21/09/2025
تريد بعض النساء من الرجال التوقف عن ممارسة حريتهم في وضع القواعد في التعامل مع ابقاء حريتهن في كسرها ،
يردن أن يكن متمردات و لكن لا يردن أن نطلق عليهن اللقب،
يعترضن على حريتنا في وضع قواعد للتعامل معهن و يردن بالمقابل حريتهن المطلقة في التعامل معنا .
وهذا ما نسميه "النسوية".
الرجولة ضريبتها باهضة ؛ لذلك ينبغي أن تكون مستعداً لدفع الثمن مقابلها متى ما تطلب الأمر ذلك .
قد تكون الخسارة فادحة لكن كرامتك بالمقابل تحتفظ بثوبها أبيض ، حتى لو كلفك الأمر خسارة أقرب الناس اليك بطردهم من حياتك.
المرونة مطلوبة في مواقف كثيرة إلا في المباديء و الخطوط الحمراء ؛ متى ما بحثت عن وسط للعصا ضعت ساعتها و ضاعت كرامتك.
إذا راودتك نفسك على الاستسلام في النهاية فالأولى بك أن تستسلم منذ البداية و لا داعي لتكبير الخسائر .
أما إذا كنت ثابتاً على مبادئك فادفع الثمن مهما كان بنفس راضية و فز باحترام نفسك و من حولك ، فالكرامة غير قابلة للتجزئة إما كاملة أو لا شيء.
ولا تنسى ان كثير من النساء تأتي إلى هنا من أجل :
1. لعب الضحية.
2. القمامة
3. ممارسة المعايير المزدوجة في الحرية.
4. أخبار الرجال كيف يكونون "رجال حقيقيين" لمصلحتهن الخاصة .
5. ابقاء مسؤوليتك و نزع سلطتك.
6. ممارسة تكتيكاتهم المخزية.
إحدى المشاكل العديدة مع النسويات هي أنهن ليس لديهن أي نية في أن يكونوا أناس صالحين.
ليست النسوية فلسفة تدعو إلى الأخلاق أو الفضائل بل العصيان و الحرب. هن يردن تدمير مجتمعهن ؛ لأنهن مقتنعات بأن كونك صالح هو أمر "سيئ" ،
لذلك عزلهن و ابعادهن عن حياتك هو الحل .