المعمار المغربي الموري

المعمار المغربي الموري 1990

*المسجد الأعظم بطنجة - الجامع الكبير*يُعد *المسجد الأعظم* أو *الجامع الكبير* معلمة دينية وتاريخية بارزة في المدينة القدي...
01/06/2026

*المسجد الأعظم بطنجة - الجامع الكبير*

يُعد *المسجد الأعظم* أو *الجامع الكبير* معلمة دينية وتاريخية بارزة في المدينة القديمة لطنجة، ويشكل شاهداً صامتاً على تعاقب الحضارات في هذه المدينة العريقة.

*أولاً: الموقع والتسمية*
يقع المسجد في قلب المدينة العتيقة لطنجة، بالقرب من ساحة "السوق دبرا" والمرفأ القديم. ويُعرف لدى أهل طنجة بـ"الجامع الكبير"، وهو ثاني مسجد شُيّد في المدينة بعد مسجد القصبة.

*ثانياً: التاريخ وطبقات البناء*
يتميز موقع المسجد بتاريخه الطبقي الفريد، إذ بُني فوق أنقاض معابد سابقة:
1. *العهد الروماني*: كان الموقع في الأصل معبداً مكرساً للإله هرقل، ثم تحول إلى كنيسة في القرن الخامس الميلادي.
2. *العهد المريني*: أُنشئ مسجد جامع في هذا الموقع خلال القرنين الثالث عشر والخامس عشر الميلاديين.
3. *الاحتلال البرتغالي*: بعد سقوط طنجة بيد البرتغاليين عام 1471م، حوّلوا المسجد إلى كاتدرائية.
4. *العهد العلوي*: عند استعادة المولى إسماعيل للمدينة عام 1684م، أمر بتحويل الكاتدرائية مجدداً إلى مسجد.

*رابعاً: الطراز المعماري*
يتسم المسجد بالخصائص الآتية:
1. *الطابع الموري*: تتشابه أقواسه الواسعة وسواريه الضخمة وسقفه المرتفع مع عمارة مساجد المغرب والأندلس مما يضفي عليه روحانية وهيبة خاصة.
2. *المئذنة*: تطل مئذنته الشامخة على المرفأ القديم، وتتميز بزخارف هندسية وعناصر خزفية خضراء.
3. *الزخرفة الداخلية*: يزخر الداخل بفن الزليج المغربي الأصيل والخشب المنقوش، وهو ما يعكس براعة الصنّاع التقليديين.
4. *الموقع*: قربُه من البحر يمنح المصلّي متعة بصرية فريدة؛ إذ تبدو سواحل الأندلس ومدينة طريفة واضحة من نوافذه.

*خامساً: الدور العلمي*
كان المسجد منارة علمية في طنجة لقرون. عُقدت فيه عشرات الحلقات اليومية لتدريس الفقه والنحو والبلاغة والحديث والمنطق. ومن أبرز خطبائه عبر التاريخ *القاضي أبو البقاء خالد العمري*، الأديب والشاعر الطنجاوي المعروف.

*خلاصة*
إن المسجد الأعظم ليس مجرد مكان للعبادة، بل هو "ذاكرة حجرية" تختزل تاريخ طنجة بكل تقلباتها: من الرومان إلى البرتغاليين، ومن الإنجليز إلى العلويين. ويمثل اليوم رمزاً للهوية المغربية الأصيلة والصمود الحضاري.

يؤلمني -و يؤلم كل غيور على الهوية- أن نرى تراثنا المعماري، هذا السجل الصخري لتاريخنا المجيد، يتهاوى صامتاً تحت وطأة الإه...
31/05/2026

يؤلمني -و يؤلم كل غيور على الهوية- أن نرى تراثنا المعماري، هذا السجل الصخري لتاريخنا المجيد، يتهاوى صامتاً تحت وطأة الإهمال والتسويف، بينما ننفق الملايين بسخاء على ترميم ما تركناه خلفنا في الأندلس: قصور المشور والحمراء وقرطبة.

