Ahmed ibn-has

Ahmed ibn-has ثقف نفسك و استفد
#القرآن
#العلم

(10)

إسطنبول على فوهة بركان: مفاوضات تحت هدير طبول الحرب...ليست إسطنبول اليوم مدينة للسلام، بل غرفة عمليات سياسية تُدار فيها ...
02/02/2026

إسطنبول على فوهة بركان: مفاوضات تحت هدير طبول الحرب...

ليست إسطنبول اليوم مدينة للسلام، بل غرفة عمليات سياسية تُدار فيها أزمة قد تشعل الشرق الأوسط بأكمله.
في الوقت الذي تجلس فيه الوفود الأمريكية والإيرانية حول طاولة التفاوض، تتحرك حاملات الطائرات، وتُرفع حالة التأهب في القواعد، وتُشحذ صواريخ الردع.
هنا، لا تُدار مفاوضات عادية… بل مفاوضات تحت التهديد.
دبلوماسية على إيقاع التصعيد
واشنطن لا تدخل هذه الجولة لأنها تبحث عن تسوية شاملة، بل لأنها تريد شراء الوقت، وقياس ردود الفعل، وإعادة ضبط مسرح الصراع.
أما طهران، فهي لا تفاوض من أجل الاستسلام، بل من أجل تثبيت موقعها كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه.
الطرفان يدركان أن الحرب الشاملة ليست خيارًا مريحًا، لكنهما في الوقت ذاته يعلمان أن التراجع الكامل يعني سقوط الهيبة.
هكذا تتحول إسطنبول من منصة حوار إلى خط تماس سياسي بين نارين.
لماذا الآن؟ ولماذا بهذه الطريقة؟
توقيت المفاوضات ليس صدفة.
فالتصعيد الأمريكي في الخليج، والتحركات العسكرية في البحر الأحمر وشرق المتوسط، وارتفاع وتيرة الردود غير المباشرة عبر الوكلاء، كلها تؤكد أن المنطقة تقف على حافة تحول خطير.
المفاوضات هنا ليست بديلاً عن المواجهة، بل مرحلة من مراحلها.
رهانات واشنطن
الولايات المتحدة تسعى إلى:
تقليص النفوذ الإيراني دون إسقاط النظام،
ردع طهران دون الدخول في حرب مفتوحة،
حماية حلفائها دون الغرق في مستنقع جديد.
إنها تريد احتواء النار لا إطفاءها.
رهانات طهران
في المقابل، تراهن إيران على:
رفع جزئي للعقوبات،
الاعتراف بدورها الإقليمي،
تحييد خيار الضربة العسكرية الكبرى.
طهران تعرف أن القوة وحدها لا تكفي، لكنها تدرك أيضًا أن التفاوض من دون ضغط يعني الخسارة.
السيناريوهات المحتملة
1. هدنة تكتيكية وتصعيد مؤجل
وهو السيناريو الأرجح:
لا حرب الآن، ولا سلام لاحقًا، فقط إدارة للأزمة وتأجيل للانفجار.
2. ضربة محدودة بضوء أخضر سياسي
فشل مفاجئ للمفاوضات قد يكون غطاءً دبلوماسيًا لضربة محسوبة تعيد خلط الأوراق.
3. اتفاق جزئي هش
تجميد مؤقت لبعض الملفات، ورفع محدود للعقوبات، لكنه اتفاق بلا جذور، سرعان ما ينهار عند أول اختبار.
الخلاصة
مفاوضات إسطنبول ليست مسار سلام، بل مرحلة اختبار إرادات.
الطاولة ليست بديلًا عن المدافع، بل ظلها السياسي.
وما بين الكلمات الناعمة وصوت التحركات العسكرية، يبقى الشرق الأوسط معلقًا بين حرب لم تُعلن بعد… وسلام لم يولد أصلًا.
إسطنبول اليوم ليست مدينة سلام…
بل مرآة لأزمة عالمية تبحث عن مخرج قبل أن تشتعل.
Ahmed ibn-has Ahmed Ibn Has Ali Ahmed IBN HAS ALI @أبرز المعجبين

