قصص وحقائق

قصص وحقائق السلام_عليكم
اليكم صفحة قصص وحقائق صفحة للقصص بانواعها والحقائق حول العالم فقط الاحترام المتبادل تشجيعا لنا شاركنا بالاعجاب بالصفحة

ترند إنتشر بشكل واسع في الولايات المتحدة،حيث قامت امرأة بالاتصال بأكثر من 25 كنيسة مستعملة صوت طفل صغير يبكي، وقالت لهم ...
16/11/2025

ترند إنتشر بشكل واسع في الولايات المتحدة،

حيث قامت امرأة بالاتصال بأكثر من 25 كنيسة مستعملة صوت طفل صغير يبكي، وقالت لهم إن لديها طفلًا جائعًا وتحتاج إلى الحليب له، لكنها لا تملك المال لشرائه، وطلبت المساعدة منهم بحكم أن الكنائس وُجدت لمساعدة المحتاجين

لكن المفاجأة كانت أن جميع الكنائس رفضت مساعدتها، بحجة عدم توفر الحليب لديهم، وكل كنيسة كانت تحيلها إلى كنيسة أخرى

وفي النهاية، نصحها أحد الأشخاص بأن تتصل بأحد المساجد القريبة. وبمجرد أن اتصلت بالمسجد وأخبرتهم بأنها بحاجة إلى الحليب لطفلها، سألها المسؤول هناك عن نوع الحليب ومكان سكنها، وقال لها: "سأحضره لك بنفسي"

وعندما صرحت له بأنها ليست مسلمة، أجابها قائلاً: "لا بأس، هذا لا يهم"، الأمر الذي جعلها تصدم من موقفه الإنساني

الآن، أصبحت القصة حديث الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشيد الناس بموقف المسلمين والمساجد، وينتقدون الكنائس التي رفضت المساعدة رغم الأموال الطائلة التي تتلقاها

الكثيرون عبّروا عن إعجابهم بأخلاق الإسلام، وبدأوا يرغبون في معرفة المزيد عن هذا الدين الجميل، مؤكدين أن هذه الحادثة غيّرت نظرتهم إليه

👉 English Translation

قصص وحقائق

🕊️ هل تعلم ماذا تعني هذه الإشارة 🙏 التي يستخدمها الملايين حول العالم؟ليست مجرد تحية… وليست كما يظن البعض علامة احترام أو...
31/10/2025

🕊️ هل تعلم ماذا تعني هذه الإشارة 🙏 التي يستخدمها الملايين حول العالم؟
ليست مجرد تحية… وليست كما يظن البعض علامة احترام أو تواضع!
بل وراءها عقيدة كاملة… عقيدة تضرب في عمق الديانات الوثنية القديمة!

✋ إنها ما يُعرف بـ "ناماستي – Namaste"، تحية الهندوس التي تُقال بضمّ اليدين هكذا 🙏
لكن معناها الحقيقي كما ورد في كتبهم ليس: السلام أو الاحترام،
بل: "أنحني للإله الذي بداخلك" — I bow to the divine in you

أي أن كل إنسان – في معتقدهم – فيه جزء من الإله!
فالإله عندهم يحلّ في كل شيء: في البشر، والحيوانات، والجبال، بل وحتى الأحجار!
وحين يضمّون أيديهم 🙏 فهم يُعلنون – دون أن يدروا أحيانًا –
عن اتحاد الأرواح والإله، فيما يسمّى بـ “وحدة الوجود”.

⚠️ ولهذا، فهذه العلامة ليست بريئة كما تبدو…
بل هي رمزٌ دينيٌّ وثنيّ يحمل عقيدة شركية عميقة الجذور،
تتنافى تمامًا مع توحيد الله الذي أمر به الإسلام،
قال تعالى:

﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: 23]

🌿 فليحذر المسلم أن يتشبه بهم في رموزهم وشعائرهم،
وليكن تحيّته كما علّمنا نبينا ﷺ:

«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»

سلامٌ فيه توحيد… لا وثنية،
وتواضعٌ لله… لا خضوعٌ لغيره.

🛑 احذروا هذه الرموز الخادعة…
واحذروا أن تُرفَع الأيدي 🙏 بغير ما أذن الله به.
📖 ربما يظن بعض الناس أن الأمر بسيط،
لكن معلومة كهذه قد تُنقذ أحدهم من تقليدٍ باطل دون قصد،
فالكلمة الواحدة قد تُوقظ وعيًا،
والمنشور الواحد قد يُنير عقولًا كثيرة

✍️تم اعادة صياغته من كاتبه الدكتور هيثم طلعت
وشارك المنشور معنا

إشرب من حيث تشرب الخيول ، فالحصان لن يشرب الماء الفاسد أبداً.وضع سريرك حيث تنام القطة فهي تعشق الهدوء.وكل من الفاكهة الت...
12/11/2024

إشرب من حيث تشرب الخيول ، فالحصان لن يشرب الماء الفاسد أبداً.
وضع سريرك حيث تنام القطة فهي تعشق الهدوء.
وكل من الفاكهة التي لمستها الدودة ولم تخترقها فهي تبحث دوماً عن الفاكهة الناضجة.
وازرع شجرتك حيث يحفر الخُلد فتلك هي الأرض الخصبة.
ابنِ منزلك حيث يجلس الثعبان لتدفئة نفسه، فتلك هي الأرض المستقرة التي لا تنهار.
واحفر لتجد الماء حيث تختبئ الطيور من الحرارة، فحيثما تقف الطيور يختبئ الماء.
واذهب للنوم واستيقظ في نفس الوقت مع الطيور- ذلك مسعى النجاح.
تناول المزيد من الخضار-
سيكون لديك أرجل قوية وقلب مقاوم مثل حيوانات الغابة.
واسبح كلما وجدت وقتاً وستشعر أنك على الأرض مثل الأسماك في الماء.
أنظر إلى السماء قدر الإمكان وستصبح أفكارك مشرقة وواضحة.
تحلى بالهدوء والسكوت وستأتي السكينة إلى قلبك وستنعم روحك بالسلم والسلام

قصة كتبتها اليوم من غرفة العمليات، بعد جراحة على الركبة ، أتمنى أن تصبروا على طولها :فريت أوملاتلاحظت أنني كلما مررت بجا...
25/05/2023

