آية تعزونت

آية تعزونت "آية بِنتُ مَحفوظ"
شاعرة و كاتبة
الصفحة هي مدونة أنشر بها إهتماماتي الشخصية و خاصة الأدبية.

أتشرف بالدعوة و الحضور .... في انتظار كل من يرغب في الاستفادة .    محاضرتي ستكون بعنوان: " الإمام العلامة ابن باديس-سيرة...
14/04/2026

أتشرف بالدعوة و الحضور ....
في انتظار كل من يرغب في الاستفادة .

محاضرتي ستكون بعنوان: " الإمام العلامة ابن باديس-سيرةٌ و تربية -.




#بوقرة

بشرى سارة🌸😍:
يسعدنا بحلقة حاملات الوحيين بالمدرسة القرآنية التابعة لمسجد لخضر فيلالي المركزي ببوڨرة دعوتكن لحضور يوم دراسي من تأطير :
المرشدة الدينية :حياة بكاي
المرشدة الدينية:مريم لخضاري
المستشارة التربوية :زهرة محديد
الأستاذة :بثينة
الأستاذة :آية تعزونت

تتخلله نشاطات تعليمية .

حضوركن يسعدنا ويشرفنا☺️🌸🤍.

الدعوة عامة للجميع مرحبا بكُنَّ 🌸

"كم من مدّعي الفضل غريبُوما له في الميدان نصيبُ"و اللهُ المستعان.....النص مقتطف من كتاب " قضايا و آراء" للأستاذ:" محمد ا...
02/04/2026

"كم من مدّعي الفضل غريبُ
وما له في الميدان نصيبُ"

و اللهُ المستعان.....
النص مقتطف من كتاب " قضايا و آراء" للأستاذ:" محمد الهادي الحسني" ( حفظه الله).

قد تفضّل أستاذُنا الجليل، الأستاذ الدكتور" لعموري عليش –حفظه الله–، بإهدائنا كتابه القيّم "من أعلام الفكر والثقافة في ال...
27/03/2026

قد تفضّل أستاذُنا الجليل، الأستاذ الدكتور" لعموري عليش –حفظه الله–، بإهدائنا كتابه القيّم "من أعلام الفكر والثقافة في الجزائر"، في بادرةٍ كريمةٍ تنمّ عن رقيّ أخلاقه وسعة عطائه العلمي ؛ وإنّا لنُعرب له عن عظيم شكرنا وخالص امتناننا على هذه الهدية النفيسة، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يجزيه عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمه وعمله.

وإننا، إذ نطالع ما حفِل به هذا الكتاب من تراجم لأعلام الفكر والثقافة، لنجد أستاذنا –ولا نزكّي على الله أحدًا– حقيقًا بأن يكون في مصافّهم، بل في طليعتهم، وإن آثر تواضع العلماء فلم يذكر اسمه بينهم؛ فهو منارة علم، وقدوة في الخُلق والعطاء، وأثره في طلبته شاهدٌ على فضله.

حفظ الله أستاذنا القدير وأبقاه ذخراً لطلابه، وأسبغ عليه لباس الصحة والعافية، وأطال عمره في طاعته، إنه سميع قريب مجيب.

الشيخ عبد الحفيظ الثعالبي (1917م – 2006م)     هو الشيخ عبد الحفيظ الثعالبي، واسمه في الوثائق الرسمية: "عبد المجيد"، أحد ...
12/02/2026

الشيخ عبد الحفيظ الثعالبي (1917م – 2006م)

هو الشيخ عبد الحفيظ الثعالبي، واسمه في الوثائق الرسمية: "عبد المجيد"، أحد أعلام الإصلاح والدعوة في الجزائر في القرن العشرين. وُلد سنة 1917م بمدينة سكيكدة، ونشأ في بيت علمٍ وصلاح، فأبوه الشيخ علي الثعالبي كان عالماً مربياً، فتلقى عنه مبادئ العلوم في مسقط رأسه، ثم تابع تعليمه في السمندو (زيغود يوسف)، حيث تفتّحت مداركه على معاني العلم والالتزام.

