Life Between Meetings

Life Between Meetings Mom| Life Coach| Blogger

أُم 💜💜💜| نظرة مهنية | تجارب حياة My personal page, for which I am entirely responsible.

This page narrates everything around me, revealing and expressing from within me everything I see with my own eyes. It speaks what I can't articulate, extravagantly describing beauty and ugliness, love and hatred, dignity and humility, pride, and humans beings, about hypocrisy and honesty, about everything my butterflies experience when soaring in my sky, in my summers and winters, in every momen

t of my life. Everything posted is my own effort and ideas; there is no copying or quoting. Readers are free to repost any content from the page as long as the content and name remain unchanged. Any offensive comments will be reported and blocked immediately. I hope you enjoy the page and find pleasure in my posts... With all due respect,

Shahed Qahoush... A Mother and Writer (Thoughts, Prose, Poetry)

صفحة كتاباتي من بنات افكاري تحكي عن كل ما هو حولي تبوح عني و مني عن كل ما اناظره بعيني تقول ما لا انطق به تسرف
بوصف الجمال والقبح الحب والكره الكرامة والخنوع و الكبرياء عن البشر واشباه البشر عن النفاق والصدق عن كل ما تراه فراشاتي عندما تحلق بسمائي في صيفي و في شتائي في كل اوقات حياتي..

صفحتي الشخصية و انا مسؤولة عنها تماما، كل ما يتم نشره هو من اجتهادي و افكاري لا يوجد اي نقل او اقتباس، للقراء حرية اعادة نشر اي منشور من الصفحة على ان يتم ابقاء المكون والاسم دون اي تغير علما بأن اي تعليق مسيء سيتم التبليغ عنه و عمل بلوك فورا.

اتمنى ان تنال الصفحة اعجابكم و ان تستمعوا بمنشوراتي... لكم كل الاحترام

شهد قاحوش ، أم و كاتبة (خواطر، نثر، شعر)

مع  الوقت…بتتغيّر نظرتنا لكثير شغلات.مش لأنه صرنا أقوى،بس عشان صرنا أوعى.وبين اللي خسرناه…واللي تعلّمناه،،،صرنا نعرف حال...
25/03/2026

مع الوقت…
بتتغيّر نظرتنا لكثير شغلات.

مش لأنه صرنا أقوى،
بس عشان صرنا أوعى.

وبين اللي خسرناه…
واللي تعلّمناه،،،
صرنا نعرف حالنا أكتر💐

ليست المناسبة فقط عيدًا للأم! بل لحظة صادقة نتذكّر فيها حقيقة لا يجب أن تُختصر بيوم واحد،،، الأم تستحق التكريم كل يوم، ف...
22/03/2026

ليست المناسبة فقط عيدًا للأم!

بل لحظة صادقة نتذكّر فيها حقيقة لا يجب أن تُختصر بيوم واحد،،،
الأم تستحق التكريم كل يوم،
في حضورها،، في غيابها،، في قربها،، وفي المسافات التي لا تُلغي أثرها أبدًا.

فالأم لا تُختصر بمناسبة، ولا يُقاس حضورها بتاريخ،
ولا ينتهي أثرها مهما تغيّرت الظروف أو ابتعدت الأمكنة.

لكن اليوم..... ينحاز قلبي بشكل خاص إلى الأم العاملة.
تلك التي لا تعيش يومها بين مهمة وأخرى،
بل بين أدوار متداخلة، ومسؤوليات لا تتوقف،وتوقعات لا ترحم!

هي لا تدير يومًا عاديًا… هي تدير حياة كاملة.
تنجح في عملها،، تتابع بيتها،، تحمل تفاصيل أبنائها،، تحتوي احتياجات أسرتها،،
تلبّي التزاماتها الاجتماعية،، تطورنفسها، وتحاول بكل ما فيها،
أن تبقى حاضرة في كل مكان، ولكل أحد، وفي الوقت نفسه.

ومع كل هذا الجهد…
ومع كل هذا الحب…
ينتهي اليوم غالبًا بسؤال واحد يثقل قلبها أكثر من التعب نفسه:
"هل أنا مقصّرة؟"
وهنا تكمن الحقيقة الأصعب.

فالمشكلة ليست في حجم المسؤوليات فقط،بل في ذلك الشعور الصامت بالذنب
الذي يرافق كثيرًا من الأمهات العاملات، حتى وهنّ يقدّمن فوق طاقتهن،
ويبذلن أكثر مما يملكن.

احيانًا ما تحتاجه الام العاملة هوصوت صادق يقول لها:
أنتِ لستِ مقصّرة،، وجودك في العمل لا ينتقص من أمومتك.
وانشغالك لا يعني إهمالك،، وتعبك لا يُلغي حبك.
محاولتك اليومية، رغم كل ما فيها،، ليست أمرًا عابرًا،،
بل بطولة صامتة لا ينتبه لها كثيرون.

هناك أمهات يذهبن إلى العمل.. لكن قلوبهن تبقى معلّقة في البيت.
يحضرن الاجتماعات، ينجزن، يبتسمن، يتحدثن بثبات، لكن داخلهن التدور قائمة لا تهدأ:
هل أكلوا؟ هل ارتاحوا؟ هل درسوا؟ هل احتاجوا لي أكثر اليوم؟ هل قصّرت دون أن أشعر؟

الأم العاملة لا تقسّم قلبها بين العمل وأطفالها،
كما يظن البعض.
هي فقط تتعلّم كل يوم
كيف توسّع قلبها بما يكفي
ليحتمل كل هذا الحب،
وكل هذا القلق،
وكل هذا الركض،
وكل هذا الالتزام.

والحقيقة التي تستحق أن تُقال بوضوح:
الأطفال لا يتذكّرون عدد الساعات فقط،،،
بل يتذكّرون الحب، الأمان، الاحتواء، وصدق الحضور.

ربما لا تحتاج الأم العاملة اليوم إلى نصيحة جديدة،
ولا إلى تذكير إضافي بما يجب عليها فعله،
ولا إلى معايير أعلى تُضاف فوق ما تحمله أصلًا.
ربما كل ما تحتاجه
هو لحظة هادئة،
واعتراف عادل،

رسالة واضحة تقول لها:
أنتِ لستِ مقصّرة… أنتِ تبذلين من قلبكِ ما لا يُقاس،
وتحملين بصمت ما لا يُرى،، وتفعلين ما يكفي… وأكثر.

إلى كل أم عاملة:
أنتِ لا تقومين بمهام كثيرة فقط، أنتِ تحملين عالمًا كاملًا، وتمضين ...
تمضين بكل الحب 🤍

سعيدة بوقفك للقراءة ودعمك 💐

في ظل كل ما يحدث حولنا، كثير من الناس يعيشون ضغطًا نفسيًا كبيرًا.إذا كنت تشعر بالتعب أو القلق…تذكر أنك لست وحدك.أحيانًا ...
16/03/2026

في ظل كل ما يحدث حولنا، كثير من الناس يعيشون ضغطًا نفسيًا كبيرًا.

إذا كنت تشعر بالتعب أو القلق…
تذكر أنك لست وحدك.

أحيانًا أبسط الأشياء تساعدنا:
التحدث مع شخص نثق به، أخذ استراحة من الأخبار، أو منح أنفسنا بعض الهدوء.

🌿تذكر دايمًا صحتك النفسية مهمة.

شاركوني ارائكم☺️

لما نطلع على حالنا قبل 10 سنين… ممكن ننصدم قديش تغيّرنا! مش بالشكل، بل بالنضج ، بالوعي، بالطريقة يلي صرنا نشوف فيها الحي...
27/02/2026

لما نطلع على حالنا قبل 10 سنين… ممكن ننصدم قديش تغيّرنا!
مش بالشكل، بل بالنضج ، بالوعي، بالطريقة يلي صرنا نشوف فيها الحياة ونفهم فيها أنفسنا.

الحقيقة المهمة:
انه هاي النسخة منا ما انوجدت فجأة...

هاي نتيجة كل يوم عشتيه😊
كل ألم حاولتي تتجاوزيه🫡
كل جرح علّمك حدودك🤐
كل كسرة قوّتك بدل ما تنهيك🙂‍↕️
كل فشل أعاد توجيهك😐
وكل لحظة فرح ذكّرتك ليش لازم تكملي🤗

النضج مش حدث… النضج تراكم...
تراكم قرارات صغيرة، وصبر، ومواجهات ما كان سهل تمرّي فيها.

فإذا ما كنتِ راضية تمامًا عن نفسك اليوم… تذكّري:
أنتِ أيضًا نتيجة طريق، ولسّه الطريق عم يصنع نسخة أقوى وأوعى منك💐

هوناً على أنفسنا 🤍

كم من " لو" في حياتنا؟!"لو"…كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزن أعمار كاملة.ليست مجرد احتمال،بل مرآة نرى فيها نسخاً منا… لم تعش.ن...
15/02/2026

كم من " لو" في حياتنا؟!

"لو"…
كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزن أعمار كاملة.

ليست مجرد احتمال،
بل مرآة نرى فيها نسخاً منا… لم تعش.

نهمسها بصمت،
عندما ندرك أن الوعي يأتي متأخراً أحياناً،
وأن النضج يولد من التجارب… لا من الأمنيات.

"لو" لا تعيد ما مضى،
لكنها تعلّمنا كيف نعيش ما هو آتٍ بصدق أكبر.

ربما لم يكن دور "لو" أن تغيّر الماضي،
بل أن تغيّرنا نحن.

لما تقول «لا» لشي ما بناسبك أو بيتعبك، إنت ما عم تخسر… إنت عم تحمي حالك 🤍رفض ما لا يليق بك هو ممارسة فعلية لاحترام ذاتك☺...
08/02/2026

لما تقول «لا» لشي ما بناسبك أو بيتعبك، إنت ما عم تخسر… إنت عم تحمي حالك 🤍

رفض ما لا يليق بك هو ممارسة فعلية لاحترام ذاتك☺️

Starting something new today ✨بلش مشوار جديد اليوم ✨
05/02/2026

Starting something new today ✨

بلش مشوار جديد اليوم ✨

🚨 هل تعرف شخصًا دائمًا يرى نفسه ضحية… بينما أنت تتحمل العبء الحقيقي؟العديد منا مرّ بهذا الشعور: نساعد، نُقدم، ونحاول فهم...
15/01/2026

🚨 هل تعرف شخصًا دائمًا يرى نفسه ضحية… بينما أنت تتحمل العبء الحقيقي؟

العديد منا مرّ بهذا الشعور: نساعد، نُقدم، ونحاول فهمه… وفي النهاية، نجد أنفسنا نحن من نتأذى. هذه الشخصية ليست مجرد مزاج سيء، بل نمط نفسي كامل له سماته وأسلوبه في التعامل مع العالم.

سمات شخصية الضحية المزمنة والنرجسية الخفية:

1️⃣ عقلية الضحية المزمنة

يرى نفسه مظلومًا دائمًا، ويحمل الآخرين مسؤولية كل شيء.

أي نقاش = هجوم شخصي، حتى لو لم يكن السبب منه.

مثال: حاولت تقديم نصيحة بسيطة، فيرد: "أنت دائمًا تحاول إلقاء اللوم علي!"

2️⃣ الإسقاط النفسي

لا يواجه مشاعره الداخلية مثل الغضب أو الإحباط، بل يُسقطها عليك.

يرى الآخرين نرجسيين، حتى لو لم يكونوا كذلك، لأنها تعكس صفات لا يريد مواجهتها.

مثال: أي تصرف منك حسن النية يُفسّر كتهديد أو نقد.

3️⃣ قلب الطاولة الدفاعي

أي مواجهة = لومك أنت بدل الاعتراف بخطأه.

يستخدم الصراخ، تغيير الموضوع، والتحويل العاطفي.

