القلم الحر

القلم الحر كلام من القلب عن تجربه حيه لكل باحث عن الحق

لقد مت كجماد وأصبحت نبتةوكنبتة مت وبزغت كحيوان مت حيوانا إذ بي بشرلم علي الخوف؟متي كان الموت يقلل من شأني! ومع ذلك لابد ...
10/02/2026

لقد مت كجماد وأصبحت نبتة

وكنبتة مت وبزغت كحيوان

مت حيوانا إذ بي بشر

لم علي الخوف؟

متي كان الموت يقلل من شأني!

ومع ذلك لابد أن أموت مره أخرى كبشر كي احلق مع الملائكة المباركه

ولكن حتى من نطاق الملائكة لابد أن اتخطاه

كل شيء ما عدا الله يفني

عندما اضحي بروحي الملائكيه سأصبح ما لا يخطر على بال أحد

ثم افني في الفناء كالارغون

إنا اليه راجعون

جلال الدين الرومي

09/02/2026

خارج بعد الزمن
حضور ابدي
تتغير التجليات ويبقي اللامتجلي ثابت
يعبر اللامتجلي عن ذاته في المتجلي بصور عديده كما تري
ذاك هو الله
ذاك هو انت

09/02/2026

ماذا لو كان اليوم هو آخر يوم لك على الأرض ؟
سؤال بيعيد ترتيب أولوياتك ويوضح لك ما هو مهم حقا👌

06/02/2026

عوز حب انفق حب
عوز كلام حلو انفق كلام حلو
حتي لو عوز فلوس انفق فلوس

ده قانون كوني
عشان كده ربنا قال"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"

05/02/2026

رسالة ليك 💚

الشيء الملفت في مشهد لسيدنا يوسف مع إخوته لما عفا عنهم .  أن أحد إخوته كان يبكي ندما ويطلب من يوسف أن يعاقبه وقال له بال...
03/02/2026

الشيء الملفت في مشهد لسيدنا يوسف مع إخوته لما عفا عنهم . أن أحد إخوته كان يبكي ندما ويطلب من يوسف أن يعاقبه وقال له بالحرف "الحياء يقتلني"
فالبنسبه له أن يعاقب اهون عليه من شعوره بالخجل أمام كل هذا العفو والرحمه

تسائلت

وماذا عن ارحم الراحمين؟

هل من الممكن أن يكون العذاب هو العفو المطلق والنار نار الندم والخجل لدرجة الصراخ " رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت "

كلّما تذكّرتُ محمدًا، انتابتني دهشة عميقة…كان رجلًا بسيطًا،غير متعلّم،راعِيًا للغنم.لكن في أعماقهكان يسكن شيء نادر الوجو...
18/01/2026

كلّما تذكّرتُ محمدًا، انتابتني دهشة عميقة…

كان رجلًا بسيطًا،
غير متعلّم،
راعِيًا للغنم.

لكن في أعماقه
كان يسكن شيء نادر الوجود:
صدقٌ صافٍ،
وأمانة مطلقة،
وإخلاص عميق،
وقلب لا يعرف الخداع.

كانت هناك امرأة،
ثرية ثراءً فاحشًا،
أرملة،
تكبره سنًا.
كان عمرها أربعين عامًا،
وكان هو في السادسة والعشرين.

كان محمد فقيرًا إلى الحدّ
الذي لم يكن يسمح له حتى بالتفكير في الزواج.
كان بالكاد قادرًا على البقاء حيًّا.
فكيف له أن يتحمّل مسؤولية زوجة وأطفال؟
كان ذلك، في نظره، ضربًا من المستحيل.

لكن هذه المرأة الغنية
وقعت في حبّه.

لم يكن يملك شيئًا من مقاييس الدنيا:
لا مال،
لا جاه،
لا علم.
كان يعمل راعيًا لقطعانها،
يأخذها إلى الجبال،
ويرعاها بصدق وإخلاص.

