11/03/2026
ومن تلك الرغبة وُلد وشم أزرق على خارطة العالم. رواية بدأت كفضفضة في مكان لا يراه أحد، ثم صارت طريقًا نحو تلك المرأة التي تحاول أن تستعيد ظلّها، وتعيد ترتيب صوتها وسط ضجيج الحياة، وتلمس حقيقتها بأصابع لا تخشى الوجع.
مارس هو شهر المرأة؛ يوم المرأة العالمي (8 مارس)، وعيد الأم (٢١ مارس) لذا هو التوقيت الأمثل لإطلاق التريلر لروايتي الأولي.
هذه الرواية ليست حكاية فحسب، بل عبور نحو الداخل، نحو تلك المنطقة التي نخفيها عن العالم، ولا نملك شجاعة الاقتراب منها إلا حين يفتح الفن بابًا صغيرًا عليها. عالم تتجاور فيه الندبة مع الحكاية، والبحث مع الانكشاف، والكتابة مع محاولة النجاة. كل مشهد فيها خطوة نحو العمق، نحو تلك المساحة التي لا نصلها إلا حين نكون صادقين بما يكفي لنرى أنفسنا كما هي، لا كما يريد العالم أن تكون. عند اللحظة التي يصبح فيها الجرح نافذة، والصوت طريقًا، والحكاية بيتًا جديدًا للروح.
امتنان للمبدعة نورهان إيهاب الأنصاري ، التي التقطت نبض النص وحوّلته إلى صورة تتنفس، وتتحرك، وتلمس ما بين السطور.
"كِنت أريد شيئًا من الفن؛ أن يقربني من ذاتي، أن يجعلني مرئيَّة وشفَّافة لنفسي مهما كانت." ومن تلك الرغبة وُلد وشم أزرق على خارطة العالم. رواية بدأت كفضفضة في...