Underwater Cultural Heritage in Egypt

Underwater Cultural Heritage in Egypt التراث الثقافي المغمور بالمياه في مصر - Underwater Cultural Heritage in Egypt (UCHE)

يعتبر التراث الثقافي الجسر الذي يربط بين المجتمع القديم والمجتمع النامي وذلك لما يحتويه من رصيد يمثل ذاكرة الإنسانية المشتركة بين الأجيال المتعاقبة، وعلى مر التاريخ ابتلعت المياه بقايا مدن ساحلية ومواقع اثريه قديمة وموانئ وأيضا حطام وبقايا السفن الغارقة وهي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، ومن هنا ظهر مصطلح التراث الثقافي المغمور بالمياه وهو بمثابة جزء لا يتجزأ من التراث العالمي للإنسانية. وقد اهتم

اليونسكو بحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه باعتباره كنزا ثقافيا للبشرية جمعاء حيث يرقد تحت المياه حوالي ثلاثة ملايين سفينة ومدن غارقة فضلا عن الآلاف من المواقع الأخرى والتي تنتمي إلى حقب مختلفة، وقد صدرت اتفاقية 2001 لحماية ذلك التراث وهي ملزمة للدول الموقعة وتهدف حماية وصون وضمان استدامة تلك المواقع. وتعتبر مصر من اهم الدول في هذا المجال حيث تمتك كم هائل من التراث الثقافي المغمور بالمياه، وهذه الصفحه تهدف إلى رفع الوعي بذلك التراث و أهميته وضرورة
الحفاظ عليه. Cultural Heritage acting as a bridge between the old society and the developing society because it contains the common memory of humanity, and throughout history the Oceans have covered remains of coastal cities, ancient archaeological sites and ports, as well as wrecks, which date back to different historical periods, hence the term Underwater Cultural Heritage (UCH) appeared, which serves as an integral part of the world heritage of humanity. UNESCO has been interested in protecting underwater cultural heritage as a cultural treasure for all mankind, where about three million ship wrecks and cities lie underwater, as well as thousands of other sites belonging to different eras, and the 2001 convention for the protection of that heritage was issued and binding on signatory states and aims to protect, preserve and ensure the sustainability of these sites. Egypt is considered one of the most important countries in this filed, this page aims to raise awareness of the importance and the need to preserve of that heritage.

منتشلات تراثنا المغمور بالمياه تخرج إلى النور من خلال المتحف المصري الكبير، حابي في انتظاركم في الأول من نوفمبر
28/10/2025

منتشلات تراثنا المغمور بالمياه تخرج إلى النور من خلال المتحف المصري الكبير، حابي في انتظاركم في الأول من نوفمبر

فرانك وحديثه عن اطلال المعبد المكتشف حديثا بالميناء الشرقي ولم يذكره استرابون، و ربط العثور على أطلال المعبد مع التماثيل...
25/10/2025

فرانك وحديثه عن اطلال المعبد المكتشف حديثا بالميناء الشرقي ولم يذكره استرابون، و ربط العثور على أطلال المعبد مع التماثيل و اللقى المكتشفة بالميناء الشرقي منذ سنوات عدة

24/10/2025
18/10/2025
الكشف عن بقايا معبد خصص لإيزيس بالميناء الشرقي بالإسكندرية لم يذكر استرابون عنه أي شيء، وذلك وفقا لما ذكره جوديو في إحدى...
16/10/2025

الكشف عن بقايا معبد خصص لإيزيس بالميناء الشرقي بالإسكندرية لم يذكر استرابون عنه أي شيء، وذلك وفقا لما ذكره جوديو في إحدى محاضراته وفي أكثر من لقاء صحفي وتليفزيوني، كما ذكر أن كليوباترا قد أضافت بعض الابنية لهذا المعبد،

09/10/2025

فرانك جوديو يصرح بأنه نتيجة لسابق أعماله على موقع الحي الملكي القديم والموجود حاليا على عمق ٧ امتار تحت مياة الميناء الشرقي بالاسكندرية، وكذلك وبمساعدة الأجهزة الجيوفيزقية الحديثة تم الكشف خاصة عام ٢٠٢٤ على دلائل جديدة تحت طبقة ردم كبيرة عبارة عن بقايا معبد لإيزيس شيد قبل كليوباترا واضافت اليه كليوباترا جزء اخر وربط هذه الاكتشافات بما عثر عليه منذ سنوات عديدة، وبناء على ما ذكره جوديو فهو يرى ان المعبد كان بطول ٥٠ متر و عرض ١٥ متر ، كما تم الكشف عن مجموعة من الأعمدة وعملات ترجع لعصر كليوباترا بالاضافة الى عدة لقى أخرى، كما ذكر ان كل تلك المعلومات سوف تكون متاحة في كتابه الجديد والذي سوف ينشر في ابريل ٢٠٢٦ من خلال مركز الاثار البحرية بجامعة اكسفورد.
#ملحوظة اعتقد ان ما ذكره فرانك يتطلب المناقشة العلمية الدقيقة وفقا للشواهد التي عثر عليها

18/09/2025
اهتمامنا بالتراث الثقافي المغمور بالمياه لا يقتصر على التراث فقط، بل يمتد لذكر الأبطال اللي ساهموا في الكشف عن هذا الترا...
11/09/2025

اهتمامنا بالتراث الثقافي المغمور بالمياه لا يقتصر على التراث فقط، بل يمتد لذكر الأبطال اللي ساهموا في الكشف عن هذا التراث على مر سنين كتييييير.
مهم الناس تعرفهم وتشكرهم وتخلد اسمهم، وزي ما ذكرنا عمر طوسون وكامل ابو السعادات و هونر فروست، و القبطان محسن الجوهري و دورهم في تسليط الضوء والكشف عن هذا التراث، النهارده انا جايبلكم بطل جديد ناس كتير من المهتمين بالمجال تعرفه بس مش كل الناس، و علشان في تفاصيل كتيره في حياته العمليه لقيت انه من المهم اولا اني اكتب عنه، ثانيا اني اقول التقديمه دي قبل حديثي عنه، الراجل ده شخص رائع بسيط فوق ما تتخيلوا تعالوا احكيلكم نبذه عنه
هو محمد عبد الحميد
الراجل الطيب الجدع أبو قلب أبيض اللي حافظ على علاقته بكل الناس طوال مسيرته في العمل عمره ما كان محسوب على حد او ضد حد، محمد أيقونه الأثار الغارقه في مصر اللي كسر المستحيل وحارب علشان حبه للمجال، محمد حارب الإعاقه وراهن على نفسه لما كل الناس راهنت ضده، يكفي انكم تعرفوا انه كان بيغطس في البحر مع بعثه بيكتشف الآثار و هو كان وقتها امين متحف قبل انشاء الاداره، مديره مكنش بيحبه غيبه في الدفتر وجابلوا قرار رفد وهو بيشتغل، محمد حارب ورجع حقه، محمد بيشتغل تحت المياه بكل نشاط بيحفر وينظف ويرسم، محمد شاطر في الهيروغليفي وكان بيساعد الطلبه و رسومات كتير من الموجوده في التقارير بتاعة محمد عبد الحميد، محمد عمره ما عمل لنفسه شو ولا نسب شغل الناس ليه ولا عمل عداوه مع حد، حتى في خلافات الناس كان هو رمانة الميزان بين الجميع، في أصعب أوقات الاداره اللي كان بيسندها هو محمد عبد الحميد، في البحر كان لايمكن تقنع محمد انه لازم يريح شويه، محمد لو فضلت اكلم عنه مش هاخلص، محمد حاليا على المعاش بعد ان أدى رسالته، في نهاية كلامي حابب اشكر محمد على كل اللي قدمه للاداره، واتمناله حياه سعيده هادئه، و شكر خاص مني لمحمد على وجوده في حياتي وسعيد وشرف ليا اني اشتغلت معاك ياميمي🌹🌹🌹🌹
ملحوظه: ميمي ده لقب محمد في العيله واحنا في الشغل اقتبسناه منهم

منتشلات الآثار الغارقة بالمتحف المصري الكبير (٣)تمثال حعبي (حابي) إله فيضان النيل و رمز الخصوبة في مصر القديمة:-التمثال ...
06/09/2025

منتشلات الآثار الغارقة بالمتحف المصري الكبير (٣)
تمثال حعبي (حابي) إله فيضان النيل و رمز الخصوبة في مصر القديمة:-

التمثال من الجرانيت الوردي يصور إله النيل حابى ويرجع إلى العصر البطلمى وهو ثالث التماثيل العملاقة التي عثر عليها في موقع أطلال مدينة هيراكليون الغارقة بخليج أبى قير البحري وأكثرها ارتفاعاً وقد تم العثور عليه أثناء الحفائر التي قامت بها بعثة المعهد الأوروبي للآثار البحرية برئاسة فرانك جوديو بالتعاون مع الإدارة المركزية للآثار الغارقة وقد تم انتشاله عام 2000م،يصور التمثال إله النيل بشكله التقليدي الذى وهو ويحمل على يديه مائدة القرابين التي ترمز إلى الخيرات التي يهبها النيل للبلاد، ويعد هذا التمثال من أكبر وأضخم التماثيل التي تصور الإله حابى في الفن المصري القديم، ووجوده في مدينة هيراكليون حيث الميناء على المصب الكانوبي ربما يعكس الدور الذى يمثله النيل في هذه المنطقة وأنشطة الحياة المختلفة فيها والتي تعتمد عليه سواء الزراعة أو الصيد أو الملاحة ومياه الفيضان التي تمد الأرض بالخصوبة.
- وقد وجد التمثال مكسوراً وأجزاءه متناثرة، تم نقله إلى معامل المجلس الأعلى للآثار حيث تمت عملية الصيانة و الترميم ثم تجميعه في مخازن إدارة الآثار الغارقة، وقد عرض في العديد من المعارض الخارجية وحالياً محفوظ بالمتحف المصري لعرضه بعد الافتتاح.
- الابعاد:
الارتفاع: 5,40م
الوزن: 6 طن

Address

Alexandria

Telephone

+201211393130

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Underwater Cultural Heritage in Egypt posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Underwater Cultural Heritage in Egypt:

Share