17/11/2021
لعل مسارنا--منذ أن انتقلنا من لحظة الفرد إلى زمن الجماعة، ومن سياق مونوغرافيات أَعينٍ جادة إلى لحظات التركيب وبناء اللبنات الأولى للفعل--ضمن مضمار ينتج نفسه باستمرار؛ قد طبعته صيغ الإرادة، العزيمة، الإصرار،... فحطمنا كل أشكال المنغصات والمطبات وارتقينا فوق كل العتمات؛ برفعنا لتلك المشكاة المنيرة بمصباح الرجاء،... وأخذنا على عاتقنا أن الطريق على وُعورتها سنسلكها، وأن الحرب على ضراوتها سنكسبها؛ ونحقق الانفراد المستمر، لنمرر للأجيال التالية المشعل ذاته، بضوئه الساطع، وسنائه المخترق لكل الدّجَى والغَبش. فتبعا لهذا، اخترنا هذه السنة شعار nenikekamen؛ العبارة ذاتُ الأصول الإغريقية، والتي جاءت على لسان أحد المحاربين حينما ركض مسافة 40 كلم، من مراثون إلى أثينا، لنقل خبر انتصار جيشه وهو ضمنهم إلى الآثينيون؛ فرغم التعب، تحدى الصعاب ووصل لأثينا ودخل وفي يديه شعلة موقدة وصرخ عبارة "nenikekamen ".
هذه السنة نريد تأكيد واستمرار توهج هذه الشعلة واتقادها، فرغم بعدنا للسنة الثانية تواليا عن المكان الطبيعي لنا، ورغم الظروف الوبائية المريرة التي ألقت بكل ثقلها علينا، والتخبطات المستمرة التي لازمت النادي واشتملت عليه كليا في الفترات الأخيرة الماضية؛ فقد حافظنا على توهج شعلة نسر الرجاء وارتقائه إفريقيا ووطنيا وعربيا. حان الوقت لتسليم المشعل لهذا الجيل المفعم بالحرية والإصرار على خوض المعارك والانتصار فيها والسمو بشعار النسر وتاجه فوق كل الساحات الكروية.
هذه بعض العبارات التي ارتأينا مشاركتها معك أيها الرجاوي؛ فإذا كنت تريد استكمال مسيرة الدفاع عن نسر الرجاء فمرحبا بك وسط إخوانك؛ وسط جماعتك الملتحمة.
على الراغبين في الانخراط مراسلة صفحات ومسؤولي الخلايا والفروع الذين سيمدونكم بكل تفاصيل الانخراط الخاصة بكل منطقة معينة.