على حافة النار: سيناريوهات استعمال القوة ضد إيران وارتداداتها على أمن المنطقة....🚨تقف المنطقة اليوم عند مفترق بالغ الحسا...
25/01/2026

على حافة النار: سيناريوهات استعمال القوة ضد إيران وارتداداتها على أمن المنطقة....🚨

تقف المنطقة اليوم عند مفترق بالغ الحساسية، حيث يعود شبح المواجهة مع إيران إلى الواجهة، لا كاحتمال نظري بل كخيار مطروح على طاولة القوى الكبرى، تحكمه حسابات الردع أكثر مما تحكمه رغبة الحسم. فالسؤال لم يعد إن كانت القوة ستُستعمل، بل بأي شكل، وبأي سقف، وعلى من ستسقط كلفتها الإقليمية الثقيلة.
أول هذه المسارات هو سيناريو الضربات المحدودة، ذلك الخيار “الجراحي” الذي يُغري صناع القرار لأنه يبدو أقل كلفة وأقل ضجيجاً. ضربات دقيقة تستهدف منشآت نووية أو قدرات صاروخية، ترمي إلى كبح الطموح الإيراني دون الانجرار إلى حرب شاملة. غير أن هذا الخيار، رغم جاذبيته الظاهرة، يحمل في طياته مخاطر توسع غير محسوب، إذ تملك طهران شبكة ردود غير مباشرة قادرة على إشعال أكثر من جبهة في وقت واحد.
أما سيناريو حرب الوكلاء، فيبقى الأكثر واقعية والأخطر في آن واحد. هنا لا تُقرع طبول الحرب مباشرة بين العواصم الكبرى، بل تُدار المعركة عبر ساحات مفتوحة تمتد من جنوب لبنان إلى البحر الأحمر. حرب استنزاف طويلة، تُرهق دول المنطقة، وتضع أمن الملاحة والطاقة على المحك، وتُبقي الاقتصاد الإقليمي رهينة للتوتر الدائم.
في المقابل، يظل سيناريو الحرب الشاملة احتمالاً قائماً لكنه مستبعد في المدى القريب. كلفته السياسية والاقتصادية والعسكرية تفوق مكاسبه، وارتداداته لن تقتصر على الشرق الأوسط بل ستصيب الأسواق العالمية في الصميم، خصوصاً مع التهديد المباشر لإمدادات الطاقة وممراتها الحيوية.
وبين هذه السيناريوهات، يبرز واقع التصعيد البارد والردع المتبادل، حيث لا حرب ولا سلام. اغتيالات، هجمات سيبرانية، رسائل نارية محسوبة، واستعراض قوة متكرر. حالة توتر مزمنة تُبقي المنطقة على حافة الانفجار، وتُغذي سباق تسلح إقليمي يلتهم الموارد ويؤجل مشاريع الاستقرار.
خلاصة المشهد أن استعمال القوة ضد إيران، أياً كان شكله، لن يكون معزول الأثر ولا قصير النفس. فكل ضربة ستفتح أبواباً جديدة من عدم اليقين، وكل تصعيد سيعيد رسم خرائط النفوذ ويعمّق هشاشة الأمن الإقليمي. المنطقة اليوم لا تواجه مجرد أزمة عابرة، بل اختباراً استراتيجياً حاداً: إما إدارة عقلانية للصراع، أو انزلاق تدريجي نحو فوضى يصعب احتواؤها.
إنها لحظة مفصلية، حيث يصبح ضبط النار أصعب من إشعالها، وحيث يدفع الإقليم بأكمله ثمن حسابات القوة، حتى وإن لم يكن طرفاً مباشراً في قرار استخدامها.
Ahmed IBN HAS ALI Ahmed Ibn Has Ali Ahmed ibn-has @أبرز المعجبين

جلد للذات  # # # # #وليد الركراكي… هل خسر اللقب أم ربح التاريخ؟لم يكن وداع لقب كأس إفريقيا للأمم على أرض المغرب لحظة عاب...
19/01/2026

