Othman kassab

Othman kassab أحب جميع أنواع الكتابات. أتمنى أن أستفيد وأفيد غيري. أنقذني اليوم أنقذك غد. لا تتركني فالحياة تحتاج ل

15/02/2024

بعد 129 يوم من استمرارية المجازر بدل م نكون قدرنا ع الحركة ونشر الفكر وتكوين اعتقاد نسينا الحكاية وبنتحرك ف حياتنا بدون م نذكرهم والكومكس بتاعتنا بتزيد وخفة دمنا بدأت تظهر.بعد مقتل اكتر من 30000شخص مش مجرد ارقام بل عائلات واسر مدعيناش حتى ليهم بقلوبنا . اتعودنا ع صور الدم والبنت المتعلقة ع الحيطة والأسرة المدفونة تحت انقاض بيتهم.اتعودنا ع الشباب اللي اندفنو بالحياة. وبنعمل افراحنا عادي بصخب وهرج وبناتنا بيخرجو متبرجات لسه . ولسه مش عارفين يعني ايه قضية!!

15/02/2024

الغريب بعد كل اللي بيحصل لسه فيه ناس بتخاف!
لسه فيه ناس متعلقة بالمعصية.
لسه فيه ناس ف قلبها الدنيا.
لسه فيه ناس ملهاش قضية.
انشر فكرك وعقيدتك وكلمتك ف اوسع نطاق تقدر عليه.ف شغلك ف بيتك ف طريقك ف كل مكان.اتكلم بعقيدتك و اوعى تخاف .الحيطان ملهاش ودان الحيطان نفسها اداة تسجيل علشان تشهد عليك يوم القيامة بكل حركة وكلمة انت عملتها.

26/08/2021

(لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله بن سعد بن أبي سرح عند عثمان بن عفان ، فجاء به حتى أوقفه على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، بايع عبد الله ، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: (أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟) فقالوا: ما ندري يا رسول الله ما في نفسك، ألا أومأت إلينا بعينك؟، قال: (إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين)
تاب الله عليه لإصراره بالرغم من رفض النبي صلى الله عليه وسلم له أولا، فمن قبل عبدالله بن أبي السرح لا يعجزه قبولك.
تغير عبدالله وكان من قادة الجيوش الإسلامية وفاتحا عملاقا❤️❤️كان النبي صلى الله عليه وسلم يود قتله وأراد الله له التوبة، فكان صحابيا جليلا رضي الله تعالى عنه، وهو من أشرف رجال الأمة وعظماءها.
فكن عظيما بعد ذنبك وإن كان أعظم من جبال تهامة.
لا تبخل على نفسك بأجر التوبة فلا تعلم ما أخفي لك، ولا أحد يملك لك الخير إلا الله.
الله تواب، الله شكور💜
"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا"

13/08/2021

للذنوب على القلب غشاوة تمنعه من إبصار الحق ووتراكم حتى يألفها الفؤاد فإذا وجد غيرها أَنِفَه وتركه، فصار يأمر بالباطل وينهى عن الحق.
ذنبك يحتاج إلى توبة.

13/08/2021

نذنب ونظن الحياة بالذنب جميلة، حتى إذا تركنا الذنوب عرفنا كم من الحياة أضعنا وكم من التعاسة صنعنا. فتب لله، فمن ذاق حلاوة الإيمان نادرا ما ينتكس.

13/08/2021

مش هتحس بالذنب غير لما تفوق منه.
مهو اللي ف الوحل بيظن إنه ف المالديف وإنه مفيش فرق بين الطين واي مكان تاني، مش هيحس بالفرق ويقتنع بكلامك غير لما توديه المالديف .
حاول تبعد عن الذنوب شوية وجرب كده الطاعة ممكن تكون فعلا حياتك مش حلوة وانت مش حاسس! حتى لو راضي عن نفسك كده، جرب مش هتخسر حاجة.

14/07/2021

إن للذنوب غشاوة ليست فقط ع القلب بل ع البصر والعقل وتُفسد الزمان وتُقبح المكان؛ إن الذنوب لتيه. وتفسد ما بينك وبين الله ومن ثم ما بينك وبين البشر.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

20/05/2021

انتصارنا ليس لمكان مقدس فقط بل لأجل نصرة مسلم وعصمة لدمه وانتصارا لديننا، من قدس لنا البيت قدس دم المسلم وجعل سفك دمه أشد عنده من هدم الكعبة.
اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان، ولا تجعل لكافر على مسلم ولاية، وانصر من نصر الدين.

