l.almsouti

l.almsouti visual Artis illustrater and graphic designer

Different perspective
12/12/2022

Different perspective

Self portrait
17/11/2021

Self portrait

14/05/2021

ولدت وعشت طفولتي في حيّ واحد، بمدينة واحدة، يشبه سكانه بعضهم البعض في كل شيء، اللهجة وطريقة اللباس والطبخ والمواقف ذاتها من القضايا السياسية والإنسانية بل كل القضايا، ولم يكن مسموحاً لنا تجاوز حدود الحي أبداً، خوفاً علينا، كنا محصورين داخل الحي البسيط والساحة التي تتوسطه، نعيش وفق عادات واحدة ونظام حياة متشابه، مجموعة من الناس ليسوا فقط من مذهب واحد وطائفة واحدة، وإنما أيضاً ينحدرون من منطقة جفرافية واحدة لهم ثقافتهم الخاصة وقناعاتهم الراسخة -وإن غاب مصدرها- ولهم مخاوفهم وهواجسهم تجاه الطوائف الأخرى وسكان الأحياء الأخرى.
طيلة حياتي لم أعرف امرأة محجبة واحدة إلا اللواتي مررن صدفة في حينا وهن في طريقهنّ إلى مكان آخر. كنت في صغري أهرب منهم معتقدة أنهنّ قادمات لخطفي، لا أعرف منبع هذه الفكرة، لكنني كنت أبني أوهاماً في رأسي حول المحجبات تجعلني أقفز رعباً كلما رأيت واحدةً وإن كان على بُعد مئات الأمتار ، وبعد أن كبرت قليلاً زال خوفي منهن لكنني بقيت محافظة على شعور الانقباض والخشية من الاقتراب منهنّ.
في الثانوية التي كانت أبعد قليلاً عن الحي، كان لدي الكثير من الصديقات، وبدأت أتعرف على المفردات التي تحدد معنى الفروقات الطائفية والاجتماعية، فوضعت لخوفي اسماً، كأنني استطعت تعريف جماعة لا أطيق معرفتهم ولا الاقتراب منهم.
كان مفاجئاً لي أن هذا التوحد بين شكل نساء حيّنا وعدم ارتدائهنّ الحجاب لم يكن أمراً بريئاً أو مصادفة، وإنما أمر يوضع تحت ثقافة طائفة كاملة، حسناً ومن صنع هذه الفوراق؟
على أي أساس أصبحت واقعاً؟
غموض كامل حول الموضوع يجعله مهيباً أكثر ومثيراً للمخاوف والأسئلة.
مع دخول الحرب وفي بداياتها، كنت مستعدة لإنهاء علاقتي بأي صديقة تقرر ارتداء الحجاب، ما إن أراها والمنديل يغلف رأسها تصيبني الصدمة والنفور وأنهي تواصلي معها نهائياً، حتى في إحدى المرات، "هبة" التي كانت صديقتي المفضلة في الصف وزميلتي في المقعد، كل يوم نقضي طيلة النهار في الحديث عن تفاصيل حياتنا وأحلامنا لما بعد امتحان البكالوريا، مرضت في أحد الأيام وحضرت أمها لاصطحابها من المدرسة، كنت أساعد هبة في النزول إلى البهو متكئة علي، وحين وصلنا الطابق الأول، صُدمت برؤية والدتها تضع حجاباً أبيض على رأسها، كانت تقف قلقة بانتظارنا وبدأت تطرح عليّ أسئلة سريعة ومتلاحقة، حول "هبة" وكيف أصابها الإعياء فجأة وحول الدراسة والامتحان ولا أذكر ماذا أيضاً، تشوّش ذهني ولم أستطع التركيز، تركتهما وعدت إلى الصف منزعجة جداً، يومها بكيت بشدة لأنني خسرت صديقتي "هبة" التي لم يكن لديها أدنى فكرة عما يدور في ذهني، لم تفهم يوماً سبب تدهور صداقتنا وانقطاع تواصلنا التام.
استمر الأمر حتى السنة الثانية في الجامعة، شبه وحيدة بلا أصدقاء كنت أمضي أيام دراستي الجامعية وبذهن مشوش أغلب الوقت لأسباب كثيرة، حتى أنني في أحد الأيام نسيت دفتري وآلتي الحاسبة الهندسية في قاعة المحاضرات، وعدت إلى المنزل دونهما، حين اكتشفت اختفاءهما جن جنوني، كان دفتري يحتوي كل ما أكتبه في المحاضرات، والآلة الحاسبة كانت غالية الثمن جداً ولا أستطيع شراء غيرها، ولم يكن لديّ أيّ توقع حول مكان تركي لهما، وبالتالي لا أمل في استعادتهما.
في اليوم التالي وأنا أنتظر بدء المحاضرة الثانية، دخلت فتاة شابة تتلفت حولها بحيرة واستعجال، وقعت عيني مباشرة على دفتري في يدها، فأسرعت إليها، دون أن أسألها عن أي شيء حين رأتني أقترب منها عرفت أني صاحبة الأغراض وناولتني إياها على الفور.
أخبرتني أنّها تبحث عني منذ اليوم السابق، وحين يئست من إيجاد صاحبة الاسم المكتوب على الدفتر، بحثت في قوائم الطلاب و في برنامج الدوام، وعرفت موعد محاضرتي وجاءت لرؤيتي.
في الليل عندما كنت أصفُ لأمي سعادتي باسترجاع ما ضاع مني، تذكرت فجأة أنّ الفتاة كانت مُحجّبة، وانتبهت أن الأمر هذه المرة لم يستفز أي شعور بداخلي، حتى أنني بالكاد تذكرت وجوده، استغربت الأمر كثيراً، ولم أعرف إن كان الأمر مؤقتاً أم أن هذه الفتاة استطاعت إزالة رفضي للحجاب وشعوري بالنفور تجاهه.
في الأيام التالية التقيت بها مرات كثيرة في محاضرات مشتركة، كانت متفوقة ومجتهدة جداً، تحضر كل الدروس وتكتب جميع الوظائف، تدرس قبل الامتحان بجنون ومعدلها مرتفع جداً، أصبحنا صديقات شيئاً فشيئاً، كانت تساعدني في دراستي بتفانٍ غير محدود، وبالتزام مطلق وكأنها تحمل مسؤولية نجاحي، أمرٌ لم أعهده من قبل.
"ميس" كانت من مدينة إدلب، لهجتها مميزة ومتدينة جداً، عرّفتني على أشياء لم أسمعها في حياتي عن مدينة إدلب، عن طبيعتها ونمط الحياة فيها، سكانها وطباعهم وأعمالهم، كانت الحرب حينها على أشدها في إدلب، والحياة فيها على المحك طيلة الوقت، سافرت إلى قريتها في الصيف وأعلمتني أن الاتصالات ستكون مقطوعة غالباً، والوضع خطرٌ، فاقترحت عليها أن تأتي إلى منزلي إذا واجهت خطرَ انقطاع الطرقات والتغيب عن الجامعة، و أنّ بإمكانها المبيت عندنا ريثما تفتح المدينة الجامعية مع بداية العام.
وفعلاً هذا ما حدث، جاءت لزيارتي قبل أسبوعين من بدء الفصل الدراسي و السكن الطلابي ما يزال مغلقاً، لأن الطريق كان مهدداً بالانقطاع وبالتالي لم تكن تستطيع السفر إلى حمص.
في الأيام التي قضيناها معاً، كنت أشعر بألفة لا مثيل لها، نسهر ونضحك، ندرس ونفكر، نأكل وننام، ونعيش معاً كل التفاصيل، وعندما تتصل بأهلها بصعوبة شديدة كنا نتوتر معاً ونتلهّف للاطمئنان عليهم وسماع أخبار المدينة.
لقد حفرت ميس مكاناً في قلبي وفي حياتي، جعلتني أختبر مشاعر جديدة تماماً تتعلق بالآخرين، بفهمهم واحترام هويتهم، بسماع قصصهم وتاريخهم وانتماءاتهم المختلفة، لن أقول أني تأقلمت مع فكرة الحجاب أو تقبلتها، الأمر أكثر من ذلك، فبعد فترة بدا كلّ ذلك سخيفاً، ضحكت وسخرت من خوفي من المحجبات ومن رفضي لهنّ.
وبدورها "ميس" كان لديها الكثير لتخبرني به عما يعتقده سكان إدلب عن سكان حمص، وبالتحديد عن طائفتنا، لكن الفرق أنها لم تعش ذات الخوف تجاهي، بل كانت طيبة قلبِها دائماً تدفعها باتجاه التعرّف على الآخرين ومساعدتهم ومصادقتهم، هذا ما قادنا لنكون أعز صديقتين، وقادني لأتغير كثيراً وأفكر كثيراً قبل إطلاق الأحكام على الناس.
هالقصة أحد مخرجات تدريب آليات السرد القصصي التي تخدم والقصص القادمة تستحق القراءة كمان لهيك خليكم/ن عم تتابعونا.

كتابة: Marwa Melhem
رسم: Leen Msouti l.almsouti
َعرف
#مَوج

13/05/2021

كتير فخورة كون جزء من هالانتاج الجميل Very proud to be part of this beautiful work مَوج Mauj
21/04/2021

كتير فخورة كون جزء من هالانتاج الجميل
Very proud to be part of this beautiful work مَوج Mauj

لا نظرات بعد الاّن

أيلول عام 2012 ليس شهراً جيداً للغاية؛ العديد من المهام للقيام بها، إعداد السجاد وتنظيفه وتجهيز المؤونة، الاستعداد للمدارس والجامعات، فضلاً عن الأزمة السورية التي لم تترك لأحد مجالاً للابتعاد عنها.

أيلول عام 2012 ليس شهراً سيئاً للغاية، يمشي "مياس" في أحد الشوارع الحيوية بمحافظة طرطوس، كان يمشي بسرعة ورغم خطواته المترنحة قليلاً لم يسقط!
امرأة استوقفته قليلاً، وزنها الزائد لم يمنعها من الركض أيضاً باتجاه "مياس"، ذلك الشاب ذو المشية الغريبة المترنحة والثياب والهيئة البسيطين جداً، اتجهت نحوه وبيدها قطعة من النقود تود إعطاءها له.
الزكاة تبدو من أفضل الطرق للتقرب من الله، وكان الجميع يحتاجون التقرب من الله في تلك الفترة، قالت المرأة وبدون ترددٍّ أو انسحاب: "خليني أكسب حسنة فيك"... مياس كان مستعجلاً جداًّ وقتها فلم يقل لها أنه موظف ولا يحتاجها ولم يعارضها، أخذ المال بابتسامة وتابع سيره صامتاً.
"مياس سلمان"، شاب من ذوي الإعاقة من محافظة طرطوس، منطقة الشيخ بدر قرية النويحة، نقص أكسجة أثناء الولادة غير من حياة هذا الشاب وجعله من ذوي الإعاقة الحركية، يستطيع الحركة لكن بشكل محدود، ما جعله يواجه الكثير من الرفض، الكثير من الانكسارات، الكثير من التحديات والكثير من الإنجازات التي لم يكن ليحققها لولا نقص الأكسجة هذا.
" طفولتي مغيّبة قليلاً عني، كنت أحاول المشي دائماً لكن ما أتذكره تماماً أولى خطواتي، وأولى سقطاتي، قد أتألم من قدمي قليلاً لكنني كنت أقف وأمشي من جديد"
مثل أي طفلٍ آخر تماماً، يضحك ويلعب ويصرخ ويركض ويسقط، قد تختلف ضحكاته قليلاً عن ضحكات غيره من الأطفال.. لكن الفرحة لا تخبئ نفسها، كان هذا الطفل السعيد المستكشف الذي يتهيأ ليدخل المدرسة، حتى أتى ثلاثة من الرجال لأبيه وقالوا بالحرف الواحد الذي لم ينسه "مياس" أبداً: "وشو منها الدراسة إلو؟!"
تفقد الكثير من الأشياء الكثير من المعاني عندما لا تكتشفها بنفسك، خاصة عندما يكون الأمرُ متعلقاً بك، قد تعرف الكثير عن نفسك، وقد يجهل الآخرون الكثير عنك، وقد يعرف الآخرون شيئاً أنت نفسك تجهله.. لتكتشف وأنت طفلٌ وفي غضون دقيقتين فقط أنك "معاق" حسب قولهم!!
كانت المدرسة تمثل بعضاً من الأوقات الصعبة "لمياس"، كان مجتمعه كله يمثل بعض الأوقات الصعبة، يقول مياس: "بيني وبين نفسي لا أشعر بإعاقتي، لا أشعر بأنني مختلف عن بقية الناس في مجتمعي، لكن لا يمكنني تجاوز فكرة إعاقتي عند تعاملي مع المجتمع، فضعت في التفكير... هل هذه الإعاقة مشكلتي؟ أم هم من يعتبرونها مشكلة؟"
لكن مع تقدم مياس في العمر، أصبح مجتمعه – قرية النويحة – أكثر تقبلاً له، كل القرية الآن تعرفه، لربما كان الأمر متعلقاً بتفوقه الدراسي، أو لربما بسبب تجارة عائلته بالخضار والحبوب، أو ربما بسبب إعاقته.
لم يكن هذا مهماً، المهم أنه يمشي الآن في الشوارع دون أن يتلقى نظرات الاستغراب التي اعتاد عليها، ولا نظرات الشفقة، لكن مياس لم يعرف أنه على وشك دخول مرحلة جديدة، في مجتمع جديدٍ ومختلطٍ جداً لم يدركه حتى أصبح ضمنه.
مجتمع الجامعة كان جديداً جدا لمياس، والنظرات كانت جديدة أيضاً، كان يشعر بأنه غير مرحبٍ به وبأن هذا ليس مكانه مع أنه استحقه بجدارة، إمساكه للكتب الجامعية في يده وإظهارها أثناء مشيه داخل أروقة الجامعة لم يساعد، مع أنه أصبح طالباً في كلية الحقوق لكنه شعر كما لو أنه لا يستحق ذلك.
كان يلجأ للمشي في الطرق الفقيرة بالناس، يهرب نفسه في الأنفاق ومرآب السيارات حتى يدخل الجامعة ويتعلم كأقرانه، فقط حتى يلتقي بأقل عدد ممكن من المارة وأقل عدد ممكن من النظرات.
استمر هذا لفترة، وكعادة هذا الشاب العنيد، قرر تحدي هذا الوضع. يوماً بعد يوم، فكر أنه يريد المشي في قلب الجامعة غير آبهٍ لمن ينظر إليه أو كيف سينظر، لأن الناس سوف ينظرون دائماً، لا يهم سواء كان هو أو أي شخص آخر، فلينظروا كما يريدون، فمن الأفضل تركيز جهودنا على الناس الذين نعرفهم بدلاً عن الذين لا نعرفهم.
بعد تخرج مياس من كلية الحقوق بدون خسارة أي سنة، فكر بكل ما يفكر به الشباب في مثل سنه، الارتباط والاستقرار العاطفي، حلم دائماً بإنشاء أسرة كبيرة يستقر معها في قريته داخل أرضه التي اعتاد عليها.
كثيراً ما نجد كلمة "لكن" في العديد من أحاديثنا وكلماتنا، ومواقفنا في الحياة أيضاً، وجدها مياس أيضاً في سعيه للاستقرار، التجربة الأولى كانت تحدياً دائماً له، التجربة الأولى في أي شيء، المدرسة والجامعة والسفر والعمل والحب.
أن تجد الفتاة المناسبة أمر سهل، أن تفاتحها برغبتك بالارتباط بها والزواج منها أصعب قليلاً لكنه نجح، أن ترضي أهل هذه الفتاة أمرٌ أصعب بكثير خاصة عندما يرونك على أنك شخص ناقص غير قادر على تدبير أمور الحياة. فيتم رفضك حتى دون إعطائك فرصة للتعبير عن نفسك.
كان مياس وقتها في السنة الثالثة من عمله في مديرية مالية ناحية الشيخ بدر، بيته جاهزٌ وأرضه مستعدة للزراعة، لا شيء ينقصه، لكنها النظرات ذاتها، تلك التي رافقته خلال نموه ودراسته وتخرجه وعمله، النظرات لا تتغير لكنها تتحول من شخص لآخر.
بعد الكثير من المواقف المشابهة، تخلى مياس عن حلم الزواج، ما يزال يأمل به بين الحين والأخرى لكنه لم يعد يلاحقه ويسعى إليه.
لعل إعاقة مياس حرمته من عيش العديد من اللحظات التي يمكن للأشخاص من غير ذوي الإعاقة عيشها، كقيادة الدراجة والعزف والرسم ولعب كرة القدم ولحظات الحب أيام المراهقة، لكنها سمحت له بلحظات أخرى أكثر تميزاً تشبّع بها، كشعوره بفخر الأساتذة به وبجهده وبتفوقه، شعور الفوز بأي تحدٍّ كان يتعرض له.
إنجازات مياس كثيرة، آخرها كان خوضه لمخيم دمج فعال، مخيم "عشرة" كان تجربة لا مثيل لها بالنسبة إليه، أفراد من مختلف البيئات والثقافات، من ذوي الإعاقة وغيرهم عاشوا معاً 21 يوم لحظة بلحظة، لحظات الملل والسعادة والعمل والطعام والتسلية. من هنا بدأ مياس يؤمن بقضيته مرة أخرى، بالعمل ليس لأجل نفسه فقط، بل لأجل كل شخص ذو إعاقة في مجتمعه.

لو أن الطيور توقفت عن الطيران... فهل هذا ينفي أنها طيور؟ وهل يعني أنها لا تأكل أو تتكاثر أو تغني كالطيور؟
نولد عراة؛ بلا أي هويةٍ أو دينٍ أو اسم مكتوب على جبيننا أو صفة أو أي شيء، ونكتسب على مدى عمرنا مجموعة من الصفات والسلوكيات والقضايا التي ندافع عنها... لكن أحياناً نولد بقضية وندافع عنها بشراسة أيضاً!
"إذاً... "مياس سلمان"، خريج حقوق في عقدي الثالث، ناشط مجتمعي بمجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، موظف بمديرية المالية ويوجد في جعبتي الكثير من الإنجازات والأهداف، رفضت الرفض الذي تعرضت له وأصبحت فرداً فاعلاً أكثر إنتاجية.
من الممكن أن تكون قصتي هي قصة أي فرد فيكم، إن سمحتم لأصواتكم بالخروج".

هالقصة كانت أحد مخرجات تدريب آليات السرد القصصي التي تخدم وكافة القصص من مخرجات هالتدريب رح تقرأوها قريباً على صفحتنا خليكم/ن عم تتابعونا
وإذا كنت بتعرف/ي قصص مشابهة بنتمنى تشاركنا/ينا بتعليقاتكم
كتابة: Salah Kattop
تحرير: Marwa Melhem
رسم: Leen Msouti l.almsouti

َعرف
#مَوج

Lale the strong little girl for mustang movie 2015
19/10/2020

Lale the strong little girl for mustang movie 2015

Hind at the first day at school in her new uniform and the teacher trying to make it fit Do you remember your first day ...
22/06/2020

Hind at the first day at school in her new uniform and the teacher trying to make it fit

Do you remember your first day at school?
How was it ?

The blue elephant was very sad he couldn't play easily like his friends.
08/05/2020

The blue elephant was very sad he couldn't play easily like his friends.

Hind was so excited to wear her new school uniform
07/05/2020

Hind was so excited to wear her new school uniform

My first mermaid drawing 🧜‍♀️
04/05/2020

My first mermaid drawing 🧜‍♀️

Swimming in the river
30/04/2020

Swimming in the river

Take me somewhere nice
29/04/2020

Take me somewhere nice

Address

Dubai

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when l.almsouti posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to l.almsouti:

Share

Category