تشرّف بالأخذ عن الإمام العلامة عبد الحميد بن باديس رحمه الله، فنهل من معين العلوم الشرعية واللغوية، وتشرب روح الإصلاح التي حمل لواءها علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

بعد الحرب العالمية الثانية انتقل إلى تلمسان، فعُيّن مديراً لمدرسة الحنايا وإماماً لمسجدها، فجمع بين الإدارة والتعليم والإمامة، ناشراً للعلم، وباثّاً لروح الوعي في نفوس الناشئة. وفي سنة 1953م انتقل إلى تيارت، حيث اشتغل معلماً بمدرسة “الترقي”، غير أن الاستعمار الفرنسي أغلقها سنة 1955م في سياق تضييقه على المدارس الحرة ورجال الإصلاح.

وقبيل الاستقلال انتقل إلى عنابة، وكان رحمه الله من المشاركين في الثورة التحريرية المباركة، مؤمناً بأن الجهاد بالعلم لا ينفصل عن الجهاد في سبيل تحرير الوطن. وبعد الاستقلال استقر بعنابة، فدعا إلى تأسيس مسجد سمّاه “مسجد الفرقان”، وتولى فيه الإمامة والدعوة والإفتاء، فكان منار هدايةٍ ومقصداً لطالبي العلم.

ظل معلماً مربياً إلى أن تقاعد من التدريس في التعليم الثانوي سنة 1984م، غير أن تقاعده الإداري لم يثنه عن مواصلة رسالته الدعوية؛ وقد عُرف بمحاربته للبدع والشركيات والخرافات التي كانت منتشرة في منطقته، ساعياً إلى تصحيح العقائد وتصفية الممارسات مما علق بها من انحراف؛ وكان يحثّ طلبته على قراءة رسالة “الشرك ومظاهره” للشيخ مبارك الميلي رحمه الله، لما فيها من بيانٍ واضحٍ لمعالم التوحيد.

وقد كانت تربطه علاقات وطيدة بكوكبة من علماء الجزائر، منهم الشيخ عبد الرحمن شيبان، والشيخ أحمد حماني، والشيخ محمد الغزالي، رحمهم الله جميعاً.

توفي رحمه الله في أكتوبر سنة 2006م، بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء في ميادين التعليم والدعوة والإصلاح؛ نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عن الإسلام والجزائر خير الجزاء.

الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وبفضله نبلغُ أسمى الغايات وأغلى الأمنيات.     قد تم بحمد الله و منته  صدورُ الكتا...
06/02/2026

الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، وبفضله نبلغُ أسمى الغايات وأغلى الأمنيات.

قد تم بحمد الله و منته صدورُ الكتاب النفيس :"نصوص وأعلام في الفكر التربوي الجزائري"، تحت إشراف أستاذِنا القدير (حفظه الله ):الدكتور حاج سعيد بكير.

وقد سَعِدنا أيَّما سعادة بالمشاركة في هذا العمل الرصين و الأصيل رفقةَ ثُلَّةٍ من دكاترة وأساتذة مدرستنا و حتى من خارجها ؛ بمقالٍ موسومٍ بـ «الاعتدال في تأديب الصبيان» وهو تعليقٌ علمي على نصٍّ للعلامة ابن خلدون (رحمه الله).

كما يعدّ هذا العمل إضافةً نوعيةً إلى المكتبة التربوية الجزائرية، إذ يضمّ دراساتٍ ونصوصًا علمية تسلّط الضوء على أعلام الفكر التربوي وإسهاماتهم.

فنسألُ الله تعالى أن يجعل هذا الجهد خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به العبادَ والبلاد، ويكتب له القبول والتوفيق ؛ إنه سميع قريب مجيب ... و الحمد لله ربِّ العالمين.

