Djidjelli nostalgique

Djidjelli nostalgique Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de Djidjelli nostalgique, Centre culturel, rue Colonel lotfi, Jijel.

- Djidjelli -C’est avec une profonde tristesse que nous avons appris le décès de l’estimé artiste algérien Abdelmajid Me...
14/05/2026

- Djidjelli -

C’est avec une profonde tristesse que nous avons appris le décès de l’estimé artiste algérien Abdelmajid Meskoud, qui a marqué de son empreinte indélébile la chanson algérienne authentique par sa voix mélodieuse, ses textes poignants et son noble engagement artistique.

Le défunt était une figure emblématique de l’art populaire algérien et l’une des voix qui ont résonné auprès du peuple algérien pendant des générations. Son nom restera à jamais gravé dans la mémoire culturelle et artistique nationale.

En ces moments de deuil, nous présentons nos plus sincères condoléances à sa famille et à tous ses proches, et prions Dieu Tout-Puissant de lui accorder Sa miséricorde infinie, de l’accueillir dans Son vaste Paradis et d’apporter réconfort et soutien à sa famille et à ses proches.

- Djidjelli -Dans la série  ...... les portes de la ville Lors de notre visite de la ville de Batna, nous avons profité ...
13/05/2026

- Djidjelli -

Dans la série ...... les portes de la ville

Lors de notre visite de la ville de Batna, nous avons profité de l'occasion pour prendre quelques photos des vieilles portes de la ville.

- Djidjelli -الشاذلي لصدّام: أنت من أسقط طائرة بن يحيىمحمد الصديق بن يحي.. الحلقة الخامسةأوفد الشاذلي لجنة برئاسة صالح ق...
13/05/2026

- Djidjelli -
الشاذلي لصدّام: أنت من أسقط طائرة بن يحيى
محمد الصديق بن يحي.. الحلقة الخامسة

أوفد الشاذلي لجنة برئاسة صالح قوجيل، مكوّنة من مدنيين وعسكريين، إلى مكان الحادث، جبل فردود، لإجراء تحقيق ميداني، جُمِعَت فيه حطام الطائرة والصاروخ الذي أسقطها، واستطاع أعضاء اللجنة وخبرائها أن يحصلوا على رقم الصاروخ، الذي اتضح أنه روسي الصنع. بعد ذلك، سافرت اللجنة إلى الاتحاد السوفييتي مكلّفة بمهمة الحصول من مسؤولي هذا البلد، على الجهة التي بيع لها الصاروخ.

بدأ السوفييت يماطلون ووقعوا في حرج كبير. قال الشاذلي لأعضاء اللجنة أن يخبروا السوفييت أن “المسألة متعلقة بمستقبل علاقاتنا، فإن كنتم أصدقاء لنا سلّموا لنا اسم البلد الذي بيع له الصاروخ، ونعدكم أننا لن نذكر مصدر المعلومة، وإن رفضتم فإننا سنقطع العلاقات الدبلوماسية معكم”. كانت مصالح الاتحاد السوفييتي كبيرة مع الجزائر، خاصة في ميدان السلاح، فاضطروا في النهاية إلى إخبار اللجنة أن الصاروخ بيع للعراقيين. هكذا اتضح، بما لا يدع مجالا للشكّ، أن الصاروخ كان عراقيا.

واصلت الجزائر مساعيها الحميدة من أجل إحلال السلم في منطقة الخليج، رغم أنها رُزئت في واحد من أعزّ أبنائها. وقد كلّف الشاذلي، كما ذكرت، الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي بمتابعة ملّف إسقاط طائرة بن يحي. وبالفعل، التقى صدام حسين وقال بعد عودته: “إنه لأول مرة يرى صدام مهزوزا، يتحدث من موقع ضعف وطلب منه عقد اجتماع في الجزائر بين التقنيين الجزائريين والعراقيين، لدراسة كافة جوانب الملف. وطلب منه تبليغ الشاذلي ثقته في لإعلان نتائج التحقيق”.

كان صدام حسين، كعادته، يراوغ ويسعى إلى التملّص من مسؤوليته، رغم أنه كان يعرف أن الصاروخ الذي أسقط الطائرة عراقي، وذلك حتى لا يظهر في أعين الرأي العام العالمي، أنه يريد مواصلة الحرب، في وقت كان يعتقد أن كفّتها مالت إليه.

