Cinema Screen

Cinema Screen �و عند أحدهم تُعد السينما حياة .. و لِكُلٌ منّا سينماه :) None
(1)

25/10/2023

انا عارف انك مش بتاع لقطة ولا تريند ، و مش بتزايد على حد .
موقفك ده عظيم و لازم يكون عبرة .. موقف فنان ♥️
Mohamed Sallam - محمد سلام

بريطانيا لم تفقد سِوى عجوز تبلغ من العمر 96 عام .. الملكة ما زالت حيّة ♥️
08/09/2022

بريطانيا لم تفقد سِوى عجوز تبلغ من العمر 96 عام .. الملكة ما زالت حيّة ♥️

First look at Damien Chazelle’s BABYLON 2022 😍
07/09/2022

First look at Damien Chazelle’s BABYLON 2022 😍

سينما الشعب..3- التنظيم الاجتماعي، الديناميكية.بالعودة إلى الاتحاد السوفيتي، والذي أشرنا آنفا لكيفية صعود سينماه و الصرا...
30/07/2022

سينما الشعب..
3- التنظيم الاجتماعي، الديناميكية.
بالعودة إلى الاتحاد السوفيتي، والذي أشرنا آنفا لكيفية صعود سينماه و الصراع بين أعضاء رابطة السينما الثورية بعد الثورة البلشفية وخاصة بين تياري فيرتوف و ايزنشتاين ..
فلنعد للوراء قليلا لننظر عن كثب بنظرة أكثر استبصارا لتحول سينما بروليتارية -مع الوقت- إلى سينما دعائية بحتة، لم يكن الأمر مجرد سياسات شمولية في ظل شعبية الإشتراكية بل ربما ذهب لأبعد من ذلك، يمكننا القول أن مخرجي الرابطة الثورية -باستثناء فيرتوف- تحولوا بتحول سينماهم ليصبحوا أبعد ما يكون عن كونهم " مثقفون عضويون في الأساس " و امتثلوا لطبيعة كونهم تقليدين في طبقاتهم الإجتماعية الجديدة حتى لو استخدموا أساليب أكثر ثورية علي مستوى أفلامهم، أو يمكننا القول النزوع للتنظيم الاجتماعي الجديد؛ وذلك تبعا لتداعيات الأحداث المتلاحقة بداية من فبراير 1917 والتي تمثلت في الآتي ..
انهيار الحكومة القيصرية و التي حلت محلها الحكومة المؤقتة، والتي تم فيها تقاسم السلطة بين مختلف الفصائل السياسية، من خلال المجلس التشريعي الذي يهيمن عليه البرجوازيون، ومجلس الدوما، ومجالس العمال والجنود.. ظهر كيرنسكي كأحد قادة الدوما الذين دعموا ثورة فبراير، و أصبح الرئيس الفعال، سعت الحكومة المؤقتة لتحقيق التوازن بين مصالح الفصائل المتنافسة في المجتمع الروسي حتى يمكن إجراء انتخابات للجمعية التأسيسية. في غضون ذلك، استمرت في احترام التزام روسيا بالحرب تجاه قوى الحلفاء، التي اعتبرها العديد من العمال والجنود بمثابة خيانة لثورة فبراير، والتي كان سببها إلى حد كبير غضب النساء الجائعات في بتروغراد .. استغل البلاشفة هذا التخبط - بما أنهم الأكثر عضوية من بين العديد من الاحزاب الاشتراكية - رافعين شعار "السلام والأرض والخبز" ، وبحلول خريف عام 1917 ، حصلوا على الأغلبية في بتروغراد و طالب البلاشفة بإنهاء السلطة المزدوجة، المجسدة في شعار "كل القوة للسوفييت" ، ونظموا عمال بتروغراد للاستيلاء على السلطة من الحكومة المؤقتة في ثورة أكتوبر من نفس العام.
أعلن البلاشفة أن السوفييت هم الجهاز الوحيد السلطة، وبالتالي بدأ الاتحاد السوفياتي .
