Lampi di Rowida

Lampi di Rowida لأن الصمت لا يكفي
ولأن في داخلي ما يستحق أن يُقال
كاتبة خواطر ومقالات، أترجم الشعور إلى كلمات �

كلنا عارفين فيلم A Beautiful Mind اه اه الفيلم اللي بيتكلم عن الفصام وعن قد ايه العالم وحش لدرجة ان البطل بيألف سناريو خ...
17/04/2026

كلنا عارفين فيلم A Beautiful Mind اه اه الفيلم اللي بيتكلم عن الفصام وعن قد ايه العالم وحش لدرجة ان البطل بيألف سناريو خاص بيه ويعيش فيه منعزل عن العالم ومرة واحدة يرجع الطبيعي بتاع العالم ويكتشف إن كل دا كان مجرد خدعة من دماغه .!

الفكرة مش في العبقرية خالص زي ما باين.
الفكرة في إنك ممكن تبقى عايش جوا دماغك أكتر ما إنت عايش في الواقع.
الشخصية هنا مش مجرد واحد ذكي…
هو واحد شايف الدنيا بشكل تاني خالص.
حاسس إن في حاجة أكبر مستنياه، إن حياته لازم يبقى ليها معنى مختلف، دور مختلف، حكاية أهم من العادي.
ويمكن دي أكتر نقطة خطيرة…
إن أحيانًا إحساسنا إننا “مميزين” أو “حياتنا مختلفة”
ممكن يبعدنا عن الحقيقة بدل ما يقربنا منها.
الفيلم مش بيحكي عن المرض قد ما بيحكي عن الإحساس ده…
إحساس إن اللي جوا دماغك أقوى من أي حاجة بره.
أفكارك، اقتناعاتك، خوفك، وحتى الحاجات اللي بتتمناها…
ممكن تبقى حقيقية بالنسبالك لدرجة إنك ماتشوفش غيرها.
والأصعب؟
إنك تبقى مصدقها.
مش كل حاجة بنحسها تبقى صح،
ومش كل حاجة مقتنعين بيها تبقى حقيقة.
بس المشكلة إن مفيش حد بيقول لنفسه كده وهو جوا الفكرة.
كلنا بنبقى شايفين نفسنا “فاهمين”…
لحد ما حاجة فجأة تكسر الصورة دي.
الفيلم بيلمس الحتة دي بهدوء…
من غير ما يشرح، من غير ما ينظر.
بس بيحطك قدام سؤال بسيط ومقلق:
هو أنا واثق في دماغي زيادة عن اللزوم؟
مش لازم تكون عايش نفس التجربة علشان تفهمه…
كفاية إنك تعرف إن أوقات كتير،
إحنا بنعيش قصص كاملة جوا دماغنا…
ومصدقينها جدًا.الفكرة مش إن واحد كان مريض وخف.
الفكرة إنه كان عارف…
وعاش.
مش أسوأ حاجة إنك تبقى تايه ومش فاهم فيك إيه،
الأسوأ إنك تبقى فاهم كويس جدًا… ومفيش حل كامل.
إنك تبقى عارف إن دماغك ممكن تخدعك،
إن في حاجات بتشوفها وتحسها… بس مش حقيقية،
وإن ده مش هيختفي فجأة.
ومع كل ده… تكمل.
دي مش شجاعة بالشكل اللي الناس بتتصوره،
مش قوة لحظة وخلاص…
دي حاجة أتقل بكتير.
إنك تصحى كل يوم،
وعارف إنك مش واثق في كل أفكارك،
بس برضه تقرر تعيش بيها… أو تتجاهلها… أو تمشي جنبها وخلاص.
مش بتحارب علشان تكسب،
أنت بتكمل علشان مفيش اختيار تاني.
ويمكن دي أكتر حاجة حقيقية في الفيلم…
إنه ما ادّاش حل سحري،
ولا قال إن كل حاجة بقت تمام.
هو بس ورّى إن في ناس…
بتعيش وهي عارفة إنها مش تمام.
ومش مستنية تبقى تمام علشان تبدأ تعيش.
الفكرة كلها مش في المرض…
الفكرة في القرار.
قرار إنك تكمل،
حتى لو أنت عارف إنك مش في أفضل نسخة منك…
ويمكن عمرك ما توصلها.مش كل اللي جوا عقلنا حقيقي…
ومش لازم نصدق كل أفكارنا.
أوقات كتير، إحنا أكبر عدو لنفسنا.
بنخلق مخاوف، سيناريوهات، وشكوك… ونعيش فيها كأنها حقيقة.
لكن الفرق بين اللي بيقع واللي بيكمل…
هو قدرته على إنه يشكك في أفكاره، ويختار يعيش رغمها..
يمكن مش كل اللي في دماغك حقيقي…
بس ده مش معناه إنك توقف حياتك لحد ما تتأكد.

