حكايات_Hikayat

حكايات_Hikayat Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from حكايات_Hikayat, Art, rejiche, Mahdia.

عصا الطاعة 22 ✨ها هو هذا البابُ الّذي من خلالِه تذكَّرَت آمنةُ كلامَ زوجِها الموجَّهِ إلى سعادَ:«ستجدينَ بئرًا أمامكِ».و...
01/11/2025

عصا الطاعة 22 ✨
ها هو هذا البابُ الّذي من خلالِه تذكَّرَت آمنةُ كلامَ زوجِها الموجَّهِ إلى سعادَ:
«ستجدينَ بئرًا أمامكِ».
وبالفعل، هذا ما رأتْهُ: بئرٌ! ولكن بداخلهِ سُلَّمٌ خشبيٌّ، أطلَّتْ من خلالِه لتجدَ مختارًا ينظرُ إليها من الأسفلِ.
قالَ مبتسمًا: «هَيَّا، انزلي يا آمنةُ».
رسمتْ على وجهِها ابتسامةَ الحبِّ والسرورِ مستحضِرَةً كلماتِه التي استيقظتْ عليها.
نزلتْ إلى البئرِ الّذي يُشبِهُ القبوَ لتتشبَّثَ بيدي عزيزِها ويسلكانِ الطريقَ السِّرّيَّ الذي لا شكَّ أنّ الظلامَ يسودُه.
انعطفا إلى المسلكِ الأيسرِ ليجدا أسرةَ آلِ براهم مُبرِزةً حضورَها في الساحةِ، والأمرُ الأكثرُ تشويقًا هو حضورُ ثُلَّةٍ من المناضلينَ الكبارِ.
التفتتْ آمنةُ إلى مختارٍ هامسةً له بكلِّ استغرابٍ:
– مختارُ، أينَ نحنُ؟
– عزيزتي، اليومَ سيكونُ بدايةَ التدريبِ.
– تدريبٌ؟ تدريبُ ماذا؟ عن ماذا تتحدَّث؟
– بالفِلاقي، ستتدرَّبينَ اليومَ على كيفيةِ استعمالِكِ للأسلحةِ، من خناجرَ وبندقيةٍ.
– ماذا؟ بحقِّكَ يا مختارُ!
– هَيَّا، خُذي شهيقًا، أنتِ لها! فلستِ بطَوقِ الياسمينِ فقط، وإنَّما أحيانًا أُشبِهُ بشوكِ الهنديِّ، ههه!
– مختارُ!
– حسنًا، حسنًا.
– لحظةً، كم سيدومُ هذا التدريبُ؟
– شهرانِ، على ما أظنُّ.
– شهرانِ؟!
استقبلتْها أمُّ السَّعدِ برائحةِ البخورِ لتسقطَ أعينُ الحاسدينَ:
«أَمونَ المزيونةُ، شرَّفتِنا يا كبدي!»
– يِمسيكِ بالخيرِ يا أمَّ السَّعدِ.
– هَيَّا، سنبدأُ تدريبَنا الأوَّلَ يا سَمحةُ. الخنجرُ، ما أدراكِ ما الخنجرُ! شكلُه جذّابٌ مُغرٍ، ولكنَّ فعلَهُ خطيرٌ ومُسَلٍّ، ههههه! سيكونُ شهرانِ لكِ بمثابةِ جوٍّ حماسيٍّ، هَيَّا!
– سَتْرَك يا ربُّ!
أخذتْها أمُّ السَّعدِ إلى غرفةِ التدريبِ الخاصَّةِ، وبينما هما في طريقِهما إلى مكانِ التدريبِ، إذْ أخذتْ آمنةُ تُلقي نظرةً على بقيَّةِ الغرفِ. بعضُ الطلقاتِ قد أزعجتْ سمعَها، أحسَّتْ في ذلك أنّ الأرضَ تزلزلُ ببطءٍ لقوَّةِ الطلقةِ،
يتبع 💌

عصا الطاعة 21🌹صبيحة يوم الاثنين نهضت آمنة على نسمات الريح المنعشة ، والغريب في الأمر لم تجد مختار ، تنادي لكل من سعدية و...
26/10/2025

