها "لوعة النفس" في أي وقت. مكنش منظر شيك ولا حاجة، كان تعب طبيعي جداً. رجعت بعد كام دقيقة وهي لسه تعبانة، وقالت براحة إنها هتستنى شوية قبل ما تكمل أكل.
وهنا أمي بصتلها بكل قسوة ورمت الجملة اللي كسرت فيا كل حاجة:
"لو هتفضلي تقرفينا كده، قومي كلي في الحمام.. الليلة دي مش ليلتك."
المطعم كله سكت.
جوز أختي بص في الأرض، وأهله اتصدموا. وساندي، بدل ما تلم الموضوع، هزت راسها وقالت:
"ماما عندها حق يا مي، شكلك وانتي قرفانة كده بيضايقنا كلنا، لو مش قادرة تمسكي نفسك كان أحسن تقعدي في البيت."
مي وشها بقى يجيب ألوان، وشفايفها بدأت تترعش، وعملت أكتر حاجة وجعت قلبي في الليلة دي.. بدأت تعتذر!
بتعتذر إن نفسها غمت عليها..
بتعتذر إنها بوظت العشا..
بتعتذر إنها حامل في ابني على ترابيزة كان المفروض هي تبقى "الملكة" فيها مش المهانة.
هنا أنا وقفت، وابتسمت، ومسكت إيد مي، وأخدت التورتة اللي هي عاملاها بحب، وقلت بمنتهى الهدوء:
"تصبحوا على خير.. أتمنى يكون العشا ده على مقاسكم بالظبط."
خرجنا من غير شوشرة ولا فضايح.
بس وأنا سايق العربية ومروحين، كنت عارف إن في حاجة انكسرت للأبد.. وإنهم لسه معندهمش فكرة إيه اللي هيحصلهم بكرة.

مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم

فقت من الغيبوبة وسمعت ابني بيهمس في ودني: 'يا ماما م تفتحيش عينيكي'.. مكنتش أعرف إن جوزي وأختي مستنيين موتي عشان يورثوا ...
24/06/2026

فقت من الغيبوبة وسمعت ابني بيهمس في ودني: 'يا ماما م تفتحيش عينيكي'.. مكنتش أعرف إن جوزي وأختي مستنيين موتي عشان يورثوا كل حاجة، واللحظة دي كانت بداية نهايتهم!"
"يا ماما.. بابا مستنيكي تموتي. أرجوكي م تفتحيش عينيكي دلوقتي."
دي كانت أول كلمات سمعتها بعد 12 يوم من الضلمة الكحلي.. كأني كنت مدفونة بالحيا. مكنتش قادرة أتحرك، ولا أنطق، حتى النفس كان بيحسسني إن دماغي هتنفجر.
بس عرفت الصوت ده فوراً.. "ياسين".
ابني اللي عنده 9 سنين كان واقف جنب السرير، بيعيط في سكت، وماسك إيدي بقوة كأنه خايف تروح منه. "يا ماما.. لو سامعاني، اضغطي على إيدي.. أرجوكي."
حاولت.. حاولت بكل قوتي، بس جسمي مكنش بيرد عليا. الممرضة دخلت تتكلم عن المحاليل والضغط وتقول إنها "معجزة" إني لسه عايشة بعد الحادثة المرعبة اللي عملتها بالعربية على طريق السخنة. الكل كان بيقول: "ليلى الغلبانة.. فقدت السيطرة على العربية."
بس أنا كنت فاكرة كويس.. أنا م فقدتش السيطرة. آخر حاجة فاكراها هي "شريف" جوزي، وهو قاعد على السفرة وبيزق لي ورق كتير وبيبتسم ببرود: "وقعي يا ليلى، ده عشان نأمن مستقبلنا ومستقبل الشركة."
أنا رفضت.. وفي نفس الليلة، الفرامل باظت!
باب الأوضة اتفتح، وياسين ساب إيدي بسرعة.
"إنت هنا تاني؟" صوت شريف كان زي التلج. "قلت لك 100 مرة، هي مش سامعاك."
"كنت عايز أشوفها بس."
"روح اقعد مع خالتك سلوى."
سلوى.. أختي الكبيرة. اللي كانت بتسرح لي شعري، اللي لفت لي طرحة فرحي، اللي كانت بتعيط في المستشفى وتقول إنها مستعدة تديلي عمرها.
سمعت صوت كعب جزمتها وهي بتقرب، وريحة برفانها الغالي ملت المكان.
سلوى قالت بصوت واطي: "سيبه يودعها.. الموثق زمانه على وصول عشان ورق التنازل."
شريف رد: "الدكتور قال حالتها مفيش منها أمل، وأنا مش هصرف مليم زيادة على جثة هامدة."
"جثة هامدة"! الغل والحرقان ولعوا في قلبي.
ياسين قال بصوت بيترعش: "ماما هترجع.. أنا عارف."
شريف ضحك بسخرية: "لأ مش هترجع."
سلوى قربت مني، وعدلت لي شعري، وهمست في ودني بكلمات مسمومة: "حتى وإنتي بتموتي، لسه بتحبي تعيشي دور الضحية.. أول ما تموتي، هناخد الواد ونطلع بيه بره مصر، وكل حاجة في القاهرة خلاص بقت ملكنا."
ياسين رجع لورا بخوف: "إنتوا هتاخدوني فين؟"
شريف رد بقسوة: "مكان م تسألش فيه كتير.. أمك خلاص م بقاش ليها كلمة."
ياسين صرخ: "لأ ليها! هي قالت لي لو حصل حاجة أكلم أستاذة فريدة المحامية!"
الأوضة سكتت تماماً. أستاذة فريدة.. المحامية الوحيدة اللي كانت عارفة إني قبل الحادثة بأسبوعين، غيرت وصيتي بالكامل!
شريف قفل باب الأوضة بالمفتاح: "محامية مين يا ياسين؟"
صوت سلوى بقى حاد: "الواد ده عارف كتير.. لازم يتصرف معاه."
وفي اللحظة دي.. حصلت.
صباعي.. صباع واحد بس.. اتحرك!
ياسين شاف الحركة، عينيه وسعت بس سكت بذكاء، وقرب من ودني وهمس: "يا ماما م تتحركيش.. أنا كلمت حد وجاي حالاً."
شريف زعق: "بتقول إيه يا زفت؟"
ياسين رد ببرود: "بقول لها إني بحبها."
سلوى طلعت ورق من شنطتها: "الموثق مستني تحت."
شريف مسك إيدي بقوة: "هتمضي على الورق ده يا ليلى.. كدة كدة هتمضي."
بس أنا مكنتش بموت.. أنا كنت مستنية.
5 دقايق والباب خبط بقوة.
سلوى قالت بفرحة: "أكيد ده الموثق."
الباب اتفتح.. بس الصوت اللي دخل مكنش صوت موثق.
"مساء الخير يا شريف بيه.. قبل ما تلمس ليلى هانم، محتاجين تفسير لتقرير المعاينة اللي بيقول إن فرامل العربية كانت مقطوعة بفعل فاعل!"
الأوضة اتجمدت.. ومحدش نطق.
وفي اللحظة دي عرفت.. إن دي مجرد البداية!
إيه اللي هيحصل لما ليلى تفتح عينيها فجأة قدام البوليس؟ وإيه السر اللي ياسين مخبيه في موبايله ويدين شريف وسلوى؟ المواجهة لسه بتبدأ والرد هيكون زلزال!........ يتبع
مين متحمس يكملها سيب لايك وكومنت 🌹🌹👇👇👇
وهرد عليك 🌹🌹👇👇
متنسوش تصلي علي النبي في الكومنتات 👇👇👇🌹🌹