جلد للذات # # # # #
وليد الركراكي… هل خسر اللقب أم ربح التاريخ؟

لم يكن وداع لقب كأس إفريقيا للأمم على أرض المغرب لحظة عابرة في تاريخ الكرة الوطنية، بل محطة كاشفة لواقع جديد: منتخب مغربي خرج من منطق التمنّي إلى منطق الاستحقاق. وفي قلب هذا التحول يقف اسم واحد يثير الجدل بقدر ما يصنع الإنجاز: وليد الركراكي.
فهل أخفق الرجل لأن الكأس لم تُرفع؟ أم أن ما تحقق معه يتجاوز نتيجة نهائي، ويؤسس لأقوى مرحلة عرفها المنتخب الوطني المغربي؟
من الحلم إلى المشروع
طوال عقود، كان أقصى طموح الجماهير المغربية هو “المرور من الدور الأول” أو “مشاركة مشرفة”. اليوم، ومع وليد الركراكي، تغيّر السؤال:
لماذا لم نتوّج؟
وهذا وحده يُعدّ انقلابًا في العقلية، قبل أن يكون إنجازًا في الأرقام.
الأرقام لا تجامل: مقارنة مع أبرز المدربين
وليد الركراكي (2022 – 2025)
نصف نهائي كأس العالم 2022 (المركز الثالث)
نهائي كأس إفريقيا 2025
أعلى تصنيف فيفا في تاريخ المغرب
نسبة انتصارات مرتفعة أمام منتخبات من الصف الأول
مشروع مبني على الواقعية، الصلابة الدفاعية، والنجاعة الذهنية
أول مدرب مغربي يقود منتخبًا إفريقيًا إلى نصف نهائي المونديال.
بادو الزاكي (2002 – 2005)
نهائي كأس إفريقيا 2004
خروج مبكر من تصفيات مونديال 2006
منتخب قوي عاطفيًا لكن دون امتداد زمني
ميشيل هيدالغو(المهدي فاريا) (1986)
ثمن نهائي كأس العالم 1986
نصف نهائي 1988
إنجاز تاريخي لكنه ظرفي
غياب الاستمرارية بعد البطولة
هنري ميشال (2007 – 2008)
خروج من الدور الأول في كان 2008
رغم الأسماء الكبيرة، غاب الانسجام والهوية
هيرفي رونار (2016 – 2019)
ربع نهائي كأس إفريقيا 2017
مشاركة مشرفة في مونديال 2018
أعاد الروح، لكنه لم يبلغ سقف الإنجاز الحالي
ماذا تقول المقارنة؟
الركراكي تفوق عالميًا حيث لم يصل أحد قبله
عادل أفضل إنجاز قاري (نهائي الكان)
تفوق في الاستمرارية والهيبة الدولية
جعل المغرب منتخبًا “كبيرًا” لا مفاجأة عابرة
بالأرقام والمنطق، هذه أنجح فترة في تاريخ المنتخب المغربي.
هل خسارة النهائي تعني الفشل؟
في كرة القدم الكبرى، الفشل ليس الخسارة، بل التراجع.
والمغرب مع الركراكي لم يتراجع:
لم ينهَر فنيًا
لم يفقد هويته
لم يخرج مبكرًا
ولم يعد منتخبًا سهل المنال
الخسارة في النهائي مؤلمة، نعم، لكنها لا تُسقط مشروعًا بلغ نصف نهائي كأس العالم.
النقد المشروع… لا المقصلة
وليد الركراكي ليس معصومًا:
اختيارات بشرية قابلة للنقاش
تحفظ تكتيكي مبالغ فيه أحيانًا
صعوبة حسم النهائيات
لكن:
النقد لتصحيح المسار، لا لقطع الرأس.

وليد الركراكي لم يخسر كأس إفريقيا…
بل كسب موقعًا للتاريخ، وأعاد تعريف سقف الطموح المغربي.
المنتخبات الكبيرة لا تغيّر مدربيها بعد كل إخفاق،
بل تُطوّر مشاريعها حتى يتحول الإخفاق إلى تتويج..
هذه
@أبرز المعجبين Ahmed ibn-has Ahmed Ibn Has Ali Ahmed IBN HAS ALI

حين يتكلم التنظيم… وتصمت المزاعمالمغرب 2025: شهادة القارة والعالم على نجاح لا يُجادلمنذ صافرة البداية وحتى إسدال الستار ...
19/01/2026

