فرقة كور الزهور المسرحية

فرقة كور الزهور المسرحية Kontaktinformationen, Karte und Wegbeschreibungen, Kontaktformulare, Öffnungszeiten, Dienstleistungen, Bewertungen, Fotos, Videos und Ankündigungen von فرقة كور الزهور المسرحية, Theater, Saarland, Saarbrücken.

تأسست الفرقة المسرحية InkluSaar إيمانًا بأهمية المسرح كفضاء للحوار والتعبير والاندماج الثقافي. تعمل الفرقة على تقديم عروض مسرحية متعددة اللغات تجمع بين فنانين من خلفيات متنوعة، وتؤمن بأن الفن قادر على بناء جسور التواصل بين الناس

 #المسرح دائما وأبداً:شخصيات ثلاثة تعيش أسرى الذاكرة ، ذاكرة الحرب ، وكل واحدٍ منهم يبحث عن خلاصه ، واحدٌ بالعدالة وأخر ...
31/08/2026

#المسرح دائما وأبداً:
شخصيات ثلاثة تعيش أسرى الذاكرة ، ذاكرة الحرب ، وكل واحدٍ منهم يبحث عن خلاصه ، واحدٌ بالعدالة وأخر بالانتقام والثالث بالمراوغة
حين كتب فرانتز شوبرت مقطوعته الموسيقية " الموت والعذراء" جاء اللحن دائرياً ، كأنّ العذراء لم تُسمع شكواها وكأنّ الموت يرواغها بلا نهاية ويعدها أن كل شئ سيكون بخير ولكن لا شئ سيكون بخير .
في عرضنا لا يبقى الموت مجرد شخصية ولا العذراء مجرد ضحية ، انما سؤالان عن الذاكرة والعدالة والذنب و مايفعله الماضي بنا حين يرفض أن يموت .
الموت والعذراء مسرحية عن الحرب التي تنتهي على الخرائط ولكنها لاتنتهي داخل الانسان .
مشاهدة ممتعة ١٩ / ٩ / ٢٠٢٦ الساعه ٧ مساء

KG Dudweiler-Pfaffenkopf
Rentrischer Str. 42
66125 Saarbrücken-Dudweiler

30/08/2026

أول الغيث قطرة ولكن أول المطرات في سلمية كانت شلالاً من القطرات . الله يبعت الخير ويحمي البلد وأهلا
#سلمية #مطر

الاحاطة الكاملة التي قدمتها ممثلة المجتمع المدني، رولا الركبي، امام جلسة مجلس الامن المنعقدة حول الشأن السوري..27 آب/أغس...
28/08/2026

الاحاطة الكاملة التي قدمتها ممثلة المجتمع المدني، رولا الركبي، امام جلسة مجلس الامن المنعقدة حول الشأن السوري..
27 آب/أغسطس 2026

السَّيِّدةُ الرَّئيسة،
أصحابَ السَّعادة،
شُكرًا لكم على إتاحةِ هذه المساحةِ لصوتٍ من أصواتِ المجتمع المدنيّ النِّسويّ السوريّ.
اسمي رُلى رُكبي. أنا ابنةُ مدينةِ حماة، وأحملُ معي ذاكرةَ واحدةٍ من أكبرِ الفظائعِ الجماعيّة التي ارتكبها النظامُ السابق بحقِّ السوريين، حين قتلتِ القوّاتُ الحكوميّة ما يُقارِبُ 30 ألفَ مدنيٍّ في شباط 1982.
أنا هنا اليوم بصفتي المديرةَ القُطريّة لمنظّمة «النساء الآن من أجل التنمية – لبنان». وعلى مدى أربعةَ عشرَ عامًا، استند عملُنا إلى مبدأٍ أساسيٍّ واحد: أن يبدأ التغييرُ من القاعدة ويصلَ إلى القمّة.
بعد سنواتٍ من الحرب والقمع والنزوح والفقدان، استقبل كثيرٌ من السوريين سقوطَ نظام الأسد في كانون الأول 2024 بالفرح والأمل — أملٍ في ألّا يُنهي ذلك الحربَ فحسب، بل أيضًا الاستبدادَ والخوفَ والإقصاء.
ومنذ انتقال السلطة في سوريا، يبقى السؤالُ الأهمّ:
أيَّ دولةٍ نبني بعد هذا التغيير؟
هل نبني دولةَ مواطنةٍ ومؤسّساتٍ يحكمها القانون، أم نُعيد إنتاجَ نظامٍ مشابهٍ تحت اسمٍ جديد؟
لدينا مخاوفُ جدّيّةٌ من المركزيّة المُفرِطة للسلطة، وغيابِ الفصل الفعليّ بين السلطات، وعدمِ الوضوح فيما يتعلّق بالحوكمة والشفافيّة والمساءلة، إلى جانب تردّي الوضع الاقتصاديّ، فما زال السوريون لا يعرفون بوضوحٍ كيف تُتَّخذ القرارات، ومَن يتّخذها، وكيف يمكن مساءلةُ مَن يتّخذونها.
وهنا يكمن أحدُ أكبرِ مخاطر المرحلة الانتقاليّة:
أن نُغيِّرَ الأشخاصَ الذين يُمسكون بالسلطة، من دون أن نُغيِّرَ طريقةَ ممارسة السلطة.
الانتقالُ الحقيقيّ يعني بناءَ علاقةٍ جديدةٍ بين الدولة ومواطنيها — علاقةٍ تُطبَّق فيها سيادةُ القانون على الجميع، وتحمي الجميعَ على قدم المساواة.
أصحابَ السَّعادة،
دفعتِ النساءُ السوريّات ثمنًا باهظًا طوالَ سنوات النزاع، فقد عانَيْنَ من النزوح والفقر والعنف والاعتقال والاختفاء، وما زِلْنَ يتحمَّلْنَ العبءَ الأكبرَ للأزمة الإنسانيّة المستمرّة، إلى جانب التمييز القانونيّ والاجتماعيّ المتجذّر.
ورغم ذلك، أدّتِ النساءُ السوريّات دورًا قياديًّا في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وتقديم المساعدة لمجتمعاتهنّ، والدفاع عن العدالة والمساءلة، بما في ذلك قضيّة المفقودين والمغيَّبين.
بينما نشهد على المستوى الدوليّ جهودًا جيّدةً تبذلها السلطاتُ الانتقاليّة السوريّة للاعتراف بالدور المهمّ للنساء، مثل سياق البحث عن المفقودين، بالمقابل لا تزال النساءُ يجدن أنفسهنّ على هامش عمليّة صنع القرار عندما يتعلّق الأمر بمستقبل البلاد في الداخل.
فعلى سبيل المثال، تقلُّ نسبةُ تمثيل النساء في البرلمان عن 11 في المئة، ولا تضمُّ الحكومةُ الانتقاليّة سوى امرأةٍ واحدة. لكنّ المسألةَ لا تتعلّق بالأرقام فقط.
المشاركةُ الحقيقيّة تعني أن تكونَ النساءُ حاضراتٍ حيث تُتَّخذ القرارات — لا فقط حيث تُلتقط الصور.
كما أنّ حقوقَ النساء والحريّاتِ الشخصيّةَ والمدنيّة ليست قضايا يمكن تأجيلُها، بما في ذلك إصلاحُ قوانين الجنسيّة والأحوال الشخصيّة، وتعزيزُ الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعيّ، ورفعُ تحفّظات سوريا عن اتفاقيّة القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة.
فالدولةُ التي لا تعترف بالنساء كمواطناتٍ كاملاتٍ ومتساوياتٍ في الحقوق لا يمكن أن تكون ديمقراطيّة، مهما كان الاسمُ الذي يُطلَق على نظامها السياسيّ.
إنّ التقاريرَ عن اختطاف النساء والفتيات منذ كانون الأول 2024، ولا سيّما من الطائفة العلويّة، تُثير قلقًا بالغًا.
فاستهدافُ النساء بسبب هويّتهنّ الطائفيّة، أو استخدامُ العنف ضدّهنّ للانتقام أو لبثّ الخوف في مجتمعاتهنّ، يُعيد إنتاجَ أنماط العنف ذاتها التي يجب على سوريا أن تتجاوزها.
وهذا يقودني إلى العدالة الانتقاليّة.
تحتاج سوريا إلى عدالةٍ لا تنتقي ضحاياها.

فعلى مدى عقود، تعرّض السوريون لانتهاكاتٍ ارتكبها النظام السابق، بما في ذلك الاعتقالُ التعسّفيّ والتعذيبُ والإخفاءُ القسريّ. كما عانى المدنيون من انتهاكاتٍ ارتكبتها جماعاتٌ مسلّحةٌ وأطرافٌ أخرى.
لكنّ الانتهاكات لم تنتهِ بسقوط النظام.
واليوم، ما زال أشخاصٌ يُعتقلون تعسّفيًّا بسبب التعبير عن آرائهم. كما نسمع تقاريرَ مقلقةً عن التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك، أخيرًا، وفاةُ محمد غميرة، المتطوّع السابق في الدفاع المدنيّ السوريّ «الخوذ البيضاء»، بعد تعرّضه، وفقًا للتقارير، للتعذيب أثناء احتجازه.
كما أدّى العنفُ في الساحل السوريّ وفي السويداء، والذي شاركت فيه قوّاتُ أمنٍ ومجموعاتٌ مسلّحةٌ محليّة، إلى انتهاكاتٍ خطيرة، من بينها قتلُ مدنيين والعنفُ الجنسيّ والقائم على النوع الاجتماعيّ. واتخذ بعضُ هذه الانتهاكات أبعادًا طائفيّةً وانتقاميّةً استهدفت مجتمعاتٍ علويّةً ودرزيّة، بالتوازي مع تصاعد خطاب الكراهية ضدّ مكوّناتٍ سوريّة مختلفة.

لضحايا النظام السابق والجماعات المسلّحة الأخرى، وكذلك لضحايا الانتهاكات التي ارتُكبت منذ كانون الأول 2024، الحقُّ نفسه في الحقيقة والعدالة.
الضحيّةُ هي ضحيّة، والانتهاكُ هو انتهاك، بغضّ النظر عمّن ارتكبه.
إذا بُنِيت سوريا الجديدة على التمييز بين ضحايا يستحقّون العدالة وضحايا يمكن تجاهلهم، فإنّنا نزرع بذورَ الصراع المقبل.
والمصالحةُ الحقيقيّة يجب أن تقوم على الحقيقة والاعتراف والمساءلة وجبر الضرر وضمانات عدم التكرار.
أصحابَ السَّعادة،
إعادةُ بناء سوريا لا تعني فقط إعادةَ بناء الطرق والمنازل، بل تعني إعادةَ بناء الثقة: الثقةِ بين المواطنين والدولة، والثقةِ بين السوريين أنفسهم، والثقةِ بأنّ القانون موجودٌ لحماية الناس، لا لكي يتحوّل إلى سلاحٍ ضدّهم.
كما يجب أن تكون العودةُ إلى سوريا طوعيّةً وآمنةً وكريمةً ومستدامة، وأن ترتبط بالحماية الاجتماعيّة وبإعادة إعمارٍ تخدم الناس — بما في ذلك دعمُ مَن فقدوا منازلهم وتطويرُ السكن التعاونيّ والاجتماعيّ — حتى لا تعني العودةُ ببساطة الانتقالَ من النزوح إلى الفقر وانعدام الأمان.
وتتحمّل الأممُ المتحدة أيضًا مسؤوليّةً أساسيّة. نحن ندرك ضرورةَ الانخراط البنّاء مع السلطات الانتقاليّة السوريّة والعمل معها.
لكنّ الدعمَ الدوليّ للانتقال السياسيّ يجب أن يرتبط بمعاييرَ واضحةٍ في مجال حقوق الإنسان وسيادة القانون والمساءلة.
ويجب ألّا تؤدّيَ الرغبةُ في تحقيق الاستقرار في سوريا إلى القبول بتقلّص الفضاء المدنيّ، أو تقييد الحريّات، أو الانتقائيّة في العدالة والمساءلة.
لقد تعلّمنا، بكلفةٍ بشريّةٍ هائلة، أنّ الاستقرارَ المبنيَّ على الخوف والصمت ليس سلامًا. إنّه لا يفعل سوى تأجيل الأزمة المقبلة.
أصحابَ السَّعادة،
أختتم بأربع توصياتٍ إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة:
أوّلًا، يجب أن تكون حقوقُ الإنسان، بما في ذلك حقوقُ النساء، في صلب الدور المتطوّر للأمم المتحدة في سوريا.
يجب أن تبقى حقوقُ الإنسان، والفضاءُ المدنيّ، ومشاركةُ النساء الكاملةُ والمتساويةُ والفعّالةُ والآمنة، والمساءلةُ وسيادةُ القانون، جزءًا أساسيًّا من الانخراط السياسيّ للأمم المتحدة، وأن تكون في صلب أيّ وجودٍ جديدٍ للأمم المتحدة في سوريا.
ثانيًا، الحفاظُ على رقابةٍ قويّةٍ ومستقلّةٍ على حقوق الإنسان.
ينبغي لأعضاء مجلس الأمن مواصلةُ دعم آليّات الأمم المتحدة المستقلّة المعنيّة بحقوق الإنسان والمساءلة، وتشجيعُ السلطات الانتقاليّة السوريّة على ضمان التعاون الكامل وإتاحة وصولٍ فعليٍّ لهذه الآليّات.
كما ينبغي للأمم المتحدة الاستمرارُ في متابعة مسارات المساءلة المتعلّقة بالانتهاكات التي وقعت في الساحل السوريّ وفي السويداء، مع التأكيد على الشفافيّة والالتزام بالمعايير الدوليّة والمسؤوليّة على جميع المستويات، بما في ذلك مسؤوليّةُ القيادة.
ثالثًا، المساعدةُ في حماية الفضاء المدنيّ في سوريا وتوسيعه.
إنّ المساحةَ المتاحة اليوم للسوريين للتنظيم والتعبير والمشاركة في الحياة العامّة ما زالت هشّة.
وينبغي للأمم المتحدة أن تواصل مراقبةَ القيود المفروضة على حريّة التعبير وتكوين الجمعيّات والتجمّع السلميّ، والأنظمة الناظمة للأحزاب السياسيّة، وكذلك الاعتقالَ التعسّفيّ والأعمالَ الانتقاميّة ضدّ الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وفاعلي المجتمع المدنيّ، بمن فيهم النساء.
رابعًا، الضغطُ من أجل إصلاحٍ مؤسّسيٍّ وإصلاحٍ للقطاع الأمنيّ قائمَيْن على الحقوق.
ويجب أن يشمل ذلك آليّاتٍ فعّالةً للرقابة والتوازن على السلطة التنفيذيّة، واستقلالَ القضاء، ورقابةً مدنيّةً ومؤسّسيّةً مستقلّةً على المؤسّسات الأمنيّة، وآليّاتِ تدقيقٍ شفّافة، وتسلسلًا واضحًا للقيادة.
كما ينبغي أن يساعد الانخراطُ والدعمُ الدوليّان في ضمان ألّا تُعيد المؤسّساتُ الجديدة إنتاجَ أنماط السلطة القديمة غير الخاضعة للرقابة، وألّا يُسمح لأشخاصٍ توجد ادّعاءاتٌ موثوقةٌ بتورّطهم في انتهاكاتٍ خطيرة بممارسة السلطة من دون تدقيقٍ أو مساءلة.
وفي الوقت نفسه، نحثُّ السلطاتِ الانتقاليّةَ السوريّة على الانخراط بصورةٍ كاملة مع المجتمع المدنيّ المستقلّ ومع آليّات الأمم المتحدة ذات الصلة، من أجل ترجمة هذه المبادئ إلى إجراءاتٍ فعليّة.
أصحابَ السَّعادة،
السؤالُ الذي يجب أن يبقى في صلب كلّ نقاشٍ حول سوريا هو:
كيف نمنع عودةَ الظروف التي أدّت إلى الحرب؟
تبدأ الإجابةُ بدولةٍ تحمي كرامةَ الإنسان وحريّتَه؛ دولةٍ تكون فيها النساءُ مواطناتٍ كاملاتٍ ومتساويات، لا ضيفاتٍ على طاولة صنع القرار؛ دولةٍ ذات سيادةٍ يستطيع فيها الشبابُ السوريّ أن يجد مستقبلًا بدلًا من الخوف أو السلاح أو الهجرة؛ ونظامِ عدالةٍ يحترم كلَّ ضحيّة، بغضّ النظر عمّن تكون أو عمّن ارتكب الانتهاكَ بحقّها.
وأعتقد أنّ الوقتَ لم يَفُتْ بعد.
ما زالت لدينا فرصةٌ لبناء سوريا لا يخاف فيها الناسُ من الدولة، بل يثقون بأنّها تحميهم؛ سوريا تتّسع لجميع أبنائها وبناتها، ولا تسمح بتكرار ما عانوه.
هذا هو الانتقالُ الذي يستحقّه جميعُ السوريين. وهذا هو السلامُ القادرُ على الاستمرار.
شُكرًا لكم.

22/08/2026

في انتظاركم
#مسرح

مسرح العبث ومهرجانات سوريا المسرحية لماذا مسرح العبث؟ أثناء متابعتي لبعض المهرجانات والعروض المسرحية التي أُقيمت أو تُقا...
11/08/2026

مسرح العبث ومهرجانات سوريا المسرحية
لماذا مسرح العبث؟
أثناء متابعتي لبعض المهرجانات والعروض المسرحية التي أُقيمت أو تُقام في سوريا، لفت انتباهي حضور واضح لنصوص تنتمي إلى مسرح العبث، من لعبة النهاية لصموئيل بيكيت، إلى الكراسي والخرتيت لأوجين يونسكو، وغيرها من النصوص التي تنتمي إلى هذا العالم المسرحي.
ومسرح العبث، كما تعرفون ارتبط في نشأته الأوروبية بمرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية؛ عالم خرج من حرب مدمرة، وشعر فيه الإنسان بأن وجوده وقيمه ومعنى حياته قد اهتزت، وأن الإنسان نفسه يمكن أن يتحول إلى مجرد "شيء" داخل عالم فقد منطقه ومعناه.
بعد أكثر من أربعة عشر عامًا على اندلاع الحرب السورية، ونحن أمام مجتمع خرج من تجربة قاسية من العنف والدمار والاقتلاع والتشظي، يثيرني سؤال لا أملك له إجابة جاهزة:
هل يمكن أن تكون هناك مقاربة بين الظروف التي ساهمت في ولادة مسرح العبث بعد الحرب العالمية الثانية، وبين ميل بعض المسرحيين والمخرجين السوريين اليوم إلى اختيار هذه النصوص تحديدًا؟
هل هو مجرد اختيار فني وجمالي؟
أم أن العبث، دون أن يقصده المخرج بالضرورة، يجد في الواقع السوري المعاصر أرضًا خصبة؟
وهل يمكن أن يكون اختيار "بيكيت"و"يونسكو" بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية انعكاسًا، بطريقة أو بأخرى، لشعور إنسان خرج من الحرب وهو يحاول أن يفهم عالمًا لم يعد مفهومًا؟
ربما يستحق هذا السؤال نقاشًا أوسع… 🤔
#مسرح

⭐️الإعداد المسرحي والدراماتورجيا، أين ينتهي أحدهما و أين يبدأ الآخر؟هناك مصطلحات كثيرة تستخدم في مجال العمل المسرحي ( إع...
07/08/2026

⭐️الإعداد المسرحي والدراماتورجيا، أين ينتهي أحدهما و أين يبدأ الآخر؟
هناك مصطلحات كثيرة تستخدم في مجال العمل المسرحي ( إعداد مسرحي - معالجة درامية - اقتباس ... إلخ ) ولكن لكل مصطلح من هذه المصطلحات وظيفة محددة بمعنى أنه نعم يوجد حدود بينها ، لكن يجب الانتباه إلى أن هذه الحدود ليست صلبة تمامًا. الدراسات الحديثة نفسها تتعامل مع الدراماتورجيا باعتبارها مجالًا متعدد الأشكال، ولذلك يمكن أن تتداخل الدراماتورجيا والإعداد والاقتباس والتحرير والإخراج في عملية إبداعية واحدة

كامل الموضوع تجدونه في أول تعليق

#مسرح

بعض المشاريع لا تنتهي عندما تنتهي عروضها ، حين أسست فرقة كور الزهور المسرحية في سلمية عام ٢٠٠٠ ، كان هناك مجموعة من الشب...
01/08/2026

بعض المشاريع لا تنتهي عندما تنتهي عروضها ، حين أسست فرقة كور الزهور المسرحية في سلمية عام ٢٠٠٠ ، كان هناك مجموعة من الشباب الذين كانوا يحملون شغف المشروع وروح المبادرة . اليوم أرى أسماءهم تتصدر عروض مهرجان حماه المسرحي الفرعي / مهرجان سوريا المسرحي / . كم أشعر بالفخر في هذه اللحظة ليس لأنهما كانا ركناً أساسيا في مشروعي المسرحي فحسب، ولكن لأني كنت على الدوام أؤمن بأن المسرح يمكن أن يكون مساحة حقيقية للشباب، مساحة يجربون فيها، يخطئون، يتعلمون، ويكتشفون أصواتهم الخاصة.
رائد الجندالي وصدر الدين ديب فخور بكما ، فأنتما نتاج مشروع رفع سوية الذائقة الفنية في المسرح السلموني كما ساهم بإيصاله مع كوادره ليكون لهم حضوراً مميزا على كامل الخريطة المسرحية السورية.
كما أنني أعرف أنكما ستواصلان الطريق باحترام للمسرح، وبحثٍ عن الجمال والمعنى، وإيمانٍ بأن الخشبة تستحق أن نمنحها أفضل ما لدينا.
هكذا أحب أن أرى أثر أيِّ مشروع مسرحي ، ليس في الأشخاص فقط بل في استمرار الشغف وفي اتساع الطريق وفي أن يظل المسرح يتقدم معنا وبنا .
كل التوفيق لكما وللصديق مهتدي غالب وللمسرح السلموني دوام التطور والنجاح.


#مسرح #سلمية

سطوة أدبية أم ماذا ؟ مسرحية " بروفة يوم الحساب" لمؤلفها فارس الذهبي ومخرجها ماهر صليبي هي مسرحية مشابهة من حيث البناء ال...
11/07/2026

سطوة أدبية أم ماذا ؟
مسرحية " بروفة يوم الحساب" لمؤلفها فارس الذهبي ومخرجها ماهر صليبي هي مسرحية مشابهة من حيث البناء الدرامي لمسرحية "الموت والعذراء " للكاتب التشيلي آرييل دورفمان وهذا يعتبر إما استنساخاً دراميا أو اقتباساً غير معلن ، أو سرقة أدبية . لماذا ؟
في الموت والعذراء : - ثلاث شخصيات - مكان واحد - مواجهة مباشرة بين الجلاد والضحية - سؤال الحقيقة والعدالة - نهاية مفتوحة على المصالحة والانتقام .
وحسب ما سمعت في لقاء الاستاذ ماهر صليبي ، وباعتبار أنني لم أشاهد العرض، فإن عرضه قائم على هذه المحاور ، فماذا يمكننا تسمية ذلك في الوقت الذي لم يشر لا الكاتب ولا المخرج أبدا لنص الموت والعذراء لدورفمان ؟ ولكن هل يمكن أن يكون الأمر تأثراً مشروعاً ؟ نعم إذا كان الكاتب يصرّح بأن العمل مستوحى من دورفمان ، أو اذا كان يعيد بناء الفكرة بطريقة جديدة كلياً أو يقدم معالجة مختلفة جذرياً. لكن في حال بقيت البنية - الشخصيات - المحور الأخلاقي - الموقف الدرامي كما هو يصبح الأمر أشبه إلى السرقة الأدبية .
في هذا الصدد أود أن أوضح : أنني لست ضد التأليف المستوحى من فكرة ما ، لكن يجب التصريح بذلك بوضوح . وأنا مع انتاج أعمال أكثر تعالج المحاور نفسها ، لأن سؤال الضحايا والعدالة وحقوقهم مايزال اليوم في سوريا سؤالاً مقلقاً ومفتوحاً ويحتاج لأعمال فنية متنوعة تضيء عليه .
وباعتبار أنني لم أحضر يبقى هذا البوست بمثابة التساؤل المشروع ويمكن لم شاهد العرض أن يؤيد ما كتبت أو أن يدحضه .

في النهاية ستبتلعنا الأرض جميعاً لا بوصفنا منتصرين أو مهزومين، بل بوصفنا أجسادًا أنهكها الوهم. لن يهمّ التراب إن كنت جمي...
21/06/2026

في النهاية ستبتلعنا الأرض جميعاً
لا بوصفنا منتصرين أو مهزومين، بل بوصفنا أجسادًا أنهكها الوهم. لن يهمّ التراب إن كنت جميلًا أو منسيًّا،
غنيًّا أو مسحوقًا، مهابًا أو زائدًا عن حاجة العالم.
هناك تسقط كل الفوارق التي صنعناها بعناية،
ويتعطّل هذا الاستعراض الطويل الذي سمّيناه حياة.
سنرقد في العتمة نفسها، بالعظام نفسها تقريبًا،
وبالصمت نفسه. كأن الأرض، في عدالتها الباردة،
تسخر أخيرًا من كل ما أخذناه على محمل الأبد

النص هو عبارة عن مونولوج لأحدى شخصيات مسرحيتي الجديد " بسطات وشوارع مدينة "
الصورة من بروفات مسرحية الموت والعذراء

بدايةً  أرجو أن لا تُفهَم السطور اللاحقة بأنها نقداً لتجربة الأصدقاء الأخوين ملص، على العكس فمشروعهم حفزني لأتحدث عن الم...
19/06/2026

بدايةً أرجو أن لا تُفهَم السطور اللاحقة بأنها نقداً لتجربة الأصدقاء الأخوين ملص، على العكس فمشروعهم حفزني لأتحدث عن المسرح من هذه الزاوية .
هل يجب أن يعود المسرح إلى العرفة؟
مع كامل التقدير لتجربة “مسرح الغرفة” التي أسسها الأخوان ملص Malas Twins في سوريا، وللجهد الذي يبذلانه في الدفاع عن المسرح في زمن تتراجع فيه مكانة الخشبة يوماً بعد يوم، يبقى السؤال مطروحاً: هل الحل يكمن فعلاً في إعادة المسرح إلى الغرفة؟
إذا عدنا إلى البدايات الأولى للمسرح، سنجد أنه لم يولد بين أربعة جدران. لقد نشأ في الساحات المفتوحة والحقول والاحتفالات الجماعية المرتبطة بديونيسيوس، حيث كان الفن جزءاً من الحياة اليومية والطقوس الاجتماعية. لم يكن المسرح مكاناً بقدر ما كان حدثاً إنسانياً يجتمع حوله الناس للتفكير والاحتفال ومساءلة العالم.
من هذا المنظور، يمكن النظر إلى “مسرح الغرفة” بوصفه محاولة صادقة لاستعادة العلاقة الحميمة بين الممثل والمتفرج، وتقليص المسافات التي فرضتها المؤسسات الثقافية الكبيرة. إنها تجربة تستحق الاحترام لأنها تنبع من الرغبة في إبقاء جذوة المسرح مشتعلة مهما كانت الظروف.
لكن الأزمة التي يعيشها المسرح اليوم تبدو أعمق من أزمة المكان. فحتى في أوروبا، حيث ما تزال البنية التحتية المسرحية قوية والدعم الثقافي متوفراً، يواجه المسرح أسئلة صعبة حول دوره ووظيفته. كثير من العروض باتت تُسوَّق بوصفها منتجاً ثقافياً للاستهلاك السريع، أقرب إلى الترفيه منه إلى المغامرة الفكرية. يذهب المتفرج أحياناً ليقضي أمسية ممتعة، كما يستهلك فيلماً أو برنامجاً تلفزيونياً أو أي سلعة ثقافية أخرى، ثم يغادر من دون أن يحمل معه سؤالاً يقلقه أو فكرة تزعزع يقينه.
لا يعني ذلك أن المسرح الأوروبي فقد قيمته، لكنه يواجه خطر التحول إلى جزء من اقتصاد المتعة، حيث يصبح الإبهار البصري والفرجة هدفاً بحد ذاته، بينما يتراجع دوره التاريخي كمكان للنقاش والشك والتفكير النقدي.
لهذا السبب، أعتقد أن السؤال الحقيقي ليس: هل يعود المسرح إلى الغرفة أم يبقى في القاعة الكبيرة؟ بل: كيف يعود المسرح إلى الإنسان؟ كيف يستعيد قدرته على إثارة الأسئلة بدلاً من الاكتفاء بتقديم الإجابات؟ وكيف يصبح مساحة للمواجهة الفكرية لا مجرد استراحة من ضجيج الحياة؟
لقد بدأ المسرح في الحقول لأنه كان قريباً من الناس، وربما يدخل اليوم إلى الغرف الصغيرة للسبب نفسه. لكن مستقبله لن يتحدد بحجم المكان الذي يُعرض فيه، بل بقدرته على استعادة وظيفته الأساسية: أن يكون فناً يوقظ الوعي، لا مجرد وسيلة أخرى للترفيه.
فالمسرح لا يموت عندما تضيق خشبته، بل عندما يتخلى عن أسئلته
الصورة مأخوذة من صفحة الأخوين ملص

#سوريا
#ألمانيا

Adresse

Saarland
Saarbrücken
66111

Benachrichtigungen

Erfahren Sie als Erste/r von Neuigkeiten und Aktionen: Wir schicken Ihnen eine E-Mail, wenn فرقة كور الزهور المسرحية etwas veröffentlicht. Ihre E-Mail-Adresse wird für keinen anderen Zweck verwendet, und Sie können sich jederzeit abmelden.

Verknüpfungen

Teilen

Kategorie