كمّل… حتى لو بنسبة شك.✨

انتهي ....❤️

في وقت من الأوقات، الواحد بيكتشف إنه مش لازم يتفاعل مع كل حاجة بتحصل حواليه بنفس القوة، ومش لازم كل موقف يعدي عليه يسيبه...
16/04/2026

في وقت من الأوقات، الواحد بيكتشف إنه مش لازم يتفاعل مع كل حاجة بتحصل حواليه بنفس القوة، ومش لازم كل موقف يعدي عليه يسيبه متأثر أو مستنزف. بيبدأ يلاحظ إنه شايف كل التفاصيل، فاهم الناس، فاهم الأحداث، لكن جواه حاجة مختلفة… حاجة شبه المسافة الهادية بينه وبين كل ده.
الناس بتسمي ده برود، لكن الحقيقة هو مش برود بالمعنى اللي بيتفهم. هو مش قسوة، ومش تجاهل، ومش عدم اهتمام. هو حالة من الوعي اللي بتخليك تبقى موجود، بس مش متداخل زيادة عن اللازم. كأنك واقف بتتفرج على مشهد، عارف كل أبعاده، بس مش مضطر تدخل جواه أو تعيشه بنفس العمق.
فيه فرق كبير بين إنك تحس بكل حاجة… وبين إنك تدي كل حاجة حق أكبر من حجمها. وفي مرحلة معينة، الإنسان بيبدأ يتعلم ده غصب عنه. يتعلم إن مش كل كلمة تستاهل رد، ومش كل موقف يستاهل طاقة، ومش كل شخص يستاهل مساحة جواك.
البرود هنا مش اختيار عشوائي، هو نوع من الحماية. لأن مع الوقت، كثرة الإحساس بتتعب. وكثرة التفاعل بتستنزف. وكثرة الاهتمام بتخلي الإنسان ينسى نفسه وسط كل اللي حواليه. فبيبدأ يهدى… مش لأنه فقد إحساسه، لكن لأنه قرر يحافظ عليه.
الغريب إن الناس من بره بتشوفه شخص بارد، لكن من جوه هو غالبًا شخص شايف أكتر مما بيتقال، وفاهم أكتر مما بيبان، لكنه اختار السكوت بدل ما يدخل في دوامات مالهاش نهاية. اختار إنه يكون مراقب بدل ما يكون طرف بيتكسر كل مرة.
ومع الوقت، البرود ده بيبقى أسلوب حياة. مش لأنه مثالي، لكن لأنه أريح. أهدى. وأقل وجع. بيخليك تعدي من وسط الضجيج من غير ما الضجيج يدخل جواك.
وفي النهاية، يمكن البرود مش نقص إحساس… يمكن هو إحساس من نوع تاني. إحساس واعي، هادي، ومش محتاج يثبت نفسه في كل مرة.

وفي النهاية .......

