11/05/2025
محتوى مكتوب عن طريق الشباب الجميلين ديل❤️
بنتمنى تكملوهو🙏
ومن هنا حابين نقول ليهم نحن بنحبكم شديييد❤️
وباتريا بيكم 💪💚
"باتريا... الذاكرة البتحسّ، والمكان البينطق بينا"
ما بنعرف متين بالضبط اتربطنا بالمكان ديا،
لكن فجأة بقينا بنمشي ليهو ما بس عشان نقعد،
لكن عشان نرتّب دواخلنا، نلقى بعض، ونفتّش في الزحمة عن حاجة بتشبهنا.
باتريا ما كان محطة... كان ملجأ.
لما تعبنا من الناس، من الركض، من الأصوات الكتيرة جوا رأسنا، كنا بنرجع ليه.
كنا بنلقى فيه نفسنا من جديد، بنلقى الرفاق،
بنلقى "نحن"... بصورة نقية، بلا أقنعة، بلا مجاملة، وبلا تكلف.
الحوش الوسيع ما كان بيشيلنا جسديًا بس،
كان بيشيل همومنا، بيشيل حكاياتنا،
وفي مرات كتيرة، بيحضن وجعنا بصمت راقٍ
كأنو بيقول: "ما تخافوا، أنا هنا، ولسه في خير في الدنيا دي."
في باتريا، كانت الحروف أبسط،
لكن المعاني أعمق،
وكانت الضحكة صافية، لأنها طالعة من روح تعرّت من التصنّع،
وكانت النظرات كفاية عشان نفهم بعض،
وكان الصمت لغة ما بنفهمها برا باتريا.
باتريا شاهد علينا،
على النُضج، وعلى التغيّر، وعلى الثبات في بعض القيم...
شهد صداقات اتولدت، ومواقف اتكوّنت، ومشاعر اتبنت على مر الأيام.
لو في حاجة ممكن توصف المكان ده بصدق، فهي إنو:
باتريا ما كان حوالينا... باتريا كان جوانا.
#لـمّتنا_الأولى