ربما يغفل الكثيرين تأثير المرحلة السابقة علي صناعة السينما فيما بعد ولكنها مرحلة مهمة للغاية في إعادة تشكيل النظام الاجتماعي لمخرجي الرابطة أنفسهم و ما لحقها من تداعيات أخرى مهمة تخبرنا ببرجماتية اشتراكية تنازلت عن أحلام وردية ربما تصل للكومنترن -قبل الوصول للحكم- إلى حقيقة الحرب الأهلية بين الجيش الأبيض المناهض للشيوعية والجيش الأحمر للبلاشفة وحلفائهم، مثل المناشفة والثوريين الاشتراكيين، الذين تم استيعابهم أو تطهير أعضائهم في وقت لاحق بعد سنوات من القتال، والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية، والمجاعة، والتكتيكات الوحشية لسحق الثورة المضادة، والتجنيد، وتأميم الصناعات، ومصادرة المحاصيل، وملايين القتلى..
حقق البلاشفة انتصارًا مدمرًا ومكلفًا و مؤثرا على مستقبل الشيوعية السوفيتية وكل ما حاربهم. ليضع لينين السياسة الاقتصادية الجديدة (NEP)، والتي تمثل "تراجعًا استراتيجيًا" عن العديد من السياسات الشيوعية في الحرب الأهلية وإعادة جزئية مؤقتة لاقتصاد السوق الحر . ربما أنقذت ال ( NEP ) الاتحاد السوفيتي من كارثة اقتصادية وسمحت للبلاشفة ترسيخ سيطرتهم بعد ذلك ولكن أيضا أظهرت غائيتهم.
لتبدأ بعد ذلك آلتهم الدعائية في العمل بقوة لسحق أعداء الاشتراكية بإثارة العمال و كسب قلوب الروس..
لا يمكن أن يماهي أحد في أن السينما في عهد لينين كانت دعائية ولكنها كانت إلي حد كبير أكثر التصاقا من الشعب عن عصر ستالين..
على الرغم من النظرة الاختزالية للعديد من المراقبين علي أن ما تم هو اجتراج صراع فكري -قد يكون في ظاهره غير نفعي- بين أعضاء رابطة السينما الثورية إلا أنه انتج سينما أكثر ديناميكية و أكثر قدرة علي استخدامها كأدة للتنظير السياسي باختلاف طبائعها و فهومها بين كافة طبقات الشعب.
في عام 1924 يقدم "ديزجا فيرتوف" فيلمه Kino Eye و الذي يظهر الحياة السعيدة تحت قيادة لينين حيث يصور أنشطة الشباب في قرية سوفيتية ولصق الدعايا علي الجدران ومساعدة الفقراء..
بعد انتصار البلاشفة الباهظ في الحرب الأهلية المدمرة، كان عليهم أن يتعاملوا مع حقيقة أن البلاد واجهت مشاكل اجتماعية واقتصادية حادة وأن المجتمع الروسي كان متشظى، وكان البلاشفة بحاجة لإظهار قوة الناس الذين يعملون معًا بدلاً من العمل الفردي.
يتضح تصوير العمل الجماعي - وهو حجر الزاوية في الأيديولوجية الشيوعية - في العديد من أفلام الدعاية في عشرينيات القرن العشرين. يبدأ إيزنشتاين فيلمه سترايك باقتباس من لينين: "قوة الطبقة العاملة هي التنظيم. بدون تنظيم الجماهير ، البروليتارية ليست شيئا. التنظيم هو كل شيء. يعني التنظيم وحدة العمل ، ووحدة النشاط العملي. "
- يُظهر الفيلم إضرابًا عماليًا في روسيا ما قبل الثورة والقمع العنيف للإضراب من قبل الرأسماليين، والذي يتضح من خلال مونتاج أيزنشتاين للعمال المقتولين والأبقار المذبوحة .
