مبادرات غيمة للنشر

مبادرات غيمة للنشر نجمع القصص وننشر الأمل.

"ما أريد أن أقوله هو ؛إننا نروي بعض التفاصيل من ذكرياتنا، ولسبب ما نترك بعضها"صفوان داحول- كتاب"أحلم أن أكون رساماً" سير...
03/07/2026

"ما أريد أن أقوله هو ؛إننا نروي بعض التفاصيل من ذكرياتنا، ولسبب ما نترك بعضها"

صفوان داحول- كتاب"أحلم أن أكون رساماً" سيرة ذاتية

يسعدنا دعوتكم إلى زيارة خاصة لمرسم الفنان السوري صفوان داحول، بالتعاون بين مؤسسة غيمة ودار ممدوح عدوان للنشر.

يتضمن اللقاء:
• جولة في المرسم
• حوار مع الفنان
• توقيع كتاب «أحلم أن أكون رساماً»

🗓️ الأحد | 5 يوليو 2026
⏰ 5:00–8:00 مساءً
📍 الجميرا – دبي -شارع يامور - فيلا 70
📍 🔗 الموقع :
https://goo.gl/maps/zkPnUi27TJJ2.

🎫 الدعوة مفتوحة -
سعداء بمشاركتكم مع أصدقائكم ، ونتطلع إلى مواصلة الحوار والاستماع إلى إلهاماتكم بعد اللقاء.

Safwan Dahoul
دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع Mamdouh Adwan Publishing House

⁨ ⁨ ⁨ كنتُ أعشق الفن وأرسم منذ طفولتي، وفي العشرينيات من عمري كنت أقضي معظم وقتي في الرسم، رغم أن من حولي كان ينظر للفن ...
02/07/2026

⁨ ⁨ ⁨ كنتُ أعشق الفن وأرسم منذ طفولتي، وفي العشرينيات من عمري كنت أقضي معظم وقتي في الرسم، رغم أن من حولي كان ينظر للفن نظرة رفض، وبنفس الوقت كنت أعمل في مجال التصميم البصري.
وذات مرة سمعت أن الفنان صفوان داحول يقيم معرضاً في دمشق ويرسم أمام الجمهور، شدّني الحماس وذهبت إلى الصالة، وهناك شعرت أنني أبحث عن نفسي. وبينما كنا نتحدث عن الفن، طلب مني أن يرى ما أرسم، فشعرت بالخجل أن يرى فنان بروعته أعمالي، وكانت مشاعري مزيجاً بين الرهبة والخوف من تلك اللحظة.
وعندما رأى أعمالي في اليوم التالي، قال لي بجدية كبيرة: «تهدرين وقتك في التصميم الذي يستطيع أي شخص القيام به، وتمتلكين هذه الموهبة التي من النادر أن يمتلكها أحد». فكانت تلك اللحظة هي المنعطف الكبير في حياتي، وكأن روحي تحرّرت من سجنها.. وبدأ الحلم.
في عام 2020 أقمتُ معرضي الأول في دار الأوبرا بدمشق. توليت الإعداد له والإشراف على جميع تفاصيله. ورغم بدايات جائحة كورونا، استمر المعرض عشرة أيام، وشهد إقبالًا من المهتمين بالفن، وكانت أول لوحة تُقتنى منه تغطي تكاليف المعرض.
الكلمات التي قالها لي الفنان صفوان داحول، والجدية التي رأى بها موهبتي، وضعتني على طريق الفن. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت كل لوحة أرسمها بحثًا جديدًا، وفكرةً جديدة، وإحساسًا جديدًا، ومحاولةً لرؤية الجمال الكامن في الصراع الإنساني.

سنا أتاسي
فنانة سورية

#فن #سوريا⁩ ⁩ ⁩

29/06/2026

مع بداية انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح إيصال الفكرة متاحاً للجميع، فبرز السؤال الأهم: كيف يمكن استخدام هذه المساحة في صناعة أثر اجتماعي؟
في أولى سنوات عملي التنفيذي في دبي بين عامي 2011 و2015، اكتشفت قيمة هذه المنصات في الوصول إلى الناس بكفاءة عالية، وتحقيق نتائج تتجاوز الإعلان في الصحف والطرقات. عندها بدأت أرى فيها فرصة أكبر؛ فرصة تجمع الناس حول فكرة، وتمنحهم مساحة للمشاركة.
كان هدفنا توثيق الذاكرة الجمعية عبر قصص الناس وتجاربهم، ثم تحويل هذه القصص إلى كتب، وبرامج، وجلسات حوار، ولقاءات تجمع الأجيال حول المعرفة والخبرة.
وسائل التواصل ألهمتنا في توسيع مفهوم النشر. أصبحت نافذة تستقبل القصص، وتفتح باب المشاركة، وتكشف موضوعات جديدة تستحق التوثيق خلال وقت قصير.
ومن هنا انطلقت أولى المبادرات المجتمعية بعنوان «اترك بصمة». دعونا الناس إلى الحديث عن معلم ترك أثراً في حياتهم بكلمة أو موقف أو تجربة. خلال أيام بدأت القصص تتدفق، وتحولت المبادرة إلى مساحة يشارك فيها الناس امتنانهم لمن صنع فرقاً في حياتهم.
كل قصة كانت تُلهم بفكرة جديدة، وكل فكرة كانت تجمع مجتمعاً جديداً حولها.
بهذه الرحلة تطورت المبادرات، واتسع أثرها، حتى أصبحت غيمة مؤسسة تعمل في النشر والتدريب وتطوير المبادرات الثقافية، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة «انشر لها».
علمتني هذه التجربة أن المجتمع يبدأ بفكرة صادقة ، ويكبر عندما يجد الن�

26/06/2026

تحكي قصة شاب يقف على جانب طريق في ألاسكا، وسط برد قارس في شمال أمريكا. كان ينتظر وسيلة مواصلات تُقلّه إلى ميامي في الجنوب.

اشتد البرد حتى أصبح رفع اللافتة التي صنعها بيده صعبًا.

وبعد انتظار طويل، توقفت شاحنة يقودها رجل ودود، وقال له:

«أستطيع توصيلك في طريقي إلى فورت لودرديل.»

فأجاب الشاب بخيبة أمل:

«آه…»

ثم واصل الانتظار.

تحمل هذه الحكاية الشعبية رسالة عن نزعتنا، نحن البشر، إلى الكمال.

كم مرة نتجاوز فرصة لأن الصورة التي رسمناها في أذهاننا تختلف قليلًا؟ كم مرة ينشغل الإنسان بالشريك المثالي، أو العمل المثالي، أو المنزل المثالي؟ وكم مرة يكرّس طاقته لصورة متخيلة من الكمال، فيؤجل عيش الحياة، بينما تمتلئ الأيام من حوله بالإمكانات والفرص؟

أحيانًا يحمل الطريق إلينا ما نحتاج إليه في صورة تختلف عن الصورة التي رسمناها له. وعندما نوجّه انتباهنا إلى النعم بين أيدينا، تتكشف فرص حاضرة تنتظر انتباهنا.

مارك نيبو
مقتطف نقلته غادة حموش
تأمل

خصص اليوم دقائق من الصمت. تأمل النعم الحاضرة في حياتك. أغمض عينيك، واشكر الله عليها. ثم وجّه انتباهك إلى جسدك، واستشعر ما ولّده الامتنان فيه.

شاركنا تجربتك، وما الذي تغيّر في شعورك بعد هذه اللحظات.

اتصلتْ صديقتي، التي تسكن مع ولدها الوحيد، وطلبت مساعدتي، فقد قرّر ولدها التوقّف عن مواصلة امتحان الثالث الثانوي، وأنا أع...
19/06/2026

اتصلتْ صديقتي، التي تسكن مع ولدها الوحيد، وطلبت مساعدتي، فقد قرّر ولدها التوقّف عن مواصلة امتحان الثالث الثانوي، وأنا أعلم بظروفٍ صعبةٍ مرّت عليهما في الفترة الماضية.

شاركني الشاب بصدق مشاعره بالإحباط والخوف من المستقبل، ويخشى أن يحدث له ما حدث لوالده، الذي تُوفّي بحادثٍ مؤلمٍ بفعل الأحداث الجارية في البلد، ثم تابع: قد لا أتمكّن من متابعة دراستي؛ لأنّه لا شيء مضمون في هذه الظروف.

قاطعته قائلةً: ما الذي يتحرّك خلف باب غرفتك؟

فانتبه وقال: لا أدري.

فأردفتُ قائلةً: كأنّي لمحتُ شيئًا.

فنهض وسار نحو الباب، ونظر خلفه، وأجاب: لا شيء.

فقلتُ له: أرأيت الشكّ والخوف الذي انتابك من وجود شيء خلف الباب، وإذا به وهم؟

هو نفس ما تشعر به حيال مستقبلك.

فكيف لك أن تخاف من مستقبلٍ قادم؟

وعليك أن تثق بأنّ الله معك، ويخبّئ لك كلّ ما هو جميل، طالما تفعل ما عليك فعله، وتكون سندًا لوالدتك.

ثم غادرتُ الغرفة.

وبعد دقائق نادى والدته قائلًا لها إنّه سيشرب الشاي؛ لأنّ وقت الدرس قد حان.

إنّ جرح فقد أحد الوالدين صعب أن يُشفى بعام، ومع ذلك يجب أن يكون دافعًا للعمل من أجل حياةٍ أفضل، وتقديرًا لذكراهم.

غنوة إبراهيم

✍️ شاركنا قصة لتشجيع طلابنا على متابعة امتحاناتهم بشجاعة
#سوريا #بكالوريا #الدريكيش #ثانوي

16/06/2026

زاتني قريبة أكنّ لها مودة، وطلبت أن أجلس مع ابنتها في آواخر فترة التحضير لامتحان الثانوية في سوريا. تحتاج الفتاة بعض التشجيع الخارجي، فقد أصبحت كلمات البيت مألوفة، وكانت تشعر أن الوقت غير كافٍ للحصول على درجة تؤهلها لدخول الجامعة.

أذكرها كطفلةٍ عندما غادرتُ البلد، ووجدتها كما سمعت عنها: لطيفة وموهوبة.

رغم أن الوقت المتبقي للامتحان قليلًا جدًا،اتفقنا على الاستفادة من كل دقيقة ، وأن تُقصي فكرة الانسحاب كلياً، ونركز على حصولها على الشهادة. وبعد النجاح ستبحث في الفرص والخيارات .

حصلت على فرع جامعي نتيجة درجتها في مادة تخصصية، وعندما فكرت في الإعادة في العام التالي، وجدت أن متابعة دراستها الجامعية هي الخيار الأجدى.

تمنحنا الحياة فرصًا كثيرة تظهر عندما نوجّه انتباهنا إليها؛ قد تكون درجة في مادة تخصصية، أو فرصة منحة استثنائية.

أما الآن، فهذا وقت التركيز:

“اعملوا اللي عليكم، واتركوا تدبير الأمور للخالق المدبّر.

غادة حمّوش

🔗شارك المنشور حبّاً🌷
فاطمة حموش
ليلى حموش
ضحى ابراهيم
غنوه ابراهيم

#ثانوية #غيمة #سوريا #بكالوريا

"لقد قطعت 42 كيلومتراً، ولن أتوقف قبل مترين من النهاية".هايلي كارذر، ممرضة بريطانية ، شاركت في  سباق المسافات الطويلة (م...
15/06/2026

"لقد قطعت 42 كيلومتراً، ولن أتوقف قبل مترين من النهاية".
هايلي كارذر، ممرضة بريطانية ، شاركت في سباق المسافات الطويلة (ماراثون لندن 2019) وانهارت قبل مسافة قصيرة من نهاية السباق، فتابعت زحفاً على ركبتيها حتى قطعت خط النهاية.
بعد ذلك تطورت مسيرتها الرياضية وأصبحت من أبرز عدّاءات المسافات الطويلة في بريطانيا.
طلابنا في سوريا، ومن يرعاهم، ساندوهم للمتابعة، واصلوا المسير

غادة حموش
شارك المنشور حباً 🌷💗

#سوريا #ثانوية #مستقبل #بكالوريا #غيمة
#ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ #بكالوريا٢٠٢٦

فاطمة حموش
غنوه ابراهيم
ضحى ابراهيم
ليلى حموش
#تلكلخ #الدريكيش

كنتُ في الصفّ الرابع، عائدًا إلى المنزل، سعيدًا بانتهاء الدوام، مستمتعًا بنفسي، غيرَ آبهٍ بما كان ينتظرني في البيت من غض...
11/06/2026

كنتُ في الصفّ الرابع، عائدًا إلى المنزل، سعيدًا بانتهاء الدوام، مستمتعًا بنفسي، غيرَ آبهٍ بما كان ينتظرني في البيت من غضبٍ وصراخ.

ثم رأيتُ، في الجهة الأخرى من الشارع، زميلًا أمقته، يسير بمحاذاتي. وما إن لمحته حتى أسرعتُ خُطاي كي أسبقه إلى الزاوية. انتبه هو في الحال، فأسرع بدوره. وهكذا، ومن دون كلمةٍ واحدة، دخلنا في سباقٍ صامت: مَن يصل أولًا؟

«كم يسهل أن ننشغل بتعريف أنفسنا من خلال مَن حولنا.»

وهكذا، ومع العمر، رأيتُ كيف تنشأ طموحات كثيرة بهذه الطريقة. نبدأ من فرحٍ بسيط بما نفعله، ثم يظهر الآخرون على الطريق، فتبدأ المقارنة، وندخل في سباقٍ غيرمُجدٍ، وكأن الحياة تطلب منّا إثباتًا دائمًا.

وعندها نتعلّق بالأهداف القريبة ونمنحها معنى أكبر من حجمها، كما حدث بيني وبين زميلي. ويبقى المعنى الأعمق ساكنًا في ذواتنا. وكما تقول كارول هيغدوس:

«غاية الإنسان تظهر بأوضح صورها حين يصغي إلى نفسه.»

مارك نيبو
كاتب وفيلسوف امريكي بولندي .

📖✍️ مقتطف — نقلته غادة حموش

📍🌷 اختر فعلًا يبعث الحيوية فيك، وقم به مهما تراكمت المهام من حولك.

شاركنا: ما الفعل الذي ترغب في القيام به اليوم؟

مشيًا، أو تنفّسًا، أو رقصًا، أو زيارةَ أحبّة، زراعةً أو طبخاً، ربما إنصاتًا إلى أغنية طرب، أو إنشادًا روحيًا،

#غيمة #سوريا #ثانوية

قبل أن أفكِّر في السَّفر، كانت الحياة في مدينتي تسير بصعوبة، وكانت الفرص محدودة. كنت أتنقَّل بين أعمال متفرقة، وأحمل مسؤ...
07/06/2026

قبل أن أفكِّر في السَّفر، كانت الحياة في مدينتي تسير بصعوبة، وكانت الفرص محدودة. كنت أتنقَّل بين أعمال متفرقة، وأحمل مسؤولية أسرة تحتاج إلى مصروف يومي وتعليم ومستقبل أفضل.

في تلك الفترة، شجعني أحد أصدقائي الذي سافر إلى أبوظبي للتفكير بالسفر . كنت أرى أثر السَّفر في حياته وكيف تحسَّنت ظروفه، وكان ذلك يثير في داخلي الرغبة في أن أخوض التجربة نفسها. استخرجت جواز السفر، ثم احتفظت به قرابة عامين ريثما أستعد للخطوة التالية.

حيث بدأت أجمع المال اللازم للسَّفر. وفي بلدنا يحتاج السفر للعمل في الخارج إلى مبلغ كبير لتغطية الإجراءات والتكاليف. وعندما أصبحت جاهزاً، بدأت أبحث عن شركة موثوقة تساعدني على تحقيق هذا الهدف.

كان هدفي واضحاً: أن أشتري أرضاً، وأبني منزلاً لعائلتي، وأن أوفر لأبنائي فرصة الدراسة في مدارس أفضل.

وحين أعود بذاكرتي إلى الساعات الأخيرة قبل مغادرة أوغندا، أتذكَّر شعوراً واحداً يطغى على كل شيء: السعادة. كنت أشعر بفرح كبير لأنني أخطو نحو تحقيق حلمي أنا وأسرتي.

رافقتني زوجتي وأطفالي الخمسة إلى المطار، وكانوا آخر من ودَّعني قبل الرحيل. أتذكَّر وجوههم جيداً، وأتذكَّر دموع زوجتي وأطفالي وهم يستعدون لمفارقتي، وتحول فرحهم بالسفر إلى حزن وكانوا يقولون لي لا تتركنا يا"بابا".

أما ابنتي الصغرى، وكان عمرها عاماً ونصف العام، فقد جاءت بعد بكائها لتعانقني وتمنحني آخر حضن قبل السفر. وعندما حان وقت الدخول إلى منطقة المغادرة، احتضنتني زوجتي طويلاً. ما زلت أذكر تلك اللحظة وكأنها حدثت بالأمس.

كانت تبكي بحرقة، حتى إن دموعها بلَّلت صدري بالكامل. شعرت وقتها وكأنني خرجت لتوي من تحت المطر. كان في قلبها خوف كبير من الغياب ومن المجهول. وكانت تسمع من بعض الناس قصصاً عن رجال سافروا إلى الخارج وبدأوا حياة جديدة بعيداً عن أسرهم.

كنت أنظر إليها وأحاول أن أزرع الطمأنينة في قلبها، وأقول لها: «ثقي بي، سأظل زوجك، وسأعود إليكم».

ذلك المشهد ما زال حاضراً في ذاكرتي حتى اليوم. كلما تذكَّرت يوم السفر، عادت إليَّ صورة زوجتي في تلك اللحظة قبل أن أغادر أوغندا.

علي - 35 عام - من اوغندا
إحدى قصص كتاب السيرة القادم -
لماذا نسافر ولماذا نعود
قصص من افريقيا ...

بعد قراءة هذا الجزء من قصة علي، ما السؤال الذي تود أن تطرحه عليه؟

#افريقيا #مصر #السودان #غيمة #سفر #عودة

Address

Dubai

Opening Hours

Monday 12:00 - 17:00
Tuesday 12:00 - 17:00
Wednesday 12:00 - 17:00
Thursday 12:00 - 17:00
Saturday 12:00 - 17:00
Sunday 12:00 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مبادرات غيمة للنشر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to مبادرات غيمة للنشر:

Shortcuts

Share

Category