اعمل دايمآ اللي يريح دماغك واللي يريحك نفسيا .✨

انتهي ....... ❤️

✨ ليه بنخاف نكون نفسنا؟مش كل الناس اللي قدامك طبيعية…في ناس كتير جدًا عايشة بشخصيات مختلفة،شخصية مع أصحابها،وشخصية مع أه...
16/04/2026

✨ ليه بنخاف نكون نفسنا؟
مش كل الناس اللي قدامك طبيعية…
في ناس كتير جدًا عايشة بشخصيات مختلفة،
شخصية مع أصحابها،
وشخصية مع أهلها،
وشخصية تالتة خالص قدام الناس.
مش تمثيل بمعنى الكلمة…
بس محاولة مستمرة إنهم "يبقوا مقبولين".
الفكرة إن الخوف بيبدأ من جوا…
خوف من الرفض،
من الانتقاد،
من نظرة الناس.
فتلاقي الواحد بيغير نفسه شوية بشوية…
لحد ما ينسى هو كان عامل إزاي في الأصل.
في ناس اتعودت تراضي الكل…
لدرجة إنها لو جت على نفسها، تقول عادي.
ولو اتكسرت جواها، تسكت.
ولو اتضايقت، تبتسم.
المشكلة مش هنا…
المشكلة إن مع الوقت،
الواحد بيبقى غريب عن نفسه.
طب هو أنا كنت بحب إيه؟
بكره إيه؟
مين أنا أصلاً؟
اللي يخوف بجد،
إنك تفضل طول عمرك بتحاول تعجب الناس،
وفي الآخر ما تعجبش حتى نفسك.
خلينا نتفق على حاجة…
في فرق كبير بين إنك تكون شخص محترم ولبق،
وإنك تكون نسخة مش شبهك بس عشان ترضي غيرك.
مش كل الناس لازم تحبك،
ومش كل الناس هتفهمك،
وده طبيعي جدًا.
بس الطبيعي أكتر…
إنك تكون على طبيعتك.
اعرف نفسك،
اتقبلها،
وما تحاولش تمسح ملامحك عشان ترسم ملامح ترضي غيرك.
أصعب حاجة مش إن الناس ترفضك…
أصعب حاجة إنك ترفض نفسك عشان تعجبهم.
وفي الآخر…
اللي هيحبك بجد،
هيحبك "زي ما أنت"،
مش النسخة اللي بتتعب عشان تمثلها كل يوم.

وفي النهاية .....

ارجوك حب نفسك ✨

انتهي.....❤️

التعلق المرضي.. لما قلبك يبقى سجنك.في فرق كبير بين إنك تحب…وإنك تتعلق.الحب شعور طبيعي، بيدّي أمان، وبيخليك تكبر وتبقى أح...
16/04/2026

التعلق المرضي.. لما قلبك يبقى سجنك.

في فرق كبير بين إنك تحب…
وإنك تتعلق.
الحب شعور طبيعي، بيدّي أمان، وبيخليك تكبر وتبقى أحسن.
إنما التعلق المرضي… بيخليك تضعف، وتضيع نفسك واحدة واحدة من غير ما تحس.
التعلق المرضي بيبدأ بحاجات بسيطة جدًا:

إنك تستنى رسالة من شخص وكأن حياتك واقفة عليها،
تزعل زيادة عن الطبيعي لو اتأخر،
تفكر فيه طول الوقت،
وتربط حالتك النفسية بوجوده أو غيابه.
ومع الوقت… الموضوع بيكبر.
تلاقي نفسك مش عارف تعيش من غيره،
بتتنازل عن حاجات كنت رافضها،
بتسكت على اللي يضايقك،
ويمكن كمان تبدأ تشك في نفسك… مش فيه.
وهنا المشكلة الحقيقية.
لأن التعلق المرضي مش حب زيادة…
ده فقدان لنفسك.
أصعب حاجة إنك تفتكر إن الشخص ده هو كل حياتك،
وإنك من غيره "ولا حاجة"،
مع إن الحقيقة العكس تمامًا…
إنت كان ليك حياة قبله،
وعندك قيمة من غيره،
ووجودك مش متوقف على حد.
التعلق المرضي بييجي غالبًا من فراغ جوانا،
احتياج للأمان،
أو خوف من الوحدة،
فبنحاول نملأ الفراغ ده بأي شخص… حتى لو غلط.
بس الحقيقة اللي لازم تتقال:

مفيش حد هيكملك غير نفسك.
الشخص الصح هيضيف لك… مش هيبقى بديل عنك.
لو حسيت إنك بتتعلق بزيادة، اسأل نفسك:
أنا بحبه؟ ولا خايف أخسره بس؟
أنا مرتاح؟ ولا مستحمل؟..
انا عادي مرتاح لوجوده ولا متعود عليه بس مش اكتر ؟..
أنا لسه أنا؟ ولا اتغيرت علشانه؟
لأن الحب الحقيقي مش بيخنق…
ولا بيخليك تايه…
ولا بيخليك أقل.
الحب الحقيقي بيطمنك،
بيسيب لك مساحة،
وبيخليك أقوى… مش أضعف.

وفي الآخر…
اختار نفسك.✨

انتهي.....❤️

من أكبر الأخطاء اللي ناس كتير بتقع فيها إنها تدخل علاقة وهي عايزة حاجة، وفي نفس الوقت بتحاول تغيرها أو تتأقلم مع حاجة تا...
15/04/2026

من أكبر الأخطاء اللي ناس كتير بتقع فيها إنها تدخل علاقة وهي عايزة حاجة، وفي نفس الوقت بتحاول تغيرها أو تتأقلم مع حاجة تانية خالص. كأنها بتدور على برتقالة، وبعدين لما تلاقي تفاحة تحاول تقنع نفسها إنها ممكن تبقى برتقالة مع الوقت.
الإنسان بطبيعته بيدور على اللي يريحه، على اللي يشبهه أو على الأقل يكمّله. لكن المشكلة تبدأ لما نختار بعناد أو بمشاعر لحظية، ونحاول بعد كده نعيد تشكيل الشخص ده على مزاجنا.
الحب مش مشروع تعديل في شخصية حد.
الحب الحقيقي إنك تختار من البداية حد أنت متقبله زي ما هو، مش حد هتتعب علشانه عشان يبقى نسخة من اللي في دماغك.
ومش صح إنك تسأل حد: "أنا حبيتك علشان كذا" وتفتكر إن الإجابة دايمًا نصيب وبس. أيوه النصيب موجود، لكن مش كل حاجة اسمها نصيب وخلاص.
أحيانًا بنحب ونقول "ربنا كتب"، أو "الأقدار لعبت دورها"، لكن الحقيقة إن اللقاء ممكن يكون نصيب، إنما الاستمرار اختيار.
وإن سبب حبك لشخص مش حاجة غامضة، ده غالبًا انعكاس لشخصيته الحقيقية اللي شفتها من الأول.
الشخصية الواضحة الصريحة اللي انا انت اصلا حبيتها وتقبلتوا بسببها... الشخصية اللي شوفتها غير كل الناس هيا هيا اللي قدامك هيا نفس الشخصية اللي هتكمل معاك، مش هتتغير فجأة علشان الظروف.
عشان كده ماينفعش تختار حد على أمل إنه يتغير، أو تحاول تلبسه شكل مش شكله.
ماينفعش تاخد حاجة صغيرة عايز تحط عليها قماش، ولا حاجة كبيرة عايز تظبطها عليك.
اختار اللي على مقاسك من البداية.
اختار اللي يناسبك، من غير ما تتعب نفسك ولا تتعب اللي قدامك في تغيير مستحيل. وفي الاخر تقول دا ميستاهلنيش وانا حاولت علشانه ؟! تقدر تقولي انت حاولت في ايه عايزة افهم في ايه انت حاولت علشان تسميها محاولة !