التقى الشاذلي بعد ذلك صدام حسين في عمان، وطلب منه أن يكون اللقاء على انفراد. وقال له، في بداية اللقاء: “إن الشعب الجزائري ما زال إلى اليوم متأثرا لحادث موت بن يحي، ومستاء لأنكم أنتم من طلب الوساطة ووقّتم في الجزائر أثناء انعقاد مؤتمر عدم الانحياز على اتفاق الجزائر بخصوص شطّ العرب، ثم أعلنتم الحرب، وتطلبون منا اليوم أن نقف إلى جانبكم؛ نحن لا نؤمن بالتضامن العرقي، وشعارنا البادئ بالظلم أظلم”. وأضاف الشاذلي “أنتم من أسقط الطائرة، وأنا أملك الدليل على ذلك، وأعرف أيضا أنكم لم تكونوا تقصدون ذلك، كنتم تريدون إسقاط طائرة عبد السلام جلّود، الذي كان يسعى، بأمر من القذافي، إلى التشويش على الوساطة الجزائرية. أطلب منكم فقط الاعتراف بذلك، والاعتراف فضيلة حتى في السياسة، أرجوكم ألاّ تضعوني في حرج أمام الشعب الجزائري؛ فإني قد التزمت أمامه أن أكشف له الحقيقة”. صمت صدام مُطأْطِأ رأسه، موحيا بذلك باعترافه. ثم طلب من الشاذلي مواصلة الوساطة، لأنه لا يرى بلدا آخر أقدر وأجدر بذلك من الجزائر.

كان الشاذلي قد تعهد، أثناء أشغال الدورة السابعة للجنة المركزية، بكشف حقيقة موت بن يحي وأعضاء مهمة السلم الآخرين الذين كانوا معه، للشعب الجزائري، وصرّح أمام أعضاء اللجنة على ضوء تقييم اللجنة التقنية شكّل الشاذلي لجنة على مستوى عال في رئاسة الجمهورية لمتابعة هذه القضية ومتابعة التحريات الضرورية. وقد وجهت هذه اللجنة أسئلة محدّدة لبعض البلدان، بغية الوصول إلى الأسباب الحقيقية لهذا الحدث المؤلم. وتعهد الشاذلي بتقديم كل المعطيات الحقيقية عن الوقائع التي لن تعرف إلاّ مع نهاية المراجعة الدقيقة والضرورية عند نهاية التحقيق.

لكن الشاذلي لم يفعل ذلك وحنث بوعده، ولامه الناس على ذلك. والحقيقة كما يقول:” أني لم أقم بذلك خشية إذكاء المشاعر الانعزالية المعادية للعرب، التي بدأت تنتشر في الشارع الجزائري بعد أحداث الربيع البربري وحادث الطائرة .

ظل االشاذلي إلى آخر أيامه يتذكر بساطة بن يحي وذكاءه وتفانيه في خدمة الجزائر. وظل مقتنعا، كما قال لي:” أنه لو كان لي من مثله “كمشة” من الرجال لاستطعت أن أجعل من الجزائر قوّة إقليمية مهابة الجانب”.

- Djidjelli -لغز طائرة القذّافي…اختفاء الطائرةعشية الرابع من ماي 1982، أُبلِغ الشاذلي بانقطاع الاتصال بطائرة غرومان (Gru...
12/05/2026

- Djidjelli -
لغز طائرة القذّافي…
اختفاء الطائرة

عشية الرابع من ماي 1982، أُبلِغ الشاذلي بانقطاع الاتصال بطائرة غرومان (Grunman) الرئاسيّة ببرج المراقبة؛ بعد تزوّدها بالوقود وإقلاعها من مطار “لارناكا” بقبرص، باتجاه طهران. حينئذ شكّل خلية أزمة، على مستوى رئاسة الجمهورية، لمتابعة هذه القضية. خيّم على الجميع لغز هذا الاختفاء غير المنتظر للطائرة، وظلت أسئلته تتوالى على الأذهان، وطرحت كل الاحتمالات؛ احتمال تحويل الطائرة عن مسارها، من قبل أطراف لم يكن من مصلحتها إيقاف نزيف الحرب؛ واحتمال تعرّضها إلى خلل تقني ونزولها الاضطراري في مطار آخر؛ أو احتمال عودتها إلى الجزائر بسبب عطب تقني أو لسبب آخر.