خلال الفيلم ، يتم عرض العمال وهم يعملون معًا في مجموعات، وليس كأفراد - لدرجة يصعب على الأفراد تمييزها ولا يحصلون على أي خصائص فريدة تقريبًا. خدم سترايك عدة أغراض في ذلك الوقت.
أولاً ، دعا العمال في جميع أنحاء العالم إلى الاتحاد للتخلص من المضطهدين -على الرغم من أن الثورة الروسية قد حدثت بالفعل- كان لا يزال يتعين على الاتحاد السوفياتي تعزيز الوحدة بين البروليتاريا.
ثانياً، روجت لـ "ثورة مستمرة" ، أي توسيع الأخوة البروليتارية الدولية، بدلاً من "الاشتراكية في بلد واحد".
في المدرعة بوتمكين ابتكر إيزنشتاين نسخته المسرحية من التمرد الذي حدث على سفينة حربية روسية بوتمكين خلال ثورة 1905 لينجز شيئان مهمان من خلال التيكنيك الثوري الذي تحدثنا عنه في السابق " المونتاج " يربح ولاء المشاهد للبحارة ويؤسس لميثية الزعماء القيصريين كقوة غاشمة يجب القضاء عليها.
يعرض آيزنشتاين تقنيات المونتاج الخاصة به مرة أخرى خلال مشهد "الدراما على سطح السفينة" عندما يقطع بسرعة من أوامر القائد لقتل البحارة ، إلى وجوه البحارة المنهكين، ثم إلى لقطات الحركة في الفوضى .
و بأسلوب التحرير السريع بين الصور ، يؤسس آيزنشتاين شعوراً بالهلع والاضطراب التعبريين لتوصيل موضوعاته على كل من المستوى الفكري والروحاني. يلاحظ لويس جيانيتي في تحرير أيزنشتاين أن "أيزنشتاين يعتقد أن جوهر الوجود هو تغيير مستمر. كان يعتقد أن التقلبات الأبدية للطبيعة هي جدلية - نتيجة الصراع وتوليف الأضداد.
المشهد الأكثر فاعلية وشهرة في Battleship Potemkin هو أوديسا السلالم ، حيث يسير الجنود في عرض غير إنساني شبه آلي للقمع، ويذبحون الأبرياء وينفذون مجزرة دموية.
وفي أقوى استخدام للمونتاج كأداة تمييزية بين الجنود الشبيهين بالآلة والمجهولي الهوية والموجهين ضد الشعب الروسي الذي لا حول له ولا قوة، مثل الأم التي تحمل الطفل وهو يصعد الدرج نحو الجنود في نداء يائس طلبا للرحمة. أتقن آيزنشتاين تحرير الفيلم بحيث شعر المشاهد بشعور من الذعر والخوف أثناء تغذيته بمثل هذه الصور الهائلة. و أصبحت سفينة حربية بوتيمكين الفيلم الذي يمثل روح الثورة - ليس فقط في روسيا في عام 1905 أو في عام 1917 ، لكن ثورة البروليتاريا ضد البرجوازية الدولية في جميع العصور .
بالنسبة للروس، كانت دعوة لاحتضان الشيوعية بل و تصديرها لرفقاء النضال في جميع انحاء العالم.
ففي فيلم The End of St. Petersburg (1927) لمخرجيه Mikhail Doller و Vsevolod Pudovkin
و فيلم Ten Days the Shook the World (1928) لمخرجيه إيزنشتاين وجريجوري ألكساندروف
تم تذكير الجماهير بمعاناة الشعب الروسي قبل ثورة أكتوبر والحاجة إلى القيادة البلشفية الجريئة، ووضع أيزنشتاين وألكساندروف البلاشفة في أعلى درجات الاحترام، حيث أظهر لهم الثوريين تفويض الإطاحة بالحكومة المؤقتة وجاءت المشاهد في شهر أكتوبر - خاصة المشاهد التي تشمل الحشود - واقعية للغاية لدرجة أنها تبدو شبه وثائقيّة، حيث تشوش الخط الفاصل بين التاريخ والدعاية.
