20/01/2026
في الأيام الأخيرة تعرض الأخ والصديق الإعلامي مهند الجالي لحملة إساءة غير مبررة ، لمجرد أنه عبر عن تقديره لدولة المغرب الشقيقة، وأظهر محبته لشعبها وثقافتها
تحول الإختلاف في الرأي عند البعض إلى هجوم شخصي، بل وصل الأمر إلى التشكيك في انتمائه وهويته، وكأن الدعم لدولة شقيقة أصبح تهمة، والكلمة الطيبة صارت جريمة عند البعض
من المؤسف أن يساء فهم الإشادة بالآخرين على أنها انتقاص من الوطن
الوطنية الحقيقية لا تقاس بالصوت العالي ولا بالخصومة، بل بالوعي والاتزان والقدرة على الاعتراف بالجميل من يمدح الخير حيث وجد لا يخون بل يسمو
المغرب كغيره من الدول العربية بلد عزيز علينا يجمعنا به تاريخ ومصير ومشاعر مشتركة
والوقوف مع الأشقاء، أو الميل القلبي إليهم في موقف إنساني أو رياضي، لا يعني أبدًا الإقصاء أو التقليل من أي طرف آخر. العروبة أكبر من تصنيفات قارية، وأعمق من حساسيات لحظية
مهند الجالي لم يفعل سوى أنه رد الإحترام بإحترام، وحسن الاستقبال بكلمة طيبة، وهذا خلق قبل أن يكون موقفًا مشرفاً
فهل أصبح الامتنان ذنبًا؟ وهل بات الذوق الرفيع سببًا للتجريح؟
مهند الجالي سفير مشرف لدولة ليبيا العظيمة ومحب لكل البلدان العربية والإسلامية 💚🇱🇾
Mohannad Jalli مهند الجالي