حين يتكلم التنظيم… وتصمت المزاعم
المغرب 2025: شهادة القارة والعالم على نجاح لا يُجادل
منذ صافرة البداية وحتى إسدال الستار على كأس إفريقيا للأمم 2025، كان المشهد واضحًا لكل من تابع البطولة بعين منصفة: المملكة المغربية نجحت، وبامتياز، في تنظيم واحدة من أنجح النسخ في تاريخ المسابقة القارية. نجاح لم يكن رأيًا محليًا أو انطباعًا عاطفيًا، بل شهادة دولية موثقة، صدرت عن الاتحاد الإفريقي، ووسائل إعلام عالمية، وبعثات المنتخبات المشاركة نفسها قبل أن تتبدل بعض المواقف عند لحظة الخروج.
لقد أدار المغرب “كان 2025” بعقل الدولة وتجربة السنوات، فوفّر بنية تحتية حديثة، ملاعب بمعايير عالمية، تنقلًا سلسًا، إقامة مريحة للمنتخبات، وتنظيمًا أمنيًا ولوجستيًا وُصف بالنموذجي. كل التفاصيل الصغيرة، التي غالبًا ما تُفشل البطولات الكبرى، كانت هنا محسوبة بدقة، من أرضية الملاعب إلى توقيت المباريات، ومن التحكيم إلى الخدمات الإعلامية.
ومع ذلك، لم تخلُ البطولة من محاولات للتشويش على هذا النجاح. بعض المنتخبات، وبعد تعثرها أو إقصائها، اختارت الهروب إلى الأمام، فوجهت اتهامات مبطنة أو مباشرة، تارة حول التحكيم، وتارة حول البرمجة أو الأجواء، في محاولات مكشوفة للنيل من نزاهة سير التنظيم. اتهامات لم تصمد أمام الوقائع، ولم تُدعّم بأي تقارير رسمية أو شكايات قانونية، وبقيت حبيسة التصريحات الانفعالية لما بعد الإقصاء.
الحقيقة التي لا يمكن القفز عليها أن البطولة جرت، من بدايتها إلى نهايتها، في مناخ تنافسي متكافئ، خضعت فيه جميع المنتخبات لنفس الشروط، ونفس الملاعب، ونفس القوانين. لم تُسجّل حوادث تنظيمية جسيمة، ولم تُرفع ملاحظات رسمية من الهيئات المختصة، بل على العكس، توالت عبارات الإشادة والاعتراف بجودة التنظيم وحُسن الضيافة.
إن ما حدث يعكس معادلة قديمة في كرة القدم الإفريقية: حين ينجح المضيف في رفع سقف المعايير، يصبح النجاح نفسه مادة للجدل، وتتحول الهزيمة الرياضية لدى البعض إلى اتهام مجاني. لكن التاريخ لا يُكتب بالتصريحات العابرة، بل بالوقائع الموثقة.
لقد خرج المغرب من “كان 2025” دون لقب، لكنه خرج بصورة أقوى: دولة قادرة على التنظيم، وشعب واعٍ، ومؤسسات أثبتت أن كرة القدم يمكن أن تكون واجهة حضارية قبل أن تكون سباقًا نحو الكؤوس. أما محاولات التشكيك، فستبقى مجرد هوامش عابرة في سجل بطولة ستُذكر طويلًا كإحدى أنجح نسخ كأس إفريقيا للأمم.
Ahmed ibn-has Ahmed Ibn Has Ali Ahmed IBN HAS ALI

حين يتكلم الصمت… ياسين بونو يكتب فصلاً جديدًا من مجد أسود الأطلس. في البطولات الكبرى، لا يُقاس الحسم بكثرة الاستحواذ ولا...
16/01/2026

حين يتكلم الصمت… ياسين بونو يكتب فصلاً جديدًا من مجد أسود الأطلس.

