26/07/2026
بلاغ
إيمانًا منا بأن العمل السياسي الجاد هو الأساس الحقيقي للمساهمة في تحقيق التنمية، وترسيخًا لقناعة الأمانة الإقليمية لحزب جبهة القوى الديمقراطية بإقليم طاطا بأن خدمة المواطن تقتضي عملاً متواصلاً ومسؤولاً، عقدت الأمانة الإقليمية اجتماعًا تنسيقيًا عن بُعد، بحضور أعضاء الأمانة الإقليمية، في أجواء طبعها النقاش الجاد والمسؤول، وروح الغيرة الصادقة على مستقبل الإقليم.
وقد خُصص هذا الاجتماع لمناقشة عدد من القضايا والمحاور الأساسية، في مقدمتها الاستحقاقات الوطنية المقبلة، وسبل المساهمة في إنجاحها، بما يعزز الممارسة السياسية النبيلة المبنية على المسؤولية، والقرب من المواطن، والدفاع عن قضاياه الحقيقية.
كما تمت مناقشة رؤية الأمانة الإقليمية خلال السنوات المقبلة، ووضع تصور عملي وبرنامج عمل متكامل يروم المساهمة في تنمية إقليم طاطا، انطلاقًا من المصلحة العامة وحدها، وذلك عبر إعداد مبادرات ومقترحات عملية، وتنظيم لقاءات تواصلية وتأطيرية، والانفتاح على مختلف الفاعلين، والإنصات لانتظارات الساكنة، وتتبع مختلف الملفات التنموية التي تهم الإقليم، والعمل على تقديم البدائل والحلول الواقعية، مع الحرص على تحويل الأفكار إلى برامج قابلة للتنزيل على أرض الواقع.
وأكد الحاضرون أن العمل السياسي لا ينبغي أن يُختزل في فترات الانتخابات، أو في عملية الاقتراع وفرز الأصوات، أو في الظهور المناسباتي، بل هو التزام يومي، وحضور دائم إلى جانب المواطنين، وترافع مسؤول عن قضاياهم، ومساهمة مستمرة في صناعة القرار وخدمة الصالح العام.
كما تداول أعضاء الأمانة الإقليمية في سبل تقوية التنظيم الحزبي، من خلال العمل على تشكيل فروع محلية بمختلف جماعات إقليم طاطا، وتوسيع قاعدة المشاركة، واستقطاب الكفاءات والطاقات الشابة والنسائية، بما يضمن حضورًا تنظيميًا قويًا وفاعلًا بمختلف ربوع الإقليم.
وقد تميز الاجتماع بمداخلات قيمة وأفكار بناءة قدمها نخبة من أبناء إقليم طاطا، عكست حسًا وطنيًا عاليًا، ورغبة صادقة في الإسهام في الدفع بعجلة التنمية، من خلال عمل سياسي مسؤول، يضع مصلحة الإقليم وساكنته فوق كل اعتبار.
وفي ختام هذا الاجتماع، جدد أعضاء الأمانة الإقليمية تشبثهم بثوابت المملكة المغربية، وتعبئتهم الدائمة لخدمة الوطن والمواطن، قبل أن تُرفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، داعين الله عز وجل أن يحفظ جلالته، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار.