ورد - Ward

ورد - Ward لا يبوح الورد بإحتياجه للماء .. إما أن يُسقى أو يموت بهد
(336)

We are not the only , but we are the best. 🌸

للإعلانات التجارية : 🌍
التواصل معنا عن طريق موقع خمسات وطلب خدماتنا 👇🏻
https://bit.ly/3Dmy2au

24/06/2026

كانت أختي تعيش في بيتي مجانًا مع زوجها وابنها 😱😠⚠️. وفي ليلة ممطرة، وقعت مصابًا أمام باب منزلي، فقالت لي: "إحنا مو خدم عندك". بقيت ممددًا على عتبة بيتي، بينما هم في الداخل يشاهدون التلفاز وكأن شيئًا لم يحدث. اتصلت بجاري لأن عائلتي رفضت أن تساعدني. وفي تلك الليلة نفسها، وكاحلي مصاب بشدة 🥹⚠️، منحتهم خمس دقائق فقط ليفهموا أن بيتي لم يعد ملجأً لناكرين الجميل.
اسمي سامر.
اشتريت بيتي وأنا في الحادية والثلاثين من عمري، بعد سبع سنوات كاملة من التعب في عمل لا يرحم، عمل يكفي فيه خطأ واحد حتى تخسر مكانك، وتصبح الراحة فيه شيئًا يشبه الترف.
لم يكن الأمر حظًا.
كان سنوات بلا إجازات.
كان وجبات سريعة أمام شاشة الحاسوب.
كان رفضًا للخروج مع الأصدقاء، ورفضًا لشراء ما أريده، ورفضًا لكل رفاهية صغيرة، لأنني كنت أريد شيئًا لا يستطيع أحد أن يسلبه مني.
في اليوم الذي وقّعت فيه أوراق البيت، لم أدخل فورًا لأحتفل.
بقيت جالسًا داخل سيارتي، ويدي على المقود، أبكي مثل طفل.
كانت تلك أول مرة أشعر أن شيئًا كبيرًا في هذه الدنيا يحمل اسمي.
بيتي.
تعبي.
سقفي.
وبعد ثمانية عشر شهرًا، فتحت الباب لأختي مريم، وزوجها حيدر، وابنها كرار.
كانوا قد خسروا شقتهم.
وبحسب كلامهم، كانت سلسلة من الظروف الصعبة: شغل لم ينجح، ديون متراكمة، إيجار متأخر، وصاحب عقار لا يرحم.
لم أحكم عليهم.
لم أطرح أسئلة كثيرة.
قلت فقط:
— تبقون عندي ستة أسابيع، إلى أن ترتبوا أموركم.
احتضنتني مريم وهي تبكي.
وقالت:
— والله يا أخي ما راح نستغل طيبتك.
لكن الأسابيع الستة أصبحت ثمانية أشهر.
وطبعًا، رأيت العلامات من البداية.
رأيت حيدر يتوقف عن البحث عن عمل في الشهر الثالث، بحجة أن "السوق تعبان"، بينما كان يقضي ساعات طويلة يلعب على هاتفه.
رأيت مريم تغيّر ترتيب مطبخي كأنه مطبخها.
رأيت كرار يستولي على غرفة الضيوف، ملابس مرمية، صحون متسخة، وباب مغلق كأنه دفع ثمن حجر واحد من هذا البيت.
رأيت خزانة الطعام تفرغ بسرعة.
رأيت فاتورة الكهرباء ترتفع.
رأيت صالتي تمتلئ بأشياء ليست لي.
ومع ذلك سكت.
لأنها أختي.
لأنني تربيت منذ صغري على أن العائلة تقف مع بعضها.
لكن لا أحد شرح لي أن المساعدة لا تعني أن تتحول إلى صرّاف، وصاحب بيت، وغريب داخل بيتك في الوقت نفسه.
في ذلك الخميس من شهر تشرين الأول، خرجت متأخرًا من العمل.
كان المطر غزيرًا.
ذلك المطر البارد الذي يتسلل من ياقة القميص ويجعل العظام ثقيلة.
مررت على السوق قبل أن أصل إلى البيت.
اشتريت حليبًا، وخبزًا، وبيضًا، وفاكهة لكرار، وبعض الحاجات التي طلبتها مني مريم برسالة.
لم تكتب حتى "شكرًا".
كتبت فقط:
"لا تنسى تجيب مسحوق غسيل."
وصلت وأنا أحمل كيسين بيد، وحقيبة العمل باليد الأخرى.
كنت أفكر في الملفات المتراكمة، والرسائل التي لم أرد عليها، واجتماع اليوم التالي.
لم أنتبه إلى الدرجة المبتلة أمام الباب.
انزلقت قدمي اليمنى.
كان صوت ارتطامي بالأرض قاسيًا.
مؤلمًا.
حاسماً.
صعد الألم من كاحلي إلى رأسي.
غامت الدنيا أمام عيني.
تمزقت الأكياس.
تدحرج البيض على الأرض.
وانسكب الحليب قرب حذائي.
وقعت على جانبي.
وكان المطر يضرب وجهي بلا توقف.
حاولت أن أتحرك، فشعرت كأن شيئًا داخلي قد انكسر.
صرخت:
— مريم!
لا شيء.
فقط صوت المطر وهو يضرب سقف المدخل.
رفعت عيني بصعوبة.
تحرك ستار الصالة.
رآني أحدهم.
أنا متأكد.
لأن ضوء التلفاز الأزرق ظهر للحظة على النافذة، ثم انسحب ظل بسرعة.
صرخت مرة أخرى:
— مريم! ساعديني!
سمعت ضحكة من الداخل.
كانت ضحكة حيدر.
هادئة.
مرتاحة.
كأنه في بيته، وعلى أريكته، وبين يديه جهاز التحكم، والعالم كله لا يعنيه.
صرخت مرة ثالثة.
هذه المرة بصوت أعلى.
فُتح الباب.
ظهرت مريم وهي ترتدي ملابس بيت دافئة، وجوارب سميكة، وتمسك كوب شاي بيدها.
نظرت إليّ وأنا ممدد على الأرض.
نظرت إلى الأكياس.
نظرت إلى البيض المكسور.
وكان أول شيء قالته:
— كل البيض انكسر؟
كان المطر يسيل على جبيني.
قلت وأنا أضغط على أسناني:
— أظن كاحلي تضرر بشدة… اتصلي بالإسعاف.
خرج حيدر من خلفها وهو يمضغ شيئًا.
وقال:
— ما تكدر تقوم وحدك؟
أطل كرار من الممر، رآني على الأرض، ثم عاد ينظر إلى هاتفه.
كأنني مجرد مشهد ممل.
حاولت أن أستند على مرفقي.
فانتزع الألم من صدري أنينًا لم أستطع إخفاءه.
قلت:
— أرجوكم… أحتاج مساعدة.
تغير وجه مريم.
لكن ليس خوفًا عليّ.
بل ضيقًا.
كأن ألمي قطع عليها سهرتها.
قالت بتذمر:
— أوف يا سامر، دائمًا تسويها.
نظرت إليها غير مستوعب.
قلت:
— أسوي ماذا؟
قالت:
— دائمًا تحول كل شيء إلى مشكلة على غيرك.
كان المطر لا يزال ينهمر.
وأنا كنت على الأرض.
على أرضي.
أمام باب بيتي.
والطعام الذي اشتريته لهم مبعثر حولي على عتبة المنزل.
وعندها قالت مريم الجملة التي رتبت روحي من الداخل بطريقة موجعة:
— إحنا مو خدم عندك يا سامر.
ساد صمت غريب.
أبرد من المطر نفسه.
نظرت إلى أختي.
تلك الطفلة نفسها التي كنت أدافع عنها في المدرسة.
تلك الأخت التي أقرضتها المال أكثر من مرة دون أن أطلب منها شيئًا.
تلك التي تنام تحت سقفي، وتأكل من طعامي، وحولت بيتي إلى فندق عائلي مفتوح.
إحنا مو خدم عندك.
فكرت في القسط الشهري الذي أدفعه وحدي.
في الماء.
في الكهرباء.
في الإنترنت.
في تأمين سيارة حيدر الذي دفعته مرتين "بس هالمرة".
في كل مرة عدت فيها منهكًا، فوجدت الصحون متراكمة، والطعام منتهيًا، والثلاثة ممددين في صالتي كأن تعبي لا يُرى.
فكرت في كل هذا وأنا ممدد تحت المطر.
وفي تلك اللحظة، انطفأ شيء داخلي.
ليس الحب.
بل الشعور بالذنب.
مددت يدي إلى جيب سترتي.
أخرجت الهاتف بأصابع مبللة، واتصلت بجاري أبي علي، الذي يسكن بعد بيتين من بيتي.
رد من الرنة الثانية.
قال:
— خير سامر؟ كلشي تمام؟
قلت:
— أنا على عتبة البيت… أظن كاحلي تضرر بشدة.
لم يسألني كثيرًا.
بعد خمس دقائق، كان أمامي بمعطف المطر، ومصباح صغير، ووجه لا يحتاج إلى تفسير.
قال لي:
— لا تتحرك… أنا أساعدك.
رفعني أبو علي بحذر.
أسندني كأنني أخف من الخجل الذي كان يملأ ذلك البيت.
دخلنا.
كانت مريم وحيدر وكرار جالسين في الصالة.
لم يقف أحد.
لم يطفئ أحد التلفاز.
لم يقل أحد آسف.
أجلسني أبو علي على كرسي، ثم بحث عن وسادة ورفع قدمي عليها.
بعدها اتصل هو بالإسعاف.
أما أنا، فبقيت أنظر إلى أختي.
كانت تتجنب عيني.
تمتم حيدر بصوت منخفض:
— كل هذا مبالغة.
عندها فهمت أن المشكلة لم تكن يومًا أنهم احتاجوا إلى مساعدة.
المشكلة أنهم أقنعوا أنفسهم أن مساعدتي واجب عليهم.
أخذت نفسًا عميقًا.
كان كاحلي ينبض بالألم.
وملابسي تقطر ماء.
لكن صوتي خرج هادئًا.
هادئًا أكثر مما ينبغي.
قلت:
— مريم… أحتاج منك تسمعيني جيدًا.
رفعت عينيها نحوي بانزعاج.
الجزء الثاني.. سيكشف ماذا قال سامر لأخته في تلك اللحظة، وكيف تحولت خمس دقائق فقط إلى بداية النهاية لبقائها في البيت الذي اعتبرته حقًا لها

24/06/2026

"لا أُنجب.. ومع ذلك صممت حماتي على تزويجي من ابنها، ولما دخلنا الغرفة ورفعت اللحاف، صرختُ من الصدمة!"
لماذا توافق عائلة ثرية على تزويج ابنها من امرأة لا تنجب؟ السر كان ينتظرني خلف باب غرفة النوم. ولما رفعت اللحاف تملكني الرعب.
أنا "هنا"، عمري 30 عاماً. كنت قد أغلقّتُ باب قلبي بالأغلال وقلت "يا أرض اشتدي ما عليكِ أحد غيري"، ورضيت بنصيبي أنني سأعيش لخدمة أهلي وعملي فقط. الحكاية بدأت منذ 3 سنوات، عندما أجريت جراحة في "القصر العيني" والأطباء هناك صدموني بكلمة واحدة: "يا آنسة هنا، لا يوجد إنجاب.. لا أمل في أن تكوني أماً".
الخبر كان كصفعة على وجهي. "هاني"، الذي كان خطيبي ومنذ 5 سنوات ونحن نبني شقتنا، صمت تماماً يومها.. وفي اليوم التالي أرسل لي رسالة "جافة" مثله:
"أنا آسف يا هنا.. أنا وحيد والديّ وأريد عائلة وأبناء، لن ينفع أن نكمل معاً."
منذ ذلك اليوم، رميت فكرة الفستان الأبيض خلف ظهري، ومسحت صور "الأطفال" من على هاتفي.. حتى ظهر "أحمد".
أحمد كان المدير الجديد في الشركة التي أعمل بها في "التجمع"، أكبر مني بـ 7 سنوات، لكنه كان شاباً رزيناً ووقوراً، وعيناه فيهما لمعة حنان تفتن. كنت أقول لنفسي: "يا فتاة كفي عن الأوهام، شخص رائع مثله سيترك الفتيات وينظر لواحدة لديها مشكلة مثلي؟"
لكن هو وأهله كانوا "قصة" أخرى تماماً. في ذروة العمل والسهر، كان يطلب لي طعاماً ساخناً، وفي البرد أجد كوباً من "السحلب" موضوعاً على مكتبي دون كلمة واحدة. وعندما جاء ليتقدم لخطبتي، جلست أبكي وحكيت له كل شيء عن مرضي وكلمة الأطباء.. نظر لي ببرود يُحسد عليه وابتسم:
"أعلم يا هنا.. وموافق، لا أريدكِ أن تقلقي من شيء طالما أنا بجانبكِ."
حتى والدته "الحاجة كريمة" جاءت إلى بيتنا في "المعادي" وقرأت الفاتحة وكانت سعيدة جداً بي وتقول لي "يا وجه السعد". قلت تماماً! إن الله يعوضني عن سنوات القهر والوحدة.
يوم الزفاف، كنت كالقمر بالفستان المنفوش، والزفة كانت "دمياطي" ملأت القاعة صخباً. كنت أشعر أنني أحلم.. حتى صعدنا إلى شقتنا في "مدينة نصر".
دخلت الغرفة، خلعت الطرحة التي كانت تخنقني، وأحمد دخل خلفي، رمى السترة على الكرسي، واقترب مني وضم كتفي:
"هل تعبتِ يا عروس؟"
هززت رأسي بخجل وقلبي يدق كالطبل.
أخذ يدي وذهبنا ناحية الفراش، وبينما يرفع اللحاف لكي أستريح.. جحظت عيناي وتسمرت في مكاني!
ووقتها اكتشفت الحقيقة المرعبة.
ضع تم لتكملة القصة و لا تنسى الصلاة على النبي 👇

23/06/2026

أختي ماتت يوم فرحي وبعد أسبوع، لقيت واحدة زميلتها بتكلمني في التليفون وبتقولي: "أختك سابتلك موبايل ونوتة.. تعالي المكتب حالاً!"
أنا وأختي الكبيرة، كارما، عمرنا ما كنا قريبين من بعض أوي. وحتى لما عرفت خطيبي رامي على أهلي، كانت باردة ومش طيقاه، واستغربت رد فعلها ده جداً.
طول فترة تجهيزات الفرح وكارما مأنتخة وواخدة جنب. لحد يوم ليلة الحنة، جيتلي وقالتلي:
"لازم تلغي الفرح ده."
أنا اتعصبت جداً وسألتها بتقول كده ليه، قالتلي ببساطة إنها مش هتعرف تشرحلي أي حاجة دلوقتي، بس بترجاني ألغي الجوازة.
طبعاً مسمعتش كلامها، أنا كنت بحب رامي.
يوم الفرح، خلصنا كتب الكتاب في القاعة وكل الناس ركبت عربياتها عشان نروح الفوتوسيشن والمطعم.
كل المعازيم وصلوا، إلا كارما مظهرتش، ومكنتش بترد على تليفونها.
استنينا أكتر من ساعة، وفجأة ظابط شرطة كلم ماما وقالها إن حصلت حادثة عربية. كلنا جرينا على هناك.
كارما كانت واخدة طريق تاني، والدنيا مطرت جامد، فـ فقدت السيطرة على العربية وانقلبت بيها في المجرى المائي.
الشرطة قالت إنهم ملقوش جثتها لأن التيار غالباً جرفها، ومستحيل تكون طلعت عايشة من حادثة زي دي.
أبويا وأمي قعدوا يعيطوا، وأنا كنت واقفة متجمدة ومش قادرة أنطق بكلمة.
لما رجعت البيت، رامي حاول يواسيني بس أنا كنت مدمرة تماماً.
بعد أسبوع، جاتلي مكالمة من منى، صاحبة كارما الأنتيم وزميلتها في الشغل، ورامي كان في الشغل وقتها.
صوتها كان متوتر جداً وهي بتقولي:
"تعالي المكتب حالاً، كارما سابتلك موبايل ورسالة على مكتبي!"
نزلت جري ورحت لها. فتحت ورقة كارما، وأول ما بدأت أقرأ، نفسي اتكتم من الصدمة:
"نور، لو إنتي بتقري الكلام ده، يبقى جه الوقت اللي تعرفي فيه الحقيقة. أوعي تثقي في رامي. افتحي آخر فيديو في الاستوديو على الموبايل ده."
إيديا كانت بترتعش من الرعب وأنا بمسك الموبايل وبدوس تشغيل...

23/06/2026

عزمت خطيبة ابني على غدا، بس وهي قاعدة على السفرة لاحظت حاجة غريبة قلبت كياني..
دكتورة ورقيقة وجمالها ملوش وصف، بس صباعها كان فيه سر، خبت وراه كذبة عمرها سنين!
عزومة وش القفص اللي انتهت بفركشة
اليوم اللي ابني أحمد قرر فيه ييجي هو وخطيبته الجديدة نهى البيت عشان يقدملنا دكتورة المستقبل، كنت طايرة من الفرحة.
الحماس كان واخدني لدرجة إني مكنتش شايلة الأرض من السعادة، وقلت لازم أعمل عزومة تليق بمقام عروسة ابني الدكتورة.
جهزت سفرة ملوكي، وكل صنف كان معمول بحب. لكن الغريب إن طول فترة الغداء، نهى ملمستش المعلقة ولا داقت الأكل تقريباً.
وفضلت طول ماهى قاعدة بدل ما تاكل، كانت طول الوقت مشغولة ب أحمد. كانت تحطله الأكل في طبقه بكل هدوء.
تبتسم له ابتسامة رقيقة جداً مع كل حركة.
مهتمة بكل تفصيلة تخصه هو بس، وكأنها في مهمة رسمية لخدمته.
من وجهة نظري كأم، الموقف كان مستفز شوية،
فحبيت أهزر أو أرمي كلمة أشوف رد فعلها، فقلت لها بضحكة
يا بنتي كلي، إنتِ جاية تآكلي ابننا ولا جاية تتغدي معانا؟ ده إنتِ ممدتيش إيدك على لقمة وكأنك الخدامة بتاعته مش خطيبته!
ضحكت بكسوف وقالت أنا شبعانة بس بمجرد ما بشوف أحمد بياكل اهم حاجه هو يكون مبسوط.
استغربت فى الأول وقولت ده شكلها بتحبه اوى يا إلا مكسوفة عشان لسه فى الأول بس فى حاجه من جوايا غريبه .
وأنا قاعدة براقبها، عيني وقعت على إيدها الشمال وهي بتشد منديل السفرة.
الشمس كانت ضاربة في صوابعها، وشفت حاجة خلت قلبي ينقبض علامة بيضاء واضحة جداً في صباع الخاتم.
علامة للي بيلبس خاتم سنين طويلة مش مجرد دبلة خطوبة لبستها شهرين.
وحسيت انى شوفتها قبل كده مستحيل انسى الوش البرئ ده و شكلها مش غريب عليا ..
بعد الأكل اخدت احمد على جنب و قولتله أن نهى شكلها مش غريب عليا أبدا وانى شوفتها قبل كده .
بس هو قالى يا ماما اكيد متهيألك و اكيد حد شبهها مش هى ..
البنت طول القعده كانت معظم الوقت ساكته بس هى حست أن فى حاجه غلط و حست بارتباك فقررت تستأذن و تمشى من البيت بسرعة…..
لكن بعد ما هى ما مشيت انا مهديتش وفضلت افكر فى اللى شوفته ..
علامة الخاتم أثر أبيض في صباعها البنصر، وده معناه إنها كانت لابسة خاتم دبلة أو جواز لسنين طويلة.
الوجه المألوف حست إن الوش ده مش غريب عليها، وكأنها شافته في مناسبة مهمة قبل كده.
بعد ما نهى مشيت، الأم أخدت أحمد على جنب وقالت له الجملة اللي قلبت الدنيا
يا أحمد، البنت دي أنا شفتها قبل كده..
البنت دي كانت عروسة في فرح ابن عمك وائل من 5 سنين!
أحمد طبعاً كذّب أمه وقال لها يا أمي إنتِ كبرتي والذاكرة خانتك، نهى دكتورة ومكنتش فاضية للجواز.
بعد ما أحمد خرج من الأوضة وهو بيغلي وقفل الباب وراه رزع، فضلت أنا واقفة مكاني وقلبي واكلني.
أنا مش ست خرفة، ولا الذاكرة خانتني.. الوش ده أنا عارفاه كويس، والجمال الهادي ده ميتنسيش.
قلت لنفسي يا بت يا فوزية ، الأمور مش بتتحل بالخناق، بتتحل بالدليل.
رحت على المكتبة القديمة، وبدأت أدور في علب الصور والذكريات.
قلبت الدنيا لحد ما لقيت علبة صفيح قديمة فيها كروت الأفراح.
بدأت أدور وسط الكروت..
فرح بنت خالتك، سبوع ابن جيراننا.. لحد ما إيدي وقعت على كارت أحمر عليه نقشة ذهبي.
فتحت الكارت، وعيني زغللت من الصدمة
العريس وائل هلال.. العروسة نهى كمال
الاسم هو هو! نفس الاسم اللي ابني بيقول إنها دكتورة نهى اللي لسه مقابلاها……
في اللحظة دي، موبايلي رن.. كان أحمد. رديت بسرعة، بس لقيت صوته غريب، فيه نبرة انتصار ممزوجة بوجع
أمي.. أنا سألتها.
قلت له بلهفة وقالت لك إيه يا أحمد؟
رد عليا وهو بيتنفس بصعوبة
نهى قالت لي كل حاجة يا أمي.. وقالت إنك مدينه لها باعتذار كبير. الحقيقة إن نهى ليها أخت توأم نسخة طبق الأصل منها اسمها ندى. ندى هي اللي اتجوزت وائل، وهي اللي كانت في الفرح اللي إنتِ شفتيه.
كمل أحمد كلامه بحماس وكأنه بيبرأ ملاك
نهى قالت إن علاقتها بأختها مقطوعة من زمان بسبب مشاكل عائلية، وإن ندى سابت التعليم واتجوزت بدري عشان توفر ل نهى مصاريف الدكتوراه، وعشان كده هي مبتحبش تجيب سيرتها لأنها بتحس بالذنب تجاهها. شفتي يا أمي؟ البنت اللي كنتِ بتظلميها طلعت مضحية ومكسورة من جواها.
أنا سكت.. القصة محبوكة صح، ومحطوط فيها شوية دراما تخلي أي راجل زي أحمد يدمع ويصدق.
قلت له بهدوء مرعب
يا أحمد، والتوأم دي كمان كان عندها علامة خاتم في صباعها اللي لابساه بقاله 5 سنين؟
نهى اللي كانت قاعدة معانا النهاردة، صباعها بيقول إنها كانت متجوزة لحد الأسبوع اللي فات.. مش أختها هي اللي كانت متجوزة!
أحمد صرخ في التليفون
يا أمي كفاية بقى! نهى قالت إنها كانت بتلبس خاتم أختها ذكرى منها لأنهم بعاد عن بعض! إنتِ ليه عايزة تطلعيها وحشة بالعافية؟ أنا دلوقتي رايح لها، ومش هسمع كلام حد تاني.
أحمد قفل السكة، وأنا مسكت الكارت في إيدي وبدأت أدقق في التاريخ..
الفرح كان من 5 سنين فعلاً.
نزلت بسرعة، ورحت لبيت قديم في محرم بك بتاع واحد من معارفنا اللي كانوا حاضرين الفرح ده. طلبت منه يفتح فيديو الفرح اللي متصور على أسطوانة قديمة.
قعدت قدام الشاشة، وقلبي بيدق.. الفيديو بدأ، و فجأة العروسة ظهرت. .....................

23/06/2026

مرات أبويا ربتني كأني بنتها من يوم ما أبويا مات وأنا عندي 6 سنين. ناديتها “ماما” لمدة 14 سنة، حضنتها في حفلات التخرج، وكنت بدافع عنها كل ما حد يقول إنها مش أمي الحقيقية. لكن وأنا عندي 20 سنة، طلعت الأوضة اللي فوق أدور على صور قديمة… ونزلت منها ومعايا جواب أبويا كاتبه قبل ما يموت بيوم واحد. أول سطر فيه خلاني أوقع البرواز من إيدي، وأترعش من رأسي لرجلي… وأبطل أناديها “ماما” ولو لثانية واحدة.
أنا اسمي “فرح”.
ومن يوم ما وعيت على الدنيا وأنا عارفة حاجة واحدة بس:
إن أمي الحقيقية ماتت وهي بتولدني.
مفيش صور ليها في الصالون.
مفيش حكايات طويلة عنها.
مفيش قبر كنا بنزوره كل سنة.
كان فيه جملة واحدة بس أبويا، “محمود”، دايمًا يقولها لما أسأله:
— “أمك كانت بتحبك لدرجة إنها ادتلك عمرها كله.”
مكنتش بفهم الموت.
بس كنت بفهم الحب.
وأبويا كان بيحبني بشكل خلاني أحس إني أهم شخص في الدنيا كلها.
كنا عايشين في بيت صغير في ضواحي القاهرة.
ستاير صفراء في المطبخ.
زرع عند الباب.
وريحة القهوة اللي أبويا كان بيعملها كل فجر.
كان محاسب.
دايمًا هدومه مكوية.
ولابس نضارة رفيعة.
وكان كل صباح يحاول يسرحلي شعري قبل الحضانة.
وعمره ما كان بيعرف.
دايمًا ناحية أعلى من ناحية.
ويضحك ويقول:
— “سامحيني يا حبيبتي… أنا بفهم في الحسابات أكتر من الضفاير.”
وأضحك أنا كمان.
وبعدين يبوسني من جبيني ويقول:
— “إنتِ كل دنيتي يا فرح.”
وكنت مصدقاه.
لأن البنت اللي أبوها بيبصلها بالشكل ده، مش بتحتاج دليل تاني على الحب.
فضلنا أنا وهو لوحدنا أربع سنين.
لحد ما “منى” دخلت حياتنا.
قابلتها أول مرة في مخبز قريب من البيت.
كنت باختار دونات وردية.
وأبويا فتح الباب لست داخلة شايلة كيس عيش وشعرها مربوط.
ابتسامتها كانت هادية بشكل غريب.
قالت:
— “متشكرة.”
وأبويا اتوتر.
وده كان أول شيء شد انتباهي.
أبويا كان يقدر يتعامل مع أي حد.
لكن الست دي خلت لسانه يتلخبط.
اسمها منى.
كانت مدرسة.
بتحب الزنابق.
والقهوة بالقرفة.
وكانت بتتكلم معايا بطريقة مكنتش بتخوفني.
لا حاولت تشيلني أول ما شافتني.
ولا طلبت مني أناديها بأي اسم.
ولا قربت من حاجات أمي.
هي بس…
ظهرت.
بهدوء.
شوية قصص.
شوية حلويات.
شوية توك شعر.
لحد ما بقت موجودة في كل حاجة.
أبويا بدأ يضحك بطريقة مختلفة.
كأنه مكسوف إنه سعيد.
وبعد ست شهور اتجوزوا.
لبست فستان أبيض صغير.
ونمت قبل ما الفرح يخلص.
منى عمرها ما حاولت تاخد مكان أمي.
أو ده اللي كنت فاكراه.
هي اللي علمتني أربط الجزمة.
وضمدت جروحي.
وعملتلي ينسون وأنا تعبانة.
وفي مرة واحدة ست قالت:
— “مرات الأب عمرها ما بتحب زي الأم.”
منى بصتلها وقالت:
— “يبقى حضرتك لسه ما قابلتيش واحدة تعرف تحب بجد.”
بعدها بفترة قصيرة تبنتني رسمي.
وأنا مكنتش فاهمة يعني إيه.
فاكرة بس إنها نزلت على ركبتها وسألتني:
— “تحبي أفضل أرعاكي طول عمري؟”
هزيت راسي بالموافقة.
وبعدها بفترة بدأت أناديها:
— “ماما.”
افتكر لحد النهارده شكلها وهي متفاجئة.
حضنتني جامد وقالت:
— “شكرًا يا بنتي.”
وحبيتها بجد.
علشان كده الحقيقة وجعت أكتر.
لما كان عندي 6 سنين…
كل حاجة اتكسرت.
كنت بلعب بازل في أوضتي.
دخلت منى ووشها شاحب.
ركعت قدامي.
ومسكت إيديا.
وقالت:
— “يا حبيبتي… بابا مش هيرجع البيت تاني.”
مفهمتش.
الأطفال مبيفهموش الموت مرة واحدة.
بيفهموه حتة حتة.
في الكرسي الفاضي.
في الفرشة اللي ريحتها بتختفي.
في الهدوم اللي محدش بيلبسها.
قالوا حادثة عربية.
مطر.
نقلة كبيرة.
وفرامل خانت.
وإن مكنش في حاجة تتعمل.
وصدقت.
في الجنازة، منى فضلت حضناني طول الوقت.
وجدتي حاولت تاخدني معاها.
لكن منى رفضت.
وقالت:
— “محمود كان عايز فرح تفضل معايا.”
وجدتي بصتلها بغضب غريب.
وقالت:
— “ده لسه هنشوفه.”
لكن محدش شاف حاجة.
وسنين عدت.
وبقيت مقتنعة إن أهل أبويا بعدوا عني.
ومنَى كانت دايمًا تقول:
— “علشان شبه محمود أوي.”
ولما كنت أعيط كانت تمسح دموعي وتقول:
— “أنا هنا.”
وفعلًا كانت هنا.
في المدرسة.
في المرض.
في حفلات النجاح.
في أول خذلان.
في كل حاجة.
وبعدين اتجوزت راجل اسمه “سامح”.
راجل محترم.
عمره ما حاول ياخد مكان أبويا.
وده خلاني أحترمه أكتر.
وخلفت أخويا “عمر” و”يوسف”.
وعمرهم ما حسسوني إني غريبة.
كانت دايمًا تقول:
— “فرح بنتي. مش بنت جوزي.”
وكنت مصدقاها.
لحد ما بقي عندي 20 سنة.
وفجأة بقيت مهووسة بأبويا.
عايزة أشوف صور أكتر.
أعرف عنه أكتر.
أسأل عنه أكتر.
سألت منى:
— “فين حاجات بابا القديمة؟”
كانت بتقطع بصل.
والسكينة وقفت ثانية واحدة.
بس ثانية.
وقالت:
— “مفيش حاجات كتير.”
— “ولا صور؟”
— “بعد الحادثة حاجات كتير ضاعت.”
مش عارفة ليه…
بس الرد مضايقني.
وكانت أول شرخ.
بعدها بأيام، سامح قال بالصدفة:
— “أظن في شوية حاجات لمحمود فوق في الأوضة اللي فوق.”
في نفس اللحظة…
منى وقعت المج.
واتكسر.
وإيديها كانت بتترعش.
ليلتها مستنتش.
استنيت الكل ينام.
وطلعت الأوضة اللي فوق.
ريحة تراب وخشب قديم.
ووسط الكراتين لقيت صندوق مكتوب عليه:
“محمود”
قلبي دق بقوة.
فتحته.
لقيت قمصان.
ساعة واقفة.
دفاتر.
وصور كتير جدًا.
أبويا في الجامعة.
أبويا شايلني وأنا بيبي.
أبويا قدام تورتة.
وأبويا حضن ست مش منى.
ست جميلة.
شعرها طويل.
وعينيها شبه عيني.
خلف الصورة مكتوب:
“سلوى وفرح - 2000”
أمي.
أمي الحقيقية.
أول مرة أشوف وشها.
فضلت أبكي وأنا ببص للصورة.
وبعدين لقيت ظرف.
محفوظ جوه كيس بلاستيك.
ومكتوب عليه:
“لفرح… لما تكبر كفاية وتسأل.”
بخط أبويا.
فتحت الظرف.
كان فيه أربع ورقات.
وصورة صغيرة.
أبويا.
وأمي.
ومنى.
التلاتة واقفين مع بعض.
وبيضحكوا.
كأن بينهم سر.
نفسي اتقطع.
وفي اللحظة دي سمعت صوت منى من تحت.
— “فرح؟”
مردتش.
فتحت أول ورقة.
مكتوب عليها تاريخ.
قبل الحادثة بيوم واحد.
وقريت أول سطر.
السطر اللي وقع الدنيا كلها فوق دماغي:
صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇🦋

23/06/2026

جالى دور برد خوفت على بناتى يتعدوا لو جم عشان يقعدوا معايا فقررت انى اروح اقعد مع مرات ابنى لانى لو قولتلها تعالى هترفض وهتقولى العيال وكده كده ابنى مسافر وبيبعتلها فلوس يعنى هقعد عندها من خير ابنى
المهم جيت على نفسى واخدت بعضى وروحتلها شقتها وخبطت الباب لاقتها فتحت وكانت لابسه عشان خارجه
لما شافتنى تعبانه بصتلى بقلق وسالتنى
ـ مالك يا ماما فى ايه
مرضتش اقولها انى عندى كرونا خفت تخاف تتعامل معايا وانا بصراحه محتاجه اللى يخدمنى
قلت لها وأنا بنهج وساندة نفسي على الحيطة: "مفيش يا بنتي، شوية برد شداد بس ومكسرين عضامي، ولقيت نفسي لوحدي في الشقة ومقَدِرتش أقف على رجلي، قلت أجي أقعد معاكي يومين تخدميني فيهم لحد ما أفوق.. هو إنتِ كنتِ خارجة ولا إيه؟"
بصت لي يمين وشمال، وكنت شامة ريحة البرفان بتاعها لآخر الممر، وشايفاها مجهزة الشنطة في إيدها. ملامحها اتغيرت والابتسامة الهادية اللي كانت على وشها اختفت وبقى مكانها علامات قلق وتوتر باينين زي الشمس. لوت بوزها لثانية كدة وحطت الشنطة على التربيزة اللي ورا الباب وقالت بنبرة فيها حيرة ولخبطة:
ـ "يا خبر يا ماما.. سلامتك ألف سلامة.. بس يعني.. أنا كنت رايحة لماما تعبانة شوية وكانوا مستنييني هناك، والولاد لبسوا خلاص.. طب كنتِ رنيتي عليا قبل ما تيجي المشوار ده وإنتِ تعبانة كدة!"
كلامها ضايقني وحز في نفسي قوي. "ترن عليا؟" بقى أنا أدخل بيت ابني بإذن؟ ده ابني اللي شقيان ومسافر وبيبعت لها القرشين دول من خيره، يعني الشقة دي والخير ده كله بسببه!
دخلت من جنبها وأنا بجر رجلي بالعافية، وقعدت على أول كرسية قابلتني في الصالة وقلت لها بنبرة زعل عاتبتها بيها:
ـ "جرى إيه يا مرام؟ هو أنا غريبة عشان أرن وأخد إذن؟ أنا جاية بيت ابني يا بنتي، وبعدين أمك ربنا يشفيها عندها اللي يخدمها، إنما أنا مليش حد دلوقتي، وبناتي خفت عليهم يتعدوا مني لأن مناعتهم ضعيفة ومش حمل بهدلة."
هي سكتت خالص، وبصت للأرض وهي بتفرك في إيدها، والولاد طلعوا جري من جوة فرحانين تيتة جت، بس أنا كنت خايفة أقرب منهم أو أبوسهم عشان موضوع الكورونا ده.. فزقيتهم براحة وقلت لهم: "اوعوا يا حبايب تيتة عشان أنا عيانة وبكح."
خرجت مرام من الأوضة بعد كام دقيقة، ووشها مفيش فيه أي ضيق، بالعكس، كانت ملامحها كلها حنان ولهفة حقيقية. قفلت تليفونها وحطته في جيبها، وقربت مني وهي بتاخدني في حضنها براحة وتقول بخوف حقيقي عليا:
ـ "خلاص يا ماما، ولا تشيلي هم أبداً.. أنا كلمت أختي هتروح هي لماما، وأنا هقعد تحت رجلك هنا.. إنتِ بركتنا يا حبيبتي، المهم نطمن عليكي."
رغم طيبتها دي كلها، أنا جحدت قلبي وقلت في بالي: "أهو كدة كدة غصب عنها لازم تقعد، هو إحنا كنا هنلاقي اللقمة والخدمة دي لولا بيت ابني وشقاه؟"
دخلت مرام الأوضة مع الولاد عشان تغير لهم، وكنت سامعاها وهي بتراضيهم بكلام حلو وبتقول لهم: "معلش يا حبايب ماما، تيتة تعبانة ولازم نقعد نخدمها، ربنا يخليها لينا." أنا اتمددت على الكنبة بتعب، وجسمي كله كان بيغلي من السخونية، بس كنت بكتم الكحة بالعافية وبحاول مظهرش أي أعراض تخليها تشك إنها كورونا.. خفت لتخاف على العيال وتخليني أمشي، وأنا محتاجة اللقمة والخدمة ومقْدِرتش أقعد لوحدي.
بعد شوية، خرجت مرام وهي لابسة عباية بيتي مريحة، وشها بيضحك ونفسها راضية، وقربت مني غطتني باللحاف كويس وهي بتقول:
ـ "ألف سلامة على غالينا يا ماما.. هعملك حالا ليمون دافي يظبط الصدر، وهدخل المطبخ أعملك شوربة لسان عصفور وفراخ بلدي ترم عضمك.. ثواني والحاجة تكون عندك."
عدلت نفسي وسندت ضهري على المخدة، وبصيت في الشقة يمين وشمال، وقلت لها بنبرة فيها تلقيح كلام وضيق:
ـ "ياريت يا بنتي.. ربنا يخليلي ابني اللي مأمنّا ومأمن بيته.. لولا شقاه وسفره في الغربة والقرشين اللي بيبعتهم أول بأول والخير اللي هو مدققه في الشقة دي، مكنتش عرفت أجي في تعبي ولا ألاقي لقمة نضيفة آكلها.. ربنا يخليهولي ويفضل البيت ده دايماً مفتوح بحسه وبفلوسه وخيره."
مرام اتفاجئت بالكلام، وبصت لي للحظة بكسرة خاطر لأنها مش مقصرة، بس بسرعة بلعت الكلمة وابتسمت ابتسامة هادية كلها ذوق وقالت: "ربنا يخليه لنا ويوسع رزقه يا ماما، هو تعبان وشقيان عشاننا وعشانك.. من عينيا حاضر، دقايق والأكل يكون جاهز."
مشت وراحت على المطبخ بكل أدب، وأنا عيني عليها وهي ماشية، حاطة إيدي على قلبي بدعي السخونية دي تقل قبل ما تاخد بالها إنها كورونا، وفي نفس الوقت عمالة أقول لنفسي: "أنا مغلطتش.. أنا صاحبة حق في البيت ده، ده شقى ابني ودم قلبه وهي عايشة في خيره."
عليا أسبوع بحاله وأنا قاعدة في شقة ابنـي، ومرام شايلاني من على الأرض شيل. مابتخليش نفسي في حاجة إلا وتعملها، تتبخّر في المطبخ وتطلع لي بالشوربة الدافية والأكل النضيف، وتدخل بالليل تغطيني وتطمن على حرارتي، والولاد كانت منعاهم يقربوا مني طول الوقت وبتقول لهم: "تيتة تعبانة وعايزة ترتاح".
بس أنا مكنتش برضى أبين لها إني ممتنة، عشان متفتكرش إنها بتجاملني أو بتعمل فيا ثواب، لأ.. كنت دايماً أحب أحجمها وأعرفها إن ده واجبها ومجبرة عليه، فكنت كل ما أشوفها شايلة صينية ولا بتعمل حاجة، ألقح عليها كلام وأقول: "البيت ده عامر بفلوس ابني وشقاه في الغربة، ربنا يخليهولي ويفضل مفتوح بحسه.. ولولا القرشين اللي بيبعتهم من دم قلبه أول بأول مكنش حد عرف يعيش العيشة دي، والواحدة مننا ملهاش إلا بيت ابنها تلاقيه وقت زنقتها وتلاقي اللي يخدمها من خيره". مرام كانت تسمع الكلام من هنا، تبتسم بكسرة خاطر وتسكت، وترد بكل ذوق: "ربنا يرجعهولنا بالسلامة يا ماما، خيره مغرقنا كلنا".
المشكلة إن السخونية مكنتش راضية تسيبني، والكحة زادت وبقيت مش قادرة أصلب طولي، وكل ما مرام تدخل عليا أكتُم الكحة في صدري لحد ما كنت هفطس، وأقعد أدعي في سري إن السخونية تهدى عشان حكاية الكورونا دي ماتتكشفش.
في يوم، دخلت عليا الأوضة وهي ماسكة كوباية ينسون، وبصت في وشي بقلق حقيقي وقعدت جمبي على السرير وحطت إيدها على قورتي وقالت لي بخوف:
ـ "ماما.. إنتِ بقالك أسبوع على الوضع ده، والبرد مش عايز يروح، وجسمك لسه دافي والنهجان ده مش عاجبني.. أنا كدة هقلق عليكي بجد. البسي يلا وأنا هطلب تاكسي وننزل نروح لأقرب دكتور يكشف عليكي ويطمننا، كدة غلط يا حبيبتي."
أنا اتنفضت من مكاني وخفت خوف مش طبيعي، وسحبت إيدي منها بسرعة وقلت بنبرة فيها حدة وعصبية عشان أداري لجلجتي وخوفي ليتكشف مستوري:
ـ "دكتور إيه يا بنتي وبتاع إيه؟ أنا ماليش في الدكاترة ومحبش الروحة والمجية بتاعتهم.. هو شوية برد وعايزين وقت وهيعدوا، سيبيني في حالي."
مرام اتفاجئت من رد فعلي وقالت بقلة حيلة ونبرة كلها رجاء:
ـ "يا ماما عشان خاطري، إحنا بقالنا أسبوع، مفيش برد بيقعد كدة من غير ما يخف، نطمن بس عشان نكتبلك علاج صح."
لقيت نفسي بزعق فيها وقلت بوجع ولؤم عشان أقفل السيرة خالص وأفكرها بمكانتها:
ـ "قلت لك لأ يعني لأ! أنا حرة في جسمي، وبعدين إنتِ مالك زعلانة قوي كدة ومستكتراني في السرير؟ متقعديش تزنّي على دماغي، إنتِ هنا عشان تخدميني وبس من خير ابني وفلوسه اللي بيبعتهالك.. يعني ده واجبك ومجبرة عليه ومش بتجامليني، فريحي نفسك واعملي اللي بقولك عليه من غير كتر كلام!"
سكتت مرام وبصت لي بذهول وحزن رهيب من كلامي وقسوتي عليها، ودموعها لمعت في عينيها لأنها بتعمل كدة بود، قامت خدت الكوباية وخرجت من الأوضة وهي ساكتة ومكسورة الخاطر.
أنا قعدت على السرير وأنفاسي سريعة وحاطة إيدي على قلبي، وبقيت أقول لنفسي: "أروح لدكتور إيه بس؟ ده أنا لو روحت وطلب مني مسحة ولا قالي دي كورونا، مرام هتعرف.. ولو عرفت ومكتشفتش دلوقتي هتاخد بالها إنها ممكن تكون اتعدت مني هي ولا العيال طول الأسبوع اللي فات ده من غير ما تحس.. ووقتها هتقلب عليا وتقولي إنتي السبب وإنتي اللي جبتي لنا المرض لحد بيتنا ونقلتِ لنا العدوى.. لأ، يموت الفأر في عبّه ومحدش يعرف بحاجة واهو أسبوع وعدى وهيعدي الباقي، وأنا كدة كدة قعدتي هنا بحق ابني وفلوسه".
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات وتنشر