اختي الكبيره رجعت من السفر وجات تزورني بعد ولادتي بشهرين وقعدت تتكلم و تهزر هيه وجوزي عادي جدا ولما جات تمشي ميلت عليا و...
24/06/2026

اختي الكبيره رجعت من السفر وجات تزورني بعد ولادتي بشهرين وقعدت تتكلم و تهزر هيه وجوزي عادي جدا ولما جات تمشي ميلت عليا وهمست في ودني ... متناميش وياه في نفس الاوضه اتحججي باي حجه.. اوعي تجمعكم اوضه تحت اي ضغط!!!!

أنا وعمر جوزي عشنا قصة حب من اللي بنشوفها في الأفلام.. من أيام الجامعة وهو مالي عيني، ومفيش حد في الدنيا كان يقدر يعوضني عنه. عمر دايمًا كان السند، الحنين اللي بيحتويني في كل أوقاتي، وعمره ما قصر معايا في حاجة. بعد ما اتخرجنا، أنا فضلت أتجوز وأقعد في البيت وأريح دماغي، عكس أختي الكبيرة "هند". هند طول عمرها دماغها في العلام والدراسات العليا، وسافرت بره مصر عشان طموحها، وأنا كنت فرحانة بطريقي وهي فرحانة بطريقها،
هند محبتها من محبة امي انا وهيه كاننا تؤم وبنثق في بعض جدا ودايما باخد رايها في كل حاجه.
كنت فاكره ان حياتي مثاليه لحد من أسبوع فات، اتشقلبت ١٨٠ درجة، والهدوء اللي كنت عايشة فيه اتمسح بـأستيكة.. وكل ده بدأ من يوم ما هند رجعت من السفر.
أنا كنت لسه والدة بقالي شهرين، مهدودة وتعبانة من السهر وقلة النوم مع البيبي الجديد. هند أول ما نزلت مصر جت تزورني علطول. استقبلناها أنا وعمر بفرحة متبتوصفش. وهيه كانت طايىه بيا وبالبيبي... اليوم كان ماشي طبيعي جداً، قعدنا نضحك ونهزر، وعمر كان دمه خفيف وبيرحب بيها ومنبهر بكلامها عن دراستها بره وأبحاثها، والدنيا كانت تمام والضحك مالي الصالة.
بس أنا، بحكم إني عارفاها وحافظة تفاصيلها، لقطت حاجة غريبة.. كل ما عمر كان يقوم من قدامنا يروح المطبخ يجيب حاجة أو يرد على تليفون، ملامح هند كانت بتتغير تماماً. كانت بتبص في الأثر بتاعه بنظرات كلها حذر، شك، وخوف.. نظرات رعبتني ومفهمتهاش ساعتها.
اتعشينا مع بعض، وقضينا سهرة لطيفة في الظاهر، ولما جت تمشي، وقفت معاها عند الباب ببتسم وبودعها بكل ألفة. حطيت إيدي حولين كتفها وبحضنها، لكن في اللحظة دي.. هند جسمها شد، وميلت على ودني وبصوت واطي ، همستلي بكلمات جمدت الدم في عروقي:
"متناميش معاه في نفس الأوضة يا ندى.. اتحججي بأي حجة، اوعي تجمعكم أوضة واحدة تحت أي ضغط.. اسمعي كلامي!"
قالت الكلمتين دول، وبصت في عيني نظرة أخيرة مليانة رعب، ومشيت وسابتني واقفة مكان مذهولة، والباب اتقفل وراها.
من الليلة دي، القلق أكل قلبي. كلام هند مش قادرة أرميه ورا ضهري، دي أختي الكبيرة ومش هتبهدل حياتي وتخوفني من جوزي من فراغ! بدأت أنفذ كلامها بالحرف من غير ما أفهم السبب. بقيت أتحجج بالبيبي الصغير، وأقول لعمر: "أنا هنام في الأوضة التانية مع البنت عشان بتصحى كتير بليل ومش عايزاك تقلق عشان شغلك".
يوم ورا يوم، وعمر بدأ يستغرب ويستنكر الوضع.. بقى يسألني بنبرة لائمة: "مالك يا ندى؟ فيكِ إيه؟ بقالك أسبوع بتنامي لوحدك، هو أنا ضايقتك في حاجة؟". كنت بتهرب من عينيه وبقوله إني تعبانة ومنهدة وعايزة أرتاح لوحدي، وهو ياحبة عيني كان بيسكت ويسيبني على راحتي، بس ملامحه كانت بتكتم ضيق وغضب بيكبر جواه.
أسبوع بحاله مر عليا وأنا عايشة في جحيم الشك والخوف. كنت بتصل بهند ليل نهار عشان أفهم، عشان تريح ناري وتفهمني في إيه، بس الصدمة إن تليفونها طول الوقت مغلق! مبيجمعش خالص، كأنها اختفت من الوجود بعد ما رمت القنبلة دي في بيتي. وعمر خلاص صبره نفد، وبدأ يضايق بجد ويزعق ويسأل: "فيه إيه في البيت ده؟ إنتِ مغيره معايا ليه؟". وأنا واقفة عاجزة، مش عارفة أرد ولا أقول إيه.
لحد ما جه اليوم ده.. نزلت أشتري شوية أغراض واحتياجات ضرورية للبيبي، مأخدتش أكتر من نص ساعة ورجعت على طول. أول ما طلعت الدور بتاعنا، لقيت باب الشقة بتاعتي كان موارب! مش مقفول للآخر.
قلبي سقط في رجليا، جوزي في الشغل امال الباب اتفتح ازاي دخلت بتسحب من غير ما أصدر أي صوت.. ولما وصلت لحد الصالة واتجمدت مكاني واللي شفته خلع قلبي من مطرحه، وجمد الدم في عروقي، وفي ثانية واحدة.. فهمت هند حذرتني ليه!!!!
زهرة_الربيع
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار
👇👇👇👇👇👇