قصة كتبتها اليوم من غرفة العمليات، بعد جراحة على الركبة ، أتمنى أن تصبروا على طولها :
فريت أوملات
لاحظت أنني كلما مررت بجانب جارنا رفقة صديقي، كان هذا الأخير يقفز مذعورا بحركة سريعة لاشعورية إلى الجانب الآخر من الطريق، فلما تكرر الأمر عدة مرات، استوقفته وسألته:
- لماذا كلما وصلنا إلى بيت جارنا قفزت إلى الجانب الآخر؟
فرفض التوقف، وأكمل المسير هاربا، فلم أدركه إلا عند باب المقهى، لكنني ألححت على معرفة الإجابة، تهرب وتلعثم، وراح يبدل دفة الكلام نحو مواضيع أخرى، لكنني ركبت رأسي كما يقال، وطلبت منه أن يجيبني وإلا غادرت المقهى.
فلما أسقط بين يديه. ولم يجد بدا من الإجابة، اقترب من أذني، وهمس قائلا:
- ذاك شيطان .
-؟؟؟؟
فلما رأى علامات التعجب على وجهي، قال:
- لو أخبرتك بما وقع لي معه فسيتحول وجهك إلى ساحة لكل علامات التعجب و الدهشة، وستتهمني بالجنون.
لم أشأ أن أسمح في هذه القصة المشوقة التي اطلت علي كسحابة صيف تظلني وسط هذه الرتابةالخانقة، فطمأنته قائلا:
-وهل هناك من هو أعقل منك؟ أنا أثق فيك ثقة عمياء.
زال عنه شيء من التوجس، فقال بصوت خافت :
- ذلك الشيخ الذي تبدو عليه علامات الوقار والحكمة أخطر مما تتوقع.
- ولم وصفته بأنه شيطان؟
-ليس بذلك المعنى، إنما اقصد أنه يخفي أمورا لا تخطر ببال أحد، ومازلت متأكدا أنك لن تصدقني.
خفت أن يتوقف عن الحديث ، فطمأنته مرة أخرى بجرعة أكبر من سابقتها :
-لا تخف مطلقا، مستعد أن أتهم عقلي ولا أشك فيك لحظة واحدة، هيا ، هات ما عندك.
تردد قليلا، التفت يمنة ويسرة يتأكد من غفلة الناس، وقال :
- شيء فوق الخيال، شيء لا تصدقه العقول، بل لو نطقت كلمة واحدة عنه لذهبتم بي إلى طبيب مجانين.
سكت قليلا ثم أردف:
- حدث منذ مدة طويلة لما كنت بطالا ينسج العنكبوت خيمته في جيوبي، ولا أجد حتى ثمن قهوة، فكنت أتسلل خلسة إلى مرأب بيته، فأسرق شيئا من متاعه القديم أبيعه في سوق البضائع المستعملة، ثم أعيد الكرة، إلى أن حدث معي شيء قلب كل مفاهيمي و غير نظرتي إلى الحياة، و إلى جارنا هذا الهادىء في ظاهره، الغامض في حقيقته.
كانت كلماته هذه تزيد من لهفتي لسماع قصته، لكنني احتفظت بشيء من الثبات و الهدوء الداخلي، ربما كل ما سيقوله عبارة عن أضغاث أحلام، أو ربما لجأ إلى المهلوسات للفرار من جحيم حياته، لا لا هذه غير ممكنة، رغم ما يقاسيه صديقي من محن إلا أنه لم يتغير أبدا، بقي ذلك الشاب الخلوق الضاحك، والذي غالبا ما يصنع سعادة مجالسنا بحسه الفكاهي، لكن الحقيقة أقول أنه فاجأني بحكاية سرقة أغراض الشيخ و بيعها، فهذا ليس من طبعه أبدا، ولولا ثقته في لما حدثني بذلك .
رحت أستحثه بتقاسيم وجهي ألا يتوقف عن سرد قصته، فاستجاب قائلا:
- تعدني بشيئين لا ثالث لهما.
وافقت برأسي على عجل، لكنه أصر علي أن أقسم، فأقسمت له، فقال:
-تعاهدني ألا تخبر أحدا .
هذه سهلة ، فوافقت بحركة سريعة، فقال:
- وألا تتهمني بالجنون أو بأي شيء من مشتقاته.
قلت في نفسي: هذه تتعلق بما ستخبرني به، لكنني وافقت كي يكمل القصة، فقال بعدما اطمأن :
- في إحدى المرات، أصابني العوز الشديد، وأنت تعلم أنني لن أطلب دينار واحدا من أبي ولا من إخوتي، اللهم إلا بعض ما تدسه أمي خلسة في جيبي وتتظاهر أنها لم تفعل شيئا، فلا أبدي أي رد فعل كي لا أكسر خاطرها ، لأنني أعلم جيدا أنها تفعل ذلك كي لا أريق ماء وجهي ولا أسأل أحدا شيئا.