23/06/2026

دخلت أم عزباء مقابلة عمل في دبي وهي ماسكة إيد طفلتها، فطردتها مديرة التوظيف قدام الناس… لكن الطفلة كانت تحمل سرًا يبحث عنه المدير التنفيذي منذ ثلاث سنوات.
في الإمارات 💼 كانت مريم واقفة في بهو شركة كبيرة في دبي، ماسكة ظرفًا أصفر فيه سيرتها الذاتية، وكأنه آخر باب نجاة قبل ما تغرق هي وبنتها في الشارع.
كان فستانها الأزرق بسيطًا ونظيفًا، لكنه مستعار من صندوق تبرعات، وحذاؤها القديم كان شاهدًا على شهور طويلة من الجري وراء أي فرصة عمل.
جنبها كانت ليان، طفلة صغيرة عمرها ثلاث سنوات، ماسكة صوابع أمها وتنظر للأبواب الزجاجية ببراءة، مش فاهمة إن وجودها وحده ممكن يضيع آخر فرصة لأمها.
دخلت مريم المقابلة وهي عارفة إن الشركات ما بترحمش أم داخلة ومعاها طفلة، لكنها ما كانش عندها حضانة ولا أهل ولا فلوس تسيب بها بنتها عند حد.
مديرة التوظيف نادين وقفت قدامها بوجه بارد وقالت: حضرتك جاية مقابلة عمل ولا جاية تفتحي حضانة في الشركة؟
احمر وش مريم، وقالت بهدوء مكسور: آسفة، ما كانش عندي اختيار، بنتي ما ينفعش أسيبها وحدها.
ضحكت نادين بسخرية وقالت: إحنا محتاجين موظفة محترفة، مش واحدة أول مشكلة عندها هتجيبها في حضنها.
مريم مسكت إيد ليان بقوة عشان ما تنهارش، لأن الوظيفة دي كانت آخر فرصة قبل ما صاحبة الغرفة تطردها آخر الشهر.
وفي لحظة ارتباك، مدت ليان إيدها ناحية ضوء لامع على مكتب الاستقبال، فكوعها خبط كوب ماء واتدلق على الرخام.
ركعت مريم فورًا تمسح الأرض بمناديل من شنطتها وهي تقول: آسفة والله، أنا هنضف كل حاجة.
الناس عدت جنبها كأنها مش موجودة، بعضهم بص بشفقة باردة، ونادين زادت قسوة وقالت بصوت عالي: أظن المقابلة انتهت قبل ما تبدأ.
في اللحظة دي اتفتح باب المصعد، وخرج راشد المنصوري، المدير التنفيذي للشركة، رجل معروف بصرامته وهدوئه، وكل الموظفين وسعوا له الطريق فورًا.
توقف راشد لما شاف مريم على الأرض وليان واقفة خايفة جنبها، وسأل بصوت ثابت: لماذا هذه السيدة على ركبتيها؟
ارتبكت نادين وقالت بسرعة: حضرتك، المتقدمة أحضرت طفلتها وتسببت في فوضى في الاستقبال.
نظر راشد لمريم وقال: قومي واحكي لي لماذا أنتِ هنا.
وقفت مريم بصعوبة، ضمت ليان لصدرها، وقالت: أنا مريم، مقدمة على وظيفة مساعدة إدارية، ومحتاجة الشغل لأنني مسؤولة عن بنتي وحدي.
قاطعتها نادين: من لا تستطيع ترتيب رعاية طفلتها، لن تستطيع ترتيب جدول مدير.
رفع راشد يده فسكتت فورًا، ثم قال لمريم: ابدئي من الأول.
ابتلعت مريم ريقها وقالت: من ثلاث سنوات كنت أعمل في فندق صغير، وشاهدت حادث سيارة لرجل وزوجته، وأنقذت طفلة رضيعة من المقعد الخلفي قبل ما الموقف يسوء.
تجمد وجه راشد فجأة، وبدأ ينظر إلى ليان بطريقة مختلفة، كأن جملة واحدة فتحت بابًا كان مغلقًا في قلبه.
أكملت مريم: لم يعرف أحد أهل الطفلة، والمستشفى قال إن أوراقها ضاعت، وبعد شهور أخذتها برعاية مؤقتة، ثم أصبحت بنتي.
اقترب راشد خطوة وسأل بصوت مخنوق: هل كان في يد الطفلة سوار صغير عليه حرف ر؟
شهقت مريم وقالت: نعم، لكنه اختفى في المستشفى… حضرتك عرفت إزاي؟
جلس راشد على أقرب كرسي كأن رجليه لم تعد تحمله، وقال: أختي وزوجها رحلوا في حادث من ثلاث سنوات، وبنتهم الرضيعة اختفت، والشرطة قالت إننا لن نجد لها أثرًا.
ضمت مريم ليان بقوة وقالت بسرعة: أنا لم آخذها من أهلها، والله أنا أنقذتها.
قال راشد وعينه على الطفلة: أنا عارف… أنتِ لم تأخذيها منا، أنتِ حفظتيها لحد ما ربنا رجعها.
لكن قبل أن يطلب تحليل النسب، دخل موظف الأمن مسرعًا ومعه ملف قديم وقال: سيدي، في شيء غريب في أرشيف الحادث.
فتح راشد الملف، ووجد تقريرًا قديمًا يؤكد أن الطفلة رحلت في الحادث، وعليه توقيع باسم موظفة لم تكن وقتها تعمل في الشركة إلا بهوية مختلفة.
رفع راشد عينه ناحية نادين، فوقع لونها، وسقطت حقيبتها من يدها على الأرض.
ومن داخل الحقيبة خرج سوار صغير محفور عليه حرف ر، نفس السوار الذي قالت مريم إنه اختفى من المستشفى منذ ثلاث سنوات.
الي عايز يعرف الباقي يكتب تم

22/06/2026

بنتي كل ما تروح عند عيلة ابوها ترجع هتموت من بطنها وتتقئ بصوره مش طبيعيه ولما سألت حماتي اتهمتني اني بقول كده علشان احرمهم من شوفتها وان البنت مفيهاش حاجه... فقررت اعرف بنفسي وحطيت كاميرا صغيره في فستان بنتي واللي اظهرته دمر الباقي من حياتي المؤلمه.
​أنا اسمي سمر، وعندي ٢٨ سنة. من سنتين بس، كنت حاسة إن الدنيا ضاحكالي ومفيش أسعد مني في الكون. كنت متجوزة أحمد، حبيب عمري، الراجل اللي اختارته واختارني رغم كل الظروف. أحمد كان ضابط في القوات المسلحة، كان راجل بمعنى الكلمة، حنين، شهم، وبيحبني لدرجة مكنتش عارفاها غير من نظرة عينيه. لما خلفت "نور"، دنيتنا اتملت فرحة، كان شايفها حتة من الجنة. بس الفرحة مابتدمش... في ليلة مش قادرة أنساها، جالي خبر وفاة احمد. الدنيا اسودت في عيني، حسيته أخد روحي معاه وسابلي جسم عايش بس عشان بنتنا الوحيدة، النبض الفاضل من ريحته.
​طبعاً، عيلة أحمد مكنش ليهم سيرة بعد الوفاة غير "نور". دي ريحة الغالي، دي الحاجة الوحيدة اللي باقية من ابننا البطل. حماتي وحمايا بقوا مصرين إن البنت تروح تقعد معاهم يومين من كل أسبوع. كنت بوافق برغم ناري وشوقي ليها، بس بقول لنفسي: "دول أهل أبوها، ومن حقهم يشوفوا ابنهم فيها، وأنا مش هبقى قاسية وأحرمهم منها".
​بس الحكاية بدأت من حوالي شهرين. نور عندها تلات سنين، يعني مابتنطقش الكلمات كاملة ولا بتعرف تحكي تفاصيل. كل ما تروح عندهم وترجعلي، تبدأ المأساة. البنت ترجع وشها أصفر زي الليمونة، دبلانة، وتفضل تصرخ وتعيط من بطنها. ومفيش نص ساعة، وتبدأ تتقيأ بصورة مش طبيعية، لدرجة إنها بتجيب عصارة معدتها وتترمي في حضني زي الفرخة المذبوحة، جسمها كله بيتنفض.
​جرى إيه يا نور؟ مالك يا قلب ماما؟ كلتي إيه هناك؟ البنت مابتنطقش غير كلمات متقطعة: "بطني يا ماما.. وجع.. نونة تعبانة".
​أول وتاني مرة قلت يمكن لغبطة أكل، يمكن تقلت في الحلويات. بس الموضوع بقى متكرر بـ "المسطرة". كل أسبوع ترجع بنفس الحالة، كأن في حد بيسممها بالبطيء! كلمت حماتي في التليفون بنبرة كلها رجاء وقلق:
​"ماما، أرجوكي، نور بترجعلي كل مرة تعبانة جداً وبتتقيأ بشكل غريب، إنتوا بتأكلوها إيه؟ أو بتعمل إيه هناك؟"
لقيت صوتها اتقلب في ثانية، ونبرتها بقت حادة وناشفة:
​"جرى إيه يا سمر؟ إنتِ هتتبلي علينا؟ البنت بتبقى معانا زي الفل وبتلعب وتضحك، ولا بترجع ولا بتشتكي! إنتِ شكل بتألفي الحكايات دي عشان تحرمينا من شوفة بنت ابننا! أحمد مات بس بنته مش هتموتيها وهي عايشة، البنت مفيهاش حاجة واقسم بالله لو منعتيها عننا ليكون لينا تصرف تاني!"
​الكلام نزل عليا زي السكاكين. اتهام باطل وجارح، وأنا اللي بحرق قلبي عشان أوديها ليهم. قفلت السكة وأنا بدمع، بس قلبي مكنش مطمن. غريزة الأمومة جوايا كانت بتصرخ وتقولي في حاجة غلط، في سر ورا جدران البيت ده. دموع بنتي ونشيجها بالليل وهي ضامة بطنها مكنش كدب، مفيش طفل بيمثل الوجع ده كله.
​فكرت كتير.. هعمل إيه؟ لو منعت البنت، هيعملوا مشاكل وقضايا، وأنا مش حمل محاكم، غير إني أصلاً عايزة أفهم إيه اللي بيحصل لبنتي وهي معاهم. الشيطان وزني بفكره، بس مكنتش شيطانية، كنت أم خايفة على حتة من قلبها. دخلت على الإنترنت، وفضلت أدور لحد ما اشتريت كاميرا تتبع ومراقبة صغيرة جداً، بحجم زرار الفستان، بتتوصل بالإنترنت وبتنقل الصوت والصورة مباشرة على التليفون.
​يوم الخميس جه، الميعاد الاسبوعي اللي حمايا بييجي فيه ياخد نور. قعدت البنت على السرير، ولبستها فستان منفوش هي بتحبه، وجيت عند الوردة الكبيرة اللي في الصدر، وثبت الكاميرا بدبوس سحري من جوة، بحيث تكون العدسة الصغيرة اوي هي مركز الوردة، مفيش مخلوق يلمحها ولا يشك فيها.
​كنت برعش وأنا بظبط الإشارة على موبايلي. اتأكدت إن الصوت واضح والصورة كاشفة كل اللي قدام البنت. لبستها جزمتها، وبستها وهي بتضحك، ودموعي كانت محبوسة في عيني. أنا مش بسيبها عند أغراب، دول جدها وجدتها، بس الخوف كان أكل قلبي.
​الباب خبط، وكان حمايا. راجل وقور، ملامحه هادية، دايماً يفتكر أحمد ويعيط.
سلمت عليه، وأنا بحاول أبان طبيعية جداً، وقلتله: "خلي بالكم منها يا عمي، أرجوك بلاش حلويات كتير عشان بطنها".
هز رأسه بحنان وقال: "دي في عنينا يا سمر، دي الغالية بنت الغالي".
​واول ما سلمتها لجدها زي العاده رجعت بسرعه فتحت التليفون وشغلت الكاميرا وبدأت اشوف كل حاجه بتحصل
كل شئ بان طبيعي في البدايه لحد ما حصل شئ عمري ما اتخيلته في اسوء كوابيسي خلى التليفون وقع من ايدي من الصدمه !!!!!

صلي على حبيب الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ورد - Ward posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share