Ma Nouvelle Vie d'Artiste

Ma Nouvelle Vie d'Artiste Ma Vie d Artiste à Montréal
Il faut me suivre pour comprendre 🙃

23/06/2026

🍂 هناك نمط تفكير شائع يجعل الإنسان يعيش حالة من التوتر الدائم دون أن يحدث شيء فعلي… وهو أن العقل يعتاد تلقائيًا على توقع الأسوأ قبل أن يرى الواقع كما هو.

👈في هذه الحالة لا ينتظر الإنسان الأحداث ليحكم عليها، لكنه يبدأ في بناء سيناريوهات سلبية مسبقًا:
تأخير بسيط يتحول إلى مشكلة، موقف غامض يتحول إلى تهديد، وبداية جيدة تتحول في ذهنه إلى احتمال نهاية سيئة.

🔸هذا النمط لا يعني أن الشخص ضعيف، لكنه غالبًا نتيجة تجارب سابقة، أو خوف متراكم، أو رغبة زائدة في الحماية من الصدمات. لكن المشكلة أن هذه “الحماية المبالغ فيها” تتحول مع الوقت إلى عبء نفسي مستمر.
✓لأن الإنسان هنا لا يعيش الحدث نفسه… بل يعيش احتمالاته قبل حدوثه، ويستنزف طاقته في أشياء قد لا
تقع أصلًا.

✅ حلول بسيطة وفعالة للتعامل مع هذا النمط...:

🔸راقب أفكارك عند القلق واسأل نفسك: هل هذا واقع أم توقع؟

🔸لا تبنِ حكمك على الاحتمال الأسوأ فقط، وابحث عن بدائل أخرى.

🔸درّب نفسك على تأجيل التفسير بدل التسرع فيه.

🔸ركّز على ما يحدث الآن بدل ما قد يحدث لاحقًا.

🔸لا تمنح الأفكار السلبية سلطة أكبر من الحقيقة.

🔸استبدل “ماذا لو حدث الأسوأ؟” بـ “ما الدليل أن هذا سيحدث؟”

🌱تذكر أن...التوقع السلبي لا يحميك من الألم… إنما يجعلك تعيشه مسبقًا مرات عديدة دون أن يحدث أصلًا.

23/06/2026

La vie est belle ...
بالهبال 😂😂

23/06/2026

🌷 **أشياء صغيرة تجرح الطفل… ونحن نظنها عادية**
🔸 عندما نقاطعه وهو يحكي بحماس.
الرسالة التي تصله: «كلامي غير مهم».

🔸 عندما نقارنه بإخوته أو غيره.
الرسالة: «أنا لست جيدًا كما أنا».

🔸 عندما نضحك على خوفه أو بكائه.
الرسالة: «مشاعري لا تُؤخذ بجدية».

🔸 عندما نهدده في كل موقف.
الرسالة: «الحب مرتبط بالطاعة».

🔸 عندما نعده بشيء ثم لا نلتزم.
الرسالة: «الكلام لا يُوثق به».

🔸 عندما نطلب الكمال دائمًا.
الرسالة: «أنا محبوب فقط إذا نجحت».

🔸 عندما ننشغل بالهاتف وقت حديثه.
الرسالة: «هناك ما هو أهم مني».

🔸 عندما لا نعتذر إذا أخطأنا.
الرسالة: «الكبير لا يخطئ».

💛 **والخبر الجميل؟**
الأطفال لا يحتاجون والدين مثاليين… بل والدين ينتبهان ويصلحان أخطاءهما باستمرار.

✍️ سؤال تفاعلي:
أي نقطة شعرتِ أنها تحدث كثيرًا دون انتباه؟

23/06/2026

راقب طفلك دائمًا.
ليس درجاته فقط، وليس سلوكه فقط،
بل قلبه.
لأن الطفل الذي يشعر أنه مرئي ومسموع،
أقل عرضة للشعور بالوحدة في معاركه.
ابقَ قريبًا.
ابقَ حاضرًا.
ابقَ متصلًا. ❤️

أعطيني هذه في صورة مناسبة جميلة

Address

Hammamet

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ma Nouvelle Vie d'Artiste posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Ma Nouvelle Vie d'Artiste:

Share