جوزى متغرب رجع بعد ٤ سنين عشان يستقر ويفتح مشروع هنا كان كل شهر بيحولى فلوس وانا اشيلهاله وادخله جمعيات كبيره لحد ما عمل...
24/06/2026

جوزى متغرب رجع بعد ٤ سنين عشان يستقر ويفتح مشروع هنا
كان كل شهر بيحولى فلوس وانا اشيلهاله وادخله جمعيات كبيره لحد ما عملتله مبلغ كبير
يوم ما جوزى رجع من السفر كان متغير كنت فاكره إنه هيرجع ملهوف عليه أو انى وحشاه لكن اللى حصل انه رجع وقالى انا عايز انام ارتاح من السفر لحد بليل ماتصحنيش وماتفتحيش اى شنطه وافقت و دخل هو سلم على اهله وبعدها نام وبليل لقيت باقى قرايبه جم يسلموا عليه خلاته وبنت خالته بالتحديد
لقيت جوزى صحى فايق ومتشيك وقعد فى وسطيهم والضحكه اللى كانت مختفيه ظهرت على وشه بس لاحظت بنظرات بينه وبين بنت خالته بيهتم بيها بشكل خاص يقوم يجبلها بنفسه اى حاجه تطلبها وشويه خرج معاه شنط هدايا صغيره لاهله لكن بنت خالته كانت بتبصله وغمزلته وخل تانى جاب شنطه كبيره واداهلها
لقتها اتعمدت تفتح الشنطه قدامى وطلعت منها موبايل وطقم دهب رقيق وهدايا تانيه برفانات غاليه ومكياج وشنطه وفيها محفظه والمحفظه فيها فلوس بعمله البلد اللى كان فيها
قررت انى اعدى اليوم قولت يمكن ظنون وهى اللى طلبت ويمكن مش حابب يورينى الهدايا بتاعتى قصاد اهله
بعد ما اهله اخدوا واجبهم ومشيوا لقيته تجاهلنى ومسك التليفون بيبعت منه رسايل
سالته بابتسامه
ماقولتيش يا راضى فين الهديه بتاعتى
بصلى من فوق لتحت وقالى هديه ايه منا ببعتلك كل شهر فلوس مش مكفياكى
حسيت الكلمه صدمتنى قررت اعدى اليوم واريح اعصابى
صحيت عليها تاني يوم الصبح على صوت ضحكات مألوفة في الصالة. خرجت من أوضتي لقيت "سماح"، بنت خالته، بتخبط على الباب فتحتلها لقتها ذقتنى ودخلت، وماشية في البيت وكأنها صاحبته.
دخلت الأوضة اللي نايم فيها، وسمعتها بتقول بصوت عالي وهي بتصحيه بدلع: "قوم يا راضي، كفاية نوم، وراك مشاوير كتير النهاردة، وبعدين أنا جايبالك الفطار اللي بتحبه من إيدي!".
وقفت في ممر الشقة، شايفاهم من بعيد. راضي صحي، وش الحزن والهم اللي كان شايله من ساعة ما رجع اختفى، وبدلته بابتسامة واسعة، وشدها من إيدها قعدها جنبه على السرير وقال: "أحلى صباح ده ولا إيه؟ تسلم إيدك يا وش الخير
ومسك اديها وباسها
دمي غلي في عروقي لدرجة إني حسيت ببرد يسري في جسمي كله وكل جسمى اتشنح ، مش قادرة أصدق عيني، ولا قادره اتحرك راضي اللي كان
سارة، اللي كانت لسه بتبصلي من فوق لتحت وكأنها بتطردني من بيتي، اتدلعت بزيادة وقالت بصوت مسموع ومقصود عشان يوصل لي: "بقولك إيه يا راضي، النهاردة اليوم طويل ومهم، وأنا قررت ألبسك على ذوقي، عشان تكون أشيك واحد في الناس كلها".
راضي ضحك ضحكة رجولية مليانة إعجاب وقالها: "يا ستي ذوقك ده أحلى حاجة في الدنيا، اللي تختاريه أنا هلبسه وانا ساكت".
سارة قامت بتتمختر قدام الدولاب بتاعي، دولابي اللي أنا رتبته بايدي، وبدأت تقلب في الهدوم بدلع وتوقع فى الارض اللى مش عاجبها ، ولما جت عند الرف العالي اللي فيه القمصان اللي أنا كاوياها وشايلاها للمناسبات، وقفت عملت نفسها مش طايلة، وبصت له ببرطمة دلع: "أوف.. القميص ده بعيد أوي، مش طايلة يا راضي، تعالي ساعدني".
ما استنيتش ثانية، راضي نزل من على السرير بسرعة البرق، وكأنه خايف عليها من "التعب". راح عندها، وقف وراها، وبإيد قوية شالها من خصرها، رفعها بكل سهولة عشان تطول الرف. كانت بتضحك وهي متعلقة في رقبته، وهو كان بيضحك وبيبص لها نظرات تملك، ولا كأني موجودة، ولا كأني واقفة في ممر بيتي، ولا كأن ده جوزي اللي شقيته سنين عشان أفرش له البيت ده.
سحبت القميص وهي لسه في حضنه، ولما جهةينزلها قالتله لا خلينى شويه وفضلت تدلع عايه وبعدها وراضي نزلها بالراحة، بس مسك إيدها ما سابهاش. وقفوا قدام المراية، وبدأوا يختاروا الكرافتات، وسارة بتعدل له الياقة بإيدها، وهو بيعدل لها خصلات شعرها.
في اللحظة دي، سمعته بيقول لها: "سارة، متخافيش، كل اللي في البيت ده تحت أمرك، ولا يهمك من حد، البيت ده بيتي وأنا اللي بقرر فيه مين يدخل ومين يخرج، ومين يعيش فيه ويبقى ليه كلمه ومين يعيش فيه كخيال".
بص لي راضي في المراية، وشافني واقفة، بدل ما يتخض، ضيق عينيه ورفع حاجبه باستهزاء، وكأنه بيقولي: "أنا عارف إنك شايفة، وعاجبني إنك تشوفي".
دخلت المطبخ بسرعة، مكنش ينفع أواجه في اللحظة دي، النار اللي جوايا كانت محتاجة "خطة"، مش مجرد خناقة. مسكت تليفوني، وفتحت حساب الجمعيات، وشفت المبلغ اللي باقي في "الخزنة السرية" اللي مش عارف عنها حاجة.. ابتسمت.
راضي فاكر إنه "ملك" البيت لأنه صرف كام ألف على هدايا، بس الحقيقة إن "المفتاح" اللي بيفتح قفل البيت، وفيزات المشروع، وكل ورقة بتثبت ملكيته لأي حيطة هنا.. معايا أنا.
تعالوا نشوف هتعمل فيهم ايه
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات

بعد تلات سنين من اليوم اللي مضيت فيه قسيمة طلاقنا، مكنش ورايا غير سؤال واحد هيموتني: يا ترى ندى عايشة إزاي دلوقتي؟لكن بع...
24/06/2026

بعد تلات سنين من اليوم اللي مضيت فيه قسيمة طلاقنا، مكنش ورايا غير سؤال واحد هيموتني: يا ترى ندى عايشة إزاي دلوقتي؟
لكن بعد ساعة واحدة بس، التقرير اللي جابهولي كريم، المساعد بتاعي، خلاني زي الصنم في مكاني، ومش قادرة رجلي تشيلني.
طلعت خلفت تآوم.. ولد وبنت!

كريم حط الصورة قدام عيني على المكتب وقال لي: "دلوقتي العيال عندهم سنتين ونص يا فندم. دي أحدث صورة ليهم. الولد والبنت سبحان الله.. فولة واتقسمت نصين منك، شبهك بشكل مش طبيعي."
ممدتش إيدي أخد الصورة.
سندت ضهري على الكرسي الجلد، وصوابعي بدأت تخبط على المكتب من غير ما أحس كنت ملهوف اشوفهم بس مش عايز ابين....طول عمري مولود وفي بقي معلقه دهب ويمكن ده السبب اللي بيخليني ديما اتعالى على الكل وده سبب طلاقي من ندى .
كريم فضل واقف في مكانه مادد إيده بالصورة، لا عارف يرجعها ولا قادر ينطق بكلمة يستعجلني فيها.
الصوت في المكتب كان هسس، مفيش غير صوت التكييف المركزي وهو شغال بهدوء.
بعد فترة طويلة، نطقت أخيرًا وصوتي كان مخنوق وطالع بالعافية من زوري: "أنت متأكد من الكلام ده؟"
كريم ساب الصورة على المكتب وقال: "هو لسه مفيش تحليل DNA بس... حضرتك بص عليها وهتعرف بنفسك."
فضلت متنح، وعيني نزلت على الصورة.
في كادر الإضاءة فيه جاية من الضهر، كانت في ست زي الورد بتزق عربية أطفال دبل بتاعت تآوم تحت شجر الكافور في ممشى أهل مصر.
كانت خاسة جداً عن زمان، ووشها بقى أرفع ومقسّم، وشعرها اللي كان واصل لحد ضهرها زمان، قصته خالص.
بس عرفتها من أول نظرة.. دي "ندى".. طليقتي.
العيال في العربية كانوا لابسين كابات من الشمس، فوشهم مش باين أوي،
سألته وأنا باصص للصورة: "هي سابت القاهرة من إمتى؟"
"يوم ما خلصتوا ورق الطلاق علطول، بعد الظهر."
"في نفس اليوم؟!"
"آه يا فندم." كريم فتح الملف اللي معاه وكمل: "الساعة حداشر الصبح كنتوا مخلصين عند المأذون. طلعت على الشقة لمت هدومها، وكانت جابت شركة نقل عفش، وعلى الساعة تلاتة العصر كانت راكبة قطار ومسافرة على إسكندرية."
أنا فاكر اليوم ده دقيقة بدقيقة.
بعد ما طلعنا من عند المأذون، ركبت عربيتي وجريت على الشركة عشان كان عندي اجتماع دمج شركات وملايين واقفة عليه.
قدام باب المأذون، ندى مقالتليش غير كلمة واحدة: "أشوف وشك بخير يا شريف."
وأنا حتى مكالفتش نفسي أبص ورايا، ركبت وعربيتي طارت.
ساعتها قلت لنفسي: "دي حركات ستات، هتتقمص وتزعل لها يومين وتستناني أروح أصالحها رغم اننا اطلقنا بس كان كبريائي بيقولي انها برده هتستناني."
بس المرة دي، مكنش فيه رجوع.
سألته: "العيال اتولدوا إمتى؟"
"بعد الطلاق بست شهو في إسكندرية. ولد وبنت،
صوابعي وقفت عن التخبيط فجأة.
بعد ست شهور من الطلاق؟!
يعني ندى لما مشيت كانت حامل.. يعني العيال دول اتكتبوا وهم لسه على ذمتي وبعقد شرعي!
غمضت عيني ببطء، وذكريات من تلات سنين فاتت هجمت عليا زي الموج.
كانت علطول بتموت من الغثيان وبترجع.. وأنا كنت بقولها: "ده تلاقيه بس قولون عصبي ولا معدتك واخدة برد."
فاكر لما قالتلي: "عايزة أروح المستشفى أكشف."
رديت عليها ببرود: "روحي لوحدك يا ندى، أنا عندي اجتماع مهم الصبح."
وفي مرة طلعت من الحمام ماسكة في إيدها اختبار الحمل.. وأنا كنت بتكلم في التليفون مع عميل كبير، شاورت لها بإيدي كأني بقولها "اطلعي برة دلوقتي مش فاضي."
فاكر في فترة جوازنا .. أمي (الحاجة نادية) جت الشقة، وقعدت تقولنا: "بقالكم سنتين متجوزين ومشفتش حتة عيل، العيب من مين؟" وأجبرت ندى تروح تكشف.
ندى قعدت على الكنبة ساكتة، من طبعها مابتوجعش دماغها بالجدال، وأنا اعتبرت سكوتها ده إقرار منها إن العيب فيها!
