تغاريد الشاعر محمد شنوف

تغاريد الشاعر محمد شنوف 🍂
أنا كَالْعُـــودِ أوْتَــــارٌ
وصَدعي عِند مَولَاتي
🍂 cafe soufian marjane

أَمَان... قَابَ قَلْبَيْنديواني الجديد.
21/07/2026

أَمَان... قَابَ قَلْبَيْن
ديواني الجديد.

من قصيدة: فِي أَشْوَاقِنَا الْجُرُدِفي ديواني القادم: ●(أمان... قاب قلبين)●جَاءَتْ كَمَا الرِّيمِ تَخْطُو خَطْوَةَ الرَّ...
06/06/2026

من قصيدة:
فِي أَشْوَاقِنَا الْجُرُدِ
في ديواني القادم: ●(أمان... قاب قلبين)●

جَاءَتْ كَمَا الرِّيمِ تَخْطُو خَطْوَةَ الرَّغَدِ
وَالنَّارُ فِي عَيْنِهَا شَوْقاً عَلَى زَنَدِ

وَالدَّمْعُ مُنْحَصِرٌ فِي حَلْقِهَا مَغَصاً
كَالْمَوْجِ يَنْتَابُ صَخْرَ الشَّطِّ فِي عَنَدِ

وَالْحَرْفُ يَعْلَقُ فِي أَطْرَافِ مَرْشَفِهَا
جَرْيَ النَّدَى فَوْقَ وَرْدٍ جَفَّ مِنْ أَمَدِ

فَشَقَّقَتْ صَدْرَهَا حُضْناً تُدَثِّرُنِي
يَا لَيْتَهُ وَطَنٌ مَأْوَايَ لِلْأَبَدِ

قَالَتْ: "هَوَانَا حَبِيبِي لَا مَثِيلَ لَهُ
مَا ذَاقَهُ بَشَرٌ، أَقْوَى مِنَ الشِّدَدِ

ظَلَلْتُ اِسْمَكَ فِي النَّجْوَى أُرَدِّدُهُ
أَحْنُو إِلَى الْوَصْلِ مِنْ عَيْشٍ عَلَى نَكَدِ

سَلَّمْتُ أَمْرِي، تَحَمَّلْتُ النَّوَى كَمَداً
أَقَمْتُ صَدْرِي، فَلَمْ يَنْفَعْ وَلَا كَمَدِي

وَمَا حَفَلْتُ بِمَنْ حَوْلِي، أُدَاهِنُهُمْ
كَأَنَّ مَعْشَرَهُمْ ضَرْبٌ عَلَى وَتَدِ

وَمَا ابْتَسَمْتُ سِوَى كَالْعُودِ مُشْتَعِلاً
بِطِيبِ ذِكْرِكَ وَالْأَنْفَاسُ فِي صَهَدِ

أَرَاكَ طَيْفاً فَلَا تَنْفَكُّ تُؤْنِسُنِي
إِذَا خَلَوْتُ، كَمَا فِي عُرْضِ مُحْتَشَدِ

أُرْوَاكَ غَيْثاً مِنَ الْعَبْرَاتِ أَذْرِفُهَا
لِلثَّغْرِ يَرْشِفُهَا بَرْداً عَلَى كَبِدِي

بِكَ انْشَغَلْتُ أَجُوبُ اللَّيْلَ أَجْدِفُهُ
شَوْقاً كَبَحْرٍ طَغَى فِي حُلْمِ مُضْطَهَدِ

أَرَاكَ فِي كُلِّ حُلْمٍ زُرْتَ تَحْضُنُنِي
نَسْرِي عَلَى شُهُبٍ رُوحَيْنِ فِي جَسَدِ

أُهَاوِنَ الْقَلْبَ فِي كَرْهٍ أُعَلِّلُهُ
يَئِنُّ كَالطِّفْلِ فِي جُوعٍ بِلَا مَدَدِ

وَالْقَلْبُ كَالْوَرْدِ إمَّا أَنْتَ تَقْطِفُهُ
مَهْمَا تَوَلَّيْتَهُ بِالصَّوْنِ يَنْقَصِدِ

كَالطَّيْرِ أَجْنَحُ وَالْجُدْرَانُ تَصْدِمُنِي
أَيْنَ الْمَلَاذُ؟ مَدَارَ الْيَوْمِ فِي رَصَدِ

أَنَا الْأَسِيرَةُ وَالْأَسْلَاكُ شَائِكَةٌ
أَلْتَاعُ فِي غُرْبَتِي يَا كُلَّ مُفْتَقَدِ...

شكرا لمنتدى البوح والإبداع ولأخي العزيز الأستاذ سي Hamid Dar Lkbira وعيد مبارك.
26/05/2026

شكرا لمنتدى البوح والإبداع ولأخي العزيز الأستاذ سي Hamid Dar Lkbira
وعيد مبارك.

وكيف لأنسىوكيْفَ لأسلُو عَنِ العَهْدَ قيْدًاوقلبي تغمَّدَ سَيْفَ هَواكِوكيف لأنسَى شُرُودَ العشاياودِفْءَ الحَنايا ووَهْ...
16/05/2026

وكيف لأنسى

وكيْفَ لأسلُو عَنِ العَهْدَ قيْدًا
وقلبي تغمَّدَ سَيْفَ هَواكِ

وكيف لأنسَى شُرُودَ العشايا
ودِفْءَ الحَنايا ووَهْجَ لظاكِ

وما كنتُ أنسَى رُكُوبَ المَطايا
فِرارًا بحُبٍّ وفيهِ هَلاكي

بذِكرك يَنْهَمِرُ الشعْرُ ذوبا
من القلب يجري كشَهْدِ لَمَاكِ

خُطاك قوَافٍ مِنَ اللَّحْنِ تهْفُو
وإنِّي بشعْري لَأقفُو خُطاكِ

أظلُّ أمَوْسقُ حَرْفي بِنَبْضِي
ووالله مَا طابَ إلاَّ غناكِ

وَأَغْزِلُ شَوْقَ اللَّيَالِي دَثَاراً
مِنَ الْبَرْدِ يَقْسُو بِطُولِ جَفَاكِ

وَأُطْلِقُ فِي الْوَرْدِ كُلَّ عِنَانٍ
لِأَشْتَمَّ عِطْراً سُدًى قَدْ حَكَاكِ

وَمَا الْوَرْدُ أصْلاً سِوَى مِنْ لِقَاحٍ
تَطَايَرَ مِنْكِ اخْتِيَالاً وَرَاكِ

وَأُبْصِرُ طَيْفَكِ يَجْدِفُ آتٍ
عَلَى مَوْجِ حُلْمٍ جَرَى مِنْ كَرَاكِ

وَسِرْتُ أَشُقُّ لكِ الصَّدْرَ شَطّاً
وَأُبْحِرُ أَهْتِفُ رُوحِي فِدَاكِ

وَكَمْ يَعْتَرِينِي بِفَقْدِكِ دَاءٌ
وَمَا مِنْ دَوَاءٍ لِدَائِي سِوَاكِ

فَأَبْكِي كَطِفْلٍ تَضَوَّعَ جُوعاً
إِلَى حُضْنِ أمٍّ بِطَعْمِ لَبَاكِ

وَكُلُّ الْأَسَامِي بِذِكْرِكِ تُنْسَى
وَإسْمُكِ يَبْقَى وَحَسْبُكِ ذَاكِ

أكَادُ أُجَنُّ بُبُعْدِكِ عُودِي
فَرَوْضُكِ قَفْرٌ بِغَيْرِ حَيَاكِ

الثلاثاء .16 ماي 2023

وَدَاعٌأَنَا أَكْمَلْتُ دَرْبِي فِيكِ حُبًّاوَقَدْ كُنْتُ الْعَلِيمَ بِمُنْتَهَاهُعَلِمْتُ بِأَنَّ حُبَّكِ سَوْفَ يَمْضِ...
02/05/2026

وَدَاعٌ

أَنَا أَكْمَلْتُ دَرْبِي فِيكِ حُبًّا
وَقَدْ كُنْتُ الْعَلِيمَ بِمُنْتَهَاهُ

عَلِمْتُ بِأَنَّ حُبَّكِ سَوْفَ يَمْضِي
مَهَبَّ الرِّيحِ مِنْ قَدَرٍ ذَرَاهُ

وَمَا كَانَ الْفُؤَادُ عَمِيَّ قَصْدٍ
بِرُفْقَتِكِ اهْتَدَى يَطْوِي مَدَاهُ

وَكُنْتُ مُتَيَّمًا أَهْوَاكِ حَقًّا
وَفِيكِ الْقَلْبُ لَاقَى مُبْتَغَاهُ

وَمَا اسْتَفْتَيْتُ فِيكِ شُرُوطَ جَزْمٍ
جَزَمْتُ الْأَمْرَ لَا أَبْغِي سِوَاهُ

وَلَا هَيْهَاتَ أَضْرِبُ فِي مُحَالٍ
وَلَا أَنَّى مَآلِي مَا عَسَاهُ

وَمَا اسْتَطْلَعْتُ حَوْلَ الْأَمْرِ بُرْجِي
أَطَعْتُ الْقَلْبَ مُبْتَغِيًا رِضَاهُ

أَنَا أَفْرَغْتُ فِيكِ الْحُبَّ جَمًّا
دَمًا مِنْ أَضْلُعِي أَسْقِي عُرَاهُ

وَمِنْ كَأْسِ الْجَوَى كَابَدْتُ دَاءً
وَمَا لِي غَيْرُ حِضْنِكِ مِنْ دَوَاهُ

وَهَذَا مَا جَنَيْتُهُ مِنْ عَذَابٍ
أَنَا لَمْ أَجْنِهِ. قَلْبِي جَنَاهُ

وَمَا كَانَ الْهَوَى تَرَفًا وَهَدْرًا
وَمَا لِلرُّوحِ مَغْنًى عَنْ غِذَاهُ

لَقَدْ وَدَّعْتُ فِيكِ الرُّوحَ نَحْبًا
يَتِيمًا غَارِقًا يَبْكِي مَنَاهُ

وَمِنْ حَرِّ الْوَدَاعِ صُلِيتُ لَهْفًا
طِوَالَ الْعُمْرِ لَا أَرْوِي صَدَاهُ

وَلَمْ يُشْفِ الْعِنَاقُ غَلِيلَ لَهْفٍ
وَمَا بَلَّتْ لَنَا تُرْوَى شِفَاهُ

وَدَاعًا يَا أَمَانَ الرُّوحِ صَبْرًا
رَعَاكِ اللَّهُ فَامْضِي فِي حِمَاهُ

سَأَمْضِي شَارِدًا فِي التِّيهِ أَهْذِي
بِطَيْفِكِ حَيْثُ لَاحَ أَنَا وَرَاهُ

كَرَاعٍ مَا لَهُ مِنْ غَيْرِ نَايٍ
يَهُشُّ بِهَا بِعَزْفِ شَجًا غَوَاهُ

سَأَحْفَظُ عَهْدَنَا مَا دُمْتُ حَيًّا
وَأَحْيَا قَيْدَ ذِكْرِكِ لَا سِوَاهُ

رَضِيتُ بِمَا قَضَى رَبِّي جَلُودًا
وَهَلْ يُعْصَى الْإِلَهُ بِمَا قَضَاهُ
●○●○●○●

أبيات من ديواني الأول___•لَوْلَا اهْتَدَتْ لِمَرَاسِي الشِّعْرِ أَشْرِعَتِيلَأَعْنَتَنْي عُصُـــــــوفُ الزَّيْفِ وَالغِ...
28/03/2026

أبيات من ديواني الأول
___•
لَوْلَا اهْتَدَتْ
لِمَرَاسِي الشِّعْرِ أَشْرِعَتِي
لَأَعْنَتَنْي عُصُـــــــوفُ الزَّيْفِ وَالغِيَرُ
___•
إنِّي لَجَأْتُ
إِلَى الْأَشْعَــــارِ مُحْتَسِباً
مَضَـاضَةً مِثْلَ حَدْمِ السَّيْفِ لَا تَذَرُ
___•
كَقَـــــارِبِ اللَّـــيْلِ
أَجَّلْتُ الْكَرَى أَمَلاً
أَنْ يُدْرِكَ الصُّبْحُ مَا قَدْ أَغْفَلَ السَّحَرُ
___•
تغاريد الشاعر محمد شنوف

والنفس في قزحعَجِيبٌ أَمْرُهَا الْألْوَانْعَلَى الْأَحْـوَالِ تَنْقَسِمُوَحَالُ الرُّوحِ نَعْرِفُهَاكَمَـا مِنْ لَوْنِهِ...
21/03/2026

والنفس في قزح

عَجِيبٌ أَمْرُهَا الْألْوَانْ
عَلَى الْأَحْـوَالِ تَنْقَسِمُ

وَحَالُ الرُّوحِ نَعْرِفُهَا
كَمَـا مِنْ لَوْنِهِ الْعَلَمُ

وَغَايَـاتُ الْمُنَى قُزَحٌ
بِصَفْوِ الْقَصْدِ تَلْتَحِمُ

مُنَـانَا نَبْتُ أَضْلُعِنَا
سُقَاهَا الْعَزْمُ وَالْهِمَمُ

وَإنَّ النَّفْسَ مِحْبَرَةٌ
وَنَحْنُ الْحَرْفُ وَالْقَلَمُ
🕳
سَوَادُ الْيَـأْسِ فِي لُجَجٍ
طَمَـتْ وَالْمَوْتُ يَلْتَقِمُ

فَلَا رَاعٍ يَصُونُ حِمًى
وَمَا مِنْ حَوْلِهِ غَنَمُ

أَضَاعَ النَّايَ كَيْفَ لَهُ
يَهُشُّ أَسًى وَلَا رَنَمُ

فَلَا صَيْتٌ لَنَا يَعْلُو
وَصَـوْتُ الذُّلِّ يَـنْكَتِمُ

وَلَا عَيْنٌ بِنَا بَصُرَتْ
وَلاَ سَـارَتْ بِنَا قَدَمُ

وَعِقْدُ الْأَمْرِ مُنْفَرِطٌ
وَحَبْلُ الْعَهْدِ مُنْصَرِمُ

حِبَالُ الْخُلْفِ تَأْسِرُنَا
هَـوَاناً ثُمَّ نَنْهَزِمُ

وَجَيْشُ الْمُورِيَاتِ لَظىً
مِنَ الْوَيْلَاتِ تَضْطَرِمُ

لِنَقْضِي الْعُمْرَ فِي الشَّكْوَى
عَلَى الْأوْهَــامِ نَخْتَصِمُ
🕳
كَفَانَا الْيَأسُ صُفْرَتُهُ
كَزَرْعٍ جَفَّ يَنْهَشِمُ