من الاخر اللي بيحب حد بيحبه كدا علي بعضه بعيوبه قبل مميزاته بكل حاجة فيه بقا من نواحي كتير انما اللي يقول والله بحبه( بس لو يغير كذا) سيبه سيبه ومتكملش سيبه لحد يحبه زي ماهو مايقولوش انت لازم تغير دا فيك لا مش لازم...... سيبه لحد مش عايز فيه تغيير عايزه زي ماهو .

والنصيحة هنا ـ وفي الأخر يعني .

ماتغيرش نفسك علشان حد ماتبقاش شخص تاني علشان حد
اللي مش متقبلك تقوله مع السلامة وتدعيله من باب العشرة إنه يلاقي اللي بيدور عليه .

هيجي في يوم وحد هيحبك زي ماأنت.✨

انتهي.....❤️

فيه نوع من الغيرة الناس بتحاول تجمّله وتسميه “حب”…بس الحقيقة؟ هو أبعد ما يكون عن الحب.الغيرة اللي كلها تحكم، وأسئلة، ومر...
15/04/2026

فيه نوع من الغيرة الناس بتحاول تجمّله وتسميه “حب”…
بس الحقيقة؟ هو أبعد ما يكون عن الحب.
الغيرة اللي كلها تحكم، وأسئلة، ومراقبة، وخوف زيادة عن الطبيعي…
دي مش غيرة.
دي قلة ثقة… مش فيكي إنتي، لأ، فيه هو نفسه.

اللي بيغير بشكل مرضي، مش بيحافظ عليكي…
هو بيحاول يسيطر.
كل حاجة عنده تبقى تحت التحقيق:
مين كلمك؟
كنتي فين؟
رديتي متأخر ليه؟
مين اللي عملك لايك؟
بتضحكي مع ده ليه؟
واللي يضحك بقى… إنه شايف ده طبيعي، وشايف نفسه “بيغير عليكي”.
بس الحقيقة؟
دي مش غيرة… دي خنقة.
ومع الوقت، الموضوع مابيقفش عند أسئلة…
لا، ده بيتطور لكلام يوجع.
أسلوبه يتغير…
كلامه يبقى فيه تقليل، عصبية، اتهامات من غير سبب…
وكأن أول ما ضمنك، قرر يطلع النسخة الحقيقية منه.
يبقى في الأول لطيف، مهتم، بيحتوي…
يعمل كل حاجة تخليكي تحسي إنك أهم واحدة في حياته.
وأول ما يتأكد إنك بقيتي “بتاعته”…
يتحول لشخص تاني خالص.

والأغرب بقى…
إنه يطلب منك حاجات مش منطقية أصلًا.
زي إيه؟
اقطعي علاقتك بمعارفك.
مايبقاش عندك تعامل مع حد.
كل حياتك تبقى حواليه هو وبس.
طب ليه؟
هو أنا كنت عايشة في غابة؟
أنا عايشة في مجتمع، ليا حياة، ليا صحاب، ليا تعاملات…
وبفهم، وبعرف أفرّق بين الصح والغلط، وبين الناس.
مش معنى إني مرتبطة…
إني أختفي من الحياة.
ومش معنى إني بحبك…
إني أعيش محبوسة علشان ترضى.

الغيرة المرضية دي مش دليل حب…
دي دليل خوف.
خوف إنه مش كفاية…
خوف إنه يتساب…
وخوف إنه مش واثق في نفسه أصلاً.
وعشان كدا بيحاول يتحكم في كل حاجة حواليه…
حتى إنتي. ويبقي غالبا متاكد انت مميزة من ناحية كل حاجة لدرجة ان شايف نفسه ممكن يتبدل عادي وعارف انتي تستاهلي احسن خايف جدا طب ليه اعمل كدا ليه اكون مع راجل مش واثقه من نفسه.

