08/02/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أسود القوات المسلحة السودانية، درع الوطن وسياجه المنيع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا أحمد موس مصطفى، الملقب ود الشيخ، كنت معكم بالكلمة كما كنتم في الميدان بالسلاح، وكنت صوتكم الذي يصدح بالحقيقة كما كنتم سياج السودان الذي لا يُكسر. ليس بيني وبينكم سوى حب هذا الوطن، وليس بيننا إلا عهد الرجولة الذي لا ينكسر.
أيامٌ طويلة كنت أسهر فيها أكتب لكم، أبحث عن الكلمات التي تليق ببطولاتكم، أنقل رسالتكم إلى كل من يسمع، وأحمل همّ الوطن معكم بقدر ما أستطيع. لم تكن كلماتي سوى قطرة في بحر تضحياتكم، لكنها كانت من القلب، وكانت لكم، لأنكم أنتم الأمل، وأنتم الحصن الأخير للسودان.
ما زلت معكم، وسأبقى معكم، بالكلمة، بالصوت، بالدعم، وبكل ما أملك. لأنكم رجال لا يُخذلون، لأنكم قضية لا تُنسى، ولأن السودان يستحق أن نقف جميعًا صفًا واحدًا، لا تهزنا العواصف ولا تكسرنا المؤامرات.
أنتم البذرة الطيبة التي ستنبت النصر، وستبقى حروفنا وسامًا فوق صدوركم، كما تبقى أفعالكم وسامًا في تاريخ السودان.
المجد لكم.. والفخر بكم.. والنصر آتٍ بإذن الله.
أخوكم ود الشيخ