24/04/2021

من أكبر أفضال الله على أهل الجنة ومن أعلى نعيمهم، أن الله يُزيل الغل من قلوبهم ويُحولهم إلى إخوانا، لا يحمل بعضهم على بعض ولا يحزن أحد من الآخر، هم مُطهرون تماما من كل آثام النفس وخبثها فلا يحملون على أحد ولا تُكن صدورهم بغضا لأحد، ويقبلون كل أصحاب الجنة ويتبادلون التحية بالسلام بينهم. السلام الحقيقي بمعناه السامي والذي لا يحوي إلا الأمان التام والإطمئنان الملازم له. فإن دخل الجنة اثنان في الدنيا من أبغض ما يكونا التقا فيها(الجنة) متحابين مسرورين، وحتى وإن كان قد قتل أحدهما الآخر ولا أظن أنه تصرفا لبغض أشد من القتل، ومع ذلك يتسامحا حقيقة بحقيقة التسامح ويدخلان الجنة. وأذكر مثلا أهل الدنيا ومُحبوها والذين من أجلها قتلو الصالحين وعذبوهم إن تابو قبل لفظ آخر أنفاسهم ولم يفعلو خيرا إلا توبتهم تقابلو في الجنة فرحين ومُسلمين على من عادو حتى القتل، ولا تظن أن ذلك ظُلما لأحدهما، فالمقتول أعطاه الله أجرا كافأ مظلمته أو يزيد وما جعل نفسه مطمإنة، وقد أنعم على الآخر وزاده من فضله حتى أدخله الجنة وأبدل كل سيئاته حسنات، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم"قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء" . ويقول تعالى مُخاطبا أشد الناس عداوة للمسلمين ومن شدة كُرههم وعداوتهم أضرمو النيران في الشوارع وجعلو الطرقات أخاديد وألقو فيها أهل الإيمان لا لشيئ إلا لأنهم أهل إيمان ومع ذلك عرض عليهم التوبة واستثنى التائبون من العذاب الموعود، فأي رحمة تفوق رحمته وأي فضل يفوق فضله؟؟!
وأما من دخلو الجنة (نسأل الله أن نكون منهم) فُيسقيهم الله شرابا طهورا يُعيد نُفوسهم لفطرتهم القويمة وقلوبهم السليمة والتي لا يحملون بها على أحد فتصير أفئدتهم كالطفل الصغير بل أطيب وأنقى. ولذا قال تعالى"ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا" ومعناه نزع الغل وجعلهم إخوانا فنسو كل الألم وما سلف بالفضل؛ وهذا يدل على كثرة العطاء الذي غُمرو به حتى ينسو مظالمهم أو ظالميهم.

