بردونيات

بردونيات Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from بردونيات, Poet, Sanaa.

يا (ثُلا) يا (إبُّ) يا (أَرحَبْ) يا(بَنا) يا (لَحجُ)يا ( شَرعَبْ) كيف يا أَحبابُ أُخبرُكُمأَيّ أَشواقِ الهوى أغلَبْ أيَّ...
02/10/2025

يا (ثُلا)
يا (إبُّ)
يا (أَرحَبْ)

يا(بَنا)
يا (لَحجُ)
يا ( شَرعَبْ)

كيف يا أَحبابُ أُخبرُكُم
أَيّ أَشواقِ الهوى أغلَبْ

أيَّ أسرارٍ أكاشِفُكم
أيَّ موتٍ باسمِكُمُ أَنسَبْ

هل يُؤدّي الصَّوتُ..
أين أنا؟
أدمُعِي أَو أَحرفي أَخطَبْ؟!

عبدالله البردوني

لا «البدرُ» لا «الحسن» السجّان يحكمناالـحُـكم لـلشعب لا «بـدرٌ» ولا «حـسنُ»نــحــنُ الــبــلاد وسُــكّـان الــبـلاد ومــ...
26/09/2025

لا «البدرُ» لا «الحسن» السجّان يحكمنا
الـحُـكم لـلشعب لا «بـدرٌ» ولا «حـسنُ»

نــحــنُ الــبــلاد وسُــكّـان الــبـلاد ومـــا
فــيـهـا لــنــا، إنّــنــا الـسُّـكـان والـسَّـكـنُ

الــيـوم لـلـشعب والأمــس الـمـجيد لــهُ
لـــــه غـــــدٌ ولـــــه الـتـاريـخ…والـزمـنُ

عبدالله البردوني

بردونيات وكُل جبانٍ شُجاع الفؤادعليك، إذا أنت مستسلـمُوإذعـاننا جرّأ المـفسدينعـلـينا وأغـراهـم الـمأثـمُ #البردوني
31/05/2025

بردونيات
وكُل جبانٍ شُجاع الفؤاد
عليك، إذا أنت مستسلـمُ
وإذعـاننا جرّأ المـفسدين
عـلـينا وأغـراهـم الـمأثـمُ
#البردوني

30/05/2025

بردونيات
ومادامَ مَن فوقَ هاماتِنا
جبانٌ، فكُلُّ عَدُوٍّ شُجاعْ
#البردوني

 #بردونياتوبِـرغــمـي يُصـبح الــغـازي أخــيبعدما أضحى أخي أعدى الأعاديعبدالله البردوني
02/05/2025

#بردونيات
وبِـرغــمـي يُصـبح الــغـازي أخــي
بعدما أضحى أخي أعدى الأعادي
عبدالله البردوني

بردونياتإِنْ كُنتَ العِيدَ، فَأَيْنَ العِيدْ؟اليَومُ المُبْتَكَرُ الغِرِّيدْ؟وصَبَايا اللَّحَظَاتِ المَلأَىكَرَبِيعٍ كَح...
30/03/2025

بردونيات
إِنْ كُنتَ العِيدَ، فَأَيْنَ العِيدْ؟
اليَومُ المُبْتَكَرُ الغِرِّيدْ؟
وصَبَايا اللَّحَظَاتِ المَلأَى
كَرَبِيعٍ كَحَّلَهُ التَّسْهِيدْ
الشَّمْسُ الثَّانِيَةُ الأَصْبَى
اللَّيْلُ الجَعْدُ بِلا تَجْعِيدْ
الأَفْرَاحُ العُلْيَا اللَّاتِي
أَعْطَتْ ثَدْيَيْهَا كَأْسَ هَبِيدْ

يَا عِيدُ، الآنَ مَضَتْ عَشْرٌ
شَهِدَتكَ مُعَادًا غَيْرَ مُعِيدْ
مُنْشَقًّا عَمَّا كُنْتَ، كَمَا
يَنْشَقُّ مِنَ الأُنْسِ التَّهْدِيدْ
مَنْفِيًّا مِنْ فَلَكِ الذِّكْرَى
مِنْ أَوْدِيَةِ الأَحْلَامِ شَرِيدْ

مَنْ يُفْضِي عَنْكَ؟ أَجِئْتَ عَلَى
كَتِفَيْ وَعْدٍ أَمْ ظَهْرِ وَعِيدْ؟
أَصَعَدْتَ عَلَى قَرْنَيْ فَلَقٍ
وَعَلَى قَدَمَيْكَ سَقَطْتَ جَهِيدْ؟
كَكِتَابٍ وَافَى مَطْبَعَةً
يَلِجُ المِيلادَ، فَعَادَ شَهِيدْ
وَكَحُبْلَى تَخْرُجُ مِنْ فَمِهَا
وَيَحُلُّ عَبَاءَتَهَا عَرْبِيدْ
كَـ(حُسَيْنٍ) ثَانٍ يَحْمِلُهُ
رُمْحٌ أَخْفَى مِنْ رُمْحِ (يَزِيدْ)
مَنْ يُنْبِي عَنْكَ؟ أُحِسُّ يَدِي
تَجْتَاحُ إِلَى الوَرْدِ التَّوْرِيدْ

أَشْلَاءُ العَامِ عَلَيْكَ، كَمَا
يَقَعُ الرَّعْدِيدُ عَلَى الرَّعْدِيدْ
الرَّأْسُ عَلَى اللَّوْحَيْنِ، عَلَى
قِطَعِ السَّاقَيْنِ، شَظَايَا الجِيدْ
وَبِرَغْمِ مَآتِمِكَ الشَّتَّى
سَتَرَى عِيدًا حَسَبَ التَّقْلِيدْ

فَسَتُحْيِيكَ الطَّلْقَاتُ، كَمَا
عَهِدَتْ، وَيُقَالُ: رَجَعْتَ حَمِيدْ
وَتَحِسُّ بُيُوتَ الشَّعْبِ، كَمَا
كَانَتْ خَرْبَى وَالقَصْرُ مُشَيَّدْ
وَالنِّفْطُ لِقَبْرٍ مَمْلَكَةٌ
وَعَلَى أَهْلِيهِ دَمٌ وَحَدِيدْ

وَتَهَانِينَا لِجَلَالَتِكُمْ
لِفَخَامَتِكُمْ، وَالعُمْرُ مَدِيدْ
وَلِأُمَّتِكُمْ بِقِيَادَتِكُمْ
آتٍ - إِنْ شَاءَ اللهُ - رَغِيدْ

وَسَيَبْتَاعُ السُّوقَ الأَثْرَى
وَيُرَدُّ خَفِيفَ الجَيْبِ طَرِيدْ
وَتُعَينُ المُطْفِلَةَ الأُخْرَى
وَتُعَزَّى الثَّكْلَى أُمُّ قَعِيدْ
كَانَ المَرْحُومُ يُحِلُّ إِذَا
عَظُمَتْ، أَوْ يَسْتَبِقُ التَّعْقِيدْ
كَالبَرْقِ يُمْنِّي، ثُمَّ يَفِي
وَيُرِيدُ، وَيَدْرِي كَيْفَ يُرِيدْ
وَتَجُرُّ المُبْكِيَةُ الأَبْكَى
وَالسُّوقُ أَصَمُّ عَنِ التَّنْهِيدْ

وَيَقُولُ الأَلِفُ لِصَاحِبِهِ:
أَصْبَحْنَا لَا نَسْوَى التَّبْدِيدْ
أُنْظُرْ، سَقَطَتْ مِنْهَا مِئَةٌ
مَرَّتْ، مَا افْتَقَدَتْ أَيَّ فَقِيدْ

يَا سُوقَ (عَلِي عَبْدَ المُغْنِي)
تَبْدُو مِثْلِي، بل عبْدَ عَبِيدْ
هَذَا البَنْكُ الأُمِّيُّ، سَلْهُ:
هَلْ يَدْرِي القَصْدَ مِنَ التَّقْصِيدْ؟
حَسَبَ التَّوْجِيهَاتِ الأَعْلَى:
لَا فِيكَ، وَلَا فِيهِنَّ رَشِيدْ
وَعَلَى الأَغْنَى مِنْهُ، يَسْخُو
لَا تَعْلِيمَاتُ، وَلَا تَشْدِيدْ
غَذَّوْا بِخُزَيْمَةَ نَشْأَتَهُ
فَامْتَدَّ بَلِيدًا فَوْقَ بَلِيدْ
وَمُرُورُ النِّفْطِ بِهِ أَوْحَى
أَنْ يَعْتَبِرَ الإِفْلَاسَ رَصِيدْ

هَذَا، وَالقَصْرُ هُنَاكَ، هُنَا
أَسْوَاقٌ تَبْتَاعُ التَّأْيِيدْ
يَنْوِي تَحْدِيدَ السِّعْرِ غَدًا
وَلَهُ أَنْ يَخْتَرِقَ التَّحْدِيدْ

فَيَعِزُّ (القَاتُ) عَلَى الأَسْعَى
وَالقُوتُ عَنِ العَانِينَ يَحِيدْ
وَيُسَمِّي اللَّاغُونَ الأَطْغَى
وَالأَغْنَى: المَيْمُونَ الصِّنْدِيدْ
وَيُسَمِّي القُوَّادَ: الجَرْبَى
وَالمَسْلُولَاتِ: أَبَضَ الغِيدْ

لَا أَنْتَ العِيدُ، وَلَا بِيَدي
إِلَّا خَبَرٌ، وَفُتَاتُ نَشِيدْ
فِي قَلْبِي أُغْنِيَةٌ أُخْرَى
قُلْهَا صَمْتًا، إِنْ كُنْتَ مُجِيدْ
أُحْصِرْتُ، أَعِرْنِي قَافِيَةً
فَوْقِي أَقْفِيَةٌ مِنْ قِرْمِيدْ
مَنْ أَفْرَدَنِي عَنْ قَافِلَتِي؟
عَنْ سِرْبِ ذَوِيكَ، رَمَاكَ وَحِيدْ

مَنْ ذَا تَسْتَهْدِي؟ مَا أَشْقَى
مَرْدُودًا يَسْتَهْدِيهِ رَدِيدْ
مَنْ ذَا يُعْطِيكَ، فَتُعْطِينِي؟
مَنْ أَسْتَعْطِيهِ، يُرِيدُ مَزِيدْ
أَرْجُو قِرْشًا، يُعْطِي كِرْشًا
مَا دُمْتَ تَرَجَّي، أَنْتَ سَعِيدْ
أَسَعِيدٌ يَسْتَسْقِي حَجَرًا
وَيُبُوحُ إِلَى أَشْبَاحِ البِيدْ
عَفْوًا، هَلْ أَنْتَ العِيدُ كَمَا
وَصَفُوا؟ أَمْ أَنْتَ لِذَاكَ حَفِيدْ؟
أَعَلَى زَنْدِي قَمَرٌ تَأْتِي؟
وَتَعُودُ عَلَى صُنْدُوقِ بَرِيدْ؟
أَرَأَيْتَ عَلَى النُّعْمَى (سَبَأً)؟
وَعَرَفْتَ لِمَاذَا بَاتَ بَدِيدْ؟
مَا كَانَ أَكِيدًا ذَاكَ، وَلَا
تَبْدُو لِي أَنْتَ الآنَ أَكِيدْ

أَحَمَلْتَ عَنْ (الحَمْدِي) خَبَرًا؟
وَكِتَابًا عَنْ تَارِيخِ (أَشِيدْ)؟
أَوْ مَا شَمّيتَ (عُصِيفِرَةً)،
وَعَبَرْتَ إِلَى (شَمْسَانَ) (زَبِيدْ)؟
حَرْبُ (الصُّومَالِ)، أَطُفْتَ بِهَا؟
عَنْ (مَهْدِي) قَالُوا؟ عَنْ (عِيدِيدْ)؟
خَبَرُ (الأَفْغَانِ)، لَهُ خَبَرٌ
أَخْبَارُ (الصِّرْبِ) لَهَا تَأْكِيدْ

هَلْ بَثَّتْ عَنْ (بَكْرٍ) (صَنْعَا)؟
أَوْ أَفْضَتْ عَنْ (لُورْكَا) (مَدْرِيدْ)؟
أَأَنَا صَحَفِيٌّ دَهْرِيٌّ؟
أَبِكُلِّ خَرِيفٍ، أَنْتَ وَلِيدْ؟
لَا مِنْ خَلْفِي أَقْبَلْتُ إِلَى
قُدَّامِي، لَا حَوَّمْتُ بَعِيدْ
اليَوْمُ اسْتَثْنَى رِحْلَتَهُ،
وَرَحَلْتَ فَرِيدًا، غَيْرَ فَرِيدْ
فَلِمَاذَا جِئْتَ الأَمْسَ فَتًى،
وَاليَوْمَ عَلَى عُكَّازِ (لَبِيدْ)؟

أَيَشِيخُ العِيدُ؟ وَكَيْفَ صَبَا؟
إِنْ كَانَ يَشِيخُ، فَكَيْفَ يَبِيدْ؟
كُلُّ الأَعْيَادِ أَتَتْ يَوْمًا،
وَمَضَتْ، وَأَتَى عَنْهَا التَّعْيِيدْ
وَالعِيدُ الوَطَنِيُّ، هَلْ يَمْضِي؟
يَغْدُو وَطَنًا، وَيَبِيتُ (عَقِيدْ)؟
مَا كَانَ يَظَلُّ؟ يَكُونُ مَتَى
لَاقَيْتُ أَنَا أَوْ أَنْتَ جَدِيدْ

١٩٩٢م

عبدالله البردوني

قصيدة: ‏"مُناظرة في حوّامة العيد"

ديوان: ‎

#البردوني #بردونيات

يَـا عِـيدُ، الآنَ مَـضَتْ عَـشْرٌشَـهِـدَتكَ مُـعَاداً غَـيْرَ مُـعِيدْمُـنْـشَـقّاً عَــمَّـا كُــنْـتَ، كَـمَـايَـنْش...
30/03/2025

يَـا عِـيدُ، الآنَ مَـضَتْ عَـشْرٌ
شَـهِـدَتكَ مُـعَاداً غَـيْرَ مُـعِيدْ
مُـنْـشَـقّاً عَــمَّـا كُــنْـتَ، كَـمَـا
يَـنْشَقُّ مِـنَ الأُنْـسِ التَّهْدِيدْ
مَـنْـفِيّاً مِــنْ فَـلَـكِ الـذِّكْـرَى
مِـنْ أَوْدِيَـةِ الأَحْـلَامِ شَـرِيدْ

#البردوني

القصيدة كاملة
في صفحة عبدالله البردوني

إنَّما المَوتُ والحَيَاةُ كِفَاحٌيَكسبُ النَّصرَ مَن أَجَادَ الكِفَاحَالَا استَرَاحَ الجَبَانُ لَا نَامَ جَفنَاهُوَلَا أ...
15/01/2025

إنَّما المَوتُ والحَيَاةُ كِفَاحٌ
يَكسبُ النَّصرَ مَن أَجَادَ الكِفَاحَا

لَا استَرَاحَ الجَبَانُ لَا نَامَ جَفنَاهُ
وَلَا أَدرَكَتْ خُطَاهُ الفَلَاحَا

إنَّمَا المَوتُ مَرَّةً وَالدَّمُ المَهدُورُ
يَبقَى عَلَى الزَّمَانِ وِشَاحَا

كَمْ جَبَانٍ خَافَ الرَّدَى فَأَتَاهُ
وَتَخَطَّى سِتَارَهُ وَاستَبَاحَا

وَنُفُوسٍ شَحَّتْ عَلَى المَوتِ لَكِنْ
أَيُّ مَوتٍ صَانَ النُّفُوسَ الشِّحَاحَا؟

عبدالله البردوني

‏[بطاقة إلى عيد أول العام]...أيَــا فَـصـلَ عَـدوَى الـسَّلامْأصَـافَى الـخِصامَ الخِصامْ؟أَعــــدوَى ضِـــرامِ الــوَغـ...
15/01/2025

‏[بطاقة إلى عيد أول العام]...
أيَــا فَـصـلَ عَـدوَى الـسَّلامْ
أصَـافَى الـخِصامَ الخِصامْ؟

أَعــــدوَى ضِـــرامِ الــوَغـى
كَـعـدوَى انـطِـفاءِ الـضِّرامْ؟

أَذاكَ الـــتَّـــعــادي، تَـــــــرى
هُــوَ الأَصـلُ، أَمْ ذا الـوِئامْ؟

أَجِـــبْ يـــا مُــنـادي، وَلَـــو
بِــسُــخــرِيَّــةِ الإِبـــتِــســامْ

---

أآخَــى الـرَّصـاصُ الـكَـرى؟
مَـتـى كــانَ يَـهوى الـمَنامْ؟

أَيُــمـسـي لَــهِـيـبُ الــقُــوى
غُــصـونـاً تُـغَـنِّـي الـغَـمـامْ؟

أصــامَـت حُـلـوقُ الـلَّـظى؟
وَهَــــلْ تَـسـتَـلِذُّ الـصِّـيـامْ؟

وَهَــــــل كـــــانَ تِــرسَــانـةٍ
خَـبَـتْ وَاسـتَـحالَتْ رُغـامْ؟

فَـيَـزكو الـصِّـبا فــي الـثَّرَى
وَفــي الـجَـوِّ يَـصبو الـيَمامْ

وَتَــصـفـو الــثَّـوانـي، فَـــلا
يَـــخــافُ الأنـــــامُ الأنــــامْ

---

وَهَــــلْ يَـسـتَـحيلُ الـــوَرى
مَـــلائِـــكَــةً أَوْ حَــــمــــامْ؟

أَتَــفـنـى الـسَّـجـايـا الَّــتــي
تَـنـاسَلنَ مِــن قَـبـلِ ســامْ؟

أَلَــيــسَ الـصَّـواريـخُ، مِـــن
سُــــلالاتِ ذاكَ الــحُـسـامْ؟

---

أيـــا عـــامَ، هَـــلْ يَـنـمَـحي
بِـشَـهـرَيـنِ مِـلـيـونَ عـــامْ؟

تَــرى كُــلَّ فَـوضَـى انـتَهَتْ
فَـكَمْ عُـمرُ فَـوضَى النِّظامْ؟

---

لِــــمــــاذا الــتَّــقَــصِّــي، أَلا
تَـــمُـــرُّ مَـــــرورَ الـــكِــرامْ؟

لأَنِّــــــي هَـــــوًى يَــنـتَـمـي
إِلـــى قَـلـبِ مَــوجِ الـزِّحـامْ

وَمَـــنْ أَنــتَ؟ دَعْ مَــنْ أَنــا
وَسَـلْ لَـوْنَ هَـذا (الحِزامْ)؟

سُــؤالــي حَــنـيـنُ الـحَـشـا
وَبَــعــضُ الــسُّـؤالِ اتِّــهـامْ

هَــلِ الـنَّـثُّ عَـيـبُ الـنَّـدَى؟
أَصَـمَّـتِ الـقُـبورُ احـتِـشامْ؟

أَمَـــــا لِــغُــمـوضِ الأَسَــــى
بِـأَخـفَـى الـمَـعـاني غَــرامْ؟

---

لِـــمــاذا الْـتـوَيـنـا الْــتَـفِـتْ
إِلـــى مَــوضـعِ الإِهـتِـمـامْ؟

عَـــلــى أَيِّ حــــالٍ جَــــرَتْ
أُمُـــــــــورٌ وَراءَ الأَكــــــــامْ

وَقَـــالــوا: وِفــــاقٌ جَــــرَى
وَعَــــمَّ الــنُّـفـورَ انــسِـجـامْ

وَقَـــالــوا: شَــــدا نَـخـبُـهُـم
وَأَبــكَــى الــمُــدامَ الــمُـدامْ

وَمَــا قـيـلَ: كَــمْ أَرخَـصُـوا
شُــعـوبـاً وَأَغــلَــوا طَــعــامْ

---

سَــمِـعـتُ هُــنــاكَ الــصَّـدى
وَلَـمْـلَـمتُ بَــعـضَ الـحُـطامْ

وَســافَــرتُ مِـــنْ قَــصـرِ ذا
إِلــــى قَــصــرِ ذاكَ الـهُـمـامْ

وَمِــنْ كــوخِ نَـجـلِ الـطَّوَى
إِلــى مَـكـتَبِ ابــنِ الـحَـرامْ

وَمِــــــنْ قِـــمَّـــةٍ مِـــــن دَمٍ
إِلــــى قِــمَّــةٍ مِـــن عِــظـامْ

وَمِـــنْ عُـــرسِ هــذا الـغُـثا
إِلــــى عــيــدِ ذاكَ الــرُّكــامْ

أُلاقِـــــي سُــقـوطـاً، يَــلِــي
سُــقـوطـاً يُــسَـمَّـى قِــيــامْ

---

وَقِـيـلَ: انـتَـهَى مــا ابـتَدَى
وَشــــاخَ الــزَّمــانُ الــغُـلامْ

وَرَنَّ الـــــتِـــــزامٌ، بِـــــــــلا
سُـــــؤالٍ عَـــــنِ الِالــتِــزامْ

وَدَبَّ مَــــســــاءُ الـــمُــنَــى
يَـــجُــرُّ صَـــبــاحَ الـــكَــلامْ

وَفِــــي كُــــلِّ لَــيــلٍ سَــنــا
وَفِـــي كُـــلِّ صُـبـحٍ ظَــلامْ

---

وَبَــيـنَ الـضُّـحى وَالـدُّجـى
زَمــانــانِ مِــــنْ لا انـتـظـامْ

فَــــــآنٌ هُـــــوَ الــمُـرتَـجَـى
وَآنٌ خِــــــــلافُ الــــمَـــرامْ

وَيَــــــومٌ يَــــــرى خَــلــفَــهُ
وَيَـــــومٌ يَـــــرُودُ الأَمـــــامْ

---

أَيَــا عــامَ، مــا اســمُ الَّــذي
أَتَــــى؟ مــــا أَزاحَ الـلِّـثـامْ؟

أَشُــــــمُّ ابْـــتِــداءً يَـــشِــي
بِــبِــدءَيـنِ بَــعــدَ الــخِـتـامْ

يــــــــنــــــــايــــــــر ١٩٨٩م

عبدالله البردوني

ديـــوان: رواغ الـمـصـابيح

#البردوني #بردونيات

البورتارية بريشة الشاعر يحيى الحمادي

15/01/2025

‏فـلـيـقصفوا، لــسـتَ مَـقـصَـفْ
وَلْــيَـعْـنُـفـوا، أنـــــت أعـــنَــفْ
ولْــيـحْـشـدوا، أنــــت تــــدري
إن الــمــخـيـفـيـن أخــــــــوَفْ
أغــــنـــى، ولـــكـــنَّ أشـــقـــى
أوهــــــى، ولـــكـــنَّ أجـــلَـــفْ
أبـــــــدى ولــــكـــنَّ أخـــفـــى
أخــــــزى ولـــكـــنَّ أصْـــلَـــفْ
لــــهــــم حــــديـــدٌ ونـــــــارٌ..
وهُـــم مِـــن الــقَـشِّ أضــعـفْ
***
يــخــشَـونَ إمـــكــان مـــــوتٍ
وأنـــــــت لـــلــمــوت أَأْلَــــــفْ
وبـــالــخــطــورات أغـــــــــرى
وبــــالـــقـــرارات أشـــــغَــــفْ
لأنـــــــهــــــم لــــهــــواهــــم..
وأنــــــت بــالــنــاس أكـــلـــفْ
لـــــــذا تــــلاقـــي جــيــوشــاً
مِـــــن الـــخَــواء الــمــزخـرَفْ
***
يــــجــــزِّئـــون الــــمـــجـــزَّأ..
يُـــصـــنِّــفــون الـــمـــصَّــنــفْ
يـــكـــثِّـــفــون عـــلـــيـــهــم..
حـــراســـةً، أنــــــت أكـــثَـــفْ
***
كــفُــجــأة الــغــيــب تــهــمـي
وكــالــبــراكــيــن تـــــزحَــــفْ
تـــنــثــالُ عــــيـــداً، ربـــيــعــاً
تــمــتـدُّ مــشــتـىً ومَــصْـيَـفْ
نــسْــفـاً إلـــــى كـــــل جِــــذرٍ
نَــبْـضـاً إلــــى كــــل مِــعــزفْ
***
مـــــا قــــال عــنــك انــتـظـارٌ
: هــــذا انــثـنـى، أو تــحــرَّفْ
مــــا قــــال نــجــمٌ: تــراخـى،
مـــــا قــــال فــجــرٌ: تــخـلَّـفْ
تُــســابــق الـــوقـــتَ، يــعــيــا
وأنــــــــــــت لا تــــتــــوقَّـــفْ
فــتـسـحـب الــشـمـسَ ذيــــلاً
وتــلــبــسُ الــلــيـلَ مِــعْــطـفْ
***
أحــرجـتَ مـــن قـــال: غـالـى
ومَــــــن يـــقـــولُ: تـــطـــرَّفْ
إن الــــتــــوسّـــط مــــــــــوتٌ
أقـــســى، وســمّــوه: ألــطَــفْ
لأنـــــــهـــــــم بـــالـــتَّـــلــهــي
أرضـــــى ولــلـزَّيـف أوصَــــفْ
وعـــنـــدك الــجــبــنُ جُـــبْـــنٌ
مــــا فــيـه أجــفـى وأظـــرَفْ
وعـــــنـــــدك الـــــعـــــار أزرى
وجــــهــــاً، إذا لاح أطْـــــــرَفْ
***
يـــــا «مـصـطـفـى»: أي سٍّــــر
تـــحــت الـقـمـيـص الـمـنـتَّـفْ
هــــل أنــــت أرهــــفْ لــمـحـاً
لأن عُــــــــــودَكَ أنـــــحَــــفْ؟
أأنـــــــت أخــــصـــبُ قـــلــبــاً
لأن بــــيـــتـــك أعْـــــجَــــفْ؟
هـــــل أنـــــت أرغــــدُ حُــلـمـاً
لأن مَـــحْـــيــاكَ أشــــظَــــفْ؟
لِـــــم أنــــت بــالـكـل أحــفــى
مِــــن كـــل أذكـــى وأثــقَـفْ؟
مِـــــن كـــــل نـــبــضٍ تُــغَـنّـى
يبكون «مِن سِبِّ أهيَفْ» «1»
***
إلــــى الــمــدى أنـــت أهْـــدى
وبـــالــســراديــب أعْـــــــــرَفْ
وبـــــالـــــخـــــيـــــارات أدرى
ولـــلـــغـــرابــات أكْـــــشَـــــفْ
وبــالــمــهــمَّــات أمـــــضـــــى
ولـــلــمُــلــمَّــات أحـــــصَـــــفْ
***
فـــــــــــلا وراءك مــــلــــهْـــى
ولا أمـــــامـــــك مَـــــصْــــرَفْ
فـــــلا مِـــــن الــبُـعـد تــأْســى
ولا عـــلــى الـــقُــرْبِ تــأسَــفْ
لأنَّ هـــــــمَّــــــك أعــــــلــــــى
لأنَّ قـــــصـــــدكَ أشَـــــــــرفْ
لأنَّ صـــــــــــدرك أمــــــلـــــى
لأنَّ جــــيــــبـــك أنـــــظَـــــفْ
***
قــــــد يــكــسـرونـك، لـــكـــنْ
تـــقـــوم أقــــــوى وأرهَــــــفْ
وهـــــــل صـــعـــدْتَ جَــنِــيــاً
إلا لُــــتَـــرْمـــى وتُــــقْـــطَـــفْ
***
قـــــــد يــقــتـلـونـك، تـــأتـــي
مِــــن آخــــر الـقـتـل أعْــصَـفْ
لأنَّ جــــــــــــذرك أنــــــمـــــى
لأنَّ مــــــجـــــراك أرْيَــــــــــفْ
لأنَّ مــــــوتـــــك أحــــــيـــــى
مِــــن عــمـر مـلـيـونِ مُــتْـرَفْ
***
فـــلــيــقــذفــوك جـــمـــيــعــاً
فـــأنـــتَ وحــــــدك أقْـــــذَفْ
ســـيــتــلَــفــون، ويـــــزكـــــو
فــيــك الــــذي لــيـس يَـتْـلَـفْ
لأنــــــــك الــــكـــل فـــــــرداً..
كـــيـــفـــيَّــةٌ، لا تُــــكَـــيَّـــفْ..
يــا «مـصـطـفى»، يــا كـتـابـاً
مِـــــن كـــــل قـــلــبٍ تـــألَّــفْ
ويــــــــا زمــــانـــاً ســـيــأتــي
يــمــحـو الـــزمــانَ الــمُــزَيَّـفْ

قصيدة: مصطفى
للشاعر ‎
ديوان: كائنات الشوق الآخر

‏[بطاقة إلى عيد أول العام]أيَــا فَـصـلَ عَـدوَى الـسَّلامْأصَـافَى الـخِصامَ الخِصامْ؟أَعــــدوَى ضِـــرامِ الــوَغـىكَ...
31/12/2024

‏[بطاقة إلى عيد أول العام]

أيَــا فَـصـلَ عَـدوَى الـسَّلامْ
أصَـافَى الـخِصامَ الخِصامْ؟

أَعــــدوَى ضِـــرامِ الــوَغـى
كَـعـدوَى انـطِـفاءِ الـضِّرامْ؟

أَذاكَ الـــتَّـــعــادي، تَـــــــرى
هُــوَ الأَصـلُ، أَمْ ذا الـوِئامْ؟

أَجِـــبْ يـــا مُــنـادي، وَلَـــو
بِــسُــخــرِيَّــةِ الإِبـــتِــســامْ

---

أآخَــى الـرَّصـاصُ الـكَـرى؟
مَـتـى كــانَ يَـهوى الـمَنامْ؟

أَيُــمـسـي لَــهِـيـبُ الــقُــوى
غُــصـونـاً تُـغَـنِّـي الـغَـمـامْ؟

أصــامَـت حُـلـوقُ الـلَّـظى؟
وَهَــــلْ تَـسـتَـلِذُّ الـصِّـيـامْ؟

وَهَــــــل كـــــانَ تِــرسَــانـةٍ
خَـبَـتْ وَاسـتَـحالَتْ رُغـامْ؟

فَـيَـزكو الـصِّـبا فــي الـثَّرَى
وَفــي الـجَـوِّ يَـصبو الـيَمامْ

وَتَــصـفـو الــثَّـوانـي، فَـــلا
يَـــخــافُ الأنـــــامُ الأنــــامْ

---

وَهَــــلْ يَـسـتَـحيلُ الـــوَرى
مَـــلائِـــكَــةً أَوْ حَــــمــــامْ؟

أَتَــفـنـى الـسَّـجـايـا الَّــتــي
تَـنـاسَلنَ مِــن قَـبـلِ ســامْ؟

أَلَــيــسَ الـصَّـواريـخُ، مِـــن
سُــــلالاتِ ذاكَ الــحُـسـامْ؟

---

أيـــا عـــامَ، هَـــلْ يَـنـمَـحي
بِـشَـهـرَيـنِ مِـلـيـونَ عـــامْ؟

تَــرى كُــلَّ فَـوضَـى انـتَهَتْ
فَـكَمْ عُـمرُ فَـوضَى النِّظامْ؟

---

لِــــمــــاذا الــتَّــقَــصِّــي، أَلا
تَـــمُـــرُّ مَـــــرورَ الـــكِــرامْ؟

لأَنِّــــــي هَـــــوًى يَــنـتَـمـي
إِلـــى قَـلـبِ مَــوجِ الـزِّحـامْ

وَمَـــنْ أَنــتَ؟ دَعْ مَــنْ أَنــا
وَسَـلْ لَـوْنَ هَـذا (الحِزامْ)؟

سُــؤالــي حَــنـيـنُ الـحَـشـا
وَبَــعــضُ الــسُّـؤالِ اتِّــهـامْ

هَــلِ الـنَّـثُّ عَـيـبُ الـنَّـدَى؟
أَصَـمَّـتِ الـقُـبورُ احـتِـشامْ؟

أَمَـــــا لِــغُــمـوضِ الأَسَــــى
بِـأَخـفَـى الـمَـعـاني غَــرامْ؟

---

لِـــمــاذا الْـتـوَيـنـا الْــتَـفِـتْ
إِلـــى مَــوضـعِ الإِهـتِـمـامْ؟

عَـــلــى أَيِّ حــــالٍ جَــــرَتْ
أُمُـــــــــورٌ وَراءَ الأَكــــــــامْ

وَقَـــالــوا: وِفــــاقٌ جَــــرَى
وَعَــــمَّ الــنُّـفـورَ انــسِـجـامْ

وَقَـــالــوا: شَــــدا نَـخـبُـهُـم
وَأَبــكَــى الــمُــدامَ الــمُـدامْ

وَمَــا قـيـلَ: كَــمْ أَرخَـصُـوا
شُــعـوبـاً وَأَغــلَــوا طَــعــامْ

---

سَــمِـعـتُ هُــنــاكَ الــصَّـدى
وَلَـمْـلَـمتُ بَــعـضَ الـحُـطامْ

وَســافَــرتُ مِـــنْ قَــصـرِ ذا
إِلــــى قَــصــرِ ذاكَ الـهُـمـامْ

وَمِــنْ كــوخِ نَـجـلِ الـطَّوَى
إِلــى مَـكـتَبِ ابــنِ الـحَـرامْ

وَمِــــــنْ قِـــمَّـــةٍ مِـــــن دَمٍ
إِلــــى قِــمَّــةٍ مِـــن عِــظـامْ

وَمِـــنْ عُـــرسِ هــذا الـغُـثا
إِلــــى عــيــدِ ذاكَ الــرُّكــامْ

أُلاقِـــــي سُــقـوطـاً، يَــلِــي
سُــقـوطـاً يُــسَـمَّـى قِــيــامْ

---

وَقِـيـلَ: انـتَـهَى مــا ابـتَدَى
وَشــــاخَ الــزَّمــانُ الــغُـلامْ

وَرَنَّ الـــــتِـــــزامٌ، بِـــــــــلا
سُـــــؤالٍ عَـــــنِ الِالــتِــزامْ

وَدَبَّ مَــــســــاءُ الـــمُــنَــى
يَـــجُــرُّ صَـــبــاحَ الـــكَــلامْ

وَفِــــي كُــــلِّ لَــيــلٍ سَــنــا
وَفِـــي كُـــلِّ صُـبـحٍ ظَــلامْ

---

وَبَــيـنَ الـضُّـحى وَالـدُّجـى
زَمــانــانِ مِــــنْ لا انـتـظـامْ

فَــــــآنٌ هُـــــوَ الــمُـرتَـجَـى
وَآنٌ خِــــــــلافُ الــــمَـــرامْ

وَيَــــــومٌ يَــــــرى خَــلــفَــهُ
وَيَـــــومٌ يَـــــرُودُ الأَمـــــامْ

---

أَيَــا عــامَ، مــا اســمُ الَّــذي
أَتَــــى؟ مــــا أَزاحَ الـلِّـثـامْ؟

أَشُــــــمُّ ابْـــتِــداءً يَـــشِــي
بِــبِــدءَيـنِ بَــعــدَ الــخِـتـامْ

يــــــــنــــــــايــــــــر ١٩٨٩م

عبدالله البردوني

ديـــوان: رواغ الـمـصـابيح

#بردونيات #البردوني

بردونيات » » »《صنعاني يبحث عن صنعاء》      هــذي الـعـمارات الـعـوالي ضـيـعن تـجوالي ... مـجالي حـــولـــي كــأضــرحــةٍ ...
20/12/2024

بردونيات » » »《صنعاني يبحث عن صنعاء》

هــذي الـعـمارات الـعـوالي ضـيـعن تـجوالي ... مـجالي

حـــولـــي كــأضــرحــةٍ مــــــزورةٍ بـــألـــوان الـــلآلـــي

يـلـمـحنني بـنـواظـر الإسـمـنـتِ مـــن خــلـف الـتـعـالي

هـــذي الـعـمـارات الـكـبـارُ الــخُـرسُ مــلآى كـالـخوالي

أدنــــو ولا يـعـرفـنـني أبــكــي ولا يــسـألـن: مــــا لـــي

وأقــول: مــن أيــن الـطـريق؟ وهـن أغـبى مـن سُـؤالي

* * *

كــانــت لــعـمِّـي هــاهـنـا دارٌ تــحـيـط بــهــا الــدوالــي

فــغـدت عــمـارة تــاجـرٍ «هــنـدي» أبـــوهُ «بـرتـغـالي»

وهــنـاك حــصـنُ تــآمـرٍ كـــان اســمـه «دار الـشـلالـي»

وهــنــاك دار عـمـالـةٍ كـــان اسـمـهـا «بــيـت الـعـبـالي»

وهـــنــا قــصــور أجــانــبٍ غُــلــفٍ كــتـجـار الــمـوالـي

* * *

هـل هـذه صـنعاء ...؟ مـضت صـنعا سـوى كـسرٍ بوالي

خـمـسٌ مـن الـسنوات أجـلَت وجـهها الـحر «الأزالـي»¹

مــن أيــن يــا إسـمـنت أمـشي؟ ضـاعت الـدنيا حـيالي

بيت ابن أختي في «معمَّرٍ» في «الفليحي» بيت خالي

أيـــن الـطـريـق إلــى «مـعـمَّر»؟ يــا بـنـاتي يــا عـيـالي

وإلـــى «الـفـلـيحي» يـــا زحــام ولا يـعـي أو لا يـبـالي

بالله يـــــــا أُمّـــــــاهُ دُلِّـــيــنــي ورَّقــــــت لابــتــهـالـي

قـالت: إلـى «الـنهرين» ... قـدَّامي وأمـضي عن شمالي

وإلــى «الـقـزالي» ثــم أسـتـهدي ب «صـومعةٍ» قـبالي

مـن يعرف «النهرين»؟ من أين الطريق إلى «القزالي»²

* * *

مـــن ذا هــنـاك؟ مـسـافـرٌ مـثـلـي يـعـاني مـثـل حـالـي

حـشدٌ مـن الـعجلات يـلهث فـي الـسباق وفـي الـتوالي

وهــنـاك «نـصـرانـيةٌ» كـحـصـان «مـسـعـود الـهـلالـي»

وهــنـاك مــرتـزقٌ بـــلا وجـــهٍ عــلـى كـتـفـيه «آلــي»³

* * *

الــيـوم «صـنـعاء» وهــي مـتـخمة الـديـار بــلا أهـالـي

يـحـتلـهـا الــسـمسـار والــغــازي ونــصـف الـرأسـمـالـي

والــسـائـحُ الـمـشـبوه والــداعـي وأصــنـاف الـجـوالـي

مــن ذا هـنـا «صـنـعا» مـضـت واحـتـلَّها كــلُّ انـحلالي

* * *

أمــــي! أتـلـقـيـن الــغــزاة بــوجــه مـضـيـافٍ مـثـالـي؟

لـــم لا تُـعـاديـن الــعـدى ..؟ مـــن لا يــعـادي لا يـوالـي

مـــن لا يــصـارع ... لا نـسـائـيَّ الـفـؤاد ... ولا رجـالـي

إنّـــي أُغــالـي فــي مـحـبةِ مـوطـني ... لــم لا أُغـالـي؟

* * *

مـن أيـن أرجـع ... أو أمُـرُّ ...؟ هنا سأبحث عن مجالي

ســتـجـدُّ أيــــامٌ بــــلا مـنـفـى وتُـشـمـس يـــا نـضـالـي

وأحَـــبُّ فــجـرٍ مــا يـهـلُّ عـلـيك مــن أدجــى الـلـيالي

٣ / ٥ / ١٩٧٢ م

#البردوني

ديوان: لعيني أم بلقيس

1 «آزال»: الاسم التاريخي لمدينة صنعاء
2 «معمر والنهرين والقزالي»: من أحياء صنعاء
3 «آلي»: نوع من البندقيات

Address

Sanaa

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بردونيات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category