17/08/2026
شعور كبير بالفخر والامتنان لتكريمي في افتتاح الدورة العشرين من مهرجان المنستير الدولي للمسرح الجامعي، وتشرفت باستلام هذا التكريم من معالي السيد منذر بلعيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالجمهورية التونسية، والسيد عيسى موسى، والي المنستير، في لحظة أعتز بها كثيرًا على المستويين الإنساني والمهني.
كما أسعدني أن أكون عضوًا في لجنة تحكيم هذه الدورة إلى جانب نخبة من كبار المسرحيين من الوطن العربي، في تجربة ثرية أتاحت لنا متابعة عروض جامعية متنوعة، والاقتراب من طاقات شابة تحمل شغفًا حقيقيًا بالمسرح ورغبة صادقة في التعبير والتجريب.
ويظل مهرجان المنستير الدولي للمسرح الجامعي واحدًا من المهرجانات المهمة في مسيرة المسرح الجامعي العربي، ليس فقط لما يحمله من تاريخ يمتد لعشرين دورة، ولكن لما يمثله من مساحة للتبادل الثقافي، واكتشاف المواهب، وبناء جسور التواصل بين شباب الجامعات من مختلف الدول.
وأشعر اليوم أيضًا بقدر كبير من الاعتزاز بما حققه ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي من حضور وتأثير عربي ودولي؛ فبعد سنوات من العمل، أصبح اسم الملتقى حاضرًا بقوة داخل المشهد الجامعي المسرحي، وباتت تجربته محل تقدير واحترام وتبادل مع عدد من المهرجانات والمؤسسات الثقافية في المنطقة.
وهذا بالنسبة لي هو المعنى الأهم لأي مشروع ثقافي حقيقي: أن يتجاوز حدود الفعالية نفسها، وأن يصنع شبكة من العلاقات والتجارب والفرص التي تمنح الشباب مساحة أكبر للحلم والتعبير وصناعة المستقبل.
كل الشكر والتقدير لكل الأصدقاء بالمنستير لاستقبالهم الراقي ومحبتهم الغالية، شكرا لإدارة مهرجان المنستير الدولي للمسرح الجامعي، شكرا إذاعة المنستير والصديقة الرائعة الإعلامية الكبيرة الأستاذة / نجوى المهري، شكرا من القلب لكل الزملاء في لجنة التحكيم، ولكل الفنانين والطلاب الذين صنعوا هذه التجربة.
وتحية حب وتقدير خالصة لأيقونة المسرح الجامعي الصديق الغالي سي فتحي بن عمر مؤسس مهرجان المنستير الدولي للمسرح الجامعي