09/09/2026
ما تكذّبش عينيك..
إحنا أحيانًا ما بنكونش مخدوعين في الناس.. إحنا بنكون متمسكين بالصورة اللي نفسنا تكون حقيقية عنهم.
موقف واحد ممكن يكشف لك شخص أكتر من سنين كلام.. تشوفه وقت الخلاف، ووقت المصلحة، ووقت ما يبقاش محتاج يمثل.
المشكلة إننا ساعات بنشوف الحقيقة بوضوح..
بس ما بنحبش نصدقها.
فنبدأ نحط مبررات.. يمكن ما كانش يقصد، يمكن كان مضغوط..
ونفضل نخلق أعذارًا لشخص، هو نفسه ما كلّفش نفسه يخلق لنا عذرًا.
في مقولة حلوة لـ :
«كلما تقدمت في العمر، أصبحت أقل اهتمامًا بما يقوله الناس، وأكثر اهتمامًا بما يفعلونه.»
لو المواقف قالت لك الحقيقة.. بلاش تفضل تعيد الاختبار، على أمل إن الإجابة تتغير.
النضج مش إنك تلاقي مبرر لكل حاجة..
النضج إنك تعرف إمتى تقول: أنا شُفت كفاية.
يمكن ربنا يكشف لك حقيقة شخص، مش عشان تكرهه.. لكن عشان تعرف تتعامل معاه بالحقيقة، مش بالصورة اللي في خيالك عنه.
سامح.. لكن مش لازم ترجع تثق.
ارحم.. لكن من غير ما تلغي حذرك.
اعفُ.. لكن ما تكررش نفس التجربة بنفس الطريقة.
وابعد لو لزم.. من غير كراهية، ومن غير انتقام، ومن غير ما تقنع نفسك إن اللي حصل ما حصلش.
أحيانًا الحقيقة مش بتوجعنا عشان قاسية.. بتوجعنا لأنها مختلفة عن الصورة اللي كنا بنحب نصدقها.
صدّق اللي شُفته.. مش اللي كنت نفسك تشوفه، وخلي المواقف تعلّمك مين تقرّبه، ومين تحط بينك وبينه مسافة.
#سِكّة_السَّلامة