22/08/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
رجال حملوا راية الفجر(25)
مهدي بدرالدين....
--------------------------
يوسف بابكر ✍🏼
في حلقاتٍ مسلسلة و مبادرةٍ كريمة تُسدي المعروف وتُعطي كل ذو حقٍ حقه.... ،وتُرجع الفضل،
ولايعرفُ الفضل إلا ذوه...
وثمة مقصدٍ آخرٍ جليل....
كتب الأخ مهدي عن أعضاء الرابطة كلٌّ على حداه...
فأفرد لكل عضوٍ منهم مقالاً شيقاً...
فبدأت سلسلة التوثيقات العظيمة من الاول وحتى النهاية...لجميع الأعضاء (هنالك المجموعة الأولى المؤسسة للرابطة في ٢٠١٠،سأكتب عنها أنا لاحقاً....).
فله كل الشكر والتقدير والجزيل من العرفان...
تسلم مهدي وكتر ألف خيرك نيابةً عن الأعضاء...
انت تلال من محبة
والرابطة بيك انت بتسير...
تمشي في دربك سعيدة... وانت ليها سراج منير...
انت قامة وابتسامة وانت بين الناس أمير...
وانت طيب طيبة فايتة وانت زول أبيض ضمير...
____________
أُمني نفسي وارجو أن أُوفق للكتابة عنه....
مهدي السهل الممتنع....
والرجل الفاضل أخلاقاً...
مهدي شلالاً من العطاء السخي زي سحاب (الطرفة)
انضم لنا في الرابطة في الدورة التانية،وبنفس النفس والعزيمة كان كما هو كائن ليوم الليلة...
واصل بنفس الحماس من (14)سنة لا (كلّ) لا (ملّ)....
لما كانت المسافة بيني وبينه قريبةً سكناً ( على مرمى حجر) كان هو الأقرب للعمل...فكنا مشتركين في الأعمال والآمال والرؤي...
مهدي شاب مهذب جداً يُؤثر نفسه مخلص في العمل هميم
وصادق جداً...
متحملاً للمسؤلية،نعتمد عليه في المهام الصعبة،
تولي رئاسة الرابطة لدورتين مختلفتين وكان نعم القائد الفذ، وبالرُّغمِ من فارقِ السن مع كثير من الأعضاء كان يُعطي كل ذو حقٍ حقه في أدبٍ جم....
قلت تختم بالمسك صديقك وانت فيك المسكِ فاح🌹
وريحة العطر المعتق زاد نفوسنا إنشراح🌹
نورت يا(مهدي) كل الدياجي في الميادين البِطاح🌹
(ختاماً)
نجتمع يامهدي في عرسك... وحنتك وضريرتك...
تقبل شكر جميع الأعضاء السَّابقين و اللاحقين.
وكذلك نُحي كل الذين تابعوا السلسلة التوثيقية، لكم منَّا جزيل الشكر والتقدير والاحترام...
كما نشكركم على تعليقاتكم السرّة المعبرة...
ونؤكد لكم بأنَّ رابطة الفجر منكم واليكم ومن اجلكم... فهي تُمثلُ الشَّبارقة وأهلها العظماء الأجلاء الفضلاء...
تحياتي العطرة
يوسف بابكر
القاهرة
2026/8/18