01/07/2025
لكل حكاية مفتاح… ولكل ذاكرة نبض.
حين تقرر أن تحكي، تذكّر أنّ صوتك قد يفتح أبوابًا مغلقة في قلوب آخرين يبحثون عن صدى يشبههم.
إن رغبت بمشاركة حكايتك معنا، فإليك خيوط النور التي ترسم بها قصتك:
🎙️ أرسل تسجيلك الصوتي
ألا يتجاوز مدة نحو 90 ثانية، وفي حال لم يكفيك الوقت، يمكنك أن تقوم بتجزأة القصة على تسجلين، على ألا يتجاوز أي منهم 90 ثانية.
وفي رسالة منفصلة، أخبرنا:
● من أي مكان في سورية أنت؟
● أين تعيش اليوم؟
● جنسك (ذكر، أنثى، أو ما تحب أن تُعرف به).
● كم عمرك الآن؟
● عمرك وقت وقوع القصة.
● وما تفضيلاتك حول خصوصية نشر قصتك؟ هل تودّ نشرها باسمك الحقيقي؟ أم تفضل اسمًا مستعارًا بصوتك الحقيقي؟ بصوت معدّل؟ أم بصوت راوي من فريقنا؟
✍️ أو اكتب حكايتك بخط يديك
أفضل في التفاصيل ولا تخش الإطالة… لنغوص في عمق قصتك، ونصوغها بلغة تحفظ روحك وتحترم خصوصيتك.
🕊️ وإن شئت الصمت والستر،
يمكنك إرسال قصتك مجهولة عبر بريدنا الإلكتروني… بلا اسم، بلا أثر، سوى أثر الحكاية.
نحن نبحث عن قصص تنبض بالهوية، بالحرب، بالذاكرة، بالهجرة… أو بأي تفصيلة صغيرة صنعت تحوّلك.
هنا، هوية بدل ضائع، نعدك أن نحفظ سرك، ونصغي إلى قصتك كما لو كانت نشيدًا خفيًّا من نشيد الوطن.
احكِ… لتُحيا ذاكرتنا جميعًا.