27/07/2026
تصرّح سيمون فايل -في خدمتها لأطروحة انعدام العدالة- بتجرّد الإنسان في تعرضه للمعاناة من صوته و أحقّيته في التفاخر بكينونته ومن شوقه الإنساني للخير الزائف ، ذلك أنّ غياب العدالة بالنسبة لها هو القانون الذي يفرض السّيّطرة على المادة بتعبير أفصح.
تطرح سايد في أغنيتها "لآلئ" مفارقة التمييز التي تتحرك دون متحكّم و رقيب واضح ، امرأة في الصّومال ، تعبث بها أهوال الحياة مجرّدة إياها من شعور الشّعور ، تعتبر هي الأخرى تمثّلا وضّاحا على وحشية التباين بين البشر ، و تكتفي خدمةً لنفس السيّاق بسطر معبر وثق بدوره نفس الرمزية ؛ "نفس السماء التي نستلقي تحتها ، تحرقها هي حتى العظم".
و بصوتها الجذّاب تحاول سايد إعادة تمثيله ، ذلك المنظر البائس ، مانحة إيّاه نفس الوقع على النّفوس الأخرى ، لربما ذلك ما تودّ أن تصرح به في قرارة نفسها ، مستفسرة هي تجاه الوجود عن هوية المجلس الذي قرّر و بإلإجماع ولادة طفلٍ بأمريكا و آخر بفلسطين ، شابّة بالسويد و أخرى بالصومال ؛ تتخلّل حيرة شديدة صوتها خلال ذلك و بحّة تقر هي الأخرى بضراوة الأقدار ، و تكتفي المغنية قبل الختامية بنعتها مادّة ما أو شخصا معينا "بالخائن" احتكاما لإحساسها بصفته القبيحة ، أيّا كان ، معاتبة إيّاه على الإخلال الذي يجوب طبيعته و قراراته.
خدمة لنفس الهمّ ، تؤكد أنجلينا جولي ـ في خطابها عقِب استلامها الأوسكارـ أن ٱمراة لربّما تملك نفس قدراتها ، نفس رغبتها ، نفس أخلاقيّاتها بل و ربما كانت لتصنع أفلاماً أفضل وأن تلقي خطابات أبرع ، الفرق الوحيد هو أن تلك المرأة تقبع في مخيم اللاجئين حيث لا صوت لها ؛
‹ أنا لا أعرف لم هذه هي حياتي ، و لم تلك حياتها ، لا أستطيع
فهم ذلك ›
Sade - Pearls / Angelina jolie ( Oscar speech