00:23

00:23 منتجات خليجة وهنديه

26/03/2026



#اللهم
مع بدايه الحرب اللي حاصله هتبدا تلاقي قصص بتطلع اول مره تسمعها عن دينك والصحابه والرسل والانبياء وهتبدا تعرف ان اللي انت عليه صح لو فعلا مؤمن اما بقا لو شكيت ثانيه فروح جدد ايمانك واستغفر ربك و

25/03/2026

حاول تقرا كويس في دينك اعرف قران وسنه بيقولو ايه
ابعد عن اي اجتهادات دلوقتي اقرا بنفسك واتعلم زي مربنا سبحانه وتعالي قال لسيدنا محمد اقرا كانت اول كلمه تنزل من ربنا علي نبي أُمي ربنا له حكمه ف كدا

10/01/2026
10/01/2026

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🥰

11/05/2025

استغفر الله العظيم واتوب اليه❤️💕

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد. فهذا الحديث...
30/08/2023

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد.

فهذا الحديث ثابت عن النبي ﷺ، أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين، قال: «مر النبي ﷺ على قبرين فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول وفي لفظٍ: لا يستتر من البول فأخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، ثم غرز على كل قبرٍ واحدة، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا.

الحديث المذكور يفيد الحذر من النميمة، وأنها من أخبث الكبائر، ومن أكبر الكبائر، يقول النبي ﷺ: لا يدخل الجنة نمام فالمشي بالنميمة من أسباب عذاب القبر، ومن أسباب حرمان دخول الجنة، وهي: السعي بين الناس بالكلام الردي، كونه ينقل كلام هؤلاء إلى هؤلاء، وكلام هذا إلى هذا، مما يسبب البغضاء والعداوة، هذه النميمة؛ القالة بين الناس، كونه ينقل كلامًا ما هو بطيب من زيد إلى عمرو، أو من جماعة إلى جماعة، فيحصل بهذا من الشر ما يحصل، هذه يقال لها: النميمة، فالواجب الحذر منها.

والذنب الثاني: عدم التنزه من البول، فالواجب على المسلم، والمسلمة العناية بالنزاهة من البول والغائط، فإذا قضى حاجته يجب عليه أن يجتهد حتى يتنزه من بوله، وغائطه بالماء، إذا تيسر الماء، أو بالحجارة بالاستجمار، بهذا أو هذا، إذا استجمر بالحجارة ثلاث مرات، أو أكثر حتى تنزه من البول، أو من آثار الغائط كفى، وإن استنزه بالماء، غسل فرجه بالماء حتى أنقى المحل كفى، والحمد لله.

وإذا كان الإنسان يخرج منه قطرات بعد البول لا يعجل، لا يعجل منه حتى تنتهي القطرات، فإذا انتهت القطرات استنجى، أو استجمر، وليحذر الوساوس، كونه يوسوس في الصلاة، أو بعد الوضوء أنه خرج منه شيء لا يلتفت إلى هذا، الوساوس يجب اطراحها، فإذا علم يقينًا أنه خرج منه شيء؛ يعيد الاستنجاء، يستنجي، ثم يتوضأ وضوء الصلاة.

أما الوساوس بعد الوضوء، أو في الصلاة، أو في الطريق هذه يجب اطراحها، لما سئل النبي ﷺ قال: «يا رسول الله! الرجل يشكل عليه أنه يجد شيء في الصلاة؟ قال: لا ينصرف -لما سئل عن الرجل، يشكل عليه هل خرج منه شيء- قال ﷺ: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا وقال ﷺ: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا، فأشكل عليه شيء، أخرج منه شيء، أم لا؛ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا.

المقصود: أن الرسول ﷺ نهى عن العمل بالوساوس، والحذر منها، فلا يجوز له أن يلتفت إليها؛ لأن هذا يضره والشيطان، يشغله، لكن إذا جزم، وعلم يقينًا أنه خرج بول، أو غائط يستنجي، وإلا فالأصل السلامة، فلو شك واحد في المائة أنه خرج منه شيء، لا يلزمه شيء حتى يعلم مائة في المائة، يعني: بدون أي شك أنه خرج منه بول، أو غائط، وإلا فالأصل السلامة، والبراءة، والحمد لله. نعم. الموقع الرسمي الإمام ابن باز رحمه الله

29/08/2023

Address

Kuwait City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 00:23 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share