إذَا ابْيَضَّتْ سَرَائِرُنَا
لَنَا الآفَــاقُ تَبْتَسِمُ

مَتَى احْمَرَّ الْمَغِيبُ بَدَا
كَنَـارِ الشَّوْقِ يَحْتَدِمُ

كَحُبْلَى فِي انْتِظَارِ غَدٍ
عَلَى وَهَنٍ بِهَا وَحَمُ

فَإنَّ الصُّبْحَ مَوْلِدُهُ
بِنُورِ السَّعْدِ يَتَّسِمُ

فَلَا هَـمٌّ وَلَا غُمَمٌ
لَنَا الْأَعْرَاسُ تُغْتَنَمُ

فَسِرْ صَفًّا بِنَا قُدُماً
سُدَى الْأَمْدَاءِ نَقْتَحِمُ

لِنُورِيَ فِي الْمَدَى قَدَحاً
خُيُولاً مَـــا لَهَا لُجُمُ

وَرَأْدُ الشَّمْسِ بَعْدَ دُجَى
عَلَى الْأَبْرَاجِ تَرْتَسِمُ

وَيَبْقَى الْحُزْنُ مِنْ ذِكْرَى
حِكَايَــاتٍ بِهَا حِكَمُ

ماذا دهاك أيا وطني؟1يَا مَغْرِبِي الْأَقْصَى أَيَا وَطَناً حَوَىمَوْسُوعَةَ الْأَمْجَادِ كُلَّ زَمَانِفِي مَجْمَعِ الْبَ...
13/03/2026

ماذا دهاك أيا وطني؟
1
يَا مَغْرِبِي الْأَقْصَى أَيَا وَطَناً حَوَى
مَوْسُوعَةَ الْأَمْجَادِ كُلَّ زَمَانِ

فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ تَخْلُدُ مُكْرَماً
مَرِحاً كَأَنَّكَ فِي نَعِيمِ جِنَانِ

لَا الْأَرْضُ يَبْخَلُ عَنْكَ بَاطِنُهَا كَمَا
مِنْ ظَهْرِهَا أَغْنَتْ بِطِيبِ مَجَانِ

قَدْ كُنْتَ يَوْماً فِي الْوَرَى لَهَباً لَهَا
شَرَرٌ تُضِيءُ سَمَاءَ كُلِّ مَكَانِ

لَكَ أَذْعَنَتْ كُلُّ الرُّؤُوسِ مَهَابَةً
حَتَّى مَلَكْتَ الْمَجْدَ مَسْكَ عِنَانِ

وَنَفَذْتَ فِي الْأَقْطَارِ تَأْمُرُ نَاهِياً
نِلْتَ الْمُنَى ذَهَباً وَطُولَ عَنَانِ

وَالْغَرْبُ كَالْحَسْنَاءِ قَدْ رُمِيَتْ سُدًى
بِالْعُقْمِ فِي غَبْنٍ بِغَيْرِ قِرَانِ

لَوْلَاكَ مَا عَرَفَ الْعُلُوجُ تَمَلْمُلاً
مِنْ بُؤْسِهِمْ كَالْبُهْمِ قَيْدَ حِرَانِ

لَوْلَا عَنَتْ لِلْفَتْحِ أَنْدلسٌ لَمَا
كَسِبَتْ لِدَرْبِ الْمَجْدِ أَيَّ رِهَانِ

وَبِطَارِقٍ أَرْسَيْتَ صَرْحَ حَضَارَةٍ
فِيهَا، سَتَبْقَى لَهْجَ كُلِّ بَيَانِ

فِيهَا تَنَاغَى الدِّينُ وَالدُّنْيَا مَعاً
وَالْعِلْمُ والْإِيمَانُ دُونَ تَغَانِ2
مَاذَا دَهَاكَ الْيَوْمَ تَضْعُفُ عَانِياً
مُتَرَمِّداً تَخْبُو بِغَيْرِ دُخَانِ

حَيْثُ الرِّيَاحُ تَهُبُّ مِلْتَ تَحَيُّراً
مِنْ دُونِ بَوْصَلَةٍ وَقَبْضِ رِهَانِ

تُقْتَادُ سَهْلاً تَنْحَنِي مُتَذَلِّلاً
أَوْ تَرْتَمِي فِي حُضْنِ شَرِّ كِيَانِ
عَظُمَ الْمُصَابُ، تَمَزَّقَتْ أَوْصَالُنَا
لَا دِينَ يَجْمَعُ، لَا صَحِيحَ لِسَانِ