كلما تقدمنا شيئا فشيئا في عصر ستالين تصبغ السينما ايدلوجيا تماما بالستالينية وتتحول لسينما دعائية بحتة.
شهدت السنوات من 1927 إلى 1938 استخدام ستالين لسلطة شبه مطلقة على الاتحاد السوفيتي. للحفاظ على السيطرة وسحق المعارضة - سواء كانت حقيقية أو متخيلة - تم إعدام ملايين المواطنين أو إرسالهم إلى جولاج حيث مات كثيرون، وأي جماعة داخل الحزب الشيوعي تبدو وكأنها قد تشكل فصيلًا تم تطهيرها. الخوف من الهجوم من الغرب، والثورات المأمولة في ألمانيا ودول غربية أخرى فشلت. وبالتالي ، حوّل ستالين الخطاب والسياسة من الهدف الماركسي التقليدي للثورة " البروليتارية الدولية " إلى "الاشتراكية في بلد واحد" ، والتي كانت تشبه إلى حد بعيد القومية، وهو مفهوم غير ماركسي للغاية الي حد كبير.
في جميع أنحاء العالم كان الحديث عن الشعب الروسي - وعن زعيمهم البطولي.
تم تأليه وصناعة وهم أسطورة ستالين، و تعرضت الدعاية أحيانا للقادة العظماء من الماضي الروسي، مثل ألكساندر نيفسكي وإيفان الرهيب. إذ كانت تدابير ستالين منسوجة بالحديد و النار، و ذلك لأن روسيا الأم كانت مهددة من قبل الغزو والجواسيس والأعداء الطبقيين الآخرين.
لقد أدرك ستالين أن الاتحاد السوفيتي اصبح معزولًا بسياسة خاصة ، وأنه لكي يتم تحقيق النموذج الشيوعي، فإن على الشعب الروسي أن يفعل ذلك بنفسه حيث فشلت موجة الثورات البروليتارية الأوروبية التي كانوا يأملون في حدوثها.
أصبح اهتمام ستالين بالسينما بالغ وتم تصويره علي انه قادر علي أي شيء حتى أنه اقتنع بانه مؤلف و مخرج و ناقد فكان يجتمع بالمخرجين و الممثلين و يمرر أفلام و يمنع اخرى ..
لم يكتفى باظهاره كبطل قومي بل سحق معارضيه وهمش أدوارهم، أظهر تورتوسكي في أدوار هامشية أو ربما معارضا لأهداف الثورة مع أنه كان أبرز قادتها وذلك قبل أن يتم قتله، وأظهر نفسه دائما أحد اهم قادة ثورة أكتوبر وكان دائما بجوار لينين مع أنه لم يكن كذلك .. حرص ستالين أيضا علي الظهور كشخص محب للأطفال، دائما يظهرون معه يقدمون الورود ويقبلهم ..
كما تم اظهاره كرياضي قوي البنية طويل القامة حسن المظهر علي عكس الحقيقة تماما فكان في الواقع قصير القامة يمتلك بطنا كبيرة ووجه به بعض آثار التشوه من مرض جلدي قديم.
وفي فيلم سقوط برلين عام 1950
ترصد المشاهد اللحظات الأخيرة لسقوط المانيا النازية، وانتحار هتلر ثم تظهر طائرة تهبط في برلين يجري نحوها جميع الجنود بما فيهم جنود الحلفاء ليظهر منها البطل " جوزيف ستالين " الذي اتى لاعلان نصره .
أعجب ستالين جدا بهذا المشهد عندما شاهد الفيلم وبكى وربت على كتف مخرج الفيلم فى نهاية العرض، وقال له: "أحسنت أيها الشاب ليتنى فعلت هذا وذهبت إلى برلين عندما انتصرنا"،
والحقيقة أن ستالين لم يذهب إلى برلين مطلقا عقب الحرب، و لكن هذا الحادث ظل حقيقة وصدقه الشعب السوفيتي لسنوات.