"سَلَامٌ عَلَى الأَعْلَامِ مَا طَابَ ذِكْرُهُمْوَآثَارِهِمْ فِي العِلْمِ، وَالعِلْمُ يُخَلِّدُلَقَدْ زَرَعُوا زَرْعًا فَ...
29/01/2026

"سَلَامٌ عَلَى الأَعْلَامِ مَا طَابَ ذِكْرُهُمْ
وَآثَارِهِمْ فِي العِلْمِ، وَالعِلْمُ يُخَلِّدُ

لَقَدْ زَرَعُوا زَرْعًا فَأَخْرَجَ شَطْأَهُ
كَأَخْصَبِ مَحْصُولٍ لِمَنْ هَبَّ يَحْصُدُ

وَأَبْقَوْهُ لِلأَجْيَالِ ذُخْرًا مُبَارَكًا
وَزَادًا مِنَ الذِّكْرَى لِمَنْ يَتَزَوَّدُ

وَأَقْبَلَ جِيلٌ بَعْدَهُمْ غَرْسُ ثَوْرَةٍ
عِصَامِيَّةٍ يَرْجُو النُّمُوَّ وَيَنْشُدُ

وَيَبْنِي عَلَى أَرْضِ الجَزَائِرِ أُمَّةً
مِثَالِيَّةً فِي وَعْيِهَا وَيُشَيِّدُ"

.... لأمير شعراء الجزائر " محمد العيد آل خليفة" في العلامة " محمد البشير الابراهيمي " رحمهما الله"
.. الأبيات مأخوذة من " عيون البصائر " ص12.

الشيخ بشير كاشة فرحي ( 1926م/2021م):     الشيخُ بشير كاشة الفرحي، أحدُ قدماء تلاميذ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، و...
22/01/2026

الشيخ بشير كاشة فرحي ( 1926م/2021م):

الشيخُ بشير كاشة الفرحي، أحدُ قدماء تلاميذ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومن رجال النضال المدني إبّان ثورة التحرير المباركة، ومن إطارات وزارتي الشؤون الدينية والعدل بعد الاستقلال، كما كان مؤلفًا غزير الإنتاج، انصبّ جُلّ عمله على تاريخ الجزائر وأعلامها، إلى جانب مؤلفات أخرى ذات طابع تربوي وتعليمي.

وُلِد الشيخ بشير بن صالح بن مسعود كاشة الفرحي يومَ الاثنين 9 رمضان 1344هـ، الموافق 20 مارس 1926م، بقرية عفّان التابعة لبلدية وادي الطاقة بولاية باتنة. حفظ القرآن الكريم، وتلقّى مبادئ اللغة العربية وعلوم الشريعة الإسلامية بمدرسة التربية والتعليم التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وبالمسجد العتيق بمدينة باتنة، على أيدي ثلّة من كبار العلماء، منهم: الشيخ محمد الصغير زيدان المعافي، والشيخ الطاهر مسعودان الحركاتي، وشاعر الجزائر الكبير الشيخ محمد العيد آل خليفة، رحمهم الله جميعًا.

شدّ الرحال إلى جامع الزيتونة بتونس، حيث درس ثلاث سنوات (من سبتمبر 1945 إلى سبتمبر 1948)، نال في ختامها الشهادة الأهلية. ثم انقطع عن الدراسة مدة أربع سنوات، هاجر خلالها إلى فرنسا، وعمل في عدة قطاعات صناعية، منها مصانع الزجاج والسيارات والأدوية، إضافة إلى قطاع البناء.

وفي سنة 1952م استأنف مسيرته العلمية، إذ أوفدته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لمواصلة دراسته الثانوية والجامعية بالعراق، فالتحق بقسم الآداب بـدار المعلمين العالية في بغداد (من سبتمبر 1952 إلى جوان 1954)، كما تحصّل، بالمراسلة، على دبلوم الصحافة العربية من كلية الصحافة المصرية، بالتوازي مع دراسته في بغداد. وفي جويلية 1954م انتقل إلى المملكة العربية السعودية، حيث نال الشهادة الثانوية من معهد الرياض العلمي، ثم تحصّل على شهادة الليسانس في الشريعة من كلية العلوم الشرعية بالرياض سنة 1962م.

انخرط في العمل النضالي في سن مبكرة منذ سنة 1945م، في إطار حزب الشعب الجزائري، ثم ضمن حركة انتصار الحريات الديمقراطية منذ سنة 1947م. كما واصل نضاله عضوًا في المنظمة المدنية لـجبهة التحرير الوطني، وعمل في ممثليتها بالمملكة العربية السعودية منذ تأسيسها سنة 1955م إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية سنة 1962م.

