21/05/2026
العيد لمن استطاع إليه سبيلا ..
*عيد الأضحى 2026: بين السنة المقدسة والأسعار اللي كتضحي بالمواطن*
_"الشناقة" في قفص الاتهام كسبب أول لظاهرة الغلاء الفاحش_
هاد العام حتى هو، عيد الأضحى ولا صداع الراس لآلاف الأسر المغربية. العيد اللي كان عيد التضحية ولى عند بزاف ديال الناس عيد التضحية... المالية. مع حولي ساردي ديال الشاوية ورديغة اللي فات *4000 حتى 5500 درهم*، السؤال اللي كيطرح راسو: واش العيد بقى فعلاً "لمن استطاع إليه سبيلا"؟
*1. أثمنة كتخلع: الواقع ديال الميدان فـ 2026*
مشى داك الزمان اللي كان الحولي المزيان كيدور بين 2000-2500 درهم. هاد العام، الأسواق كتعرض أثمنة عمرها ما كانت:
- *الساردي ديال الشاوية ورديغة*: 4000 حتى 6000 درهم للفحل المزيان
- *البركي/تمحضيت*: 3000 حتى 4500 درهم
- *حتى الخرفان الصغار*: 2500 درهم هي الطالعة
النتيجة: "ثمن الخروف = شهرية" ما بقاش غير شعار، ولى حقيقة. بزاف ديال الأجراء استسلمو ولا تسلفو. مواقع التواصل الاجتماعي عامرة بهاشتاغ .
*2. "الشناقة": المتهم رقم 1*
إلا كان الجفاف وغلاء العلف كيفسرو شوية من هاد الزيادة، كاينة كلمة وحدة كتردد على كل لسان: *"الشناقة"*.
شكون هوما؟ هوما الوسطاء، المضاربين اللي كيشريو القطيع شهور قبل العيد من عند الكسابة بثمن رخيص. كيخزنو، كيخلقو الندرة، ومن بعد كيفرضو القانون ديالهم فالأسواق أيام قبل العيد.
*الطريقة ديالهم فـ 3 ديال المراحل:*
1. *كنس القطيع*: من فبراير-مارس، كيدورو فالبوادي وكيشريو 80% ديال البهايم الموجودة.
2. *الاتفاق على الثمن*: بيناتهم كيتافقو على ثمن طالع بزاف. حتى واحد ما يبيع تحت منو.
3. *لي الذراع بالوقت*: نهارين-ثلاثة قبل العيد، المواطن اللي مقلوب كيقبل أي ثمن باش ما يحرمش ولادو.
كساب من سطات كيشهد: "كنبيع الساردي ديالي للشناق بـ 2800 درهم. من بعد 3 سيمانات كنلقاه فالسوق بـ 4800 درهم. شكون الشفار دابا؟"
*3. عوامل أخرى كتصب الزيت على العافية*
اتهام الشناقة بوحدهم ما كافيش. كاينين أسباب أخرى كتزيد الطين بلة:
- *6 سنين ديال الجفاف*: قلة الربيع = العلف غالي = تكلفة التربية طلعات.
- *إعادة تكوين القطيع*: من بعد إلغاء العيد فـ 2025 فبعض المناطق، بزاف ديال الكسابة خلاو النعاج باش يعاودو القطيع. قلّو الذكورة فالسوق.
- *ثمن النقل*: المازوط كيضرب جيب اللي كيجيب البهايم من الشرق ولا الأطلس المتوسط لكازا-الرباط.
*4. شنو الحل؟ المغاربة بين التقلاب والغضب*
قدام هادشي، كاينين 3 ديال الردود:
1. *المقاطعة*: كاين اللي كيعيط باش ما نشريوش إلا فات الثمن 3000 درهم. "ما كايناش تضحية إلا غنضحيو براسنا".
2. *"القطعية" الجماعية*: عائلات كتجمع وتشري عجل ولا حولي كبير بيناتهم.
3. *النداء للدولة*: مطالبة بمراقبة الأسواق، تسقيف هوامش الربح، والأهم هو تكسير شبكات الشناقة. وزارة الفلاحة واعدات بـ "أسواق نموذجية" بلا وسطاء، ولكن ما زال قلال.
*الخلاصة: واش التقليد ديالنا فخطر؟*
عيد الأضحى ركيزة من الهوية ديالنا. ولكن ملي كيولي الحولي منتوج ديال الرفاهية، الرابط الاجتماعي هو اللي كيتصدع. التضحية الحقيقية اليوم، هي ديال الآباء اللي كيعتاذرو لولادهم: "سمح ليا أولدي، هاد العام ما قدرناش".
الشناق ماشي غير مضارب. هو رمز ديال سوق سايب اللي قانون "اللي سبق كلق" كيسحق "البركة" ديال العيد.
#عيدالأضحى #عيد2026 #شناق