27/02/2026
"خُطّ بقلم بريطاني.. فاشتعلت به الجبال لقرن من الزمان!" 🇦🇫🇵🇰
هل تساءلت يوماً لماذا تشتعل الحدود بين كابول وإسلام آباد باستمرار؟ السر يكمن في خطٍ رُسم بالحبر على الخريطة قبل 133 عاماً، وما زال يرسم ملامح الصراع حتى اليوم.
📜 الحكاية من البداية (عام 1893)
في أوج التنافس بين الإمبراطورية البريطانية وروسيا القيصرية (ما عُرف بـ "اللعبة الكبرى")، قرر البريطانيون وضع حدود تفصل بين نفوذهم في الهند وبين أفغانستان.
قام السير مورتيمر دوراند برسم هذا الخط، ووقع عليه الأمير الأفغاني عبد الرحمن خان.. لكن ما حدث لاحقاً غيّر وجه المنطقة للأبد!
⚠️ لماذا يعتبر هذا الخط "قنبلة موقوتة"؟
* تمزيق القبائل: الخط لم يراعِ الطبيعة الديموغرافية، حيث شطر قبائل "البشتون" (أكبر عرقية في المنطقة) إلى نصفين، نصف في أفغانستان ونصف في باكستان.
* الاعتراف المفقود: أفغانستان، وبغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم فيها (ملكياً، جمهورياً، أو حتى طالبان)، لم تعترف رسمياً بهذا الخط كحدود دولية دائمة، وتعتبره "تركة استعمارية" انتهت صلاحيتها.
* السيادة والأمن: بالنسبة لباكستان، هذا الخط هو حدودها الرسمية المعترف بها دولياً، وتعتبر أي تجاوز له مساساً بأمنها القومي، ولذلك قامت ببناء سياج حدودي عملاق عليه مؤخراً.
💡 حقائق سريعة:
📏 الطول: يمتد الخط لحوالي 2,640 كم.
🏔️ التضاريس: يمر عبر أصعب المناطق الجبلية في العالم (سلسلة هندوكوش).
🛡️ التوترات: يشهد الخط مناوشات مسلحة متكررة وإغلاقاً للمعابر التجارية، مما يؤثر على حياة الملايين.