في البطولات الكبرى، لا يُقاس الحسم بكثرة الاستحواذ ولا بجمالية التمرير، بل بتلك اللحظات التي تتوقف فيها الأنفاس، ويصبح الخط الفاصل بين المجد والخروج المبكر بحجم قفاز حارس مرمى. هناك، في قلب التوتر القاري، وقف ياسين بونو، ابن حي بنجدية بالدار البيضاء، شامخًا كعادته، ليمنح المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، ويؤكد أن الكبار لا يخطئون موعدهم مع التاريخ.
لم يكن تأهل “أسود الأطلس” وليد الصدفة، ولا نتاج لحظة عابرة، بل ثمرة منظومة متكاملة كان بونو أحد أعمدتها الرئيسية. تصديه لضربتي جزاء من أصل خمس في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، لم يكن مجرد إنقاذ مرمى، بل إنقاذ مسار، ورسالة واضحة بأن المنتخب المغربي يملك حارسًا يعرف كيف يدير لحظات الضغط القصوى بعقل بارد وقلب ثابت.
في زمن تحوّلت فيه حراسة المرمى إلى أرقام وإحصائيات، أعاد بونو الاعتبار للبعد الرمزي لهذا المركز. حارس لا يكتفي برد الفعل، بل يقرأ النيات، ويكسب المعركة النفسية قبل التقنية. لحظة وقوفه على خط المرمى كانت كافية لزرع الشك في أقدام الخصوم، وكأن المباراة حُسمت قبل أن تُسدد الكرة.
افتتاحية هذا التأهل لا تكتمل دون استحضار البعد الإنساني لمسيرة بونو. من أزقة بنجدية إلى أكبر ملاعب القارة، قصة لاعب آمن بأن الاجتهاد يصنع الفارق، وبأن الانضباط هو الطريق الأقصر إلى القمة. هو اليوم ليس فقط حارس مرمى، بل صورة لمغرب كروي جديد، يراكم التجربة، ويصنع أسماءً قادرة على حمل القميص الوطني بثقل المسؤولية لا بخفة الشعارات.
تكتيكيًا، منح بونو المنتخب الوطني توازنًا نادرًا في الأدوار الإقصائية. وجوده في الخلف سمح للخطوط الأخرى باللعب بثقة أكبر، وقلّص هامش الخطأ، ورفع منسوب التركيز الجماعي. هذه القيمة غير المرئية هي ما يصنع الفارق في البطولات الكبرى، حيث تُحسم المباريات بتفاصيل لا تظهر في الإحصائيات.
وإذا كان لكل منتخب واجهة تعكس صورته أمام العالم، فإن ياسين بونو بات اليوم أحد أبرز الوجوه التسويقية للمنتخب الوطني المغربي. هدوؤه، احترافيته، وتكرار حضوره في المشاهد الحاسمة، جعلت منه عنوانًا للثقة والاستمرارية، وعنصرًا جاذبًا لصورة المنتخب في المحافل القارية والدولية.
اليوم، ومع بلوغ المباراة النهائية، لا يحتاج ياسين بونو إلى مزيد من التعريف. ما يحتاجه فقط هو الاعتراف بأن هذا الحارس لم يعد رجل مباراة، بل رجل مرحلة كاملة. مرحلة تؤكد أن المغرب حين يراهن على أبنائه،، فإنه لا يراهن على الحلم فقط، بل على واقع يُكتب بقفازات من ذهب..
Ouadii Anaddam @أبرز المعجبين Ahmed IBN HAS ALI Ahmed Ibn Has Ali Ahmed ibn-has

#المغرب
🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦

وليد الركراكي… حين يتحوّل الضغط إلى وقود، والتاريخ إلى موعد للمجدفي لحظة كروية مشحونة بالانتظارات، يقف وليد الركراكي في ...
15/01/2026

