13/04/2026
Tw//
حوادث الانتـ حار بين الأمهات المطلقات التي حدثت مؤخراً بسبب الظلم المجحف الواقع عليهن، نتيجة امتناع أزواجهن السابقين عن دفع النفقة، هي ظاهرة صادمة. يعانين بين مجتمع لا يرحم، وأحكام دون آليات تنفيذ رادعة، وثغرات قانونية وتنفيذية أصبحت سلاحاً في يد الطليق.
حوادث ليست بفردية؛ فقد سمعنا في أقل من شهر عن حادثة الأم التي قتـ لت أطفالها الخمس وانتـ حرت بسبب ضيق العيش، بعد وصولها إلى طريق مسدود لم تَرَ فيه سبيلاً للنجاة لها ولأطفالها لعيش حياة كريمة سوى الموت.
من المجرم؟ هل القانون يُطبق؟ ما هي وسائل دعم المطلقات؟ ما هي وسائل دعم الأطفال إذا لم يجدوا مصدراً للدخل أو مأوى؟ ما هي المؤسسات المسؤولة عن هذه الحالات؟ وهل المجتمع جزء من المشكلة؟
أسئلة كثيرة يجب الإجابة عنها، والعمل على وقف هذا النزيف في حيوات النساء والأطفال، واغتيال حياتهم وهم أحياء، قبل أن يفقدوها بالانتـ حار أو القتـ ل.