- نعم ، أدرك ذلك ، و أعرف عزة نفسك التي جعلتك ترفض عدة عروض عمل.
-عروض عمل؟ تسمي ذلك الاستعباد وتلك الذلة عروض عمل؟ بعد سنوات طويلة في الدراسة أعمل بأجر زهيد عند من لا يحسن كتابة اسمه؟
- لا علاقة بين الإثنين، الرزق والعلم غير متلازمين ضرورة، وعملك عند من هو أقل منك علما ليس منقصة لك، بل ...
- بل ماذا ؟ قلها ولا تخف، قل إن الذل عند هؤلاء الجهلة أفضل من سرقة أغراض تافهة لشيخ ضعيف لا قوة له.
- أنت تعرف الجواب، لكنك تكابر .
- دعنا من فلسفتك. المهم أنني في إحدى المرات دخلت المرأب، بحثت عن شيء ذي قيمة فلم أجد ما يشفي غليلي، فلما هممت بالانصراف، لفت نظري مصباح قديم يعلوه الغبار فوق أحد الرفوف، قلت لنفسي: ربما قد يشتريه من يهتم بالأشياء العتيقة يزين به بيته، رغم أنه قديم جدا، لكن نقوشه جميلة تحتاح من يعيد لها بريقها و رونقها فقط.
سكت صديقي قليلا، ونظر في وجهي، ربما ليتأكد أنني مصغ له، لكنني في الحقيقة كنت أنظر إليه بينما سافر خيالي بعيدا.
- هل أنت معي ؟
- نعم نعم ، أنا معك، لم أفوت كلمة واحدة.
تنهد، واسترجع أنفاسه كمن يريد الانطلاق في سباق، وانفلتت من بين ثناياه ابتسامة ساخرة، وقال:
- اربط أحزمة عقلك، فلا أظن أن بعد هذه الكلمات سيبقى لك عقل، أو سيبقى لي حكم العاقل.
تظاهرت بعدم الاكتراث حتى لا يتشعب الحديث، ويكمل القصة، فقال:
- صعدت فوق كرسي صغير، و مددت يدي إلى الرف بهدوء، كان لايزال بعيدا، فتركزت على أطرا٥قدمي وأمسكت به بأصابعي، اضطرب الكرسي من تحتي، فوقعت أرضا، ووقع المصباح ....
سكت صديقي، و جحظت عيناه كأنما رأى زبانية العذاب، وتحول إلى تمثال أصم، لوحت بيدي له قائلا:
- ما بك؟ هل أنت بخير ؟
أجابني بعد ثوان من الصمت المخيف:
- لا، لست بخير .
و قام من مكانه، وانطلق هاربا، فلحقت به بكل سرعتي، وأدركته عند باب المقهى:
- يا رجل، لقد عاهدتك على كتمان السر، لا تخف.
-أي سر تتحدث عنه؟ إن أخبرتك بشيء فانشره في الصحف.
و تخلص من قبضتي، وانطلق هاربا.
بقيت مكاني واقفا، لا أستوعب ما حدث، ترى، لماذا لم يكمل لي القصة؟ هل خاف ألا اصدقه، أم هل التمس السخرية في وجهي؟ أم خاف أن تحل عليه لعنة ما؟
انطلقت عائدا إلى المنزل، وقلت لنفسي : دعه يسترجع أنفاسه، ثم نرى ما سيحدث.
في طريق عودتي. التقيت بالشيخ جارنا وجها لوجه، ألقيت عليه التحية كالعادة، لكنه هذه المرة نظر لي نظرة مريبة، ختمها بضحكة خفيفة ساخرة، كتلك التي يطلقها الآباء حينما يعدون مقلبا لأبنائهم، فيضحكون قبل وقوع الكارثة ضحكة خفيفة تكشف أن القادم لن يسرك، بل سيجعل مسخرة لمن هم حولك.
وهنا قررت أن أستنطق صاحبي، فما فعلته بي ضحكة الشيخ الساخرة لم يفعله صديقي بحديثه الطويل.
بعد العصر، توجهت إلى بيته، وناديته، فخرج متثاقلا بعدما عرف صوتي، وقال:
- لا يوجد جزء ثان، نهاية القصة مفتوحة، تخيلها كما تشاء.
- والله لن أتركك حتى تلقي كل مافي جعبتك، وإن لم تفعل سأدخل بنفسي إلى مرأب الشيخ.
ذعر صديقي، و راح يصيح:
- لا تفعل! أرجوك! ضحية واحدة تكفي.
- إذن، هات ما عندك. و أسرع، و إلا...
خرج مسرعا من البيت، حتى إنه لبس السترة مقلوبة، فراح يستجديني وهو يتصارع مع أكمامها:
-حذار أن تدخل هناك، أنت لست محتاجا مثلي.
- سأدخل بدافع الفضول، لا من أجل السرقة.
