10/04/2026
"هناك… حيث صرخ الألم وسكتت السماء،
لم يكن الصليب نهاية قصة… بل بداية خلاص."
في تلك اللحظة لم يُعلَّق جسد على خشبة،
بل عُلِّق ثقل خطايانا كلها على قلبٍ اختار أن يحب حتى النهاية.
لم تكن المسامير تثبّت يديه فقط…
كانت تثبّت وعدًا أبديًا:
أنك لست متروكًا،
وأن الحب أقوى من كل سقوط.
على الجلجثة، لم ينتصر العنف…
بل انكسر كبرياء الموت أمام تواضع الفادي.
هناك تحوّل الحكم إلى رحمة،
والدينونة إلى غفران،
والقبر إلى باب حياة.
"بجراحه شُفينا… وبصليبه لم نُغفَر فقط، بل وُلِدنا من جديد."
الجمعة العظيمة ليست ذكرى حزن…
بل إعلان حرب على اليأس.
هي اليوم الذي أثبت فيه الله أن الحب لا يُهزم.
✝️ جمعة عظيمة ومباركة