23/04/2021

في كل ليلة في رمضان لله عتقاء من النيران، عتقاء بذلو فربحوا ففرحو بعطاء الله. تلك النار التي تشيب لها رؤوس العقلاء عند السماع عنها وتبيض لذكرها مُقَل العابدين، وحتى تفاديا لها يُنفق الفقراء أموالهم بغية تجنبها. هذه النار التي وعد الله بها عباده العاصين الذين تكبروا عن الخشوع والخضوع له، من غرتهم الحياة الدنيا وألهاهم الأمل فتشربت قلوبهم حب الفاني وإيثاره على الباقي.
تلك النار التي لها سبعة أبواب والمقامع من حديد وشرابهم القيح والصديد ويصب من فوق رؤوسهم الحميم، وأما طعامهم الشوك والزقوم وإخراجهم، وحتى استراحتهم من النار ولهيبها تكون في أماكن الزمهرير وهي التي اشتد بردها، وأي عذاب أشد من صدمة خروج من نار لجليد؟
وجلودهم سميكة حتى يزداد عذابها وتستمر في الإحساس لفترة أطول وحتى إذا ماتت الجلود نُزعت وتبدلت جلود غيرها ناعمة حتى إذا لامست النار كانت أشد إيلاما وعذابا، ويصطرخ أهل النار في النار ويريدون الخروج، حتى إذا أُجيبو تُركو وما أُجيبو! وذلك لأنهم كانو إذا سمعو ما استمعو فكان الجزاء من جنس أعمالهم ونُسو لأنهم نَسو، وكلاهما كناية عن الإعراض والترك، فما كان الله ليُعذب من نَسي الحكم الشرعي حقيقة"رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان" وما كان الله سبحانه لينسى أحدا من خلقه فلقد أحصاهم وعدهم عدا. لا يشربون ماء ولا حتى ماء ساخنا فلا يرون إلا الحميم مطعما ومصبا وموقفا. وهذا عذاب بدني ومادي وهو عذاب(أليم، وشديد وعظيم ومقيم)نعوذ بالله منها
وقد وعدو أيضا بالعذاب النفسي ومنه أنهم حين دخولهم النار يرون الذين أضلوهم فيبدأون يتحاجون وتظهر عداوتهم وبغضهم وكم حُنقهم عليهم، فيقول من اتَبع لمن اتُبع أنتم ضللتمونا فيردون عليهم بل أنتم من عظمتمونا واتبعتمونا فأضللتمونا ويأتي الشيطان وينادي بأنه بريئ من كلاهما وممن اتبعوه ويتبرأ من سلطانه عليهم جميعا ويقول أنه يخاف الله فلم يُمسك أحدا ويُضله بل هم من فضلو الضلال على الهدى، فالتبرأ هذا عذاب نفسي شديد، (يعني بعد كل اللي عملته ليك جاي تسيبني داللوقتي) وكأن هذا لسان حالهم ولكن لن يُفيد. نسأل الله العافية. وبعدها يرون أهل الجنة ومن كانو يرون أنهم أغلى منهم في الدنيا وأفضل منهم حالا، ففي الدنيا أصحاب النار كانو يقولون للمتقين ما هذا العبث الذي تفعلون ولم تُضيعون أوقاتكم فيما لا يفيد، أتظنون أن هناك يوما آخر ورب يُعبد؟ (طب هاتو سلم كده نطلع نتفرج عليه ونشوفه ههههه) *سبحان الله وتعالى عن استهزاء الكافرين *وغيرها من أساليب سخريتهم وضحكهم وبعد هذا العلو يأتون في الآخرة وينظرون للمؤمنين الناجين ويتمنون شربة ماء منهم ويظلون ينادون عليهم علهم يستجيبو لهم(فتخيل أي ألم نفسي يكون بانقلاب الأدوار هذا مع الفارق الكبير بين أحوالهم) ثم يُسخر من الكفار ولا يُعطو شيئ ويرد المؤمنون إن الله حرمهما على الكافرين، وحتى إذا ما رأى كافرا رجُلا يعرفه من أهل الجنة أو قوم ويراهم ممُضيئون مستهلون فرحون بما آتاهم الله من فضله وجوده فيقولون لهم أعطونا مما أعطاكم الله فيُستهزأ بهم بقول ارجعوا ورائكم والتمسو نورا ثم فجأة يرون سورا عظيما مَضروب بينهم ويصطلي عليهم ومن جهته الأخرى لأهل الجنة نعيما ورحمة.
وبعدها يُنادي أهلُ النار الملائكةِ لعلهم يُخرجونهم فلا يردون عليهم ثم يتمنون العودى للدنيا ليعملوا صالحا فلا يُجابو ويظلون يصرخون في هذا العذاب ويبحثون عن أي حيلة للخروج لكن لا يُستجاب لهم وبعد آلاف الأعوام من النداء يُقال لهم إنكم ماكثون فيها خالدون فيُعيدون الإصطراخ ويتوسلو بالملائكة لكونو بينهم وبين ربهم واسطة ويطلبون منهم أن يقولو لله أن يقضي عليهم وبعد آلاف النداءات يُجابو بأنهم ماكثون، فيطلبون أن يُخفف عنهم العذاب فُيجابو بالخروج إلى الأطراف فيجدونها زمهريرا ويكون ذلك سخرية منهم ويقول الله تأنيبا لهم(فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا) وقبل هذا حين إلقائهم في النار كان يؤنبهم الملائكة ويقولون لهم تهكما "ألم يأتكم نذير؟!" فبعد إجابتهم بذلة يرد عليهم الملائكة "إن أنتم إلا في ضلال كبير" وذلك جزءا من العذاب المُهينن الذي أعده الله للعاصين، فمن يستطيع تحمل نوعي للعذاب المذكورين(النفسي والمادي)؟؟ فتخيل أن هناك فرصة للعتق من النار ومن هذا العذاب في ذلك الشهر، فهل يدخر العاقل جُهدا من البذل في ذلك حتى يُعتق؟ لا تدخر جُهدا وابذل وادع الله علك تُعتق ولا تنسى أن رحمته قريب من المحسنين.

11/04/2021

تأتي على القلب غشاوة من حين لحين، تمنعه من تبصر الحق والإصغاء لأوامر الله وحتى تمنعه من فهم والتلذذ بكلام الله. هذا الران الذي يعلو القلوب إن لم يُقاوم علا واستولى على القلب حتى ما يتغير ديدنه من الصلاح لغيره *نعوذ بالله من ذلك*ويبقى اللبيب من إذا أحس ببعض شيئ من هذا ذهب لعلاجه وارتشف جرعته ليتداوى ؛فكم من مرض تفاقم لجهلنا به أو لتجاهلنا إياه وكم من مريض ساءت حالته بسبب إهماله؟ كذا القلوب إن لم تُداوم على إعطائها الجرعات الدوائية الوقائية والعلاجية هلكت منك.
وعلاج أولي لمثل العرض السابق ترياق ممتد المفعول وهو القرءان ولكن كما تعلمون فبعت المواد تحتاج للإنزيمات لتسريع التفاعل وإنزيمنا هو السنة والصحبة الصالحة وكثرة ذكر الله، فبلا القرءان لا تفاعل وبلا الإنزيمات لا امتصاص كما يُرجى.

09/04/2021

يظل الإنسان عاجزا عن الشكر كلما تذكر نعم الله عليه، وحتى توفيقه وتدبيره للأمور وتهيئيه سبحانه لأمور من المحال عقلا تدبيرها ؛لو ذهبت يمنة ويسرة وأنفقت مالا وجهدا وتفكيرا لما وصلت لما حدث؛ وهنا قال تعالى"وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم" هذا النسيج التام من الأحداث المتتالية في الحكمة والإبداع في الصنع والترتيب نعجز عنه نحن حتى وإن بلغنا من القوة مبلغا. يظل تدبيره سبحانه فوق كل تدبير وتوفيقه هو التوفيق وما دونهم وإن بلغ فهو هباء.

Address

Benha

Telephone

+201061766258

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Othman kassab posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category