وليد الركراكي… حين يتحوّل الضغط إلى وقود، والتاريخ إلى موعد للمجد

في لحظة كروية مشحونة بالانتظارات، يقف وليد الركراكي في قلب العاصفة… لا لاعبًا هذه المرة، بل قائدًا للفكرة، وحارسًا لحلم أمة كروية كاملة. رجل عاد إلى النقطة نفسها بعد واحد وعشرين عامًا، لكن بوجه مختلف ومسؤولية أثقل، وبقناعة راسخة بأن المجد لا يُمنح… بل يُنتزع.
الركراكي، الذي عايش نهائي كأس إفريقيا للأمم سنة 2004 بتونس كلاعب، يعود اليوم ليصنع الموعد ذاته من موقع المدرب خلال دورة المغرب 2025. بين التجربتين، لم يتغيّر الشغف، لكن تضاعف الوزن، واتسعت الرؤية، وصار القرار أصعب، لأن الوطن هذه المرة يلعب فوق كتفيه.
في زمن تتسارع فيه الأحكام وتشتد فيه الانتقادات، اختار وليد الركراكي أن يُطلق العنان لفكره التدريبي بهدوء الواثق، لا بضجيج المبرّرين. آمن بالهوية قبل النتيجة، وبالانضباط قبل الاستعراض، وبقوة المجموعة قبل بريق الأسماء. فحوّل الضغط الجماهيري إلى طاقة، والتشكيك إلى دافع، والمواعيد الكبرى إلى مساحة لإظهار الشخصية.
ليس من السهل أن تكون أيقونة في زمن الانقسام، ولا أن تقود منتخبًا بحجم المغرب وسط لهفة جماهير لا ترضى إلا بالكمال. ومع ذلك، ظل الركراكي ثابتًا، يقرأ المباريات بعين باردة وقلب ساخن، ويقود اللاعبين بثقة من يعرف معنى القميص، لأنه ارتداه يومًا، وتألّم من أجله، وحلم به طويلًا.
اليوم، وليد الركراكي لا يدافع فقط عن اختياراته التقنية، بل عن فكرة كاملة مفادها أن الإطار الوطني قادر على قيادة المشروع، وأن النجاح لا يُقاس بلحظة، بل بمسار متكامل تُصنع فيه الشخصية قبل الألقاب.
قد تختلف الآراء، وقد تتصاعد الأصوات، لكن التاريخ لا يحفظ الضجيج… بل يسجّل من صمد حين اشتد الضغط، ومن آمن حين تردّد الآخرون، ومن حوّل الحلم إلى واقع.
وليد الركراكي اليوم ليس مجرد مدرب في نهائي قاري، بل رمز لمرحلة، ورجل قرر أن يكتب اسمه في ذاكرة الكرة المغربية بالحبر الثقيل… حبر الجرأة، والصبر، والإيمان بالفكرة.
🇲🇦🇲🇦🇲🇦 Ahmed ibn-has Ahmed Ibn Has Ali Ahmed IBN HAS ALI @أبرز المعجبين

السنة الأمازيغية بالمغرب… أكثر من احتفال، إنها ذاكرة وهويةفي كل 14 يناير، يحتفل المغاربة بـ إيض نّاير، رأس السنة الأمازي...
13/01/2026

السنة الأمازيغية بالمغرب… أكثر من احتفال، إنها ذاكرة وهوية
في كل 14 يناير، يحتفل المغاربة بـ إيض نّاير، رأس السنة الأمازيغية، إحدى أقدم المناسبات في تاريخ شمال إفريقيا، والتي تجسد عمق الامتداد الحضاري للأمازيغ وعلاقتهم بالأرض والزمان.
السنة الأمازيغية ليست مجرد تقويم، بل هي نظام فلاحي عريق نشأ لتنظيم مواسم الزراعة والحصاد، في انسجام تام مع الطبيعة ودوراتها. ويعود أصل تأريخ هذا التقويم إلى 950 سنة قبل الميلاد، وهي السنة التي اعتُبرت بداية له بعد اعتلاء الملك الأمازيغي شيشنق الأول عرش مصر، في حدث تاريخي يرمز لحضور الأمازيغ السياسي والحضاري في التاريخ القديم.
وعلى هذا الأساس، فإن سنة 2026 ميلادية توافق حوالي2976 أمازيغية، ما يجعل هذا التقويم شاهدًا حيًا على آلاف السنين من الاستمرارية الثقافية.
وفي خطوة تاريخية تعكس الاعتراف الرسمي بهذا الموروث، أعلن الملك محمد السادس في ماي 2023 اعتماد رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها، ابتداءً من سنة 2024، ليُحتفل بها رسميًا يوم 14 يناير من كل عام، تأكيدًا على أن الأمازيغية ركيزة أساسية من الهوية الوطنية المغربية.
إيض نّاير هو أيضًا مناسبة للفرح والتفاؤل وبداية سنة فلاحية جديدة، حيث تحضر الطقوس التقليدية والأطباق الرمزية مثل الكسكس بسبع خضر وتاكلا، في تعبير عن قيم التضامن، الخصب، والاستمرارية.
إنه احتفال بالماضي…
وتجديد للعهد مع الأرض…
وترسيخ لهوية مغربية موحدة بتعدد روافدها.
ⴰⵙⴳⴳⴰⵙ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ ⴰⵎⴳⴳⴰⵣ
سنة أمازيغية سعيدة لجميع المغاربة و أمازيغ العالم
@أبرز المعجبين Ahmed ibn-has Ahmed Ibn Has Ali Ahmed IBN HAS ALI

