ARRAT

ARRAT Art de comédien & Production artistique

07/03/2026

حوار حول مخطط سيستام التحيل وإلحاق الضرر بشخصي بصفتي فنان مسرحي صاحب مشروع مسرحي ثقافي تحت عنوان " ورشة البحث و تجديد الفعل المسرحي " ARRAT
من قبل عصابات إرهابية تتحكم في دواليب وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية منوبة
فيديو لايف على الفيسبوك بتاريخ 06 مارس 2026

22/02/2026
عرض موجه للكبار قد تميز بخطاب جمالية فلسفة الوجود ضمن تشكل سينوغرافيا العرض المسرحي ورؤية اخراجية مستوحاة من المدرسة الس...
09/02/2026

عرض موجه للكبار قد تميز بخطاب جمالية فلسفة الوجود ضمن تشكل سينوغرافيا العرض المسرحي ورؤية اخراجية مستوحاة من المدرسة السريالية تمظهرت خصائصها في ممثل لعب دور الشخصية المحورية الوحيدة في العرض بمساعدة الممثل "الموظب" إن صح التعريف أو ما يصطلح عليه أيضا Perche Men في السينما ولكن في العرض كان يحمل بيده torche الإضائة كذلك تمظهرت في وجود موسيقى مباشرة من عازف آلة soprano saxophone أو saxophoniste ومعه مخرج العرض حيث مكان تواجدهما طاولة وضعت على خشبة الركح ضمن فضاء اللعب
ما لفت انتباهي في العرض هو الطرح الجمالي الفكري الفلسفي الذي قد تميز بنفس وتيرة الإيقاع حيث غابت المشاهد والفصول بالمعنى الكلاسيكي للمسرح فالعرض عبارة عن مشهد وفصل واحد في تواصل له بداية ثم تطور فظهور مشكل ما أو عقدة ما ثم نهاية قد جعلت ربما الجمهور الحاضر يفهم مغزى الحكاية المقدمة حتى وإن كانت رسالة عميقة جدا في ماهية الفلسفة الوجودية بين ميثيولوجيا الإغريق اليونان القديمة وفلسفة سقراط وبين وجودية الفيلسوف "هيجل" عند الغرب أي غرب أوروبا
لعل تلك الدائرة الضوئية في فضاء لعب الممثل التي قد رسمت لنا سيميائيات العرض فتارة الدائرة تكبر وتتسع وتورا الدائرة الضوئية تتقلص حتى تصير نقطة ضوء كحبة خردل على القاع ثم تنطفأ فيعود بطل الحكاية بعد أن واجه عجزه ومخاوفه وقيوده فاصبح يشعر بالحرية والتحرر يعود للانغلاق على ذاته كما انغلقت دائرة الضوء لعله صراع غيلان بطل المسعدي في مسرحية السد أو هو سيزيف في المثيولوجيا اليونانية وفلسفة صراع الإنسان لتحقيق وجوده.. شيئا فشيئا تكررت سيميائية دائرة الضوء حتى يبلغ المعنى شيئا فشيئا بعد الدائرة الضوئية يواجه البطل أطار كبير في شكل أشبه بالمربع قد تشكلت في محيطه الداخلى اربعة مربعات أخرى ربما من الوهلة الأولى قد يظن المتلقى المتفرج أن ذلك الشيء هو دلالة على النافذة في المنزل ولعله صحيح هذا فلا حرية ولا تحرر بعد التغير المفاجئ للدائرة الضوئية إلا من خلال التمسك بالإطلالة عبر فتوحات النافذة فهناك يتحقق معنى الوجود لتينك الحرية ولعل ايضا وجدت نفسي قد فهمت معنى آخر كدلالة لماهية الإطار التربيعي الأجوف وبمحيطه تشكلت اربعة مربعات أخرى فتسائلت هل هذا تجسيد للفلسفة اليونانية بحيث الانسان لما يكتمل الوعي عنده يكون مشدودا لكيونونة الفكر والتفكير أو الإنسان المتفلسف وقد تبين ذلك من خلال الدائرة الضوئية فكلما اتسعت الدائرة كلما اتسع فكر وتفكير وتفلسف الإنسان إلا أن تقلص الدائرة هو إشارة وتنبيه من قوى خارجية تريد ان تسيطر على ذلك الإنسان المتفلسف ريما سلطة الرقابة التي تخاف من الإنسان العليم والمفكر أو ريما هي قيود وسلطة الضوابط والقوانين والمؤسسات والسلطة في حد نفسها والسلطة العقائدية والاجتماعية والثقافية..
لذلك فإن الإطار التربيعي الأجوف هو القدر أو المصير le destin وداخلة نجد مصير الإنسان مع ذاته أولا ومصير الإنسان مع الآخر ثانيا ومصير الإنسان مع السلطة ثالثا ومصير الإنسان مع معتقده ودينه رابعا
ولكن في نهاية العرض بعد صراع البطل من أجل تحقيق وجوده قد عادت دائرة الضوء لترسم نورها ولكن هذه المرة على الإطار التربيعي مما جعل البطل يقوم برسم جسد انسان على القماس الذي يلف الإطار لينتهي العرض هنا وقد تحققت معادلة التطهير La catharsis بالمفهوم الأرسطي للمسرح بمعنى اراد مخرج العرض أن يخاطب الجمهور بجمالية الطرح الفلسفي للمسرح أنه لما تلتقي دائرة الضوء مع الضوابط والقوانين والمؤسسات والسلطة والدين ينتج عن ذلك خلق إنسان مفكر وفنان أي ليس مفسدا في الأرض والفكر والفن ليس بالضرورة دائماً شهاىد علمية وتفوق دراسي يكفي فقط الإدراك الواعي من الإنسان
في العرض أيضا هناك قراءة لوجود ثنائية Yin Yang في المثيولوجيا الصينية وصراعها مع فلسفة هيجل التي تؤكد ضرورة تمسك الإنسان بحريته الفردية
عرض ممتاز جدا يذكرنا بالمعنى للمسرح النخبوي
تجربة مسرحية تدرس شكرا لادارة المهرجان على هذا العرض وكل الحب للفرقة اليونانية