أدّى فريضة الحج سنة 1954م، وتزوّج في أوائل سنة 1955م. واشتغل مدرسًا بالمدارس السعودية مدة ثلاث سنوات (من سبتمبر 1959 إلى سبتمبر 1962).
وبعد الاستقلال، التحق بوزارة الشؤون الدينية من أول نوفمبر 1962م إلى 31 ديسمبر 1970م، برتبة متصرف مدني، حيث شغل منصب رئيس مكتبة التوجيه الديني ابتداءً من أول يناير 1965م، ثم عُيّن نائبًا لمدير الشؤون الدينية بتاريخ 22 يناير 1969م. وابتداءً من فاتح يناير 1971م، انتقل إلى وزارة العدل برتبة متصرف إداري، فتولّى رئاسة مكتب التعريب عشرة أشهر، ثم رئاسة مكتب الدراسات الفقهية. كما عُيّن عضوًا في المجلس الأعلى للغة العربية ممثلًا للإدارة المكلفة بالعدل، من 26 سبتمبر 1998م إلى غاية إحالته على التقاعد في فاتح سبتمبر 1999م.
تفرّغ بعد تقاعده للبحث والتأليف، فأنجز عددًا معتبرًا من الكتب، ونشر العديد من المقالات في الصحف والمجلات.

ومن أبرز مؤلفاته:
-محمد البشير الإبراهيمي شيخ العلماء وفارس البيان
-إمام المجاهدين الشهيد الشيخ العربي التبسي
-محمد العيد آل خليفة شاعر الجزائر والعروبة والإسلام
-الشيخ الطاهر مسعودان الحركاتي الإمام المفتي
-الشيخ أحمد حماني العالم المجاهد المجتهد
-عقبة بن نافع (تحقيق لمحاضرة الباحث المؤرخ الأديب الشاعر عبد المجيد بن حبة).
-مختصر وقائع وأحداث ليل الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830–1962).
-صفحات مشرقة من تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية (1951–1953) في جزأين.
-السياسة اللغوية في الجزائر (التعريب – الأمازيغية – اللغات الأجنبية)،
إضافة إلى سلسلة “المرشد” في التربية الإسلامية واللغة العربية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، التي بلغت أربعة عشر كتابًا.

كما أسهم في الكتابة بعدد من الجرائد والمجلات منذ شبابه، منها: التحرير والسجل (العراقيتان)، واليمامة (السعودية)، والقبس والبصائر (الجزائريتان).
توفّي رحمه الله بعد عصر يوم الجمعة 27 ذي الحجة 1442هـ، الموافق 6 أوت 2021م، ودُفن بعد ظهر اليوم الموالي، السبت، بمقبرة العالية بالعاصمة الجزائر. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الجزائر وأهلها خير الجزاء.
... نقلا من موقع" البصائر" عن مقال الأستاذ الدكتور "مسعود فلوسي" (بتصرف) .

كتب فيه "أمير شعراء الجزائر" محمد العيد آل خليفة رحمه الله في ديوانه ابياتا تقول :
[بين أستاذ وتلميذه]

هذه الأبيات أرسل بها شاعر الجزائر إلى أحد تلامذته (البشير كاشه) أحد أفراد بعثة جمعية العلماء في بغداد تهنئة له بفوزه في الامتحان:

ونشرت في العدد (٥٧) من جريدة البصائر سنة ١٩٥٤.

ــ

هو الفوز لا يحضى به غير صابر
طموح إلى نيل المعالي مثابر

لئن نلت فوزا يا (بشير) فإنني
ازف اليك اليوم ازكى البشائر

اتاني كتاب منك بالفوز منبئي
كهرب إحساسي وأنعم خاطري

لك الله فاطمح للمعالي فإنني
اراك حريا باعتلاء المنابر

رزقت بيانا كالخضم تدفقت
به لحج من ويحك المتكاثر

لك الشكر مني خالصا ولبعثة
لنا شرفت في الشرق قدر الجزائر

ودمتم جميعا للجزائر أنجما
تنير لها طرق العلا والمفاخر

الشيخ سليمان بشنون(1923م/2021م)  "رحمه الله":       وُلد الشيخ في مدينة فرجيوة حوالي سنة 1340هـ/1923م، في أسرةٍ تعود أصو...
16/01/2026

الشيخ سليمان بشنون(1923م/2021م) "رحمه الله":

وُلد الشيخ في مدينة فرجيوة حوالي سنة 1340هـ/1923م، في أسرةٍ تعود أصولها إلى تاكسانة من بني عمران. فقد أباه في سنٍّ مبكرة، فكفلته أمٌّ صابرةٌ وزوجُها، وعاش في ظروفٍ قاسية اضطرته إلى رعي الماشية، غير أنّ هذه المعاناة كانت مدخلًا إلى العلم؛ إذ تعرّف أثناء الرعي على كتاتيب القرآن، فانبهر بالحفظ والتعلّم، وعزم على هجر الرعي نهائيًا والتفرغ للعلم.
تلقّى تعليمه الأول على يد عدد من الشيوخ، أبرزهم الشيخ عمار بن فرج، ثم انتقل إلى زاوية بن الحملاوي، ومنها إلى الشيخ بلقاسم بن منيع بتاكسانة، حيث نهل من علوم التوحيد والفقه والنحو والصرف، وتأثر بشدةٍ بشخصية شيخه ومنهجه العلمي والتربوي.
بعد ذلك التحق بمدرسة التهذيب بتبسة التي أسسها الشيخ العربي التبسي، فأخذ عن كبار علمائها، رغم ما كان يكتنف المرحلة من فقرٍ وحربٍ واضطراب. ثم خامرته الرغبة في الالتحاق بجامعة الزيتونة، غير أن ضيق ذات اليد حال دون ذلك، إلى أن قامت أمّه ببيع بقرتها لتؤمّن له نفقة السفر، في صورةٍ بليغة من صور التضحية في سبيل العلم.

شدّ الشيخ رحاله إلى تونس في رحلةٍ شاقةٍ محفوفة بالمخاطر، دخل فيها البلاد خفية زمن الحرب العالمية، حتى بلغ الزيتونة، فالتحق بها، وأثبت كفاءته العلمية، وتدرّج في مراحلها حتى نال شهاداتها، وتولّى لاحقًا رئاسة جمعية الطلبة الجزائريين بتونس، مساهمًا في العمل العلمي والوطني، ومتواصلاً مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وعلى رأسهم الشيخ البشير الإبراهيمي.
عاد الشيخ إلى الجزائر بعد سبع سنوات من الغربة، ليباشر التدريس في مدارس جمعية العلماء بعدة مدن، منها فرجيوة، وتلمسان، ومعسكر، وشلغوم العيد، وقسنطينة، وتيزي وزو، حيث تولّى مناصب تعليمية وإدارية، وأسهم في توسيع التعليم الحر، ورفع عدد الطلبة، وتحسين أوضاع المدرسين، رغم ما واجهه من خلافات وصعوبات.

من كتبه:
الإصلاح و الصلاح
الأخلاق النبوية مدرسة للتربية و الأخلاق
تأملات في السيرة النبوية

رحم الله شيخنا الفاضل و أسكنه فسيح جنانه و جزاه على ما قدم إنه سميع قريب مجيب .

الشيخ أبو القاسم عمر دردور (1913–2009):       أحد أعلام الإصلاح والعلم في الأوراس والجزائر عامة وُلد بقرية حيدوس بثنية ا...
09/01/2026

الشيخ أبو القاسم عمر دردور (1913–2009):

أحد أعلام الإصلاح والعلم في الأوراس والجزائر عامة
وُلد بقرية حيدوس بثنية العابد، ونشأ في بيت علم وصلاح فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقى علوم العربية والشريعة على أيدي والده وجده ثم بزاوية سيدي عبد الرحمن الزموري، قبل أن ينتقل لطلب العلم بزاوية سيدي علي بن عمر بطولقة، ثم بجامع الأخضر بقسنطينة حيث تتلمذ على يد الإمام عبد الحميد بن باديس، الذي ولاّه الثقة وأسند إليه مهام تعليمية وتنظيمية مبكرة.

اضطلع الشيخ بدور ريادي في تأسيس الشعبة الأوراسية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1936، وأسهم في نشر التعليم الحر وبناء المساجد والنوادي الإصلاحية، كما عُيّن مدرسًا بمساجد قسنطينة. وبسبب نشاطه الإصلاحي والوطني تعرّض للسجن من طرف الاستعمار الفرنسي، غير أن صموده ودعم العلماء والجماهير كانا شاهدين على مكانته وتأثيره.
بعد وفاة ابن باديس( رحمه الله ) واندلاع الحرب العالمية الثانية، واصل الشيخ رسالته في التعليم والإصلاح الاجتماعي، وكان على صلة مبكرة برجالات الثورة، وعلى رأسهم مصطفى بن بولعيد. ومع اندلاع ثورة التحرير، شارك في دعمها ميدانيًا وتنظيميًا، ثم انتقل إلى فرنسا فمصر، حيث كُلّف بمهام خارجية ضمن جبهة التحرير الوطني في عدد من الأقطار العربية، وأسهم في تكوين المجاهدين إلى غاية الاستقلال.
بعد سنة 1962، تفرغ لبناء الدولة علميًا ودينيًا، فأسس المعهد الإسلامي بباتنة (ثانوية صلاح الدين الأيوبي حاليًا)، الذي غدا نواة للمعاهد الإسلامية عبر الوطن، واستقبل آلاف الطلبة، جزائريين وأجانب. كما تولى مناصب في التكوين الديني والتفتيش، وواصل الإرشاد والإصلاح إلى سن متقدمة.
في سنواته الأخيرة، أنشأ مساجد وزوايا ومدارس، ووقف أراضيه صدقات جارية، مجسدًا روح العطاء والإخلاص. توفي رحمه الله يوم 19 مارس 2009 عن عمر ناهز 95 عامًا، وشيّع في موكب مهيب، تاركًا سيرةً زاخرةً بالعلم والجهاد والإصلاح، ومكانةً راسخةً في ذاكرة الأوراس والجزائر.

فغفرَ اللهُ لشيخِنا الجليل، ورحمه رحمةً واسعة، ووسَّع مُدخله، وجزاه عنّا و عن أمَّته جمعاء خيرَ الجزاء.

رأوني أنادي بالنهوض و أننيأُلح عليهم في الحديث مطولافظنوا بأني جئت طالب شهرةٍلكي يصنعوا لي في الكواكب هيكلا و لم يعرفوا ...
02/01/2026

رأوني أنادي بالنهوض و أنني
أُلح عليهم في الحديث مطولا
فظنوا بأني جئت طالب شهرةٍ
لكي يصنعوا لي في الكواكب هيكلا
و لم يعرفوا قلبي و نفسي و همتي
و أني أرى ما لا يرون تعقُّلا
خُلقتُ و في نفسي ثلاث فضائلٍ
إباءٌ و صدق و طموح إلى العلا
أرى همتي شرا عليَّ و لعنةً
إذا هي لم ترفع من المجد منزلا
فتلك خصال صيَّرَتني مطالبا
لِحَق بلادٍ بات حقا معطَّلا
أشُدُ عليها بالنواجد جازما
بأنَّ حياتي بعدهنَّ من البلى
فلا أنثني - والله- و القبر فاغر
إذا كان شعبي بالهوان مكبَّلا
...للشاعر و الشيخ" حمود رمضان" (1906م/1929م).

رحم الله أستاذنا و شيخنا و شاعرنا " " الشيخ حمود رمضان" (الشاب الحكيم ) كما لقبه الاستاذ " محمد الهادي الحسني" و أدخله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
... نصُّ القصيدةِ والصُّوَرُ مأخوذان من كتاب «قضايا وآراء» للأستاذ "محمد الهادي الحسني"، حفظه الله تعالى وأطال في عمره.

يُعَدّ الشيخ "محمد الطاهر ساحلي" (1904–1990) واحدًا من أعلام الإصلاح الديني والتربوي في الجزائر، ومن الشخصيات البارزة في...
26/12/2025

يُعَدّ الشيخ "محمد الطاهر ساحلي" (1904–1990) واحدًا من أعلام الإصلاح الديني والتربوي في الجزائر، ومن الشخصيات البارزة في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إذ كان عضوًا في مجلسها الإداري منذ سنة 1936م إلى غاية توقّف نشاطها إبّان الثورة التحريرية. نشأ في أسرة عُرفت بالعلم والتديّن بمدينة جيجل، فحفظ القرآن الكريم، وتلقّى علوم العربية والفقه على يد عدد من العلماء، قبل أن يشدّ الرحال إلى جامع الزيتونة بتونس، حيث نال شهادة العالِمية سنة 1932م.
بعد عودته إلى الوطن، انخرط بقوة في الحركة الإصلاحية، وساهم في بعث التعليم العربي الحر، فكان من روّاد النهضة التعليمية بجيجل، وأشرف على تأسيس وإدارة مدرسة الحياة التي أحدثت حراكًا علميًا وتربويًا واسعًا، وأسهمت في نشر اللغة العربية وتعاليم الإسلام، وفتحت المجال لتعليم الفتيات. وبسبب نشاطه الإصلاحي، تعرّض للمضايقة والسجن والنفي، غير أنّه واصل أداء رسالته التعليمية والدعوية بمدينة سيق، ثم عاد إلى جيجل لمواصلة جهوده.
كما كان لشيخنا دور بارز في الوعظ والإرشاد، وإمامة المساجد، ونشر قيم الإصلاح، ومحاربة الآفات الاجتماعية، والدعوة إلى نصرة الثورة التحريرية، مؤمنًا بأن عمله التربوي و الدعوي جهادٌ في سبيل الله والوطن. وبعد الاستقلال، درّس بثانوية عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، وأُسندت إليه إمامة مسجد "حسن باي"، حيث حظي بتقدير واسع، ثم عاد إلى جيجل إمامًا للمسجد الكبير إلى أن وافته المنية سنة 1990م.
لم يترك الشيخ آثارًا مؤلَّفة، غير أنّ أثره العلمي والتربوي تجلّى في أجيال من التلاميذ والأئمة الذين تتلمذوا على يديه، فخلّد اسمه في ذاكرة المدينة والوطن، وتكريمًا له أُطلق اسمه على المسجد الكبير بمدينة جيجل.

رحم الله تعالى شيخنا و أستاذنا و إمامنا الفاضل و جازاه الله عن الجزائر و أهلها خير الجزاء .
...نقلا عن مقال للأستاذ" مسعود بولجويجة "
باحث في التاريخ و التراث المحلي (بتصرف).

ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُوَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُأَلا نُفوسٌ أَبيَّاتٌ لَها هِمَمٌأَما عَلى الخَي...
19/12/2025

ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ
وَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُ
أَلا نُفوسٌ أَبيَّاتٌ لَها هِمَمٌ
أَما عَلى الخَيرِ أَنصارٌ وَأَعوانُ؟
يا مَن لِذلَّةِ قَوم بَعدَ عِزّتهِم
أَحالَ حالَهُم كفرٌ وَطُغيانُ
... الأبيات "لأبي البقاء الرندي" من قصيدته الأثيرة : "لكل شيئ إذا ما تمَّ نقصانُ".
.... أمّا الصورة على اليمين، فهي لكاميرا عرض سينمائية أهداها الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" إلى الرئيس الراحل "هواري بومدين"، بمناسبة تدشين المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة سنة 1973م......

صورةٌ موجزة في شكلها، عميقة في دلالاتها اليوم
وقد وُضِعت الكاميرا عند مدخل المركز، شاهدةً على تلك اللحظة التي عبرت عن تضامن دبلوماسيٍّ و وحدة عربية نادرة الوقوع في العصر الحديث.....
كانت كذلك و لو لدقائق معدودة .

Adresse

Bougara

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque آية تعزونت publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à آية تعزونت:

Partager

Type