يتبع .....،
Written by : Osama Elsharkawy

The Seven Year Itch (1955)▪️ Dir. Billy Wilder
30/07/2022

The Seven Year Itch (1955)
▪️ Dir. Billy Wilder

“سينما الشعب”2- الإندحار  .. الدعائيةتعد الثلاثينات من القرن الماضي فترة صعود أو تمكين الأنظمة الشمولية بل يمكننا القول ...
21/07/2022

“سينما الشعب”

2- الإندحار .. الدعائية
تعد الثلاثينات من القرن الماضي فترة صعود أو تمكين الأنظمة الشمولية بل يمكننا القول الأوتوقراطية في كثير من الأحيان، ومع هذا الصعود زاد الانتباه للسينما كسلاح ايدولجي فعال، شهدت هذه الفترة علي الجانب الآخر اندحار كبير لسينما الشعوب وسيطرت السينمات الدعائية علي المشهد..
ففي ألمانيا -وقبل أن يستحوذ النازيون علي السلطة- خاطب هتلر السينمائين بطريقة مباشرة قائلا " إذا جئنا للسلطة يجب عليكم أن تنتجوا أفلامنا " .

و بعد وصول هتلر للحكم مباشرة كانت غايته الأولى مع وزير دعايته جوبلز هدم صورة ألمانيا في جمهورية فايمار، ويصور فيلم Hans wetmar عام 1933 "لفرانز وانزلر" برلين فايمار المهلهلة الوضيعة التي افتقدت تماما للقومية الالمانية، وأصبحت مقصد لأيدولجيات دخيلة تهدف لتبعية ألمانيا و استكانتها؛ فالبيرة انجليزية، وفرق الجاز تشدو بألحانها، والأفلام الهوليودية تعرض، والشيوعيين يخططون لغزو ألمانيا.
بعد ذلك انتقلت السينما النازية لمرحلة أكثر دعائية وأكثر انتشارا حتى وصلت خارج حدودها؛ تمجيد مطلق لقوة هتلر، و سيطرة تامة علي كل السيناريوهات، وانتمى جميع العاملين بالسينما إلي غرفة ثقافة الرايخ التي تقع تحت اشراف جوبلز ومن لا يمتثل لذلك من السينمائيين يتم استبعاده تماما، وقد ينتهي بهم الأمر بالاتهام بالخيانة وملاحقتهم مما أدى لهروب العديد من السينمائيين خارج المانيا ..
قدمت السينما النازية هتلر كشخصية قوية، وفي نفس الوقت شخص بسيط يذرف الدموع علي ضحاياه وجرحاه من الجنود، محبا للأطفال، و متواضعا في الانتصار.
و يعد فيلم انتصار الارادة عام 1935 أحد أهم افلام الدعاية النازية حيث يصور الفيلم مؤتمر الحزب النازي في نيومنبرج و تداعيات انشاء دولة ألمانية قوية .. أما فيلم اولمبيا عام 1938 فقد أظهر هتلر كألها يونانيا قديما يمنح ألمانيا الحديثة وجودها.

مع الوقت و نحن علي أعتاب حرب عالمية ثانية كان دور السينما وقدرتها تزداد قوة وتاثير، و استخدمت كأداة لابراز العدو كشيطان كالنسخة الألمانية من فيلم القميص الأسود.
في بداية حكم موسوليني لإيطاليا كانت السينما الإيطالية تمر بأزمة عميقة؛ حيث أن نسبة الانتاج الإيطالي كانت لا تتجاوز ال 10 ف المائة، لم يكن موسوليني في السنوات الأولى من حكمه في عشرينيات القرن الماضي يدرك جيدا قيمة السينما كسلاح ايدولجي؛ كان اهتمامه الاكبر بالصحف مما ادى إلي تعميق أزمة السينما الايطالية حتى بداية الثلاثينات وقتها لم تكن تنتج السينما الايطالية سوى 13 فيلم في العام؛ عندها بدأ موسوليني يدرك كيف أنا العالم يتغير ووسائله الدعائية القديمة تتهاوى وبدأ الاهتمام الفعلي بالسينما كفن فاعل ينبغى تتطويره، ووضعت الدولة يدها بشكل واضح علي صناعة السينما و بدأت في صبغها بأيدلوجيتها الفاشية لتقم بدورها الدعائي المباشر للنظام، على الرغم من ذلك تعافت صناعة السينما الايطالية سريعا في السنوات العشرة الثانية من عهد موسوليني و شيئا ف شيئا اصبحت السلاح الأهم للفاشية عندها صرح موسوليني قائلا " السينما هي أقوى سلاح للدولة "

لقد فهم النظام أن السينما هي الأداة الأهم لبناء الوعي الجمعي و هكذا زاد انتاج الافلام حتى و ان كانت جودة الأفلام الدعائية منخفضة نوعا ما و لا تؤهلها الي منافسة أمام سينما حقيقية إن وجدت بشكل فعلي -ولكن لم يكن ليسمح بالمنافسة في الأساس إلا في اضيق الحدود -
كما في حالة سينما الهواتف البيضاء، وهي أفلام عززت البرجوازية الصغيرة و أحلامها في الصعود الاجتماعي - بالنظر للسيطرة التوتاليتارية التي مارستها الفاشية - و انتجت العديد من الأفلام الدعائية التي خلقت أسطورة موسوليني المنقذ و البطل القومي و رسخت للفاشية و مجدت الامبريالية الإيطالية مثل The Old Guard 1934 و Lo squadrone bianco 1936 و Scipione l'africano 1937 و فيلم 1860 عام 1934
وفي عام 1932 تم افتتاح مهرجان البندقية السينمائي -ربما كان أول المهرجانات السينمائية في العالم- وفي عام 1936 تأسست استوديوهات سيني سيتا المدينة السينمائية الخيالية التي صرح يوما فيلليني أنه يتمنى أن يقضى كل حياته فيها وهي المكان المثالي لأي فنان منذ بداية الكون.

يُتبع ....،

Written By : Osama Elsharkawy

"سينما الشعب"1- الطريق، جدلية المفهوم.منذ نشأة السينما كفن منبثق من التصوير الفوتوغرافي ، و في ظل المحاولات الحثيثة لبث ...
17/07/2022

"سينما الشعب"

1- الطريق، جدلية المفهوم.

منذ نشأة السينما كفن منبثق من التصوير الفوتوغرافي ، و في ظل المحاولات الحثيثة لبث الحركية، و جعلها فن قائم بذاته كانت محاولة الأخوين لومير عام 1895 هي أقرب المحاولات لصناعة فيلم سينمائي بشكل يقترب من شكله الحداثي ، و ليظهر مشهدهما الأول عمال يخرجون من أحد مصانع ليون الفرنسية في الثانية عشر ظهراً..
على الجانب الآخر و في أمريكا بدأت السينما بتوثيق مباريات لمصارعة الديوك و الألعاب الأكروباتية؛؛
ربما نستنج من بدايات السينما على الجانبين وجود صراع بين ماهية السينما عند الاثنين منذ اللحظات الأولى لهذا الفن الناشيء ، ولكن رغم إختلاف الأنماط الفكرية نلاحظ أيضاً أنها بدات كفن شعبوي معبراً عن الطبقة العظمى من المجتمعات المتمثلة في طبقة العمال.

و حتى لا تنحرف السينما عن مسارها كفن راديكالي هدفه توثيق شئون و مشاكل العمال، و لمحاربة جعلها مجرد أفلام استهلاكية نشأت عام 1913
-و لأول مرة في التاريخ - سينما الشعب و هو ذلك المسمي الذي أطلقه عليها " الاتحاد الأناركي - الشيوعي " في بريست فرنسا و كانت بمثابة سينما مستقلة تجمع مابين أناركيين و شيوعيين، و نقابيين من الطبقات العاملة و يستطيع أي عضو الانتساب لها أيا كان جنسه أو جنسيته، و سعت سينما الشعب لانتاج أفلام مستقلة بتمويل من الصحف الأناركية تبرز نضالهم العمالي وصراعاتهم الطبقية مثل الاضرابات و معارضة الهيئات الانتخابية الرسمية مما أدى الي وقوف الديموقراطيين الاشتراكيين ضد هذه السينما و محاصرة أعضائها؛ حيث كانت ادراتها ذاتية ومع الوقت ضعفت هذه الحركة إلي أن انتهت بعد اندلاع الحرب العالمية الاولى، ويعد فيلم La commune 1914 من اخراج المخرج الاناركي ارماند جيرا هو أهم فيلم انتجته هذه السينما و الذي تحدث عن كومونة باريس عام 1871 كمحاولة لانشاء اول دولة عمالية في التاريخ..