عرض جيد عموما من حيث تميزه بالطريقة السيسيلية (سيسيليا/كاطانيا/ ايطاليا) في فن تحريك عروسة الخيط وهي طريقة ربما تتميز به...
08/02/2026

عرض جيد عموما من حيث تميزه بالطريقة السيسيلية (سيسيليا/كاطانيا/ ايطاليا) في فن تحريك عروسة الخيط وهي طريقة ربما تتميز بها هذه الفرقة منذ تاسيسها حيث تعرفنا قبل العرض على خصوصية الفرقة ومختلف انتاجاتها le répertoire وقد اشتغلت على الطابع الايطالي الصرف في كيفية صنع العروسة وتقنيات تحريكها وملبسها واكسسواراتها وكذلك على منطوق العروسة ( الحوار أو النص الدرامي) هذا الطابع هو الكاراكتار Le caractère أو بمعنى أوضح فن كوميديا الطبائع ٫ المواقف ٫ وكوميديا المتلفظ أي المنطوق . ويمكن أيضا أن نذهب بالقول إلى اخذهم من تراثهم في المسرح الذي قد برز في القرنين السابع عشر والثامن عشر وهنا نتحدث على الكوميديا ديلارتي La Comédie Del Arte وغيرها من مظاهر التميز والجمالية التي قد شاهدناها في العرائس وهذا هو الأهم العمل وتثمين التراث اللامادي والتراث المادي على حد السواء في مجال فن المسرح وربما قد نجحت إدارة المهرجان في برمجة عرض الفرقة لما تتميز به وخصوصية ومحور هذه الدورة من المهرجان وهي محور العروسة والخصوصية الثقافية التراثية لكل بلد
لعل هذا المحور هو الأبرز في فعاليات هذه الدورة خاصة للمتلقي من فئات الأطفال والنشئة والشباب وحتى لفئة الكبار حتى يتم رد الإعتبار لتراثنا المادي واللامادي من مجال المسرح على أساس ما يتميز به من طرح فكري تربوي تعليمي ثقافي يتميز ويتفرد به المسرح .. ولكن ما لفت انتباهي في الوضعيات الكوميدية المقدمة في العرض وربما هي مقتبسة من خرافات في المثيولوجيا الايطالية أو لعلها مقتبسة من وقائع واحداث تاريخية هو التركيز على المبالغة في السخرية والتهكم من كل الشخصيات العرائسية واظهارها مقيدة بعقد الميزاجية والسذاجة وقلة التفكير والفهم والتحليل السليم للمواقف المحرجة حتى تدارك الوقوع في هول أخطاء الميزاجية والسذاجة إلا شخصية رمز السلطة أو الحاكم بدا لنا شخصية راكزة فاهمة عليمة وماسكة بزمام كل الأمور فعندما اطلت علينا عروسة الإمبراطور بتاجها على رأسها وصولجانها بيدها خشينا أن تزداد الوضعية تعقيدا بعد الشجار والعراك الدامي بين رجلين كل منهما ظهر بلباس الفارس من أجل تحديد من فيهما الأقوى والاجدر للفوز بالفتاة الجميلة وجعلها عروسه وبعد أن استنجد أحد الفارسين بتابعين له لمواجهة خصمه تم قتلهم جميعا حتى الاستنجاد بالأفعى لم يؤتي نفعا وفي النهاية لم يبقى لهما إلا المواجهة بينهما وفي هذه اللحظة يتدخل الإمبراطور وربما ما فهمناه أن السلطة في مفهوم الحاكم القوي هو من فض النزاع ولم تكن السلطة في مفهوم العدالة القانونية أو الإجتماعية أو الثقافية