عصا الطاعة 21🌹
صبيحة يوم الاثنين نهضت آمنة على نسمات الريح المنعشة ، والغريب في الأمر لم تجد مختار ، تنادي لكل من سعدية وفضيلة ولكن الصدى قد عم البيت " عجيب أين الجميع!" لتلقي نظرة على شرفة المنزل إذ بها تجد كامل الأسرة رهينة أمام رصاص المستعمر وطلقاته النارية قد فتكت بها ، أحست المسكينة بشيء ما يجعلها عاجز عن التحرك، تحاول وتحاول ولا زالت في فعل ذلك ولكن دون جدوى حتى من صراخها الصادر من حنجرتها لم تستطع سماعه، لتجد نفسها تعيش في مجرد كابوس ، أفاقت من حلمها والفزع طاغ على كامل وجهها ، تمسك كأس الماء بأيد مرتعشة " بسم الله! بسم الله! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! يلعنه ويخزيه!, يلعنه ويخزيه!" فلمحت وريقة كُتبت بحبر أزرق "صباح البهجة يا طوق ياسمين أعلم أن النعاس لا يزال يجذبك نحو النوم ، هيا لديك مهمة ! ستذهبين إلى خارج السوق العربي لتجدي بيتا ذو زخرفة وطلاء عتيق , أتذكرينه؟ قد ذهبت إليه سعاد لإخفاء الأسلحه فيه باب لونه الأسود القاتم، لا تنسي ننتظرك!" أحكمت المڨدية ربط سفساريها وقصدت الى المكان الموعود . .. يتبع 💌

بعد أن أشرنا إلى بداية حياة البطلة، وانفتاح عالمها الصغير على أيام االشباب، بدأت خطواتها تتثاقل بثقل المسؤولية وتزهر بال...
25/10/2025

بعد أن أشرنا إلى بداية حياة البطلة، وانفتاح عالمها الصغير على أيام االشباب، بدأت خطواتها تتثاقل بثقل المسؤولية وتزهر بالتجارب، لتتقاطع طرقها مع مختار، الشاب المنتمي إلى عائلة مناضلة تحنق على زمن الاستعمار وتصر على الكفاح. في حضرة هذا اللقاء، امتزجت الحياة بالحب، ودخلت آمنة معه قفص الزواج، لتجد نفسها عند مفترق طرق لا يشبه أي طريق عرفته من قبل.

لكن القلب الذي ينبض بالوعي لا يكتفي بالسكينة، والروح التي ترفض الخنوع لا تعرف الاستسلام. فآمنة، بخطى حذرة لكنها واثقة، دخلت عالم النضال، عالم المخاطر والخطر المخفي في كل زاوية. بدأت مهامها الصغيرة لكنها مشحونة بالشجاعة: إيصال الأسلحة إلى الحمام البلدي، حمل رسالة من شخص غريب في السوق، معرفة مكان تسليم الأمانة برفقة أم السعد، وكل خطوة كانت اختبارًا للجرأة والذكاء والصبر.

ومع كل مهمة، كانت آمنة تنسج من الخوف درعًا، ومن القلق شعلة، لتصبح أكثر حكمة وشجاعة. لم تعد مجرد زوجة تنتظر، بل أصبحت مناضلة تحمل رسالة وطنية، وتجسد معنى التضحية والفداء. وهكذا، تظل رحلة البطلة آمنة مستمرة، متشابكة بين الحب والمبادئ، بين البيت والميدان، بين الحلم والواقع، رحلة مشحونة بالأمل، وموشومة بالنضال ❤️ نعود لاستكمال بقية الشوط ابتداءا من : 26/10/2025

26/08/2025

الزمن لا يسرقنا، نحن من نضع أعمارنا بين يديه ثم نغفل. 🙂‍↕️

#حكايات #حكمة
#خواطر #حقيقة
#واقع #الحياه

18/08/2025

"ترف أحكامهم لا يغير شيئاً في جوهر الحياة، لأن المعنى لا يُولد إلا في صمت التجربة."💁

#حكايات #الحياه #حكمة #واقع
#عبارات
#خواطر

15/01/2024

عسى أن يكون عامكم عاما جميلا مثلكم ، مليئا بالحكايات و التجارب الشيقة معكم ❤️🌕 تبقى صفحة حكايات معكم قائمة ، حاضرة الأمر فقط متعلق بعسر الوقت ولكننا عائدون بما ما هو جديد 🌟
#حكايات
#عصاالطاعة
#سعدون
#أشرف بين العشية و ضحاها

(عصا الطاعة 20💛🌹 )● لتجد اللا المنوبية تنظر إليها بكل سرور زائف قائلة "رزقكي الله بالوقت الطيب بنيتي !" أخذت آمنة تمعن ا...
31/07/2023