- لن يكون هناك فضول بعد الآن، سأخبرك قصتي وأمري إلى الله، صدق أو لا تصدق.
- اعتبرني قد صدقتك مسبقا، إلا أن تدعي أنه أوحى إليك.
سلكنا طريقا آخر غير ذلك الذي يمر على جارنا، و اتجهنا إلى مقهى آخر، وما إن جلسنا حتى بادرته قائلا:
- أكمل من حيث توقفت، وقعت أرضا، و وقع المصباح، هاه ماذا حدث بعدها؟
نظر إلي ساخرا وقال:
- ماذا حدث؟ حدث أنني عشت قصة من قصص ألف ليلة وليلة، وأنا إلى الآن غير مصدق.
- دع عنك هذه المحاولات الفاشلة للتهرب، احك لي ما حدث بالتفصيل الممل، وأنا مصدق لك من الآن.
- اسمع، على مسؤوليتك، ولا أهتم بعدها لأي حكم تصدره في حقي، فلو كنت مجنونا أو متوهما لبدا ذلك في تصرفاتي بعد هذه الحادثة.
سكت قليلا ثم نطق:
- وقع المصباح، وهنا تغير كل شيء ، أصبح الخيال حقيقة، والمستحيل حدث، و القوانين و الأعراف حملت متاعها وخرجت هاربة، تاركة المجال لكل شيء جنوني.
- هنا بدأت أشك في عقلك، تحدث بلغة مفهومة.
- حسنا، تماسك جيدا...
صمت قليلا، فقد.بدا أنه ينتقي كلماته بعناية، لكنه قرر الاستسلام، وقال دون تحفظ:
- خرج لي جني من المصباح...
ساد صمت طويل، ورحت أصارع ضحكاتي المجنونة التي كادت تفضحني، بينما كان ينتظر أدنى خطأ مني كي يهرب ولا يكمل القصة، تصارعت مع ملامح وجهي وخنقت ضحكتي، وقلت له بوجه حديدي عابس:
- جني؟
- نعم. جني مارد عملاق أزرق ملأ الغرفة، ينفث نارا من أنفه، قتلني الرعب و شل أركاني، فلم أستطع التحرك،
نظر إلي بحنق وقال لي :
- أنت الذي أفسدت علي نومتي؟ سأعاقبك عقابا لن تنساه أبدا .
بدأت أصرخ و أبكي، و لم أستطع أن أنطق بحرف واحد، راح المارد ينطق بلغة لا أفهمها، و صرخ صرخة عظيمة، فعلمت أن العقاب قادم، فاستجمعت قواي، وقلت له :
- و ما ذنبي أنا؟ لقد وقع المصباح مني بالخطأ، ولو كنت أعلم أنك هناك لأخفيته في مكان أمين حتى لا يقلقك أحد.
نظر إلي بحدة، ثم بدأت ملامح الغضب تزول عنه، وقال لي:
-وماذا تفعل بهذا المصباح؟
فقصصت عليه قصتي، وكيف أتسلل إلى مرأب الشيخ أسرق منه الأغراض القديمة و أبيعها كي لا أطلب مالا من أحد، وكيف أنني بحثت عن العمل بشهادتي في كل مكان دون جدوى، فتأثر و خفت عنه نوبة الغضب، بل و زال عنه ذلك الانتفاخ الذي جعله يملأ المرأب، و تحول إلى شكل و حجم أقرب إلى الإنس، لكن ملامحه كانت مخيفة، اقترب مني، وقال لي :
- لقد تأثرت بوضعك، ولهذا سأخفف العقاب إلى لعبة حظ، أنت و حظك.
طبعا لم يكن بإمكاني أن أنطق بكلمة واحدة، لا رفضا ولا موافقة، ورحت ألعن حظي التعيس أن جعل مستقبلي رهينة مزاج هذا الكائن المرعب.
قال لي:
- أنظر، لديك ثلاثة خيارات، تختر واحدا منها ، و إذا لم تناسبك التجربة تنطق بكلمة السر فتعود إلى هنا.
- هل يمكنني أن أسأل؟
- ماذا تريد أن تعرف؟
-ماهي هذه الخيارات؟
- سأرسلك إلى مكان آخر من هذا العالم و إذا أعجبتك التجربة يمكنك أن تبقى هناك.
قلت في نفسي: ماذا؟ الهجرة جاءت إلى باب داري من تلقاء نفسها؟ لا فيزا ولا حرقة ولا بوطي؟
- موافق، موافق.
راح المارد يتمتم بكلمات غامضة، وفي رمشة عين كنت في أدغال إفريقيا وسط قبيلة ، ترتدي ريش الأشجار لتواري عورتها، و يحمل رجالها الحراب في أيديهم، كانوا في حملة صيد، طبعا جعلني المارد واحدا منهك فلم يستغربوا وجودي بينهم، حاولت الهرب لكن إلى أين؟ وبعد العودة إلى القبيلة، وجدت أكواخا من قش، و وجدت امرأة تناديني بكل قوة، طبعا كنت أفهم ما تقول، فأنا واحد منهم الآن:
- لماذا لم تحضر معك العشاء أبها الفاشل؟ ماذا سيأكل الأولاد؟ و لماذا لم تحضر الماء من النهر؟
بقيت ساكتا، أجول ببصري في هذه القربة التي تنتمي إلى عصور ما قبل الديناصورات، لا ماء و لا كهرباء، ولا دكاكين ولا مرافق، أين سأشاهد مقابلة اليوم بين ليفربول و السيتي؟ مكاني في المقهى معروف، لاأحد يجلس فيه، و الأن أنا هنا وسط غابة تعلو منها أصوات القردة، و قد تهاجمنا الأسود في كل لحظة! غلبني اليأس، و كدت أنفجر بكاء، فصرخت بكلمة السر، وما هي إلا ثانية حتى وجدتني داخل القبو مع المارد، كان يضحك علي بشدة، فقلت له؛
- هذا مزاح ثقيل، لو أرسلتني إلى الجحيم أحسن.
فقال لي :
- هذا هو حظك، لكن الفرصة القادمة أفضل بكثير.
كنت سأرفض لولا أنني تذكرت تهديده بالعقاب، فقلت ؛
- إلى أين؟
- إلى أمريكا
-امريكا؟ لكن ليس مع الهنود الحمر .
- لا تخف ، هيا ، إلى واشنطن.
-سوف لن أستعمل كلمة السر هذه المرة للعودة.
ضحك المارد وقال:
- سنرى .
وماهي إلا لحظة قصيرة حتى وجدتني وسط قصر فخم، مملوء بالخدم و المسؤولين، والكل يحترمني و يحييني قائلا؛
-مرحبا سيدي الرئيس.
رئيس؟ رئيس ماذا؟ اصطحبني أحد المسؤولين إلى مكتب رائع، مجهز بأحدث الأجهزة، وقفت قبالة مرآة هناك، كنت أرتدي بذلة أنيقة، تجولت ببصري في أرجاء المكتب، فصقعت لما رأيت: صور رؤساء أمريكا من جورج واشنطن إلى ترامب، يعني أنا هو بايدن الآن؟ وهذا هو البيت الأبيض؟
يالها من فرصة لا تعوض، سأنتقم من حياتي السابقة شر انتقام، سأجوب العالم كله بطائرة رئاسية، سأتناول أشهى الأطباق و أركب أفخم السيارات، و ألتقي أشهر الشخصيات، خاصة ممثلي هوليوود، سأستمتع إلى أقصى حد ..
وما هي إلا لحظات حتى فتح كبير الخدم باب المكتب وقال؛
- سيدي الرئيس، اجتماع طارىء مع قادة أركان الدولة.
- لماذا؟ ماهو جدول الأعمال؟
- سيدي، حرب أوكرانيا كما تعلم.
- آه حسنا .
دخل كبار المسؤلين و الضباط، و بعد الافتتاحية المعتادة، قال رئيس الوكالة المركزية c i a:
- سيدي الرئيس، وصلتنا معلومات دقيقة عن استعدادا الروس لشن هجوم على كييف و بهذا ستقسط أوكرانيا.
- و ما المطلوب منا؟
نظر القوم بعضهم إلى بعض نظرات دهشة و استغراب،
قال رئيس أركان قوات الجيش:
- المطلوب دعم الجيش الأوكراني بكل أنواع الأسلحة من طائرات و صواريخ و ذخيرة.
- لكن بوتين سيجن جنونه، و سيفني الأوكران عن بكرة أبيهم، ستكون مقتلة عظيمة.
قال رئيس الأركان:
- سيدي، إن أعضاء المجمع العسكري محبطون بعدما تراجعت مبيعات الأسلحة، وأنت تعلم حجم تأثيرهم على الناخب الأمريكي في الانتخابات القادمة.
ثم قال رئيس وكالة الاستخبارات ؛
- يجب أن تبقى أوكرانيا واقفة على رجليها حتى تبقى لنا هناك قواعد نراقب بها الوضع عن قرب.
رحت أتفرس هذه الوجوه البيضاء ذات الشعر الأشقر والعيون الزرقاء، والتي أشعلت حروبا في كل مكان، أحرقت العراق، ودمرت أفغانستان و التهمت ليبيا و اليمن، ومن قبل أشعلت الحرب العالمية و حرب فيتنام، هذه الحروب قتلت الملايين من البشر و أهدرت ملايير الدولارات لو أنفقت على الفقراء عبر العالم لما بقي هناك شيء اسمه الفقر أو المرض.
رئيس العالم يتحكم فيه غيره؟ و يكون سببا لحدوث مجازر؟ رغم ما يتمتع به من زعامة ظاهرة إلا أنها خدمة كلب هاذي .. كلمة السر!
