31/07/2026
يقال إن البحر يبتلع الناس، لكن أحداً لا يسأل من الذي دفعهم إليه.
فخلف كل خطوة سنوات من التعب، وخلف كل نظرة إلى الأفق أحلام تأخرت كثيراً، وخلف كل باب مغلق حكاية أخرى لم تُحكَ بعد.
لم يكن أحد يحلم بأن يحمل حياته فوق كتفيه ويترك كل شيء وراءه، لكن حين تضيق الأيام، ويطول الانتظار، ويصبح المستقبل حلماً مؤجلاً، يتحول المستحيل إلى احتمال، ويتحول الخوف إلى رفيق، ويتحول الرحيل إلى فكرة لا تغادر العقول.
لم يكن الأمر بحثاً عن الرفاهية، بل كان بحثاً عن فرصة، وعن كرامة، وعن حياة يشعر فيها الإنسان بأن تعبه لم يذهب هباءً.
أما البحر، فلم يكن سوى شاهد صامت على حكايات كثيرة، حكايات لم يبدأها اليأس، بل بدأها الأمل.
ولعل أكثر ما يؤلم في الأمر كله، أن أحداً لم يكن يريد الرحيل، لكن كثيرين لم يجدوا سبباً كافياً للبقاء.
VisualStorytelling ArtWithMeaning EmotionalArt ModernArt MoroccanArtist StreetArt MixedMediaArt ArtCollector FineArt Migration Hope LostDreams YouthVoices HumanStories Ceuta Melilla