تم الاتصال بالإيرانيين والأتراك والسوفييت والسوريين، لكن كل المعلومات التي وصلت منهم إلى الرئاسة كانت شحيحة ومتضاربة. تأكد المكلفون بمتابعة الملف أن الطائرة لم تصل طهران، وأنها ربّما تحطّمت في التراب الإيراني؛ ومن تلك المعلومات الشحيحة ما قدّمه الإيرانيون، من أن الطائرة تعرّضت لهجوم جوّي من طائرتين مجهولتين. لكن كل المعلومات التي وصلت الجزائريين كانت، على تضاربها، تشير إلى وجود طائرتين عراقيتين في أجواء المنطقة التي كانت طائرة بن يحي تعبرها؛ إضافة إلى معلومة أخرى خطيرة تفيد بأن معمر القذافي، لمّا علم بالوساطة الجزائرية، أوفد إلى طهران نائبه الرائد عبد السلام جلّود على متن طائرة من نفس النوع، غرومان، لإفشال هذه الوساطة، وأكد السوريون، من جهتهم، أن طائرة، من نوع غرومان، حطّت بالفعل في مطار دمشق قبل أن تقلع باتجاه طهران. وقد اتضح فيما بعد أن العراقيين كانوا ينوون إسقاط طائرة جلّود، وليس طائرة بن يحي.

دعا الشاذلي المكتب السياسي إلى اجتماع عاجل، وأعلن الحداد الوطني لمدّة ثلاثة أيام، وشكّلت لجنة تحقيق برئاسة صالح قوجيل وزير النقل آنذاك؛ كما طلب الشاذلي من محمد الشريف مساعدية كتابة خطاب التأبين لقراءته في المقبرة.

يقول الشاذلي: “فقدنا في هذا الحادث المفجع أربعة عشر إطارا، بين مسؤول وخبير، من خيرة أبناء الجزائر، كانت آخر رحلة رسمية لهم، رحلة في سبيل السلم”.

لقد عمّت الشارع الجزائري موجة من الغضب والغليان، ولم يفهم الجزائريون لماذا تكافأ الجزائر بهذه الطريقة، وهي تعمل على إحلال السلم في منطقة لا مصلحة لها فيها؛ بعضم يتّهم العراق، وبعضهم الآخر يتّهم إيران نفسها، وآخرون سوريا. وحتى إسرائيل أيضا، فهي كذلك لم يكن لها مصلحة في أن يتوقف هذا النزيف، علما أنها كانت متهمة آنذاك بتزويد إيران بالأسلحة.

في السابع من ماي، دفن بن يحي في مقبرة العالية. وقد شاءت الأقدار أن يوارى الثرى بعد يوم من إعادة دفن رفاة العقيدين عميروش والحواس في مربع الشهداء، بنفس المقبرة.

كان من المنتظر أن يشارك طارق عزيز في مراسيم الدفن، لكن ذلك لم يتم، مما طرح عدّة تساؤلات، حتى في الأوساط الشعبية. سألت بشير بومعزة، رئيس مجلس الأمة، والذي كان مقربا من صدام والقيادة البعثية عن هذا الموضوع، فأشار عليّ بما ورد في كتابه ” لا أمير ولا آية الله”:” حتى لو نجحت بغداد في إقناع الحكومة الجزائرية بحسن نيّتها يبقى أمامها أن تزيل الانزعاج الذي شعر به الرأي العام حتى في العراق جراء هذه المأساة المزدوجة: فقدان فريق من الوسطاء بأكمله، ومعهم ضياع آمال السلم التي بعثتها رحلتهم في النفوس”.

في اليوم الموالي عيّن الشاذلي الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي وزيرا للخارجية، وطلب منه أن يكون على رأس اهتماماته، بالإضافة إلى الملّفات الحسّاسة لسياسة الجزائر الخارجية، متابعة ملف إسقاط طائرة بن يحي. وتعهّد أمام أعضاء اللجنة المركزية للحزب بكشف ملابسات حادث الطائرة والمسؤولين عنه.