10/01/2026
تحفة ميزت المدرجات في كأس إفريقيا المغرب 2025صنع “المشجع الصنم” الكونغولي الحدث خلال كأس إفريقيا للأمم بالمغرب 2025 بطري...
08/01/2026

تحفة ميزت المدرجات في كأس إفريقيا المغرب 2025
صنع “المشجع الصنم” الكونغولي الحدث خلال كأس إفريقيا للأمم بالمغرب 2025 بطريقة غير تقليدية، جعلته يتجاوز حدود التشجيع العادي ليصبح ظاهرة جماهيرية وإعلامية، ويمكن تلخيص ذلك في عدة عناصر مترابطة:
1. صورة أيقونية تخترق الضجيج
في مدرجات صاخبة تعج بالأهازيج والرقص، اختار هذا المشجع طريقًا معاكسًا:
وقوف ثابت فوق كرسي خشبي طويل، نظرات حادة، يد مرفوعة في صمت، وملابس بألوان علم الكونغو الديمقراطية. هذا التناقض بين الصمت والضجيج صنع صورة بصرية قوية علقت في أذهان الجميع.
2. الكرسي… أكثر من مجرد أداة
الكرسي لم يكن تفصيلاً عابرًا، بل جزءًا من “الرسالة”:
رفعه فوق الجماهير ليكون مرئيًا للجميع
منحه هيبة تشبه الزعماء أو الرموز التاريخية
جعله يبدو كـ“تمثال حي” يراقب المباراة بوقار
هذا العنصر البسيط حوّله من مشجع عادي إلى مشهد فني داخل المدرجات.
3. ثبات الشخصية والهوية
حافظ على نفس الأسلوب في كل المباريات:
نفس الوقفة
نفس الهدوء
نفس الإشارات
هذا التكرار صنع هوية بصرية واضحة، وهو ما تبحث عنه عدسات المصورين والجماهير دائمًا.
4. لغة الجسد بدل الهتاف
لم يحتج إلى لافتات أو شعارات:
تعابير وجهه نقلت التوتر
صمته عبّر عن القلق
انكساره بعد الإقصاء عبّر عن الحزن
فكانت لغة الجسد أبلغ من آلاف الكلمات.
5. لحظة الإقصاء… انفجار التعاطف
بعد خروج منتخب الكونغو الديمقراطية أمام الجزائر، التقطت الكاميرات لحظة صمته وانحناء رأسه وهو فوق الكرسي، دون احتجاج أو غضب.
تلك اللقطة تحديدًا حوّلته من “مشهد غريب” إلى قصة إنسانية مؤثرة، وتدفقت موجة تعاطف كبيرة معه من جماهير مختلف المنتخبات.
6. رمز لجوهر كرة القدم
في بطولة احتفلت بالنجوم والأهداف، ذكّر “المشجع الصنم” الجميع بأن:
كرة القدم ليست فقط ألقابًا، بل انتماء، صبر، وخسارة تُعاش بكرامة.
الخلاصة
صنع المشجع الصنم الحدث لأنه:
كان مختلفًا دون تصنّع
صادقًا دون صراخ
حاضرًا بثبات حتى النهاية
فغادر منتخب بلاده المنافسة، لكنه بقي واحدًا من أبرز وجوه كأس إفريقيا للأمم بالمغرب 2025، وصورة خالدة في ذاكرة المدرجات الإفريقية.

Address

حي بنجدية
Casablanca
20100

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmed ibn-has posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Ahmed ibn-has:

Share