ومش بس كده.. أومي بدأت تجيب لها أعشاب ووصفات من العطار عشان "تجهيز الرحم". كل يوم تلات كوبايات حاجات مرة تقرف النفس. ندى كانت بتشربها والدموع نازلة من عينها جمر.
وأنا في وسط كل ده، عمري ما سألتها مرة واحدة: "مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟"
"شريف بيه؟" صوت كريم رجعني للواقع، "تحب نكمل تدوير وراها؟"
فتحت عيني، مسكت الصورة وعملت زووم على وش البنت الصغير.
وشها مدور ومسمسم.. مناخيرها واقفة.. وضحتكها فيها هلال صغير.. شبه ندى.. بس فيها كتير من صورتي وأنا عيل صغير.
حدفت الصورة على المكتب وقلت له: "دور.. اقلب الدنيا عليها. عايز أعرف تلات سنين دول عاشتهم إزاي، ساكنة فين، بتشتغل إيه، وبتكلم مين.. كل نفس بتنفسه يجيلي بيه تقرير."
"حاضر يا فندم."
"استنى عندك!" ندهت عليه وهو لسه بيلف ضهره: "محدش يعرف بالموضوع ده، فاهم؟"
كريم هز دماغه وخرج وقفل الباب وراه.
، تليفوني اتهز. رسالة من أمي: "تعال اتعشى معانا النهاردة يا شريف، بنوتة طنط وفاء لسه راجعة من بعثة في إنجلترا، قمر وزي الفل، شوفها كده ويمكن ترتاح لها."
رميت الموبايل على المكتب ومردتش.
لو الحاجة نادية عرفت إن عندها حفيد وحفيدة هتعمل إيه؟
لأ.. مش لازم تعرف دلوقتي خالص. أنا حافظ أمي وعارف دماغها؛ لو عرفت، أول حاجة هتعملها هتروح إسكندرية جيب العيال وتطرد ندى في الشارع.. زي ما عملت زمان.
فتحت درج المكتب التحتاني خالص، وجبت القسيمة. قسيمة الطلاق.
فتحتها وبصيت في صورتها؛ كانت لابت قميص أبيض ولمة شعرها ديل حصان. ضحكتها في الصورة كانت مكسورة تكسر القلب.
وافتكرت وهي بتمضي، إيدها كانت بترتعش. ساعتها قلت دي خايفة ولا متوترة..
متوترة إيه! دي كانت شايلة في بطنها حتتين مني!
قعدت لوحدها في المحكمة.. مضت لوحدها.. وبصمت لوحدها.. ولمت شنطها وراحت محطة رمسيس لوحدها.. وولدت في الغربة لوحدها!
افتكرت آخر كلمة قالتها ليا وهي ماشية: "بكرة تندم يا شريف.. والأيام بيننا."
أهو ندمت.. ندم العمر كله.. بس الندم ده هيفيد بإيه دلوقتي؟
العيال بقوا سنتين ونص، يا ترى بيقولوا لراجل تاني "يا بابا"؟
هي ندى اتجوزت؟ ولو اتجوزت،لا معقوله تتجوز غيري
كل ما أفكر، دمي يغلي أكتر. قمت وقفت قدام الواجهة الإزاز بتاعة المكتب الكبيرة اللي كاشفة المهندسين كلها.فتحت الأسماء، وجبت رقم ندى. تلات سنين مرفعتش عليها سماعة التليفون، ومأعرفش الخط لسه شغال ولا رمته في البحر.
دوست اتصال..
الخط فتح!
"ألو؟"
بس الصوت اللي رد مكنش صوت ندى.. كان صوت راجل!
إيدي قفشت على الموبايل لدرجة إن ضوافري علمت في جلد جراب التليفون، وقلت بحدة: "عايز أكلم ندى الشافعي."
"مين معايا؟"
"أنا جوزها القديم."
الناحية التانية سكتت ثانيتين.. وبعدين الراجل ضحك ببرود مستفز وقال لي:
"طليقها يعني؟ طب يا كابتن أنت نمرتك غلط، ده تليفون مراتي."
وقفل السكة في وشي!
عروق إيدي اتنفخت من كتر الغيظ.
مراته؟! ندى اتجوزت بجد؟! طب والعيال؟ بيقولوا للراجل ده يا بابا؟!
أخدت جاكيت البدلة وطلعت أجري برة المكتب.
السكرتيرة قامت مخضوضة وسألتني: "شريف بيه! رايح فين؟"
"على إسكندرية."
"بس حضرتك عندك ميعاد بالليل مع..."
"إلغي كلووو!"
مشيت لا جريت كنت بغلي من جوايا طول الطريق ...اقل من تلت ساعات وكنت قدام بيتها
ضربت جرس الباب وفضلت مستني على نار
واول ما الباب اتفتح اتجمدت زي الصنم والصدمه شلت كل كياني من اللي شوفته !!!!!!!
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله
القصه مذهله للمتابعه سيب لايك وكمنت بتك وهيوصلك اشعار 👇👇👇👇👇

جوزي طرد أبويا وأمي من البيت اللي اشتريتهولهم هدية عيد جوازهم الخمسين… وبعدها كلمتني أمي وهي بتعيط وقالت: “بيقول إن البي...
24/06/2026

جوزي طرد أبويا وأمي من البيت اللي اشتريتهولهم هدية عيد جوازهم الخمسين… وبعدها كلمتني أمي وهي بتعيط وقالت: “بيقول إن البيت من فلوسه وهيقاضينا لو ما مشيناش.”

في اللحظة دي حسيت إن قلبي وقف.

كنت قاعدة في مكتبي.

ومسكت الموبايل بإيد بترتعش.

قلت:

“إزاي؟!”

أمي كانت بتشهق من العياط.

وأبويا واقف جنبها في الشارع.

وشنطهم مرمية على الرصيف.

أما جوزي…

فكان جوه البيت اللي أنا دافعة تمنه بالكامل.

وبيزعق:

“يلا امشوا قبل ما أطلب الشرطة!”

قفلت المكالمة.

وما عيطتش.

وما اتخانقتش.

لأن في الشغل اتعلمت إن الغضب بيضيع الحق.

لكن الأدلة…

هي اللي بتكسب.

فتحت كاميرات المراقبة اللي كنت مركباها في البيت من يوم ما اشتريته.

ووقتها بس…

عرفت إن اللي حصل أسوأ بكتير من طرد أبويا وأمي.

شفت جوزي واقف على البلكونة.

وبيحضن بنت صغيرة عمرها ما يزيد عن نص عمري.

وشامبانيا في إيده.

وهي بتضحك.

وبعدها بثواني…

البنت شاطت قبعة أبويا اللي كانت واقعة على الأرض برجليها.

كأنها بتدوس على كرامته.

في اللحظة دي… القصه كامله للنهايه بدون انتظار في اول تعليق ⬇️⬇️

صلي علي الحبيب ف التعليقات

أخويا الكبير وسندي مات إمبارح.. والنهاردة الصبح، جالي إشعار من البنك صَفّر كل مدخراتي وساب رصيدي "زيرو". وبعدها بدقائق، ...
24/06/2026

أخويا الكبير وسندي مات إمبارح.. والنهاردة الصبح، جالي إشعار من البنك صَفّر كل مدخراتي وساب رصيدي "زيرو". وبعدها بدقائق، كلمتني مراته وقالت لي جملة.. عمري ما هنسى كسرتها طول ما أنا عايشة.
تليفوني اتهز.. مجرد اهتزاز صامت على الترابيزة الإزاز.
كنت قاعدة في شقتي الضلمة، وعيني ورمت من العياط طول الليل.. خسرت أخويا، سندي الوحيد، وشريكي في كل خطوة. فتحت الشاشة وأنا بترعش، ولقيت رسالة من البنك:
**"تم سحب مبلغ 350,000 دولار أمريكي. الرصيد المتبقي: 0.00"**
دمي اتجمد في عروقي! الحساب ده كان فيه شقى عمري.. كل قرش كسبته من تعبي خلف الكواليس في إدارتنا للشركة، في الوقت اللي كان أخويا "طارق" هو الواجهة اللامعة قدام الكاميرات والمستثمرين.
أمس بس، طارق كان بيلفظ أنفاسه الأخيرة بسبب أزمة قلبية مفاجئة.. والنهاردة، بقيت من غير أخ.. ومن غير فلوس!
عشرين سنة.. عشرين سنة وأنا شغالة في الظل، بكتب له خطاباته، بصلح أخطاءه الإدارية، وبشيل نفسي من الأضواء عشان يفضل هو "رجل الأعمال الناجح"، لمجرد إني كنت فاكرة إننا واحد.
فجأة التليفون رن، والاسم اللي ظهر على الشاشة خلّى بطني تتقلب.. **"دينا"**.. مراته!
رديت بصوت مبحوح ومكسور:
— أيوة يا دينا..
صوتها جه حاد، وقوي.. قوي لدرجة غريبة على واحدة لسه مدمّرة على جوزها!
— شوفتي رسالة البنك؟
بلعت ريقي بصعوبة وقلت لها:
— دينا.. طارق لسه ميت إمبارح، إنتي إزاي قادرة تفكري في الفلوس دلوقتي؟!
ردت عليا ببرود يقطع القلب:
— طارق كان ناصح.. نقل لي صلاحية الحساب من أسبوع، عشان كان عارف إنك هتيجي تطالبي بنص الشركة بعد ما يموت!
ضغطت على حرف الترابيزة لدرجة إن صوابعي ابيضت:
— نص الشركة ده حقي! أنا اللي بنيتها معاه من الصفر!
سمعت ضحكتها الباردة من السكة:
— مفيش ورقة واحدة رسمية تثبت إن ليكي مليم.. إنتي طول عمرك مجرد "مستشارة" بتاخدي مرتب، والنهاردة.. دورك انتهى! المحامي بعتلك رسالة، قراية الوصية وتصفية كل حاجة النهاردة الساعة 4 العصر.. تعالي عشان تمضي على ورق التنازل النهائي، وإلا هرميكي في الشارع وأطردك من الشقة اللي قاعدة فيها.. لأنها للتذكرة بس، متسجلة باسم الشركة!
وقطعت السكة في وشي.
قمت ببطء، دخلت الحمام وغسلت وشي بميّة ساقعة.. الست اللي بتبص لنفسها في المراية دلوقتي مش الأخت المكسورة اللي عيطت طول الليل، دي ست اكتشفت إنها اتلوت دراعها، ومبقاش عندها حاجة تخسرها.
فتحت الدولاب، رميت الهدوم السودا الفضفاضة اللي كنت هلبسها عزا في أخويا.. وسحبت بدلة رمادي رسمية، حادة التفاصيل.. البدلة اللي كنت بلبسها في الاجتماعات المقفولة لما كنت بنقذ الشركة من الإفلاس! لميت شعري لفوق وجمدت قلبي.. لو دينا فاكرة إنها استدعت الموظفة الضعيفة عشان تمضي على نهايتها.. تبقى ميعرفنيش. أنا اللي عملت طارق، وأنا اللي هعرف أهد كل اللي سابه!
الساعة 4 العصر، فتحت باب مكتب المحامي "عصام".. ريحة القهوة المرة كانت مالية المكان.
دينا كانت قاعدة في صدر التربيزة، لابسة نظارة سودا ومخبية وراها ابتسامة نصر مستفزة، وجنبها أخوها بيبصلي كأني حشرة مالهاش لازمة.
المحامي أول ما شافني اتوتر جداً وقال بارتباك:
— اتفضلي يا أستاذة ليلى.. اتفضلي اقعدي.
قعدت قدام دينا وعيني في عينها مكلتش ثانية.. دينا اتأففت وبصت في ساعتها الألماظ وقالت:
— أستاذ عصام، اخلص.. هاتها ورق التنازل تمضي عليه، واقرأ الوصية عشان نشوف الإجراءات.
المحامي مسح عرق جبينه، وبدأ يفتح الملف الأسود وإيده بترتعش بشكل مش طبيعي، وقال بصوت مهزوز:
— بناءً على الوصية المسجلة سرياً من شهرين...
أنا ركزت مع الكلمة.. (شهرين؟! طارق كاتب وصية من شهرين؟!)
المحامي كمل قراية:
— **"أنا طارق عبد الرحمن، أقر وأعترف وأنا بكامل قواي العقلية.. إن كل اللي بملكه من عقارات، وشركات، وأرصدة بنكية.. هو في الحقيقة مجرد واجهة!"**
دينا صرخت بصدمة:
— واجهة؟! واجهة لمين؟!
المحامي تجاهلها وبلع ريقه بصعوبة وهو بيكمل السطر اللي بعده وعينه بتهرب مننا:
— **"وأقر بأنني قمت بتحويل كافة الأصول، والملكيات، وحتى عقد زواجي.. كضمانات بنكية لسداد ديون جهة تانية.. وبما إني عجزت عن السداد، فكل اللي بملكه —بما فيه حياتي اللي ممكن تنتهي قريب بشكل يبان طبيعي— هو ثمن تأخير الدفع!"**
الوضوح نزل عليا كأنه صاعقة.. طارق مماتش بأزمة قلبية! طارق اتـ قـ تل!
دينا اتلوت في مكانها وصرخت وهي بتخبط على التربيزة:
— ديون إيه؟! ومين الجهة دي؟!
المحامي رفع عينه ببطء.. بس مبصش لدينا، بص في عيني أنا.. وعينه كان فيها رعب حقيقي، وكمل قراية السطر الأخير اللي قفل اللعبة تماماً:
— **"وسايب أختي ليلى.. بصفتها الكفيل الضامن الوحيد في العقد.. عشان تشيل الليلة وتتحمل العواقب معاهم."**
وفي اللحظة دي بالظبط..
سمعنا صوت خطوات جزمة تقيلة.. هادية.. ومرعبة، وهي بتقف ورا باب المكتب المقفول!
القصه كامله للنهايه في اول تعليق بدون انتظار
صلو علي الحبيب ف التعليقات

لما أخو جوزي اتوفى مراته رفضت ترجع عند اهلها وفضلت عايشه معانا في بيت العيله، كانت حجتها ان حماتها متتحرمش من حفيدها، لح...
23/06/2026

لما أخو جوزي اتوفى مراته رفضت ترجع عند اهلها وفضلت عايشه معانا في بيت العيله، كانت حجتها ان حماتها متتحرمش من حفيدها، لحد ما اكتشفت انها طمعانه في جوزي وحماتي طارت من الفرحه بالخبر، وقتها بس اتخليت عن طيبتي المعتاده وحضرتلها مفاجأه متخطرش على دماغ بشر!!!!!"
من بعد وفاة سلفي جوهر، الله يرحمه، والكل كان شايف سمر مراته الست الأصيلة اللي مفيش منها.. أهلها جم يخدوها بكرامتها، بس هي عيطت واتشبثت في جلابية حماتي وقالت: "أموت ولا أتحرمش من ريحة الغالي، وابني مش هيتربى بعيد عن ستي وحماتي اللي في مقام أمي". الكلمتين دول خلوا حماتي تشيلها من على الأرض شيل، وبقت هي السنيورة المفضلة، وأنا اللي بقالي سنين بخدم وأشيل، بقيت في المرتبة التانية.
في الأول، كنت بقول معلش، مكسورة ومجروحة ونيتها طيبة. بس مع الوقت، بدأت عيني تلمح حاجات غريبة.. نظرات وحركات متتفاتش على ست بتفهم. لما إيهاب جوزي يرجع من الشغل، تلمح خياله من شباك أوضتها، تنزل جري.
لو شافتنـي واقفة في المطبخ بعمل الأكلة اللي بيحبها، تدخل بكل رقة وتقولي:
— "عنك يا ابتسام يا حبيبتي، إنتي شقيانة طول اليوم وتعبانة، سيبيلي أنا طاجن البامية ده أكمله، إيهاب بيحب عمايل إيدي في الصلصة".
وتبصلي بابتسامة صفرا، وتاخد الملعقة من إيدي. ولما الأكل يتغرف، تجري هي تقدمهوله وتقوله بدلال:
— "دوق بقى واديني رايك، عملتهولك مخصوص بإيديا عشان عارفة إنك بتحبه".
بدأت الحكاية تزيد عن حدها؛ ضحك وهزار معاه في الرايحة والجاية، وقعدة بالساعات في الصالة بحجة إنها مخنوقة وبتتكلم مع "أخو جوهر" اللي في مقام أخوها. والغريب إنها مكنتش بتعرض تساعدني في أي حاجة في البيت، غير في الأكل والشرب اللي يخص إيهاب وبس!
لحد ما في يوم، دخلت وراها المطبخ ولقتها بتجهز صينية القهوة بتاعته، وقفت قدامها وبعين حمرا قولت ببرود :
— "لا شكرًا يا سمر.. ارتاحي إنتي، أنا هعمل لجوزي حاجته بنفسي، متحرمش منك يا حببتي".
بصتلي ولوت بوزها، ومن يومها والحرب الباردة بقت على المكشوف.
لحد ما جه اليوم اللي الأقنعة فيه اتكشفت كلها على طربيزة العشا. كنا قاعدين بناكل كلنا وحماتي شايله عماد ابن جوهر على رجلها وبتاكله وهيه مبسوطه، وفجأة سمر سابت المعلقة وتنهدت تنهيدة جابت من آخر صدرها، وبدأت تحكي بنبرة غلبانة مكسورة وهي بتوجه كلامها لحماتي:
— "حقك عليا يا ماما.. أنا شكلي هاضطر أسيب البيت وارجع لأهلي خلاص.. أصل قريبتي فايزة لما كانت عندي انهارده، قالتلي إن أهلي باعتينها تقنعني أرجع، عشان الناس بدأت تتكلم.. ويقولوا قاعدة في بيت فيه رجالة بعد ما جوزها اتوفى، والناس مبترحمشي يا ماما".
حماتي اتنفضت من مكانها، وقالت بعصبيه:
— "يقطع لسان اللي يتكلم عليكي بنص كلمة! مين ده اللي يفتح بقه علينا.. وبعدين فايزة قريبتك دي مش كانت أرملة برضه، وقاعدة في بيت أهل جوزها ومحدش فتح بقه؟".
سمر هنا بدأت تلعب الدور صح؛ نزلت دموع تماسيح، وعملت نفسها حزينة وقالت بصوت مرتعش:
— "أيوة يا ماما.. هي فعلاً كانت أرملة وقاعدة، بس أصل.. أصل أخو جوزها طلبها للجواز علشان يربي عيال أخوه ويسكت لسان الناس!".