المفارقة الصادمة أننا نُجلِّد ونُرمِّم ذاكرة الغير، ونترك ذاكرتنا نحن عرضة للاندثار. قصبة تامكروت في درعة، وقصر الباهية في مراكش، ومدينة فاس العتيقة المصنفة تراثاً إنسانياً، وقصور مكناس العلوية... كلها تعاني من "تآكل ممنهج" و"تسرب مائي" و"ترميمات ترقيعية" لا تصمد أمام الزمن.

فأين الخلل؟
السبب ليس غياب الجمال ولا ندرة القيمة، بل "غياب الرؤية الاستراتيجية" و"ضعف الحكامة الثقافية". الأسباب متشابكة:
الترتيب المتأخر للأولويات*: مازلنا نعتبر الثقافة "رفاهية" وليست "بنية تحتية ناعمة". فتسبقها مشاريع الطرقات والأسمنت، بينما يُترك "الاقتصاد الإبداعي" خارج حسابات التنمية.
أزمة التمويل والاستثمار*: إسبانيا حوّلت قصر الحمراء إلى "منتج سياحي قومي" يدر عليها ملياري يورو سنوياً. نحن ننظر لتراثنا كـ "كلفة" لا كـ "فرصة استثمارية". غابت "شراكات القطاع العام-الخاص" و"آليات الوقف الثقافي" التي تحافظ على التراث دون إثقال كاهل الميزانية.

هشاشة الكفاءات*: حرفة "المعلمين التقليديين" في الزليج والجبس والخشب المنقوش آيلة للانقراض. نفتقر لـ "مراكز تكوين متخصصة" تواكب تقنيات الترميم العلمي الحديث وتحافظ على الأصالة في الآن نفسه.

تعقيد الإطار القانوني*: آلاف القصور والقصبات ملكياتها مشاعة ومتشابكة بين الورثة، مما يشل أي عملية ترميم ويحولها إلى "ملفات عالقة" في رفوف الإدارات.

النتيجة كارثية على أكثر من صعيد:*
حضارياً*: نقطع الصلة بين الأجيال القادمة وجذورها. كيف سيعرف الطفل المغربي عظمة أجداده إن لم يرَ إلا الأطلال؟
- إقتصادياً*: نهدر "سياحة ثقافية" ضخمة. السائح لا يأتي فقط للشاطئ، بل يبحث عن "الأصالة" و"الروح". الحمراء تستقطب 3 ملايين زائر سنوياً، ونحن نملك ما يفوقها عراقة.
- *دبلوماسياً*: نخسر "القوة الناعمة". الترميم اليوم هو "ديبلوماسية ثقافية" تعز صورة الدولة.

الحل ليس مستحيلاً
نحتاج "إرادة سياسية" تعتبر التراث "أمناً قومياً ثقافياً"، و"صندوقاً سيادياً للتراث" مستقلاً عن تقلبات الميزانية، و"شراكات دولية" مع اليونسكو والمؤسسات الكبرى، قبل أن تتحول مدننا العتيقة من "متاحف حية" إلى "خرائب للتذكير فقط".

فهل ننتظر حتى ينهار آخر قصر، ثم نبكي عليه في المؤتمرات؟ أم نتحرك الآن لنحفظ للمغرب وجهه الحضاري الذي يليق به؟

* الحديقة السرية و القصر السعدي**الحديقة السرية هي بستان وقصر تاريخي يقع في المدينة العتيقة بمراكش، يُعد نموذجاً للرياض ...
29/05/2026

* الحديقة السرية و القصر السعدي*

*الحديقة السرية
هي بستان وقصر تاريخي يقع في المدينة العتيقة بمراكش، يُعد نموذجاً للرياض المغربي الموري.

*تاريخ التأسيس:*
تأسست نواة المكان في *القرن السادس عشر الميلادي 16م*، خلال *عهد الدولة السعدية*، كقصر وحديقة لأحد أمراء السعديين.

أما *الشكل المعماري الحالي للقصر* فتأسس في *أواخر القرن التاسع عشر 1880م عندما أعاد الحاج عبد الله المنبهي وزير الحرب العلوي بناءه وتوسيعه، فعُرف منذ ذلك الحين بـ "قصر المنبهي".

