01/10/2025
الشيخ رسلان حفظه الله وبارك في علمه وعمره.
لما تكلم الشيخ عن السمع الطاعة للحاكم والحفاظ على البلاد الإسلامية ، خرج علينا من يرميه بالعمالة والتواطؤ مع الأنظمة الحاكمة ، فكان أن انتشرت الفتن في بلاد الإسلام ، وتسلط الناس على أموال بعضهم وأعراضهم ولم تراعى حرمة ، وضاعت كثيرا من مكاسب الإسلام في بعض البلدان الإسلامية.
ولما تكلم الشيخ عن مخططات اليهود وتقسيم أرض الإسلام ، لم ينتبه الكثير من أهل ملتنا لكلامه ودقة فقه ، فكان ماذا !؟ ، تقسيم كثير من بلاد الإسلام كالعراق وسوريا والسودان ولبنان وغيره ، وكثيرا من البلاد الإسلامية لا تهدأ من الثورات والاعتصامات ، فرموا الشيخ بأنه يفتي من كهف ، وليس عنده فقه الواقع ، وغيره ... .
ولما تكلم الشيخ عن سد النهضة وقال هل يجف النهر حقا !؟ ، وتكلم عن سد النهضة الإثيوبي، ففصل ووضح نية اليهود من بناء السد وما وراء ذلك ، لم ينتبه أيضا الكثير من أهل الإسلام الإسلام وخاصة أهل مصر الحبيبة حرسها الله رب العالمين بل كانت الحرب عليه شعواء ، واليوم يغرق جزء كبير من ديار الإسلام وسط الفيضان .
ولما كان الشيخ يتكلم عن لزوم جماعة المسلمين ، ونبذ الفرقة ، والاجتماع على الكتاب والسنة ، وعدم تكفير المسلمين بغير موجب ، والرجوع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، قالوا فيه حزب الناس
وفرقهم ، وشتت جمعهم ، بل قالوا أنه يكفر من خالفه .
الشيخ من أكثر أهل العلم من حملوا الدفاع عن القضية الفلسطينة ، وقد حذر من الجماعة التي كانت سببا فيما هم فيه ، ووضح للأمة كيف يكون النصر على اليهود ؟ ، ومتى تعود إلينا فلسطين؟ ، فما كان إلا أن قامت عليه الحملات من هنا وهناك وهنالك .
لما تكلم الشيخ مدافعا عن جيش مصر ، والدور الذي يقوم به في المنطقة، وأنه حائط الصد الأخير للهجمات الصهيونية الصليبية، فكان ماذا ؟ ، رمي بكل ألفاظ العمالة والخيانة .
الشيخ رسلان صاحب ملف كبير تجاه أمته
ملف أحداث مصر
ملف فلسطين
ملف العمل التنظيمي الجماعي
ملف الاخوان
الرد على المخالف
الرد على الملحدين
الرد على العلمانيين ..... وغيره..
وأخيرا ... أحب أن أقول شهدت الأيام بطهارة أيادي الشيخ من كل ما قيل ، وشهدت الأيام بصدقة وفراسته وبصيرته .
جزاكم الله خيرا يا شيخنا الحبيب