- هههههههه لم يعجبك منصب رئيس أمريكا؟
- ظاهره الرحمة و باطنه العذاب، كيف سيقابلون الله بكل هذه الدماء؟
- بقيت في جعبتك ضربة حظ واحدة فقط
- وماذا لو أعفيتني، و تركتني في حال سبيلي؟ تعود أنت إلى مصباحك، و أعود أنا إلى تعاستي و فقري ، وأعدك لن ألج هذا المرأب أبدا.
- لا تقلق، سأعطيك فرصة جيدة ، تحقق أحلامك هنا بين أهلك.
- وما عساها تكون؟
- أعطيك ثلاث بيضات، كلما تمنيت أمنية اكسر بيضة وستتحقق على الفور.
عرض رائع لا يمكنني رفضه، أتمنى ألا يكون هناك مقلب وراء الأمر.
- حسنا، موافق، بشرط.
- هات شرطك، فقد أدخلت علي السرور بمغامراتك هذه، وتنازلت عن عقابك.
-لا تنقلني من بلدتي هذه، أشقى أو أسعد فبها.
- لك ذلك .
وأخرج لي ثلاث بيضات ذهبية، ثم عاد إلى فانوسه السحري.
أعدت الفانوس إلى مكانه فوق الخزانة، و خرجت مسرعا، وأنا في قمة السعادة، سأكسر البيضات الثلاث، و أحقق أحلامي الشاردة، سأستدعبها من عالم الخيال إلى عالم الشهادة، و أصبح أسعد مخلوق في الأرض، هرولت مسرعا، وأنا أقرر ما سأنوي فعله، أما البيضة الأولى فسأنوي مبلغا فلكيا من المال، وأما الثانية فسأحقق بها رغبتي في فيلا واسعة وجميلة، أما الثالثة فستكون من نصيب أجمل فتاة أتزوجها، و بينما أنا غارق في أحلام اليقظة، إذا بي أصطدم بمتشرد تعيس ممزق الأثواب يسير دون وجهة، لم أدر من أين خرج لي!
- اللعنة عليك لقد كسرت لي بيضة، الله يعطيك العمى !
و لم أستفق من غضبي إلا على صراخ المتشرد يصيح ويولول:
- أنا لا أرى شيئا! أنا لا أبصر!
و ارتفع صراخه، فالتفت حوله الناس مندهشين، وهو يصبح بأعلى صوته، أشفقت لحاله، متشرد مطرود من كل الأبواب، ويصيبه العمى؟ بسببي انا؟ فلتذهب أحلامي إلى الجحيم، سأكسر بيضة أعيد له بصره، و تبقى لي واحدة أحقق بها الثراء الذي سيجلب لي كل شيء.
كسرت بيضة وقلت: أرجعي له بصره حتى يصبح يرى كأن له أربعة أعين.
وفي رمشة عين استرجع الرجل بصره، لكن الناس هربوا منه وهم يصيحون : ماهذا المسخ ؟ هذا هو الدجال ؟ هذا شيطان ! الفتت إليه فإذا به يملك أربعة أعين في وجهه! لقد تحول إلى مسخ مرعب، سارعت إلى إخراج البيضة الثالثة وقلت: أعيديه إلى ما كان عليه أول مرة، فاسترجع عينيه، واسترجع تشرده وانطلق إلى حال سبيله.
وقفت مكاني أستعيد ما حدث معي بكل دهشة وحزن، ألهذه الدرجة لا يليق بي الثراء؟ لقد كدت أصبح من الأغنياء لو لعنة هذا المتشرد، لكن ذاكرتي عادت بي إلى رحلتي في أدغال إفريقيا التي لم أتحمل لحظة واحدة من جحيمها، ثم منصب رئيس أقوى دولة في العالم، والذي ضقت به ذرعا، وها أنا ذا في مدينتي لا أملك ثمن قهوة في جيبي، ولا أملك أدنى ذرة من أمل، حتى الأحلام يتم اغتيالها في مهدها، أي مستقبل ينتظرني في مدينة الأشباح هذه؟ من مقهى إلى آخر، و من مقابلة إلى أخرى، و بين ذلك نقتل الوقت قتلا بكل مبيدات الزمن، من نوم و أحلام يقظة.. و إذا ما أصابتنا عدوى الوعي في لحظة ما فإنها تضيع في تلك المعارك الغبية التي تلتهم أعصابنا و أوقاتنا كما تلتهم النار الحطب..
استقفت من رحلة التيه هذه على وقع يد تربت على كتفي، استدرت، فإذا بالمتشرد يحمل كيسا فيها ثلاث بيضات وهو يقول:
- علابالي فسدتلك الغدا، هاك ثلث عظمات ديرهم فريت أوملات!
Bakyr HD 24/5/2023

10/12/2022

حتى لو فازت دولة عربية بكأس العالم لن تُرجع للعرب عزهم حتى يرجعوا لدينهم

نحن قوم أعزنا الله بالإسـ.ـلام...🌹
شاركها مع أصدقائك ليفهم الموضوع جيدا

❓ماهى الحكمة من خلق الماء بلا لون ولاطعم ولارائحة ❓🙄هل تساءلت يوما ....🙄ما الحكمة في أن الله جعل الماء الذي نشربه عذبا أ...
25/11/2022

❓ماهى الحكمة من خلق الماء بلا لون ولاطعم ولارائحة ❓
🙄هل تساءلت يوما ....
🙄ما الحكمة في أن الله جعل الماء الذي نشربه عذبا أي ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ؟

👈لو كان للماء لون :

لتشكلت كل ألوان الكائنات الحية بلون الماء الذي يشكل معظم مكونات الأحياء .

👈لو كان للماء طعم :

لأصبحت كل المأكولات من الخضار والفواكه بطعم واحد وهو طعم الماء !!
فكيف يستساغ أكلها ؟؟
"يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون".

👈ولو كان للماء رائحة :

لأصبحت كل المأكولات برائحة واحدة فكيف يستساغ أكلها بعد ذلك؟! .

⬅️لكن حكمة الله في الخلق اقتضت أن يكون الماء الذي نشربه ونسقي به الحيوان والنبات
ماءا عذبا أي بلا لون ولا طعم ولا رائحة !

⬅️ولم تقف الحكمة في ماء الحياة !! ولكن انظر إلى هذه المياه المختلفة ::
📌ماء الأذن .... مر
📌وماء العين ... مالح
📌و ماء الفم ... عذب؟
اقتضت رحمه الله أنه ..
👌جعل ماء الأذن مراً في غاية المرارة :
لكي يقتل الحشرات والأجزاء الصغيرة التي تدخل الأذن .
👌وجعل ماء العين مالحاً :
ليحفظها لأن شحمتها قابله للفساد فكانت ملاحتها صيانة لها
👌وجعل ماء الفم عذباً :
ليدرك طعم الأشياء على ما هي عليه إذ لو كانت على غير هذه الصفة لأحالها إلى غير طبيعتها..

08/11/2022

لحظة وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . الشيخ بدر المشاري

البلد الوحيد في العالم الذي شهد عشر عواصم تاريخية اولا شارك معنا باعجاب بالصفحة
03/11/2022

البلد الوحيد في العالم الذي شهد عشر عواصم تاريخية
اولا شارك معنا باعجاب بالصفحة

اللهم كما رفعت السماء بلا عمد ارفع السرطان عن كل جسد يتألم 💔🥺
01/11/2022

اللهم كما رفعت السماء بلا عمد ارفع السرطان عن كل جسد يتألم 💔🥺

نصيحة :  ورق السدر (النبق) خد 7 ورقات فقط لأن :- ورق السدر من اشجار الجنة .- ورق السدر طلب الرسول عليه الصلاة والسلام اغ...
01/11/2022

نصيحة : ورق السدر (النبق)
خد 7 ورقات فقط لأن :
- ورق السدر من اشجار الجنة .
- ورق السدر طلب الرسول عليه الصلاة والسلام اغتسال ابنته الميتة بالماء والسدر للتحضير لحظة السؤال في القبر .
- ورق السدر ذكر في عدة آيات قرآنية ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود)
- ورق السدر لاتطيقه الشياطين والجن السيء .
- ورق السدر مفيد للجسم والمعدة .

خذ لوحدك اناء وضع هذه الأوراق السبع من السدر وتكون متوضئ طبعا واقرأ بصوت مرتفع لوحدك في هذا الماء : سورة الفاتحة 7. وسورة الناس والفلق والاخلاص 3.ثم ايه الكرسي .واشرب من هذا الماء ثم استحم به وارمي البعض في بيتك .
ستجد نفسك مرتاحا وتنام بسهولة .طريقة سهلة ولوحدك .
كفاكم من الذهاب إلى الرقاة التجار وكفاكم من السحرة .
احسن رقية هي رقية نفسك بنفسك مع اليقين بقوة القرآن .

فضلا تابعونا على الصفحة

Adresse

Algiers

Téléphone

213664309904

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque قصص وحقائق publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à قصص وحقائق:

Partager