ظل الموقع مهجوراً لقرون، ثم أُعيد ترميمه وافتُتح للزوار سنة *2016م* تحت اسم "الحديقة السرية".

*الخلاصة*:
*تاريخ التأسيس الأصلي = القرن 16م سعدي*
*تاريخ البناء الحالي = أواخر القرن 19م منبهي*

*قصر الباشا * مراكش القرن 19 *قصر المزواري*، أو ما يُعرف حالياً بـ *قصر الباشا - مراكش*، هو قصر مراكشي عريق شُيّد في سنة...
02/05/2026

*قصر الباشا * مراكش القرن 19

*قصر المزواري*، أو ما يُعرف حالياً بـ *قصر الباشا - مراكش*، هو قصر مراكشي عريق شُيّد في سنة 1880م* على يد *عائلة آل المزواري*. يتميز بالدقة والإتقان، وينفرد بطراز معماري متميز ظل وفياً للعهود المغربية المورية الأصيلة.
- *، ثم ترميمه على يد الباشا التهامي الكلاوي.
- *المدخل*: باب خشبي ضخم مزخرف يفضي إلى دهاليز منعرجة تضمن الخصوصية.
- *الفناء*: مستطيل مركزي تتوسطه نافورة من الرخام، وتحيط به أشجار البرتقال، وتُطِل عليه ست غرف موزعة بتناظر تام.

*الزخرفة:*
- *الزليج*: الأرضيات والجدران مكسوة بفسيفساء دقيقة بالألوان البيضاء والسوداء والخضراء.
- *الجبص*: نقوش كتابية وهندسية بالغة الدقة والإتقان.
- *الخشب*: أسقف من خشب الأرز المنقوش، مطلية بأصباغ طبيعية كالنيلي والزعفران.

*المرافق:*
يضم القصر حماماً تقليدياً بنظام تسخين متطور، ودويرية مخصصة للخدم، إضافة إلى جناح خاص بالحريم.

*الوضع الحالي:*
تحول القصر حالياً إلى مؤسسة متحفية تحت اسم *"متحف الروافد"*، ويضم مقهى ثقافياً يستقبل الزوار.

*القصر الملكي بفاس - دار المخزن* القرن 13م يُعدُّ القصر الملكي بمدينة فاس، والمعروف باسم *دار المخزن*، واحداً من أقدم وأ...
02/05/2026

*القصر الملكي بفاس - دار المخزن* القرن 13م

يُعدُّ القصر الملكي بمدينة فاس، والمعروف باسم *دار المخزن*، واحداً من أقدم وأكبر القصور الملكية في المغرب التي ما تزال مستعملة حتى اليوم.

*1. التأسيس والتاريخ*
- *المؤسس*: السلطان المريني *أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق المريني*.
- *سنة التأسيس*: *1276م / 675هـ*، وذلك بالتزامن مع بناء مدينة *فاس الجديد* التي اتخذها المرينيون عاصمة لهم، بعيداً عن فاس البالي.
- *الغاية من البناء*: أراد المرينيون إنشاء عاصمة محصنة تضم القصر السلطاني، وثكنات الجيش، وحي الملاح، وكافة أجهزة الدولة.

*2. الموقع والمساحة*
- *الموقع*: يقع القصر في *فاس الجديد*، غرب المدينة العتيقة، وتحيط به أسوار عالية.
- *المساحة*: تبلغ مساحته *80 هكتاراً* تقريباً، مما يجعله من أكبر القصور الملكية في المغرب.
- *المكونات*: لا يُعد القصر بناية واحدة، بل هو بمثابة *مدينة متكاملة* تضم مجموعة من القصور والمساجد والمدارس وحدائق غناء وساحات المشور وثكنات عسكرية.

*3. الأبواب الشهيرة*
لا يُسمح للعموم بدخول القصر، إلا أن *أبوابه* أصبحت معلماً عالمياً يرمز إلى مدينة فاس:
1. *باب المشور*: وهو الباب الرئيسي للقصر، ويتميز بضخامته وزخارفه.
2. *الأبواب النحاسية السبعة*: تُعد الأشهر على الإطلاق، وهي مصنوعة من النحاس الأصفر المنقوش، ومحاطة بالزليج المغربي الأصيل بألوانه الزرقاء والخضراء، والجبص المنحوت.
3. *ساحة العلويين*: هي الساحة الفسيحة المقابلة للأبواب، ويقصدها الزوار لالتقاط الصور التذكارية.