- Djidjelli -وساطة دون بزنسةاحتجاز الرهائنفي مطلع سنة 1979، تمّت الإطاحة بشاه إيران، ودخل الخميني طهران مزهوا بانتصاره. ...
11/05/2026

- Djidjelli -

وساطة دون بزنسة
احتجاز الرهائن

في مطلع سنة 1979، تمّت الإطاحة بشاه إيران، ودخل الخميني طهران مزهوا بانتصاره. وفي الرابع من شهر نوفمبر، احتجزت مجموعة من الطلبة الإيرانيين أكثر من خمسين (50) ديبلوماسيا أمريكيا، كانوا متواجدين في السفارة الأمريكية في طهران؛ مطالبين بتسليمهم الشاه مقابل إطلاق سراح الرهائن. لجأ الشاه إلى مصر، وطال الأخذ والردّ، واتخذ الرئيس كارتر إجراءات اقتصادية وديبلوماسية ردعية، فأوقف استيراد النفط الإيراني، وأمر بتجميد الودائع وطرد الرعايا الإيرانيين، ثم لجأ إلى القوة “بطريقة “الكو بوي – Cowboy ” كما يصفها الشاذلي، لكن الطائرتين العموديتين سقطتا في الصحراء، وهُلك من كان فيهما من رجال الكومندوس.

بعد فشل ممارسة الضغوط واستعمال القوة، بدأ الحديث عن حلّ سياسي وديبلوماسي لهذه القضية الحساسة والشائكة، عن طريق بلد يحوز على ثقة الطرفين؛ وكانت الجزائر تمثّل المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد انقطاع العلاقات بينهما، عقب الثورة، فأصرت إيران أن تكون الجزائر، دون سواها من البلدان، وسيطا في المفاوضات.

لم يتسرّع الشاذلي حينها في اتخاذ أيّ قرار، وفضل التريّث، ريثما يحصل على كل الضمانات. ولمّا تأكدّت لديه رغبة الطرفين في البحث عن حل سلمي، قبل الوساطة بالرغم من يقينه بصعوبتها؛ وقد زاد هذه المشكلة تعقيدا اندلاع الحرب الإيرانية العراقية، في سبتمبر 1980، اختار الشاذلي بن يحي للقيام بالوساطة، وطلب منه، بعد تعيينه رسميا، التأكد أولا من ثقة البلدين في مقترحات الجزائر، وعدم قبول أيّ شروط مسبقة.

بعد مفاوضات عسيرة، نجح بن يحي وفريقه في إطلاق سراح اثنين وخمسين (52) رهينة، بعد (444) يوما من الاحتجاز، داخل السفارة الأمريكية بطهران. وفي العشرين جانفي 1981، أعلن الرئيس الأمريكي رونالد ريغان عن ذلك، بعد أدائه اليمين الدستورية؛ وحضر إلى الجزائر وارن كريستوفر، وزير الخارجية الأمريكي، لمرافقة الرهائن المسرحين إلى بلده. وقد أشيع آنذاك، أن الجزائر عطّلت، بالتواطؤ مع إيران، الإعلان عن نتائج الوساطة، عقابا منها لجيمي كارتر على مواقفه المنحازة في الشرق الأوسط، ورعايته الشخصية لاتفاقيات كامب دافيد، وقدّمت هذه النتائج المُسِرّة هدية لخصمه الجمهوري ريغان، ليبرز في صورة المحرّر. وهذا الأمر كما يقول الشاذلي:” محض هراء، فليس من أخلاقي المتاجرة بالقضايا الإنسانية”.

قال الشاذلي في تصريح لمجلة “المستقبل” اللبنانية، الصادرة آنذاك بباريس: “نحن لسنا مسؤولين عن الأصداء التي اتخذتها قضية الرهائن في وسائل الإعلام. إن تغطية وسائل الإعلام لا تعكس دوما بدقة حقيقة الجهود المبذولة؛ ومن جهة أخرى، فإن دورنا في قضية الرهائن لا يكتسي أيّ طابع خاص. فعلى المستوى الديبلوماسي نحن نمثّل المصالح الإيرانية في واشنطن، وبين إيران والولايات المتحدة توجد مشكلة إنسانية حقيقية، والطرفان يطلبان منا أن نساهم في حل هذا المشكلة، فهل في إمكاننا، والحالة هذه، الرفض؟ الجزائر ليست في حاجة إلى شهادة حسن سلوك، وهي تعي جيّدا مسؤولياتها على الصعيد العربي والإسلامي والدولي”.
وقد مهّد هذا النجاح لبعث الدفء في العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، والتمهيد لزيارة الشاذلي التاريخية إلى الولايات المتحدة، أفريل 1985.