بس الحقيقة اللي ناس كتير مش فاهمها:
اللي مش واثق في نفسه، عمره ما هيعرف يدي أمان لغيره.

الغيرة الحقيقية حلوة… آه حلوة
بس لما تبقى في حدود.
لما تبقى اهتمام، مش تحقيق.
خوف عليكي، مش منك.
كلمة حلوة، مش أوامر.
الغيرة اللي تحسسك إنك غالية…
مش إنك متراقبة كل ثانية.
لأن الحب مش سجن…
ومش اختبار كل يوم.
واللي يخنقك باسم الغيرة…
مش بيحبك، دا بيحب نفسه جدا اللي بيحبك بيريحك مش هيبقي مشكلة وحمل عليكي اصل الواحد مش ناقص هموم اللي بيحبك بجد… هيأمّنك مش هيخنقك.
اللي بيحبك… مش هيحسسك إنك متراقبة، هيحسسك إنك مطمّنة
اللي بيحبك صح… مش هيقيّدك، هيخاف عليكي وهو واثق فيكي. وواثق في نفسه.
اللي بيحبك… عمره ما هيحطك في سجن باسم الغيرة
اللي بيحبك بجد… هيسيّبك تعيشي حياتك وهو واثق إنك هتفضّليه
اللي بيحبك… مش هيحاربك، هيحارب علشانك فيه نوع تاني أخطر…
مش بس بيغير، لأ… ده بيأمّر.
“أنا اللي أقول تمشي إزاي”
“أنا الراجل هنا”
“صوتك ميعلاش عليا”
“اعملي اللي بقولك عليه وخلاص”
طب ليه؟
هو إحنا في علاقة ولا في أوامر عسكرية؟
الموضوع بيبدأ بكلمتين…
وبعدين يتحول لأسلوب حياة.
كل حاجة لازم تبقى بموافقته،
كل قرار لازم يعدّي عليه،
حتى طريقتك في الكلام تبقى محسوبة.
ولو اعترضتي؟
تبقي “بتتعالي”
ولو دافعتي عن نفسك؟
تبقي “مش محترمة”
وكأن الاحترام عنده إنك تسكتي…
مش إنك تبقي إنسانة ليها رأي.
والجملة الشهيرة بقى:
“أصل أنا راجل”
وكأن الرجولة بقت تحكم، وسيطرة، وكتم صوت اللي قدامك.
مع إن الحقيقة أبسط من كدا بكتير…
الراجل الحقيقي مش محتاج يفرض نفسه بالأوامر،
هو بيبان في أسلوبه، في هدوءه، في احترامه.وفي الآخر…
عمري ما هدخل في حاجة أنا مش مقتنعة بيها.
أنا مش لعبة…
ومش هتشكّلني على مزاجك.
وبلاش كلام من نوع:
“أنا عارف الناس”
“أنا شوفت أكتر منك”
“اسمعي مني وخلاص”
لأ…
أنا كمان شوفت، وفهمت، وعندي عقل أفرّق بيه.
أنا هنا مش بتكلم عن نظريات…
أنا بتكلم عن نفسي.
ولو إنت مش مقدّر ده، ولا شايفني إنسانة ليها رأي واحترام…
يبقى مع السلامة عادي.
شوف حد يناسبك…
حد يمشي وراك من غير ما يفكر.
إنما أنا لأ.
وبلاش حتة “أنتي عنيدة” دي علشان بس بقول رأيي.
هو أي حد بيعترض يبقى عنيد؟
طب ما إنت كمان مش مقتنع بكلامي…
هل أنا قولت عليك عنيد؟
ولا العند بيبقى بس لما الرأي مش على مزاجك؟

اللي مش مستعد يسمعك…
مش مستاهل إنك تكملي معاه.
واللي يشوف إن رأيك عناد…
مش هيستحمل شخصيتك من الأساس.
فإما علاقة فيها احترام متبادل…
يا إما كل واحد يشوف طريقه وهو مرتاح.

انتهي ❤️

ليه بنقفل قلبنا بإيدينا....؟؟؟؟بس الحقيقة مش دايمًا الموضوع حب بس…مش كل قلب مقفول يبقى مجروح من علاقة.فيه ناس أصلًا مش ب...
07/04/2026

ليه بنقفل قلبنا بإيدينا....؟؟؟؟

بس الحقيقة مش دايمًا الموضوع حب بس…
مش كل قلب مقفول يبقى مجروح من علاقة.
فيه ناس أصلًا مش بتفتح قلبها بسهولة لأي حد،
لا لصاحب،
ولا لحبيب،
ولا حتى لأهلها.
ناس اتعودت تكتم،
تقول "أنا تمام" وهي مش تمام،
تضحك وهي شايلة فوق طاقتها،
وتقنع نفسها إن محدش هيفهم… أو مش مستاهل يحكي له.
وبيكبروا وهم فاكرين إنهم لوحدهم،
إن مفيش حد شايفهم بجد،
ولا حد ممكن يساعدهم.
بس الحقيقة؟
إن في ناس حواليهم فعلًا كانت مستعدة تسمع،
تحتوي،
وتقف جنبهم…
بس هما اللي كانوا دايمًا رافضين يقربوا حد.
يمكن خوف،
يمكن عدم ثقة،
أو يمكن اتعودوا يشيلوا كل حاجة لوحدهم لدرجة بقوا شايفين ده الطبيعي.
وبعد كل ده…
ييجوا في لحظة ضعف ويقولوا:
"أنا لوحدي."
بس يمكن أنت مش لوحدك…
يمكن أنت بس مش مدي فرصة لحد يقرب.
مش لازم تحارب كل معاركك لوحدك،
ومش ضعف إنك تحكي،
ولا عيب إنك تقول "أنا محتاج حد جنبي".
جرب…
افتح قلبك شوية،
حتى لو خطوة صغيرة،
حتى لو مع أقرب حد ليك… يمكن أهلك.
يمكن تلاقي راحة كنت فاكر إنها مستحيلة،
ويمكن تكتشف إن الحمل لما بيتقسم… بيبقى أخف بكتير.مش دايمًا اللي بيبعد عن الحب بيكون ضعيف…
أوقات كتير بيكون أقوى واحد فيهم، بس اتعلم الدرس بدري.
إحنا مش بنقفل قلبنا فجأة،
ولا بنصحى يوم ونقرر إننا نبقى باردين كده وخلاص…
الموضوع بيبدأ بحاجة صغيرة جدًا،
موقف عدّى بس وجعنا،
كلمة اتقالت في وقت غلط،
ثقة اتحطت في مكان ماكانش ينفع تتحط فيه.
ومع كل مرة…
بنخسر حتة من قدرتنا على الإحساس.
في الأول بنقول: "عادي، هعديها."
بعدها: "خلاص مش فارقة."
لحد ما نوصل لمرحلة:
"أنا مش عايز أحس بحاجة أصلاً."
بنقفل قلبنا…
مش علشان إحنا مش عايزين نحب،
لكن علشان تعبنا نحاول ونخسر.
بقينا بنخاف من القرب
أكتر ما بنخاف من الوحدة.
بنقلق من فكرة إن حد يعرفنا بجد،
يشوف ضعفنا،
ويمشي في الآخر كأن كل ده ماكنش له معنى.
الغريب؟
إننا ساعات بنشتكي إن مفيش حد مناسب،
وإحنا أصلًا مش سامحين لحد يقرب.
عاملين سور حوالينا،
وبنزعل إن محدش عارف يوصلنا.
بس الحقيقة اللي محدش بيحب يعترف بيها:
إن القفل ده… كان اختيارنا.
اختيار اتبنى من الخوف،
ومن التجارب،
ومن ألف مرة قولنا فيها: "مش تاني."
بس برضه…
جوا كل قلب مقفول،
في حتة لسه مستنية.
مستنية حد ييجي من غير ما يأذي،
يفهم من غير ما يضغط،
ويقرب من غير ما يخوف.
ويمكن ساعتها بس…
نكتشف إننا عمرنا ما كنا قافلين قلبنا،
إحنا بس كنا بنحميه.