*4. الوظيفة الحالية*
- *الولوج*: القصر غير مفتوح للزيارة العامة، كونه مقر إقامة ملكي رسمي.
- *الاستخدام*: يستخدمه جلالة الملك *محمد السادس* في *الاستقبالات الرسمية*، و*تعيين أعضاء الحكومة*، و*مراسم أداء القسم*، و*المناسبات الوطنية*، واستقبال رؤساء الدول وكبار الضيوف.
- *الزيارة*: يمكن للزوار مشاهدة الأبواب والسور الخارجي فقط، وخاصة الأبواب السبعة الواقعة في ساحة العلويين.

*ملاحظة تاريخية*: يُعتبر القصر الملكي بفاس ثاني *أقدم قصر ملكي في المغرب ما يزال مستعملاً حتى اليوم*بعد القصر الملكي بمراكش الدي بني في القرن 12 م،

*محكمة الباشا في الدار البيضاء* تُعد بحق تحفة معمارية 🇲🇦👑💯هذه البناية *قطعة فنية* حقيقية 🖼️🤩 فداخلها كله من الزليج المغر...
02/05/2026

*محكمة الباشا في الدار البيضاء* تُعد بحق تحفة معمارية 🇲🇦👑💯

هذه البناية *قطعة فنية* حقيقية 🖼️🤩 فداخلها كله من الزليج المغربي الأصيل، والجبص المنقوش، وخشب الأرز. شيدها الباشا التهامي الكلاوي ، وعمل فيها أمهر الصناع التقليديين المغاربة.

*ثلاثة أمور تجعلها استثنائية 🔝:*
1. *القاعة الكبرى*: سقفها بالكامل من الخشب المنقوش، وأعمدتها مكسوة بالزليج الملون.
2. *التفاصيل الدقيقة*: حتى الأبواب والنوافذ محفورة يدوياً بإتقان.
3. *الهيبة*: عند دخولك إليها تشعر وكأنك في قصر لا في محكمة.

"قصر رياض فاس... سبعة قرون من المجد المغربي"* القرن 14 تدفع الباب الخشبي المهيب، باب من أرز الأطلس *شيّده المرينيون سنة ...
01/05/2026

"قصر رياض فاس... سبعة قرون من المجد المغربي"* القرن 14

تدفع الباب الخشبي المهيب، باب من أرز الأطلس *شيّده المرينيون سنة 1350م*، فتدخل إلى عالم آخر. سبعة قرون تفصلك عن صخب الخارج. أول ما يستقبلك صحن فسيح، تتوسطه *نافورة مورية مغربية* أصيلة، حوضها من الرخام الفاسي الأبيض، ينساب ماؤها من فوهة نحاسية كأنه يهمس بتاريخ المكان منذ أن وُضعت أساساته في *القرن الثامن الهجري، الرابع عشر الميلادي*.

ترفع بصرك إلى الأعلى، فتأسرك القباب. سقوف من خشب الأرز المعتق، *عمره من عمر القصر 676 سنة*، ما زالت تفوح منه رائحة غابات الأطلس. الجبص الفاسي المحفور يغطي الجدران، زخارف هندسية ونباتية حفرها أجدادنا *في عز الدولة المرينية*، يوم كانت فاس عاصمة العلم والعمران. "التنجيمة" و"الثريا" وآيات قرآنية محفورة بإزميل الصبر، شاهدة على أن هذا المكان *بُني حين كانت أوروبا غارقة في عصورها الوسطى*.

تمشي على زليج بلدي، *2.3 مليون قطعة* قُطعت بالمنقاش ورُصفت يداً بيد. الأزرق الكوبالت والأخضر الفاسي، ألوان *ورثناها عن صناع القرن 14م* ولم نبدلها. الأقواس المغربية الصرفة، أقواس حدوة الحصان التي *شيدها المهندسون المغاربة سنة 1350م*، تحمل السقوف بلا أعمدة، في هندسة سبقت زمانها.