ذلك الصدق…
وتلك الأمانة…
كانتا السبب الحقيقي لحبّها له.
وإلا، فماذا كان يملك؟
وهي كانت قادرة أن تتزوج أيّ أمير،
أيّ ثري،
أيّ رجل ذي سلطان.

حين عرضت عليه الزواج،
دهش محمد.
لم يصدق ما سمع.

قال لها:
«لكنني لا أملك شيئًا…
فبأيّ سبب تتزوجينني؟»

فقالت له:
«بل تملك كلّ شيء.
تملك الصدق،
وتملك الأمانة،
وتملك الاستقامة.
أنت رجل يُوثق به،
وهذه الصفات هي التي أحببتها فيك.»

ثم جاءت التجربة الأولى…

التجربة التي بلغ فيها محمد
ذروة الوعي.

حتى هو نفسه لم يصدّق ما حدث.
كيف لرجل فقير،
بسيط،
لم يرَ نفسه يومًا جديرًا بشيء عظيم،
أن تختاره الوجود بهذه الرحمة؟

رأى النور…
فارتعد خوفًا.
عاد إلى بيته محمومًا،
ترتجف أوصاله.
كانت الصدمة أعظم من أن تُحتمل.

لقد حدث التحوّل،
لكن عقله لم يكن قادرًا على تصديقه.
كان إنسانًا آخر.
انقطعت صلته بماضيه.
كأنما وُلد من جديد.

أوّل من أدرك أن شيئًا عظيمًا قد وقع
كانت زوجته.

رأت النور يحيط به،
وشعرت بذَبذبة لم تعرفها فيه من قبل.
لكن الحمى كانت تعصف به،
فأدخلته إلى البيت،
وألقت عليه كلّ ما تملك من أغطية،
ومع ذلك ظلّ يرتجف.

قالت له:
«ما بك؟
لماذا كلّ هذا الخوف؟
ماذا رأيت؟»

قال لها:
«لا تخبري أحدًا…
لعلّه ما يسمّيه الناس الله.
أنا لست أهلًا لذلك،
لكن ما رأيته
زلزلني من الجذور.
لم أعد الرجل نفسه.»

فكانت هي
أوّل من آمن به.

لمست قدميه وقالت:
«لا تخف.
أنت لا تفهم ما حدث
لأنك لم تتعلّم.
براءتك تمنعك من رؤية قيمتك.
الله اختارك للسبب نفسه
الذي جعلني أختارك.
دعني أكون أوّل تلميذة لك،
وأوّل من يؤمن بك.»

قالت له:
«لا ترفض لأنني زوجتك،
ولا لأنني أغنى منك،
ولا لأنني كنت يومًا سيّدتَك.
اقبلني،
فكثيرون سيأتون بعدي،
لكن لا تحرمني شرف البداية.»

وهكذا
كانت زوجته
أوّل من دخل في الإسلام،
قبل أن يكون هو نفسه
مدركًا تمام الإدراك
لما جرى.

كانت امرأة مثقفة،
واعية،
فنقلت الرسالة في الأيام الأولى،
وكان لإيمانها أثر عظيم.

وحين رأى الناس
أن امرأة غنية،
متعلمة،
قد آمنت بخادمها،
كان ذلك صدمة مزدوجة.

أولًا:
كيف أحبّت هذا الرجل الفقير؟

وثانيًا:
كيف آمنت به؟

وهنا تكمن الحقيقة:

كلّ شيء يعتمد عليك أنت.
لا تُلقِ مسؤوليتك على الآخرين.
إن كان صدقك حيًّا،
وتمرّدك نابضًا بالقلب،
فلن يستطيع أحد أن يمنعك.

بل إن أقرب الناس إليك
سيكونون
أوّل من يمدّ يده إليك.

أوشو

ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَويوألوذُ بالصلواتِ والخلواتِالنَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍوالله يقبلني على عِـلّاتي!نسّقتُ ألف...
07/01/2026

ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقتُ ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
النَّاسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي
أُنسيت من حُلو الوصال متاعبي
وجَعلت سُبحان العظيم صلاتي

14/11/2025

Address

الدقهليه
Mansoura
35511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when القلم الحر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share