19/07/2021
قلبي بعدَ حبكَ صار أطهر .
وفي ذكراكَ المئتين بعد الأبدية ابنة أخرى لقلبي صاحتْ أحبك َ.
قطراتُ دمائي، رمشاتُ جفني، وأحرفُ كلماتي تحيا بعشقِكَ.
وما بين مافي قلبي لكَ وحدكَ، وبين جنونِ العشقِ سنوات على أشجار البلوط أن تشيخ فيها فقط حتى تنجب ثمرةً تجعلني أرى عينيكَ كلما نظرتُ إليها .
بحرُ بُنيُ يخفقُ بأمواجِ سوداء تعكسُ شمسَ حبي، فعيناكَ هيامي.
إقتحمتَ أسوارَ قلعتي بطريقةِ كلاسيكية أنبأتَ بمدى فروسيتكَ، ثم كسرتَ العُرفَ والتقليد وأبدتَ الغيم عن قلبي ،فصرتَ فريدًا في قلبي وصرتُ فريدتكَ الأولى.
كربيعِ صيفي جعلت مدائن الافراح نسيمًا في هوى قلبي
وكنتَ جميع بهجته وكنتَ الأمن والغيث.
أراد الحُبُ إغراقي فلم ءأبه لمأساتي
فكنتَ الشوقَ والميناءَ وكنتَ سبيل لنجاتي.
وكيف البُعدُ ينهشني وينهش كل قوتي .
حبيبُ الروحِ أنجدني فهل تسمع مناجاتي ونبضاتي.
أفسدتَ القلبَ بحبِكَ فلا يصلحً لغيركَ، ولا يصلحُ لسواكَ.
وصار القلبُ محرابًا لحبكَ يا تهاجيدي .
إبتعدتَ عن الدنيا فلا تبتعد عن سماء قلبي ..
فأنا الان أرتدي دماء قلبي والتحفُ بقاياكَ مزينةً شفاهي ببعدكَ الأسود، أنتظر ملائكة الكلمات ورُسلِ الحب كي نرتقي إلى سماء مثواكَ في قلبي تحت أشجار البلوط وخلف نسائم الأفراح .
إبنة قلبي المليار بعد ألف الأبدية صاحت أحبكَ،
فقلبي بعدَ حُبِكَ صار أطهر.