في الأجنحة، *الغرف التي سكنها أمراء بنو مرين* ما زالت واقفة. المشربيات الخشبية، والخزائن المطعمة بالعظم، والثريات النحاسية من الصفارين، كلها تفاصيل *حافظت على روحها منذ تأسيس القصر*. وفي السطح، تطل على فاس التي *لم تتغير ملامحها منذ أن رُفع البناء الأول لهذا القصر*. أربعمائة مئذنة، والقرويين، وسور المدينة... نفس المشهد الذي رآه السلطان أبو عنان.

*هذا هو قصر رياض فاس. لم يُبنَ قبل مائة سنة ليقلد التاريخ. هو التاريخ نفسه.*
*منذ 1350م* وهو واقف، شاهد على تعاقب الوطاسيين، والسعديين، والعلويين. *676 سنة* والماء يجري في نافورته المورية المغربية، والزليج يلمع، وخشب الأرز يصمد.

تدخله، فأنت لا تزور فندقاً بُني ليحاكي الماضي. *أنت تدخل قصراً بُني في الماضي، وعاش حتى اليوم*.

حديقة جنان السبيل - فاس*تأسست حديقة جنان السبيل في *القرن الثامن عشر الميلادي* في عهد السلطان العلوي *مولاي عبد الله*. ت...
01/05/2026

حديقة جنان السبيل - فاس*

تأسست حديقة جنان السبيل في *القرن الثامن عشر الميلادي* في عهد السلطان العلوي *مولاي عبد الله*. تقع الحديقة في *قلب فاس الجديد*، بمحاذاة القصر الملكي والملاح التاريخي. تمتد على مساحة *8 هكتارات*، وتُعد أقدم وأكبر حديقة عمومية بمدينة فاس.

*2. التصميم والطراز*
صُممت الحديقة على *الطراز الموري-المغربي*، حيث تتقاطع ممراتها بشكل هندسي منتظم. تتميز بـ:
- *ساقيات ماء جارية* تتوسط الممرات وتسقي أشجار الحديقة
- *نوافير رخامية* تتوزع في الساحات الرئيسية
- *أحواض زليج مغربي* مزخرفة بعناية
- *أقواس وأسوار منخفضة* تفصل بين المساحات

*3. الغطاء النباتي*
تضم الحديقة تنوعاً نباتياً غنياً يزيد عن *1000 نوع*، أهمها:
- *النخيل الباسق* الذي يميز مدخل الحديقة
- *أشجار الليمون والبرتقال* التي تنشر عطرها
- *الخيزران الضخم* المتراص في ممرات ظليلة
- *أشجار الأوكالبتوس والصنوبر* المعمرة
- *ورود بلدية ونباتات عطرية* كالنعناع والحبق

*4. الفضاءات الرئيسية*
- *البركة الكبرى*: تتوسطها نافورة ويسبح فيها البط والإوز
- *الممرات المسقفة بالنخيل*: توفر الظل والنسيم في الصيف
- *المنزه*: منصة مرتفعة كانت مخصصة للاستراحة الملكية قديماً
- *ساحات الاستراحة*: مزودة بمقاعد خشبية وحجرية
- *فضاء ألعاب الأطفال*: منطقة حديثة مخصصة للعائلات

*5. الأجواء والطابع*
يجمع جنان السبيل بين *الهدوء والعراقة*. صوت خرير الماء وروائح الزهر والليمون يمنحان الزائر إحساساً بالسكينة. الحديقة مقصد يومي للعائلات الفاسية، وللسياح الباحثين عن استراحة من صخب المدينة العتيقة.

*باختصار*: جنان السبيل *رئة فاس الخضراء*، ومتحف نباتي مفتوح يجسد فن الحدائق المغربية الأصيلة منذ *القرن 18م

*حدائق أكدال المنارة  مراكش تأسست حدائق أكدال في *القرن الثاني عشر الميلادي*، وتحديداً حوالي *سنة 1157م* في عهد الدولة ا...
01/05/2026

*حدائق أكدال المنارة مراكش

تأسست حدائق أكدال في *القرن الثاني عشر الميلادي*، وتحديداً حوالي *سنة 1157م* في عهد الدولة الموحدية، على يد الخليفة *أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن*.

*الوصف*
تُعد حدائق أكدال، المُسماة تاريخياً *"جنان الصالحة"*، بستاناً ملكياً شاسعاً يمتد على مساحة *500 هكتار* جنوب قصبة مراكش. صُممت وفق *الطراز الموري-المغربي* كمنظومة متكاملة تجمع بين الجمال والإنتاج.

تتميز الحديقة بـ *صهريج "دار الهنا" الكبير* الذي تبلغ مساحته 4 هكتارات، وتُسقى عبر نظام *"الخطّارة"* العبقري: قنوات تحت أرضية بطول 45 كيلومتراً تنقل مياه الأطلس. تنتظم فيها *أكثر من 3000 شجرة زيتون معمرة* في صفوف هندسية دقيقة، تتخللها أشجار الرمان والبرتقال والتين والليمون.

بفضل استمرارها في الإنتاج والعطاء منذ *أكثر من 9 قرون*، تُعتبر حدائق أكدال *أقدم حديقة حية في العالم*، ومُدرجة ضمن التراث العالمي لليونسكو كشاهد على عبقرية الهندسة المائية الموحدية وفن الحدائق الإسلامية.

قلعة شالة في عهدها الذهبي المريني*إن المجد الحقيقي لقلعة شالة لم يبدأ إلا في العهد المريني. فقبل ذلك كانت شالة مدينة قدي...
01/05/2026

قلعة شالة في عهدها الذهبي المريني*

إن المجد الحقيقي لقلعة شالة لم يبدأ إلا في العهد المريني. فقبل ذلك كانت شالة مدينة قديمة.
أسسها *الموريون * في القرن الثالث قبل الميلاد، حين أسسوا مدينة "سلا" كحاضرة محلية لمملكة موريطنية.

*في سنة 1339 ميلادية*، اتخذ السلطان المريني *أبو الحسن علي بن عثمان* قراراً سيُخلّد شالة إلى الأبد.
بعد وفاة زوجته المحبوبة، الأميرة *شمس الضحى بنت المهلب*، أراد لها مدفناً يليق بمكانتها، فاختار أطلال شالة القديمة.

فشرع أبو الحسن في *تعبئة شاملة* لإعادة ترميم وبناء الموقع، وتحويله إلى رباط جنائزي ملكي مهيب. فكان هو *المؤسس الفعلي لشالة المرينية* التي نشاهدها اليوم. وقد تم ذلك عبر:

*1. التعبئة العمرانية الدقيقة:*
أمر ببناء سور دفاعي حصين يبلغ ارتفاعه خمسة أمتار، لحماية حرمة المقبرة الملكية. وداخل السور، شيّد مركّباً جنائزياً متكاملاً يضم: المسجد، والمدرسة القرآنية، والزاوية لإيواء الزوار، والحمام، والمرافق.

*2. التعبئة الفنية الراقية:*
استقدم أمهر الصناع المغاربة لتزيين الأضرحة *بالزليج الفاسي الدقيق*، و*الجبص المنقوش* بآيات قرآنية، و*الخشب المزخرف*. وأقام *المئذنة الشامخة* التي صارت رمزاً لشالة.

حيث جعل من شالة *مقبرة ملكية للدولة المرينية*، فدُفنت فيها شمس الضحى، ثم دُفن هو بجانبها سنة *1351م*. وتَبِعَه السلاطين والأمراء، فتحولت شالة إلى مكان مقدس يحج إليه الناس.

وقد أكمل ابنه السلطان *أبو عنان فارس* مسيرة البناء، فزاد الموقع بهاءً وفخامة، ورسّخ مكانته كأهم مقبرة ملكية في المغرب الأقصى آنذاك.

وبقيت شالة في مجدها طوال العصر المريني،

Address

فاس
Fez
المغرب

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المعمار المغربي الموري posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category