(عصا الطاعة 20💛🌹 )
● لتجد اللا المنوبية تنظر إليها بكل سرور زائف قائلة "رزقكي الله بالوقت الطيب بنيتي !" أخذت آمنة تمعن النظر فيها دون أي فزع أو خوف مع ابتسامة تسر بها الناظرين وسرعان ما طفق الشك يحوم حول رأسها " هل كانت حاضرة طوال وجودي بالغرفة أم ماذا ؟ هل هي جاسوسة من أتباع الفرنسيس! هل أبصرتني وأنا أضع الأمانة ؟؟" أخذ الخوف ينتابها من جديد لتمسكها يد يليه صوت خافت " لا تخافي! !" إنها أم السعد تقودها إلى المخرج الخلفي للمقام المشرف على حومة الملاسين ، إذ بهما يختبئان ل واحد منهما وراء ركن مظلم ليشهدا قدوم سيدة المقام معجلة خطاها حاملة الأمانة الموصي بها لتدرك آمنة أن توقعاتها قد كانت في محلها ولتشهد اللا المنوبية طعنة من الخلف وأخرى من الجانب الأيسر من الرقبة بخنجر شديد الحدة من طرف أم السعد معيدة الأمانة إلى مكانها فتفر كل من السيدتين المقام دون أي ملمح غامض وأثناء خروجهما اغرورقت عيني آمنة من المشهد:《- أ كنت في السابق...!
- نعم مناضلة مثلك! بداية عملي كانت مثلك تماما ! تعلمت كل شيئ بما أراه بعيني...
- ك ك ك ! كيف حدث هذا؟ ؟
-كانت عينا المنوبية تخفي شيئا غامضا وكل التركيز كان موجها إليك عندها أدركت ما يجول في خاطرها ومررت الأمر بهدوء!
- كنت قد توقعت ذلك أثناء قدومها لي في الوقت الذي أضع فيه أمانة!
- نعم اني عليمة بذلك وما لنا الخيار إلا ذلك الخنجر وإلا قد بعثر كل شيئ...لا يزال عملك طويلا! لنعد للمنزل فصبيحة الغد لديك عمل يخص مسيرتك! 》
• لم تستطع آمنة التعبير عن شدة صدمتها بما رأته " أم السعد البشوشة تخفي وراء ستائرها مسيرة نضال كاملة؟" ، أضحت المغامرة تسلك طريق التشويق ، مفاجآت تتبع و مهام في طريقها نحو ماهو أشد حدة ❤
يتبع...

(عصا الطاعة 19💛🌹 )● إذ بيد تمسكها موجهة إياها لمكان الجلوس إنها "اللا المنوبية" صاحبة المقام تعتبر من أبناء سلالة سيدي ا...
29/07/2023

(عصا الطاعة 19💛🌹 )
● إذ بيد تمسكها موجهة إياها لمكان الجلوس إنها "اللا المنوبية" صاحبة المقام تعتبر من أبناء سلالة سيدي الشريف اشتهرت بصفاء روحها وعملها الحسن نقية النفس عميقة الإحساس والنظر الكل يناديها " باللا " لحسن تصرفها مع الناس فاتخذت من التواضع مبدأ ومن التعاون مسلكا كاسية روحها حلة المساعدة والإكرام ، إذ بها جالسة مع أم السعد وآمنة :
- يا مرحبا! زارتنا البركة يا ام السعد كيف الحال ؟
- مساء يمسيك يا للا نحمده ونشكره ، أراك بشوشة اليوم
- اه يا وخيتي! والله هلمقام رجعت فيه الروح فالزوار هذه الأيام بكثافة على ولينا
- هيا عزيزتي هاك هذه القفة
- اوووه ! يكثر خيرك يا ام السعد جزيل الشكر ، الله يدوم في عمرك
- وه يا اللا فاش قام! فهذا واجب منا لسيدي شريف
- من هذه الحسناء يا أم السعد ؟ (بعد امعانها للنظر في آمنة )
- كنتي الحبيبة (تلتفت لامنة ) عزيزتي هذه اللا المنوبية ألقي عليها التحية
- السلام عليكم ( آمنة )
- وعليكم السلام ورحمة الله بنيتي دمتي في أمانه ، اتريدين إلقاء نظرة على الولي ، سينشرح قلبك والله اذكريه بالخير وادعي الرحمان تعالى بدعوات حسنة
• وبينما هي كذلك إذ سرعان ما تذكرت آمنة المهمة الموعودة فأبدت بالموافقة على كلام اللا وقصدت قبر الشريف ، مكان ساده السكون معطرا بصوت القرآن الكريم ، فوانيس أشبه بفوانيس رمضانية قد زادت في الغرفة نورا ، يشدك مدخل صغير يبرز منه شكل مثلت مغطى برداء طغت فيه ألوان ترابية ، شموع قد احيطت بالقبر تسطع فيه ضوء الشمس أثناء رحالها ، لم تصدق آمنة نفسها لانبهارها أو لنقل لما صورتها لها الأعين ، دنت من القبر قليلا لتعامل الله بكلماته ومن ثم زادت في اقترابها أكثر لتضع الأمانة تحت شمعة من الشموع المحيطة فتلتفت للوراء لتعود أدراجها ❤
يتبع...