في اللحظة دي، إيهاب كان بياكل بنهم ومش مركز في حوارات الستات، حاطط راسه في الطبق وبياكل بصمت تام. بس أنا؟ أنا كنت شربت اللعبة كلها، وفهمت السيناريو الملاكي اللي سمر بتفرشه من شهور. وبصيتلها ولقيت عينيها بتلمع بخبث وهي مستنية الرد.
حماتي، وطبعًا من فرحتها بالفكرة اللي نزلت عليها من السما، صقفت بايديها وقالت بفرحة طيرتها من الأرض:
— "طب ما ده كلام عين العقل! وإحنا يمنعنا إيه؟ ما إحنا ممكن نعمل كده بالظبط، وإيهاب يتجوزك ونخرس الناس كلها، والواد يتربى في حجري وحجر عمه!".
إيهاب أول ما سمع الجملة، شرق، والأكل وقف في زوره، وفضل يكح لحد ما وشه ازرق، وبص لأمه بذهول وقال:
— "بتقولي إيه يا ماما؟! جواز إيه؟!".
حماتي اتجاهلتني تمامًا، وكأني كرسـي محطوط وسطهم، ولا عملت أي اعتبار لكسرتي أو وجودي، وبصت لإيهاب وقالت بقسوة وأنانية:
— "وفيها إيه يا ابني؟ إنت هتعمل كده عشان ابن أخوك الغالي ومراته الغلبانة.. وبعدين سمر مرات أخوك طيبة وأصيلة ومش هتمانع.. مش كده يا سمر؟".
سمر نزلت راسها في الأرض بكسوف مصطنع ومقرف، وقالت بنبرة خافتة:
— "أنا معاك في اللي تشوفيه يا حماتي.. عن إذنكم".
وقامت بسرعة جرت على أوضتها عشان تقفل الباب وتفرح بانتصارها.
أول ما سمر مشيت، إيهاب وقف وضرب بإيده على الطربيزة وقال بزعيق:
— "إنتي ازاي تقولي كده يا ماما؟! ازاي تفكري في حاجة زي دي أصلاً ومن غير ما تاخدي رأيي أو رأي مراتي؟".
حماتي قامت ببرود، وقالتله بنبرة حاسمة مفيهاش رجوع:
— "ده اللي هيتم وده الصح، والناس مش هتاكل وشنا، وأنا قولت كلمتي وخلاص".
وسابته ودخلت أوضتها ورزعت الباب.
إيهاب فضل واقف مصدوم، لف وشه وبصلي.. كان مستني مني زلزال، عياط، صويت، خناق.. خصوصًا إني منطقتش ولا بكلمة طول القعدة، وفضلت ملامحي أهدأ من هدوء المقابر.
قرب مني وقال بنبرة قلق:
— "ابتسام.. إنتي سامعة ماما بتقول إيه؟ إنتي ساكتة ليه؟".
بصيتله وابتسمت ابتسامة هادية جدًا، قومت من على الكرسي ولميت الأطباق وبكل برود وقولتله:
— "سمعت يا حبيبي.. هي حماتي بس حساسة شوية والظاهر الموضوع أخدها حبتين.. دلوقت تفكر فيها وتلاقي نفسها غلط وتنسى الحكاية دي خالص.. يلا تصبح على خير".
سبته واقف مكانه مشلول من رد فعلي، ودخلت نمت بهدوء غريب.. هدوء يسبق العاصفة.
أول ما الصبح طلع، والنور شقشق، قومت من السرير قبل أي حد في البيت. نزلت المطبخ بهمة ونشاط، وبدأت أحضر الفطار.. بس المرة دي، وأنا بأقول لنفسي: "لحد هنا وخلاص.. طيبتي اللي ضيعت حقي هتدفن انهارده، وأي حد يبص لحياتي أو لجوزي هعمي عنيه.
بعد شوية، سمعت صوت رجلين نازلة على السلم.. كانت سمر.
بصيت عليها، لقيتها قلعة اللون الأسود تمامًا! لابسة عباية ملونة ومكياج خفيف، ووشها منور من الفرحة والشماتة اللي باينة في عينيها وهي بتبصلي وكأنها بتقولي: "خلاص.. بقيت شريكتك في الراجل والبيت".
وقفت قدامي بتبتسم بثقة وثقالة دم، وهي متعرفش إيه اللي مستنيها والمفاجأه اللي كنت شيلهالها لليوم ده
ومفيش دقايق ولعبتي بدأت وسمر اتجمدت مكانها والدم هرب من عروقها من الصدمه !!!!!!!!
القصه كامله للنهايه في اول تعليق بدوون انتظار
زهرة_الربيع
صلي على حبيب الله

Address

Cairo

Telephone

+201029245241

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Amante De La Belleza posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Amante De La Belleza:

Share

Category