مثال: تنتقد سلوكه بهدوء، فيرد: "المشكلة كلها منك!"

4️⃣ النكد والانتقاد المستمر

أي إنجاز منك يبدو بلا قيمة، وأي خطأ صغير يُضخم.

أي شيء يقدّمه شخص آخر يُعتبر إنجازًا عظيم، بينما أفعاله العادية تُقابل بالاستهجان.

5️⃣ العطاء المشروط وتسجيل الجميل

أي معروف يُسجل ويُستخدم لاحقًا للضغط أو التذكير بفضله.

مثال: ساعدته مرة، وبعد أيام: "تذكّر ما فعلته لأجلي!"

6️⃣ المرض كأداة ضغط

الشكوى الصحية وسيلة لجذب التعاطف وفرض الاهتمام.

ترافقها فكرة: "لازم الكل يحس معي ويعاني معي".

7️⃣ النرجسية الخفية

حساسة، كثيرة الشكوى، ترى نفسها "طيبة أكثر من اللازم".

تتمركز حول ذاتها وتقلل من مشاعر الآخرين، وتحتاج تقديرًا خارجيًا.

غالبًا ترى الآخرين نرجسيين، لكنها لا تعترف بنرجسيتها أبدًا، حتى لو كانت تصرفاتها نرجسية واضحة.

هذه الطريقة جزء من آلية دفاع للحفاظ على شعورها بالتفوق والسيطرة.

كيف تحمي نفسك؟

1️⃣ ضع حدود واضحة.
2️⃣ ركّز على الأفعال لا التبريرات.
3️⃣ لا تنجرّ للعاطفة المفرطة.
4️⃣ حافظ على مسافة آمنة.
5️⃣ تعلم إدارة الانفعالات.
6️⃣ لا تتوقع امتنانًا دائمًا.
7️⃣ احتفظ بسجل للأحداث إذا لزم.

📌 الخلاصة:
هذه الشخصية ليست شريرة، لكنها تعتمد على آليات دفاعية قوية لحماية نفسها بطرق قد تؤذي من حولها.
الوعي بالحدود النفسية والتحكم بردود أفعالك هما أفضل أسلحة للتعامل معها.

💬 سؤال للقراء: هل صادفت مثل هذه الشخصية؟ وكيف واجهتها؟ شارك تجربتك في التعليقات، لنستفيد جميعًا!

بدي اسأل سؤال وخلّيكم  صريحين مع انفسكم قبل ما تجاوبوا🧐شو اللي يشغل بالك أكثر؟- فكرة سلبية وحدة؟- ولا عشر أفكار إيجابية؟...
12/01/2026

بدي اسأل سؤال وخلّيكم صريحين مع انفسكم قبل ما تجاوبوا🧐
شو اللي يشغل بالك أكثر؟
- فكرة سلبية وحدة؟
- ولا عشر أفكار إيجابية؟

عملت استفتاء قبل أيام على منصة مهنية، والنتيجة كانت لافتة:
51% قالوا زيادة التفكير الإيجابي
49% قالوا تقليل التفكير السلبي

فرق صح بسيط جدًا… وغالبًا أغلبنا واقف بالنص.😬
نحاول نكون إيجابيين، نسمع نصائح، عبارات تحفيزية، تمارين…

بس الحقيقة؟ عقولنا أحيانًا بالكاد مستحملة.
خليني أسألكم بصراحة:
كم مرة حاولت “تفكر بإيجابية” وأنت أصلًا متوتر، مرهق، أو مضغوط؟

وقتها، الإيجابية ما بتكون دعم… رح تتحول لعبء.
وكأنها مهمة جديدة نجلد أنفسنا لأننا ما نجحنا فيها.😶‍🌫️

هون بيجي دور التقليل من التفكير السلبي، تخفيف السلبية يهدّي التوتر فورًا، يحسّن التركيز، ويساعدك تاخد قرارات أوضح قبل أي تحفيز أو كلام إيجابي.🤝

فكرة سلبية وحدة قادرة تسرق منك يوم كامل، حتى لو كان مليان أشياء حلوة.
هذا شيء معروف بعلم النفس اسمه Negativity Bias، التحييز للسلبية يعني:
عقلنا مبرمج يركّز على الخسارة قبل ما يسمح لنفسه يستمتع بالمكسب.

تخيّل عقلك مثل مكتب شغل:
نظّف الفوضى أولًا → تقليل التفكير السلبي
وبعدين استثمر المساحة → زيادة التفكير الإيجابي

فيمكن السؤال الحقيقي مش:
أيهما أفضل؟
بل: أيهما لازم نبدأ فيه؟

الناس الأكثر استقرارًا نفسيًا، مش إيجابيين طول الوقت، بس بيعرفوا متى يوقفوا السلبية قبل ما تتحول لضجيج داخلي مستمر.😇

خلينا نكون صريحين:
هل تحاول تكون إيجابي أكتر؟
ولا محتاج أولًا تحط حد للأشياء اللي بتستنزفك بصمت؟
يمكن هذا هو التوازن الحقيقي
اللي يستحق نعيد التفكير فيه.🤩

سعيدة بتوقفك للقراءة ودعمك💐

30/12/2025

اخر ريل بسنة 2025😇🤍🙏 #اكسبلور #ترندآت #ريلز

في عيد ميلادي هذا… لا أعدّ السنوات،بل أعدّ كل كسرة أتت بعدها جَبْرة، وكل سقوط تبعه نهوض من جديد.هذه السنة لم تكن سهلة عل...
21/12/2025

في عيد ميلادي هذا… لا أعدّ السنوات،
بل أعدّ كل كسرة أتت بعدها جَبْرة، وكل سقوط تبعه نهوض من جديد.

هذه السنة لم تكن سهلة عليّ أبدًا:
مررت بحالة اكتئاب شديد بعد فقدان جنين…ثم فقدت وظيفتي أيضًا.
لكن الأهم ليس ما حدث… بل كيف واجهته.

ما أفتخر فيه اليوم هو أنني:
↲ درست حالتي بوعي، لا بإنكار
↲ طبّقت تمارين نفسية وعملية خطوة بخطوة
↲ سمحت لنفسي أن أعيش الألم… بدل ما أهرب منه
↲ وما زلت أعيشه، لكن دون أن يسرق مني دوري كأم أو حضوري المهني والاجتماعي

قررت أذكّر نفسي أنني “حيّة”… فعملت Life List فيها تفاصيل بسيطة لكنها صنعت فرق:
↲ ركبت الخيل
↲ حضرت حفلة موسيقية
↲ قلت “لا” بلا شعور بالذنب
↲ واخترت راحتي بدل إرضاء الجميع

وخلال هالسنة:
↲ استغنيت عن علاقات أنهكتني
↲ وكسبت صداقات صحية بتشبهني
↲ واستثمرت خبرتي في الإدارة والمشتريات وتنظيم الفعاليات لتقديم أثر ملموس
↲ وتم اختياري ضمن أفضل 58 مؤثرًا عربيًا لعام 2025 وفق تصنيف Favikon… وهذا بالنسبة إلي مش “شهرة”، بل شهادة على أثر حقيقي اشتغلت عليه

اليوم بفتخر اني وصلت لمرحلة بسميها: “المرحلة الملوكية”
مرحلة فيها الاحترام يبدأ من الداخل… والحدود وعي، مش قسوة.
النضج اللي عايشاه ما إجاش من كتب ومحاضرات فقط…
إجا من محن حقيقية كسرتني… وبعدين أعادت تركيبي بوعي أعمق.

تذكير لنفسي، ويمكن إلك:
مش مطلوب تتجاوز الألم بسرعة…
يكفي تتعلم تمشي معه… من غير ما تخليه يقود حياتك.

ممتنة… ومستمرة.
سعيدة بكل شخص قرأ ودعم وشاركني رحلتي.

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Life Between Meetings posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Establishment

Send a message to Life Between Meetings:

Share