12/06/2026
لما نتكلم عن جورج أشرف، فأنا شايفة رحلة كبيرة جدًا انا لحقت اشوفها أيام مسرح الجامعة، من كلية العلوم جامعة القاهرة.
هناك عمل أدوار جميلة جدًا، وحصد بسببها على جوائز مهمة، منها جائزة أفضل ممثل أكتر من مرة وقبل ما الناس تعرفه على الشاشة، كان بقاله سنين طويلة شغال ومجتهد كممثل مسرحي.
السنين دي كلها بدأت تثمر و هتشوفوه في مسلسل "Underage"، زى ما شفناه كمان في مسلسل "يا ورد على فل وياسمين" عامل دور لطيف وخفيف جدًا.
وكمان من فترة مسرحية اسمها "أداجيو"، عمل فيها شخصية "شعبان"، الراجل البسيط الغلبان اللي بيشتغل في توصيل الطلبات، واللي تقريبًا بيساعد البطل اللى عمله استاذ رامى الطمبارى
ولحد دلوقتي مش قادره أنسى المونولوج اللي بيحكي فيه عن وفاة الست اللي بيحبها، زوجته، وعن الفراشة اللي كانت بتظهر قبل وفاتها.
بجد كان من أجمل المشاهد اللي شفتها الفترة الأخيرة و اللمعة اللي كانت في عينه، والإحساس الصادق اللي وصله للجمهور، كانوا كفيلين يخلوك تتاثر بكل كلمة بيقولها.
مشهد مليان صدق وبساطة وإنسانية.
برافو يا جورج، وربنا يوفقك يا رب، ونشوفك من عمل لعمل أقوى وأجمل، لأنك فعلًا ممثل يستحق كل النجاح اللي جاي.