بعد الحرب العالمية الأولى بدأت السينما تسلك مسارها كفن طليعي و أنجزت العديد من الأفلام في اطار حركة البيانات الفنية الكبري التي هدفت لتغيير الفن و المجتمعات، و ظهرت العديد من الاتجاهات الفكرية والفنية الحداثية مثل السيريالية و التكعيبية والتجريدية و المستقبلية و الدادائية .. لم يكن روادها سينمائيين فحسب بل كانو ادباء ورسامين و تشكيليين و مصورين سعو لتغيير شكل السينما تماما من السينما الصناعية الي سينما اكثر تجريبية، وتشكلت عدة حركات طليعية في ( فرنسا - ايطاليا - المانيا ) ففي عام 1916 ألقى بيان السينما المستقبلية في ايطاليا وفي عام 1917 نشأت السينما الطليعية التعبيرية في فرنسا وفي المانيا كانت السينما التجريدية تتحسس خطاها عام 1920.

في نفس التوقيت و في روسيا كانت السينما السوفيتية الحديثة تخطو خطوات هائلة لتصحيح مسار السينما كفن حداثي بدأ في الانفصال عن الشعب، و بعد نجاح الثورة البلشفية عام 1917 خاصة بعد تصريح قائدها فلاديمير لينين " من بين كلّ الفنون، الأكثر أهمّية لنا هو السينما "
ظهر العديد من المخرجين المؤثرين و نشأت معهم جدلية كبرى حول كيفية استخدام السينما تمثلت في تيارين أحدهما يمثله "دزيغا فيرتوف" و الاخر يمثله "سيرجي آيزنشتاين" فرغم اشتهار فيرتوف كمخرجا تسجيليا هاما الا انه كان أيضا منظرا سينمائيا و سياسيا لديه أفكار مهمة عن سينما الواقع و كيفية استغلالها و اهمية الصورة السينمائية حتى عن العين البشرية حيث قال " ثمة تفوق لعين الكاميرا على العين البشرية " و مازالت أفكاره محل بحث حتى وقتنا هذا ..
فيرتوف أيضا كان صديقا مقربا ل لينين و عندما مرض فيرتوف أرسل له لينين قنينة من أفخم أنواع الخمور الفرنسية وبعد أن شاهد لينين أحد أفلامه الوثائقية قال كلمته الشهيرة التي استخدمتها الدعائيىة السوفيتية فيما بعد " السينما هي أهم الفنون "

ففيرتوف كان يعبر عن السينما الراديكالية و كان شديد العداء لأي سينما أخرى و كان يعتقد أن الواقع فقط هو ما يجب الاحتفاء به أما باقي الاتجاهات ليست أكثر من مجرد قمامة، وصرح فيرتوف "يمكن أن نتحمل الدراما السينمائية ومن يبدعها -كهنة الفن- ولكن لا يجوز لدقيقة ولا للحظة أن نجعلها هدفاً أساسيا للإنتاج السينمائي السوفييتي"
رفض فيرتوف السينما الروائية واعتبرها أداة ساذجة لتزييف الواقع وهاجم بضراوة سينما المسرح و الممثل و صنفها كفنا بيرجوازيا لا يهتم بالطبقات العاملة و قال أن الدراما السينمائية هي أفيون الشعوب واعتبر ايزنشتاين ممثلا لهذه السينما البرجوازية بسبب تحمسه للسينما الروائية
ليشتعل الخلاف بين الاثنين و يصرح ايزنشتاين ان فيرتوف لا يفهم الديالكتيك و انه اكثر ديالكتية منه.

