10/09/2026
في النهاية… كل شيء سيفنى، ولن يبقى إلا الله. 🤍
﴿ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾
[سورة الرحمن: 27]
تأمل هذه الآية قليلًا…
كم من شيء ظننّا أنه سيبقى معنا إلى الأبد، ثم رحل؟
أشخاص أحببناهم، أموال جمعناها، أحلام سعينا إليها، أماكن اعتدنا عليها، وأيام تمنينا ألا تنتهي… ثم مضى كل شيء.
الدنيا مهما طالت زائلة، وما فيها مهما عظم فهو مؤقت.
لكن هناك حقيقة لا تتغير:
الله سبحانه وتعالى هو الباقي.
فإذا خسرت شيئًا من الدنيا، فلا تظن أنك خسرت كل شيء.
وإذا ضاقت بك الحياة، فلا تنسَ أن لك ربًا لا يغلق بابه في وجهك.
وإذا شعرت أن الجميع قد ابتعد، فتذكر أن الله أقرب إليك من كل شيء.
لا تجعل قلبك متعلقًا بما يفنى،
وتنسى من بيده كل شيء. 🤲🏻
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا مبلغ علمنا، واجعل قلوبنا معلقة بك، وارزقنا حسن التوكل عليك، وحسن الخاتمة، ولقاءك وأنت راضٍ عنا. 🤍
إن كانت هذه الآية لمست قلبك، فاكتب: "سبحان الله وبحمده" في التعليقات.
📌 احفظ المنشور لتعود إليه عندما تثقل عليك الدنيا.
🤍 وشاركه مع شخص يحتاج اليوم إلى كلمة تُطمئن قلبه.