على هذا الاساس وبالرغم من كل الجماليات في العرض يبقى السؤال المطروح ما هو المغزى من الحكاية في العرض خاصة لجمهور الأطفال والنشئة والشباب ونحن نعيش في زمن قد تبددت وتغيرت المفاهيم لكن مازالت القيم وضوابطها والعادات والتقاليد والقوانين والمؤسسات تجعلنا متمسكين بها إن لم نقل تحكمنا.. ثم إن بث خطاب حتى في طابعه الفكاهي والكوميدي يقول أن مفهوم الزواج وتأسيس العائلة يجب أن يكون من منطلق الغالب والمغلوب والقاتل والمقتول والمعذب بنصب الذاء والمعذب بكسر الذاء وغيرها من وساىل التفنن في بشاعة التناحر والتقاتل وثقافة الإحتراب وبث الفوضى وهذا المنطلق سوف تتبناه كل فتاة في مرحلة المراهقة أو في مرحلة البلوغ والنضج والرشد وهو اتباع ثقافة الحيلة والمكر لاشباع غريزة التشفي من الجنس الذكري زد على ذلك ما نعيشة اليوم من تنظيمات سرية في تونس وكل دول العالم مختصة في تجارة البشر واستغلال الهشاشة الاجتماعية والنفسية عند البعض من النساء والرجال حتى يقومون بافعال اجرامية ترتقي للارهاب والتطرف لتمرير اجندة سياسية تربك التماسك الاجتماعي وحتى الاسري زد على ذلك من ادخال بعض النساء والرجال للتوريط في فخ يشبه تماما الفخ الذي وقع فيه الفارسان في حكاية المسرحية وهو التقاتل وارتكاب ذنب القتل من أجل ربما فتاة لا ترغب حتى فيها الاثتان أو ربما هي مكيدة منها
وربما ما يمكن ان نستخلصه كعبرة من هذا العرض هو مزيد العمل على تثمين المخزون التراثي الجمالي الفكري الثقافي في كل بلد من خلال مجال الفنون والتربية والتعليم ولكن يجب الحذر من تمرير خطابات راديكالية في زماننا هذا فالحب عند الإنسان شعور مكتسب صادق من الانثى ومن الذكر لا حيلة ولا مكر ولا غدر ولا خيانة في الحب الا لأولئك السذج علينا تمرير خطاب استعمال العقل والفكر عندما يقع الرجل في حب فتاة لا تريده والعكس صحيح أيضا أو ريما هو اختيار من منطلق الميزاجية أو من منطلق النشاط السياسي الاستخباراتي الارهابي أو من منطلق تجارة البشر و المال وليس من منطلق الحب والمشاعر.. وايصا كان من الأفضل ربما أن تتدخل شخصية الحكيم أو المثقف أو المربي أو الفنان لتصلح ما افسدته ميزاجية وسذاجة الفارسان
كذلك هناك ملحوظة تقنية أخرى ربما تهم الفرقة لماذا لم تكن هناك ممثلة محركة تقوم بتحريك شخصية الفتاة الاميرة وشخصية الأفعى ؟

عرض جيد عموما من حيث تميزه بالطريقة السيسيلية (سيسيليا/كاطانيا/ ايطاليا) في فن تحريك عروسة الخيط وهي طريقة ربما تتميز به...
08/02/2026

عرض جيد عموما من حيث تميزه بالطريقة السيسيلية (سيسيليا/كاطانيا/ ايطاليا) في فن تحريك عروسة الخيط وهي طريقة ربما تتميز بها هذه الفرقة منذ تاسيسها حيث تعرفنا قبل العرض على خصوصية الفرقة ومختلف انتاجاتها le répertoire وقد اشتغلت على الطابع الايطالي الصرف في كيفية صنع العروسة وتقنيات تحريكها وملبسها واكسسواراتها وكذلك على منطوق العروسة ( الحوار أو النص الدرامي) هذا الطابع هو الكاراكتار Le caractère أو بمعنى أوضح فن كوميديا الطبائع ٫ المواقف ٫ وكوميديا المتلفظ أي المنطوق . ويمكن أيضا أن نذهب بالقول إلى اخذهم من تراثهم في المسرح الذي قد برز في القرنين السابع عشر والثامن عشر وهنا نتحدث على الكوميديا ديلارتي La Comédie Del Arte وغيرها من مظاهر التميز والجمالية التي قد شاهدناها في العرائس وهذا هو الأهم العمل وتثمين التراث اللامادي والتراث المادي على حد السواء في مجال فن المسرح وربما قد نجحت إدارة المهرجان في برمجة عرض الفرقة لما تتميز به وخصوصية ومحور هذه الدورة من المهرجان وهي محور العروسة والخصوصية الثقافية التراثية لكل بلد
لعل هذا المحور هو الأبرز في فعاليات هذه الدورة خاصة للمتلقي من فئات الأطفال والنشئة والشباب وحتى لفئة الكبار حتى يتم رد الإعتبار لتراثنا المادي واللامادي من مجال المسرح على أساس ما يتميز به من طرح فكري تربوي تعليمي ثقافي يتميز ويتفرد به المسرح .. ولكن ما لفت انتباهي في الوضعيات الكوميدية المقدمة في العرض وربما هي مقتبسة من خرافات في المثيولوجيا الايطالية أو لعلها مقتبسة من وقائع واحداث تاريخية هو التركيز على المبالغة في السخرية والتهكم من كل الشخصيات العرائسية واظهارها مقيدة بعقد الميزاجية والسذاجة وقلة التفكير والفهم والتحليل السليم للمواقف المحرجة حتى تدارك الوقوع في هول أخطاء الميزاجية والسذاجة إلا شخصية رمز السلطة أو الحاكم بدا لنا شخصية راكزة فاهمة عليمة وماسكة بزمام كل الأمور فعندما اطلت علينا عروسة الإمبراطور بتاجها على رأسها وصولجانها بيدها خشينا أن تزداد الوضعية تعقيدا بعد الشجار والعراك الدامي بين رجلين كل منهما ظهر بلباس الفارس من أجل تحديد من فيهما الأقوى والاجدر للفوز بالفتاة الجميلة وجعلها عروسه وبعد أن استنجد أحد الفارسين بتابعين له لمواجهة خصمه تم قتلهم جميعا حتى الاستنجاد بالأفعى لم يؤتي نفعا وفي النهاية لم يبقى لهما إلا المواجهة بينهما وفي هذه اللحظة يتدخل الإمبراطور وربما ما فهمناه أن السلطة في مفهوم الحاكم القوي هو من فض النزاع ولم تكن السلطة في مفهوم العدالة القانونية أو الإجتماعية أو الثقافية
على هذا الاساس وبالرغم من كل الجماليات في العرض يبقى السؤال المطروح ما هو المغزى من الحكاية في العرض خاصة لجمهور الأطفال والنشئة والشباب ونحن نعيش في زمن قد تبددت وتغيرت المفاهيم لكن مازالت القيم وضوابطها والعادات والتقاليد والقوانين والمؤسسات تجعلنا متمسكين بها إن لم نقل تحكمنا.. ثم إن بث خطاب حتى في طابعه الفكاهي والكوميدي يقول أن مفهوم الزواج وتأسيس العائلة يجب أن يكون من منطلق الغالب والمغلوب والقاتل والمقتول والمعذب بنصب الذاء والمعذب بكسر الذاء وغيرها من وساىل التفنن في بشاعة التناحر والتقاتل وثقافة الإحتراب وبث الفوضى وهذا المنطلق سوف تتبناه كل فتاة في مرحلة المراهقة أو في مرحلة البلوغ والنضج والرشد وهو اتباع ثقافة الحيلة والمكر لاشباع غريزة التشفي من الجنس الذكري زد على ذلك ما نعيشة اليوم من تنظيمات سرية في تونس وكل دول العالم مختصة في تجارة البشر واستغلال الهشاشة الاجتماعية والنفسية عند البعض من النساء والرجال حتى يقومون بافعال اجرامية ترتقي للارهاب والتطرف لتمرير اجندة سياسية تربك التماسك الاجتماعي وحتى الاسري زد على ذلك من ادخال بعض النساء والرجال للتوريط في فخ يشبه تماما الفخ الذي وقع فيه الفارسان في حكاية المسرحية وهو التقاتل وارتكاب ذنب القتل من أجل ربما فتاة لا ترغب حتى فيها الاثتان أو ربما هي مكيدة منها
وربما ما يمكن ان نستخلصه كعبرة من هذا العرض هو مزيد العمل على تثمين المخزون التراثي الجمالي الفكري الثقافي في كل بلد من خلال مجال الفنون والتربية والتعليم ولكن يجب الحذر من تمرير خطابات راديكالية في زماننا هذا فالحب عند الإنسان شعور مكتسب صادق من الانثى ومن الذكر لا حيلة ولا مكر ولا غدر ولا خيانة في الحب الا لأولئك السذج علينا تمرير خطاب استعمال العقل والفكر عندما يقع الرجل في حب فتاة لا تريده والعكس صحيح أيضا أو ريما هو اختيار من منطلق الميزاجية أو من منطلق النشاط السياسي الاستخباراتي الارهابي أو من منطلق تجارة البشر و المال وليس من منطلق الحب والمشاعر.. وايصا كان من الأفضل ربما أن تتدخل شخصية الحكيم أو المثقف أو المربي أو الفنان لتصلح ما افسدته ميزاجية وسذاجة الفارسان
كذلك هناك ملحوظة تقنية أخرى ربما تهم الفرقة لماذا لم تكن هناك ممثلة محركة تقوم بتحريك شخصية الفتاة الاميرة وشخصية الأفعى ؟

عرض جيد جدا من خلال توظيف تقنيات ظل الخيال أو خيال الظل في المسرح théâtre d'ombre وهذا ما تتميز به المبدعة دوما حبيبة ال...
07/02/2026

عرض جيد جدا من خلال توظيف تقنيات ظل الخيال أو خيال الظل في المسرح théâtre d'ombre وهذا ما تتميز به المبدعة دوما حبيبة الجندوبي
ولكن ما لفت انتباهي في تسلسل أحداث الحكاية في العرض وهو تساؤل مني موجه للفرقة وللمخرج " هل تم ارتجال و إضافة نص دخيل على النص الاصلي المقدم في باقي العروض وهذا النص تمت ملاحظة ارتجاله في مشهد البحث عن الماء العذب لانقاض روح الاميرة الصغيرة.. إلا أننا شاهدنا وسمعنا نصا كلاميا وصور درامية تعبر عن نشر ثقافة القربان أو ما يسمى كبش فداء أو ضحية بحيث نعرف في ثقافة تونس وفي ثقافات أخرى كيف يتم التضحية ببشر ابرياء من أجل تحقيق اغراض سياسية اجتماعية أو عقائدية دينية وهنا نشير إلى بعض سيميائيات العرض التي تبرز معتقدات الدجل والسحر والشعوذة المتطرفة التي تطبق في تعاليم القتل والاغتصاب والسحل والتعذيب لتنفيذ طلامس السحر في تونس وكل البلدان العربية المسلمة تقريبا
وقد ظهر لنا في العرض من خلال مشهد أمر المشعوذ بضرورة التضحية بروح الأخت الكبرى حتى تنقض روح الاخت الصغرى وهذا يتعارض مع المنهج التعليمي التربوي السليم في بيداغوجية مسرح العروسة بصفة عامة ومسرح الطفل بصفة خاصة
فهل تم اعطاء الضوء الأخضر للممثلين المؤدين والمحركين بارتجال نصا جديدا في العرض لابراز هذه الدلائل التي تبدو لي خطيرة على المتلقي الطفل والكهل ؟ "

06/02/2026
03/02/2026
03/02/2026
01/02/2026

❤️

Address

Oued Ellil

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ARRAT posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share