07/08/2024
يا فاتر الأجفان أحرقت الحشا
مني فذبتُ صبابةً وتشوقا
يمضي الزمانُ وما أزور دياركم
من كثرةِ الرقباءِ عند الملتقى
وأُريد أسبحُ في الدموع إليكم
فأخاف من ضعف الهوى أن أغرقا
وأردُّ عن برد النسيم تنفسي
أخشى يهبُّ لكم لهيبا محرقا
أما غرامي في هواك فإنه
حيُّ ولكنْ في السلو لك البقا
٠
٠