اما ايزنشتاين و الذي يعتبر ابن ثورة اكتوبر 1917 واحد اعضاء الجيش الاحمر كان يمثل التيار الاخر المؤمن باستخدام الافكار الماركسية في السينما بدلا من التعبير عن تجريدية الواقع، وكان يعتقد أن الجدلية الهيجلية عرضت على أفضل وجه أسلوب تحرير الفيلم في تجربة كوليشوف وتطوير المونتاج .. ايزنشتاين كان يرى أنه يمكنه تفكيك و اعادة بناء الواقع مما يمكنه من تجاوز الواقع الفعلي و القضاء عل الحتمية و بالتالي اتاحة الفرص للتغيير..
تبني ايزنشتاين نهجا يمكننا أن نصنفه نهجا بنيويا فتخلص من الهيكل السردي و الأنماط السينمائية السائدة، حيث يصير الشخص أكثر أهمية من البناء فكانت أفلامه بطولة جماعية ظهر فيها اتجاهه الدعائي والتحريضي باستخدامه للمونتاج الذي يعتمد علي الاختبار القصدي للقطات معينة بمعزل عن سياق الاحدث ليخلق حالة شعورية شديدة التأثير علي المشاهد قادرة علي اعادة تشكيل وعيه و تمرير أفكاره بعد وضع الجمهور في الموقف النفسي المناسب لتقبلها .

يمكننا ان نقترب كثيرا من رؤية ايزنشتاين عند قراءة ما كتبه ذات مرة " السينما هي في جانب منها صناعة، وفي جانبها الآخر فنّ، وعلى الأبعاد التجاريّة والاقتصاديّة لهذا الفنّ أن تكون خاضعة تماماً للمهامّ الاجتماعيّة والاقتصاديّة الموضوعة من قبل ثورة ١٩١٧... إنّ غاية السينما السوفياتيّة قبل أيّ شيء هي تعليم الجماهير، منحهم الثقافة العامة والمعرفة السياسيّة، فهي تقود حملة دعاية ضخمة لصالح الدولة السوفياتيّة وإيديولوجيّتها... بالنسبة لنا، الفنّ ليس مجرّد كلمة، إذ لا نرى فيه سوى آلاتٍ تُستخدم في ساحة القتال في صراع الطّبقات وفي النضال من أجل بناء الاشتراكيّة، كما هو الحال، مثلاً، في صناعة المعادن "

بالعودة لرؤية فيرتوف نجد ان سينما ايزنشتاين بالنسبة له كانت مرادفا لصناعة الزيف و الوهم وان كان فيرتوف نفسه قدم العديد من الافلام الدعائية ولكن جلها كان في فترة لينين عن قناعات تامة بافكاره الشيوعية الثورية، و تراجع تياره لاحقا في فترة ستالين فبعيدا عن كونه دوجمائي تناحر مع غالبية المنظرين السينمائين والسياسين حتى أن أخاه ابتعد عنه فهو كذلك تم اعتباره شيوعي لينيني بامتياز و مما سبق يمكنك معرفة اي التيارين كان فرس الرهان للدولة السوفيتية فيما بعد التي استخدمت السينما كاداة دعائية أكثر شراسة لصناعة الزيف و خلق الاسطورة الستالينية و علي الرغم من ذلك تم اتهام ايزنشتاين نفسه في عصر ستالين بالخطأ الشكلاني و اهتمامه بالصورة أكثر من الموضوع.

يتبع .......،،،

• Written By : Osama Elsharkawy

البشر كالحيوانات .. إجعلهم أحراراً و سَيدركون بأنهم عَبيد ؛ سُجناء في بؤسهم .. لِأنهم يعانون ، لكنهم لا يعلمون ذلك !أنا ...
17/07/2022

البشر كالحيوانات .. إجعلهم أحراراً و سَيدركون بأنهم عَبيد ؛ سُجناء في بؤسهم .. لِأنهم يعانون ، لكنهم لا يعلمون ذلك !
أنا أستغلهم ، و هم يستغلون هذا المسكين ؛ حلقة لا يمكن أن تتوقف !
Happy As Lazzaro (2018)
• By : Alice Rohrwacher

Address

Alexandria
200710

Telephone

+201212683183

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Cinema Screen posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share