تَعْلُو الْمَنَابِرَ فِيكَ كُلُّ جَهَالَةٍ
وَيُدِيرُهَا الْخَوَّانُ نَسْلُ هَوَانِ

وَعِصَابَةٌ مِثْلُ الذُّبَابِ تَجَمَّعَتْ
تَحْسُو الْجِرَاحَ، تُدِيمُ نَزْفَ طِعَانِ

نَعَقَتْ كَمَا الْغِرْبَانُ تَنْهَشُ جِيفَةً
مِنْ بَعْدِ مُفْتَرِسٍ يَعَافُ بَوَانِ

كَمْ تَاجَرُوا فِي عِرْضِهِمْ حَتَّى بَدَوْا
فِي الْعِهْرِ لِلْأَغْرَابِ مَحْضَ قِيَانِ

وَتَفَرَّقُوا شِيَعاً، تَوَاصَوْا بَيْنَهُمْ
بِالزُّورِ فِي لَغَطٍ وَفَرْطِ غُنَانِ

لَا شَيْءَ يَشْغَلُهُمْ سِوَى إِنِّي أَنَا
مِنْ بَعْدِيَ الطُّوفَانُ لَسْتُ بِعَانِ
نَقْضُ الْهُدَى وَالْعَهْدِ دَيْدَنُهُمْ وَكَمْ
كَنَزُوا وَلَوْ بِالنَّارِ مَلْءَ بِطَانِ

فَكَأَنَّهُمْ أَسْبَاطُ زُمْرَةِ ‘مِشْعَلٍ‘
مَنْ عَاثَ عَرْبَدَةً وَسَبْيَ غَوَانِ

مَنْ هَمَّ يَبْنِي لِلْيَهُودِ إِمَارَةً
مِنْ تَازَةَ الْأَحْرَارِ فِي هَذَيَانِ

خَانَ الْعُهُودَ بِمَالِهِ مُسْتَعْلِياً
إِذْ يَمْتَطِي لِلْبَغْيِ ظَهْرَ حِصَانِ

وَالْغَدْرُ فِي نَسْلِ الْيَهُودِ سَجِيَّةٌ
بِتَوَاطُؤٍ مِنْ حَاقِدٍ وَجَبَانِ

أَيْنَ الرَّشِيدُ بْنُ الشَّرِيفِ يَصُدُّهُمْ
يَجْتَثُّهُمْ مِنْ قَبْلِ فَوْتِ أَوَانِ؟
3
يَا مَنْبِتَ الْأَحْرَارِ، يَا مَغْنَى السُّهَى
خِدْرُ الْأُسُودِ وَخَيِّرَاتِ حِسَانِ

مَاذَا بَقَى لَكَ مِنْ صَدَى يَعْلُو سِوَى
رَجْعٍ تَرَدَّدَ خَافِتاً لِأَذَانِ

مَاذَا دَهَاكَ الْيَوْمَ أَبْطَأْتَ الْمُنَى
وَالشَّعْبُ فِي لَهَبٍ بِغَيْرِ لِسَانِ
أَنَا لَسْتُ مِمَّنْ يَرْتَضِيكَ مُسَلِّماً
بَيْنَ الشُّعُوبِ فَرِيسَ خَبْطِ هَوَانِ

أَبَداً وَلَا أَبْغِي أَرَاكَ مُطَوَّحاً
وَمُمَزَّقاً طَعْناً بِأَلْفِ سِنَانِ

لَا. لَسْتُ أَرْضَى أَنْ تُمَسَّ بِوَصْمَةٍ
أَوْ مَطْعَنٍ نَبَسَتْ بِهِ شَفَتَانِ

لَا أَرْتَضِيكَ سِوَى الْمَكِينِ بِسُؤْدَدٍ
مَغْنَى الْوَرَى كَرَماً وَدَارِ أَمَانِ

Address

Meknes

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تغاريد الشاعر محمد شنوف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category