26/04/2026
انتفاضة ريغة (أو عين التركي) هي هبة شعبية مسلحة اندلعت في 26 أبريل 1901 بمنطقة عين التركي (عين الدفلى) ضد الاستعمار الفرنسي، قادها الشيخ محمد يعقوب بن الحاج أحمد، كرد فعل على مصادرة أراضي المعمرين، وكانت دليلاً على استمرار المقاومة، حيث أسفرت عن مقتل 6 مستوطنين، قبل أن يتم قمعها من طرف السلطات الفرنسية.
ا
أبرز تفاصيل انتفاضة ريغة:
التاريخ والموقع: 26 أبريل 1901 في عين التركي (حمام ريغة حالياً)، ولاية عين الدفلى، الجزائر.
الأسباب: مصادرة الأراضي الزراعية الخصبة لصالح المعمرين، إنشاء قرية "مارغريت" الاستيطانية، وانتشار الفقر.
القادة: قادها الشيخ محمد يعقوب بن الحاج أحمد.
المجريات: هجم حوالي 200 جزائري على المعمرين، وتم تبادل إطلاق النار والاستيلاء على ذخيرة ومؤن، مما أدى لفرار المستوطنين وذعرهم.
النتائج: مقتل 6 معمرين، قمع الانتفاضة من طرف التعزيزات العسكرية الفرنسية، وإصدار أحكام بالسجن والأشغال الشاقة على المشاركين.
أهميتها التاريخية: فندت ادعاءات فرنسا بتهدئة الأوضاع في الجزائر بعد مقاومة المقراني، وكانت مقدمة لانتفاضات أخرى كعين بسام (1906) والأوراس (1916).
تعتبر هذه الانتفاضة صفحة منسية لكنها حاسمة في تاريخ المقاومة الشعبية الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، حيث عكست الرفض الشعبي للسياسات الاستيطانية.