سبق وذكرت أنه في سبتمبر 1980، اندلعت الحرب بين العراق وايران، أو ما أصبحت تسمى حرب الخليج الأولى. وقد كانت حربا عبثية بكل المعاني؛ حرب استنزفت مقدّرات البلدين، وأدخلت المنطقة كلّها في دوّامة من اللاستقرار، منذرة باحتمال امتدادها إلى مناطق مجاورة أخرى، وإلهاب الشرق الأوسط كلّه. لم تكن الأيادي الأجنبية بعيدة عمّا حدث، فقد كان من مصلحة إسرائيل أن لا تتوقف الحرب، بين أكبر بلدين في الشرق الأوسط.
كلّف الشاذلي مرة أخرى وزير الخارجية، محمد الصديق بن يحيى، بالشروع في وساطة بين البلدين المتحاربين؛ وكان واثقا من قدرة بن يحي على حل أعقد المشاكل في أسوأ الظروف. وقال له “لقد نجحت في إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين العام الماضي، ولا أنتظر منك الفشل هذه المرة أيضا، الإيرانيون يثقون بك، وعليك أن تقنع صدام حسين بالعودة إلى اتفاق الجزائر المُوَقَّع سنة 1975”. وكان قبل ذلك بشهر قد كلّفته بتسليم رسالة إلى صدام حسين، أبدى فيها استعداد الجزائر للوساطة بين البلدين لوقف هذه الحرب، التي لا تخدم أيّا من الطرفين؛ وأخبر بن يحي الرئيس الشاذلي بعد عودته أن صدام حسين أبدى له استعداده للتفاوض.

يتبع…

10/05/2026
10/05/2026

- Djidjelli -

Vos messages

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
الأخ إن كان بإمكانكم نشر رسالتي في صفحتكم،
أضعت يوم أمس تقويم أسناني Mâchoire، مع العلم أن الطريق الذي سلكته هو حي موسى - فالرجاء لم وجده الإتصال بالرقم التالي وأجركم على الله : 0672651404.
شكرا لكم مسبقا. بارك الله فيكم.

- Djidjelli -Dans la série ..... La JSD dans les pages de l'histoire Dimanche 10 mai 1970ESG 4-2 ESSRCK 3-0 JSKUSMBA 2-1...
10/05/2026

- Djidjelli -

Dans la série ..... La JSD dans les pages de l'histoire

Dimanche 10 mai 1970
ESG 4-2 ESS
RCK 3-0 JSK
USMBA 2-1 USMAnnaba
JSD 1-1 NAHD
CRB 2-0 USMAlger
MCA-MCO 2-2

- Djidjelli -Dans la série ..... Djidjelli foot JSD 2 _ MSP Batna 1Juin 1971La joie et le défilé après le match de l'acc...
09/05/2026

- Djidjelli -

Dans la série ..... Djidjelli foot

JSD 2 _ MSP Batna 1
Juin 1971
La joie et le défilé après le match de l'accession en national 1

- Djidjelli -Nous vous présentons les noms de quelques membres du Parti populaire algérien ( PPA ) qui ont participé à l...
08/05/2026

- Djidjelli -

Nous vous présentons les noms de quelques membres du Parti populaire algérien ( PPA ) qui ont participé à la préparation et à l'organisation des manifestations du 8 mai 1945 dans la ville de Jijel.
boumaza mohamed
kouras hocine
aberkane abd elkader
khelaf abd elkader
bousseloua salah
mekideche ahcene
youcfi tahar

- Djidjelli -La ville de Jijel fut l'une des principales villes impliquées dans les événements du 8 mai 1945. Les massac...
07/05/2026

- Djidjelli -

La ville de Jijel fut l'une des principales villes impliquées dans les événements du 8 mai 1945. Les massacres ne se limitèrent pas à Sétif, Guelma et Kherrata, mais s'étendirent à de nombreuses zones du nord de Constantinois , y compris Jijel. En réponse aux appels du Mouvement national (Parti populaire algérien), les habitants de Jijel descendirent dans la rue pour manifester pacifiquement, brandissant des drapeaux nationaux et réclamant l'indépendance et la liberté.

Les marches commencèrent dans les rues de la ville, coïncidant avec les célébrations de la victoire des Alliés lors de la Seconde Guerre mondiale. Les manifestants exigeaient que la France tienne ses promesses d'accorder aux Algériens le droit à l'autodétermination.

Adresse

Rue Colonel Lotfi
Jijel
18000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Djidjelli nostalgique publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager