نبض أسير الحرف

نبض أسير الحرف اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

01/07/2026
28/04/2026

السياحة في الجزائر: ثروة مؤجلة بين الإمكانيات والقرارات
ليست المشكلة في أن الجزائر تفتقر إلى المقومات السياحية، بل في أن هذه المقومات ما تزال، إلى اليوم، رهينة التردد وسوء الاستغلال. فمن صحراء آسرة تمتد في عمق التاريخ، إلى شواطئ متوسطية خلابة، مرورًا بإرث حضاري متنوع، تملك الجزائر ما يؤهلها لتكون وجهة سياحية عالمية، لا مجرد محطة عابرة في خرائط السفر.
ومع ذلك، يبقى السؤال الملح: لماذا لم تتحول هذه الثروة إلى صناعة حقيقية تدرّ الدخل وتخلق فرص العمل؟
الواقع أن التحدي لا يكمن في الطبيعة، بل في الإدارة. فالسائح الذي يختار وجهة ما، لا يبحث فقط عن الجمال، بل عن تجربة متكاملة تبدأ من لحظة التفكير في السفر ولا تنتهي إلا بعد العودة. وهنا، تظهر الفجوة بين ما تملكه الجزائر وما تقدمه فعليًا.
لنأخذ مثالًا مواقع فريدة مثل طاسيلي ناجر أو الآثار الرومانية في تيمقاد. هذه الكنوز قادرة، لو أُحسن استغلالها، على جذب آلاف السياح سنويًا. لكنها تبقى في كثير من الأحيان خارج دائرة الترويج العالمي، أو محاطة بخدمات محدودة لا ترقى إلى تطلعات الزائر.
إن أول خطوة نحو الإقلاع السياحي تبدأ بتغيير النظرة إلى هذا القطاع. السياحة ليست نشاطًا ثانويًا، بل صناعة استراتيجية، تحتاج إلى تخطيط طويل المدى، واستثمار جاد، وتنسيق بين مختلف القطاعات. فلا يمكن الحديث عن سياحة ناجحة دون بنية تحتية متطورة، ولا عن جذب سياح دون تسهيلات إدارية واضحة، وعلى رأسها تسهيل إجراءات التأشيرة.
ثم تأتي مسألة الترويج، وهي الحلقة الأضعف في المنظومة. في عصر الإعلام الرقمي، لا يكفي أن تملك مواقع جميلة، بل يجب أن تعرف كيف تروي قصتها للعالم. دول مجاورة مثل المغرب أدركت مبكرًا أهمية التسويق السياحي، فاستثمرت في الصورة قبل الحجر، وفي التجربة قبل الأرقام، فكانت النتيجة حضورًا قويًا في السوق العالمية.
غير أن تطوير السياحة لا يقتصر على الدولة وحدها، بل هو مسؤولية جماعية. فالمواطن، بدوره، شريك أساسي في بناء صورة البلد. حسن الاستقبال، احترام السائح، والحفاظ على نظافة المحيط، كلها عناصر بسيطة لكنها حاسمة في تشكيل تجربة الزائر.
كما أن الاستثمار في العنصر البشري لا يقل أهمية عن الاستثمار في البنية التحتية. فالتكوين الجيد للعاملين في القطاع، من مرشدين وموظفي فنادق، كفيل بتحويل زيارة عادية إلى تجربة لا تُنسى. وهنا، تصبح الجودة هي الفيصل، لا الكم.
في المقابل، لا يمكن تجاهل أهمية السياحة الداخلية، التي تشكل قاعدة صلبة لأي نهضة سياحية. فالمواطن الذي يكتشف بلده، هو أفضل سفير له. وتشجيع العائلات الجزائرية على السفر داخل الوطن، من شأنه أن يخلق ديناميكية اقتصادية مستدامة.
إن الجزائر اليوم أمام فرصة حقيقية لإعادة رسم ملامح قطاعها السياحي، في ظل التحولات الاقتصادية العالمية والحاجة إلى تنويع مصادر الدخل. لكن هذه الفرصة لن تدوم طويلًا إذا لم تُترجم إلى قرارات جريئة وإصلاحات عميقة.
الخلاصة واضحة: السياحة في الجزائر ليست حلمًا بعيد المنال، بل مشروعًا مؤجلًا ينتظر من يخرجه إلى النور. وبين الإمكانيات الهائلة والواقع المتواضع، تبقى الإرادة هي الفارق الحقيقي.

29/11/2025

آللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

02/07/2025

* تقديم

🌹.....وما أجمل مغازلة المحبرة عندما يأسرك الحرف فيعزف القلم إيحاءاته في سماء لا يطأها العابثون ،نكتب بخيوط الشمس للفرح أغنية، نغزلها بضوء القمر، ونعلن ميلاد فرح تفتح له القلوب المكلومة، وتنتشي عطر البوح، ويبرق الأمل مشعلا شمعة فيوض عرفان، وجمال مودة بنيكوتين المحبة، وفرح القلب،ويزهر فينا الربيع...يعزف سيمفونية سحر البوح فتتراقص حدائق أزهار القصيد....🌹

🌹 ..... 🌹

🌹....................................................................🌹

هي الجزائر ، بلادي التي أسكنتها سُوَيْداءَ الفؤاد ،كلما ذُكِرتْ هَتَفَ الْكُلُّ : تحيا .. لكن الفرحَ ظل مُقْتَضَبًا ، فالمفسدون كُثْرٌ ،وهم يجتهدون أكثر مما نجتهد في الحب والبِناء ، هم يريدون ان يُدَنِّسُوا بياضَها الناصع بِجَشَعِهم غير المحدود يريدون أن يُبَدِّلوا ربيعَها الأخضرَ بخريفٍ يمارسون فيه شُذوذَهم ، يريدون أن يَعصِروا من حُمْرَةِ وُجْنتَيها نبيذا يغسلون به طَمَثَهم. لكِنَّا أبدا لهم بالمِرصاد كلما أطفأوا شمعةً أوْقَدنا ألفا، ما عُدنا نَقبَل بالظلام. ..
"ذَرْهُم يخوضوا ويلعبوا حتى يُلاقوا يومَهم الذي يُوعَدون "،لن نلتفِتَ إلى وراءَ أبدا رغْم كيدهم لأن ما يشغلنا كثيرٌ ما دام شعارُنا البناءُ والتعميرُ وإلهُنا أقوى نصيرٍ منه نَسْتمدُ العونَ وحسنَ التدبيرِ والتسيير "إن تَنصُروا اللهَ يَنصُرْكم ويُثَبِّتْ أقدامَكم "فلْنَكُن نخيلا في سُمُوِّنا وعطائِنا اللامحدود ...
يريدون أن يبدلوا ربيعَها الأخضرَ بخريفٍ يمارسون فيه شُذوذَهم..."ويمكرون ويمكرُ اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين "لن ينالوا من عزْمِنا ،لن يبلُغوا غايةً فينا "إنْ يَعْلَمِ اللهُ في قلوبكم خيرا يُؤْتِكُم خيرا "
"وكلما أ وقدوا نارا للحرب أطفأها الله "هذه قناعتُنا الراسخةُ ولن يجدوا لها تبديلا لأنها سُنَّةُ الله فينا "ولن تجدَ لِسُنة اللهِ تبديلا "
دُمْتَ عزيزا يا ابْنَ أُمِّي ودامتِ الجزائرُ مرفوعةَ الرأسِ تختال في كُلِّ نادٍ، أبناؤُها كالنسورِ والعِزُّ في الوجهِ بادٍ.

جزائر يا روعة الدنيا
هذي التي تيمتني...

لو خيروني سواها
قلت:الجزائر بلادي
جزائر
ياروعة الدنيا
ويا صفحة
خطها الرحمان
فصارت أغنية
على الشفاه
ترتسم
***
يادوحة
ياجنة
غار منها الجنان
فأقبل يستحم
فهل يعرف
الذراري
والرئال
ما الأمن ؟
ما السلم ؟
ما النعم ؟
***
هذي الألفاظ
إذا بلسمت أغنية
وجدتها
عند باب الجزائر
تضطرم
***
هذي المآذن
حيتك في كل الربوع
تعلي حناجرها
بحب...
له الجراحات
تندمل
***
هذي
قصور بني حماد
في بجاية
لم يخط الشيب
ظفائرها
ولا الهرم
***
جزائر
في كل مبانيك :
ج
ز
ا
ئ
ر
حروف
كفّرت
قصائد للعشق
ولجت بحيرتك
تستحم
وفي كل جناب
حكى التاريخ أسطورة
من الأسلاف
وأبدت خيلاءها
القمم
وهيهات ينتصر
الإفساد
والإرهاب
والأذناب
والأزلام
حين يرى
جمعنا كجسد واحد
كما في الصلاة
ننتظم
***
فأبشري يا جزائري
واحتفي
بمن يشعل الشمع
بدل أن يلعن الظلام

ساعد بولعواد

25/04/2025

جاذبية الصحــراء ؟
لمن سأكتب رسائلي
.... و كنــــت
من لظاي ، و في لظاي
أذوب و أنصــهر
و إن كنــت وحــدي
و لســت وحــدي
في جحــيم الألم
مــع القلم...
في صحراء لا تبقي ولا تذر...
و يبقى فتات خبــزي
و قطر نداي
الحب و الأمــل
رغم الكسوف
و استحواذ الضعف و الفشل
و الإبحار في سوق الصمت
فأين نحن من هؤلاء
المجانيــــن؟
وأنى لنا بهــذه الحكم ؟
قدر هو يا الله
أم نحن البلهــاء
و هل في أمسنا
و مستقبلنا كما في حاضرنا
ما نرضى عليه ؟
**********
مســــافـــــات
و أي المســافــات هي ؟
يؤرقني الانكفاء
كما الانفراط
فحتام تبقى طيورنا
البهــيجة
تنشر تغاريدهـــا
في سماء كا الأوطان
ويبقى ناس الوطن
لهزارات الوطن
يصعرون الخدود
ويشمعون الحدود ؟
.
لأجلك يا وطـني
بصمت ....
و باللسـان أقسمــت
و بغيــرك كفــرت
لأني من الحوض شربت
و بالعقيدة ثملت
و نفسي لمن سواها أسلمت
فهل أشركت ؟

إن كان ذاك
فلكم دينكم و لي ديني
حتى ألقى خالقي بيقيني
ساعــة اليقين
********
و أقسم من رموش العين
سأخط ، و أخيط
على صفحات دفتر حبك
بوقع المطــر
في دنيا الجفاف
و تكــات عقارب الساعة
في زمــن الجنون
منديــــــــــلا
بل بــساطا
تــذروه الرياح
في كــل الربـوع
رافلا في خلاخــل
تتوسطـها
و خير الأمور أوسطها
أغنية الأمل
لبراعم جيل الأمل

( اقـــــرأ)

فأنت الأمـل
و ليرحـــــــل
و ينصــــــرف
و لينصـــــرف
دعــاة الجهــل
و الكســـــــل
اقــــــرأ
فأنـت الأمـــل

الأستاذ : ساعد بولعواد
نشــرت بأسبوعية – النـور الجديد- عــدد: 71 ليــوم: 30/06/2002
و بمجــلة – أنــوثة – نوفمبـر 2002

Adresse

Bordj Bou Arreridj
34025

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque نبض أسير الحرف publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Type