انتهي ......❤️

ليه بنخاف من الجواز مع اننا عايزينه ......؟؟؟عمرك حسيت انك عايز حاجة جدا بس في نفس الوقت خايف منها ....يمكن دا بالظبط ال...
06/04/2026

ليه بنخاف من الجواز مع اننا عايزينه ......؟؟؟

عمرك حسيت انك عايز حاجة جدا بس في نفس الوقت خايف منها ....
يمكن دا بالظبط اللي بيحصل مع فكرة الجواز .
كلنا بنحلم بالحب والامان،وبشخص يبقي جنبنا.
بس اول ما الموضوع يقرب نبدا نقلق ...........
طب لو الشخص طلع مش مناسب ؟
طب لو حياتي اتغيرت ومبقتش مرتاحة؟

يمكن احنا مش بنخاف من الجواز نفسه.......
احنا بنخاف نختار غلط.

فالخوف من الجواز مش ضعف....... دا طبيعي لان الجواز قرار كبير ومليان مسؤوليات.
ناس كتير عايزة تتجوز علشان الاستقرار،
لكن في نفس الوقت خايفة من:

الإختيار الغلط.
المشاكل.
فقدان الحرية .
ودا بيخلي الواحد متردد ...... دا حكاية بين الرغبة والخوف .
فدا طبيعي دا احساس متلخبط جوانا .
بنحلم بيه...... ونخاف منه في نفس الوقت. نستناه... ونتهرب لما يقرب.
يمكن لاننا شفنا وجع ناس كتير،او لاننا مش ضامنين النهاية .
فبقينا واقفين في النص.... لاقادرين نقرب ولا عارفين نبعد.

واهم حاجة من وجهة نظري ...
مش كل خوف من الجواز سببه الشخص ... واوقات كتير بيكون سببه احساس جوايا اني ممكن اخسر نفسي !؟
فكرة بالنسبالي انا إن يبقي في حد في حياتي موجود طول الوقت حد له راي وله وجود في كل تفاصيل يومي... ممكن تبان حلوة بس برضو تخوف جدا بالنسبالي.!
مش علشان الجواز وحش، بس علشان انا متعودة علي الحرية.
اخرج براحتي ، اقرر لوحدي، اعيش بطريقتي من غير ماأفسر كل حاجة ودي حاجة مهمة حتة التفسير والتبرير دي جدا بالنسبالي .

فوق دا كله يجي سؤال:
هو انا هفضل زي ماأنا ؟ ولا هتغير؟"

الخوف بالنسبالي مش من الشخص.....
الخوف من انا اصحي يوم والاقي نفسي في نسخة مش شبهي.
ويمكن علشان كدا كل مااقرب خطوة ابعد اتنين....
كلنا بنحلم او حتي هدف لينا الجواز ، بس بنخاف نفقد نفسنا جوا .

وفي الاخر واخيرا ......
المشكلة مش في الجواز ،
المشكلة في فكرة إن الحرية ممكن تضيع،
مع انها المفروض تفضل موجودة.... بس بشكل مختلف.

يمكن انا واحدة من الناس اللي بتحس بكدا .....
وناس كتير بردو بيمروا بنفس الحاجة .
عايزين الجواز والاستقرار بس مش مستعدين نخسر نفسنا علشانو .

انتهي .......❤️

Address

قرية شنبارة الميمونة
Zagazig
44628

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Lampi di Rowida posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category