(عصا الطاعة 18💛🌹 )● الثالثة زوالا!  أيقظت آمنة أم سعد بعد أخذها لقيلولة استعداد للذهاب إلى المقام أخذت كل منهما تلبس سفس...
16/07/2023

(عصا الطاعة 18💛🌹 )
● الثالثة زوالا! أيقظت آمنة أم سعد بعد أخذها لقيلولة استعداد للذهاب إلى المقام أخذت كل منهما تلبس سفساريها والكحول العربي يحيط أعينهما ، لابستين "الفرادي"...وتبقى أعين آمنة في السير تتراقص عن يمين وعن شمال والسكون طاغ على نَفَسِها، ومرت دقائق معدودة إلى أن وصلتا إلى المكان الموعود، باب شامخ نقش عليه بالعريض أسماء الله الحسنى ذو لون اسود قاتم وتلك الزخارف والنقوش التي زادت فيه عراقة وجمالا ، التفتت أم السعد لمن مبتسمة " بنيتي! هاو سيدك الشريف ، ادخليه بالسابق اليمنى وبسملي " دخلت آمنة والأعين تائهة في جمال المكان ستائر لامعة طاغية فيها نقش عربي أصيل ، تسمع ابتهالات متعالية في كامل المقام وكأنها روح الولي الصالح حية ترزق من جديد ، جملة من النسوة يدعون بالرحمة والسلام ، عطر زكي أشبه بعنبر الخليج فائح في أركان المكان تلك تقدم ما كتب من نعمة الله عز وجل للزوار وهذه جالسة بجانب قبر الولي و تعود بك ابتهالات النسوة تمتع الاسماع بدربوكة والبندير مع نبضات الطار المحكمة ايقاعه ، كانت ملامح وجه آمنة معبرة عن دهشتها بالمكان وجمال رونقه ،... إذ بيد تمسكها! !!
يتبع❤

⚔️عصا الطاعة (ملخص آخر الأحداث )⚔️• بعد أن تعرفنا على الشخصية البطلة من بدايتها في سير الحياة... تبدأ حياتها تنمو شيئا ف...
16/07/2023

⚔️عصا الطاعة (ملخص آخر الأحداث )⚔️
• بعد أن تعرفنا على الشخصية البطلة من بدايتها في سير الحياة... تبدأ حياتها تنمو شيئا فشيئا...لتتعرف على مختار المنتمي إلى عائلة تقليدية مناضلة في زمن الإستعمار الحالِّ بهم..نحو الدخول في قفص الزواج...ومن هنا بدأت البطلة تشهد منعرجا آخر في حياتها نحو الدخول في ميدان النضال بدءا بإيصالها للأسلحة إلى الحمام فامتلاكها لرسالة من شخص غريب في السوق أين فيه مكان توصيل الأمانة...لتقصده برفقة أم السعد...ولازالت رحلة المناضلة آمنة متواصلة❤️
(نعود لاستكمال طرح القصة عشية اليوم!‼️)

ولنا في الصباح حياة أخرى تنبض بالجمال...❤💫
08/07/2023

ولنا في الصباح حياة أخرى تنبض بالجمال...❤💫

قد ينبت الشوك بين الأقاحي❤🎇☆صباح الخيرات 🌺
22/01/2023

قد ينبت الشوك بين الأقاحي❤🎇
☆صباح الخيرات 🌺

Address

Rejiche
Mahdia
5121

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حكايات_Hikayat posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category