Horror KedaKeda

Horror KedaKeda قصص رعب
ترشيح افلام

كان في شاب اسمه كريم، بيحب التصوير وبيعشق الآثار. سافر أسوان علشان يعمل فوتوسيشن ليلي حوالين المعابد. الناس هناك حذرته:"...
28/02/2026

كان في شاب اسمه كريم، بيحب التصوير وبيعشق الآثار. سافر أسوان علشان يعمل فوتوسيشن ليلي حوالين المعابد. الناس هناك حذرته:
"بلاش تصور بعد المغرب… المكان مش زي الصبح."
كريم ضحك وقال:
"إحنا في 2026 يا جماعة… مفيش الكلام ده."
استنى لحد ما الشمس غرّبت، والسماء بقت بنفسجي غامق، وركب فلوكة صغيرة عدّت بيه ناحية معبد فيلة. المكان كان هادي زيادة عن اللزوم… هدوء يخوف.
وهو بيصور الأعمدة القديمة، سمع صوت خبط خفيف… زي حد بيخبط على حجر من بعيد.
بص حواليه.
مفيش حد.
رجع للكاميرا، لقى حاجة غريبة في الصورة الأخيرة…
ظل واقف بين عمودين.
مش ظل كريم.
حد تاني.
لبس زي فرعوني قديم… وشه مش واضح.
كريم قلب الصورة تاني… الظل اختفى.
قال يمكن انعكاس.
بس وهو ماشي جوه المعبد، بدأ يحس إن في حد وراه.
كل ما يلف، مفيش حد.
فجأة، سمع صوت ست بتهمس بلغة مش مفهومة.
الكلام كان طالع من جوه المعبد… من قدام تمثال مكسور.
الكاميرا وقعت من إيده لما شاف التمثال…
وش التمثال كان باصص عليه مباشرة.
مع إن قبل شوية كان مكسور وميلان على جنب.
الصوت قرب أكتر.
وبقى واضح:
"رجّع اللي خدته…"
كريم افتكر…
هو كان واخد حجر صغير من الأرض كـ "تذكار".
حجر شكله عادي… بس كان جنب نقش قديم.
بدأ يحس بضيق في نفسه.
الهوا تقيل.
النجوم اختفت.
المعبد كله بقى كأنه بيقرب عليه.
طلع الحجر من جيبه ورماه على الأرض وهو بيقول:
"خلاص! سامحيني!"
ساعتها سمع صوت صرخة طويلة… جاية من النيل.
الأعمدة اهتزت.
النور قطع.
ووقع على الأرض.
تاني يوم الصبح، لقوا كريم مرمي عند مدخل المعبد.
عايش… بس شعره بقى أبيض في ليلة.
والكاميرا؟
لما فتحوا الصور… كل الصور كانت عادية.
ما عدا صورة واحدة.
صورة لعمودين…
وبينهم ظل واقف.
بس المرة دي…
الظل كان ماسك حجر.
ومن يومها، أي حد بيحاول ياخد حاجة من آثار أسوان، بيحلف إنه بيسمع همس جاي من ناحية معبد أبو سمبل في نص الليل…
وبيقولوا إن اللعنة مش بس في فيلة…
دي حارسة كل آثار الجنوب.

في قرية صغيرة جنب أسيوط، كانت الناس هناك لسه مؤمنة إن العين بتخرّب بيوت، وإن الحسد مش هزار.كان في بنت اسمها سَلْمى… جميل...
27/02/2026

في قرية صغيرة جنب أسيوط، كانت الناس هناك لسه مؤمنة إن العين بتخرّب بيوت، وإن الحسد مش هزار.
كان في بنت اسمها سَلْمى… جميلة، رزقها واسع، وأبوها فتح لها محل كبير بقى حديث البلد.
أي حد يعدّي قدامه يقول:
“ما شاء الله”…
بس مش كلهم كانوا بيقولوا الكلمة دي من قلبهم.
أول ما المحل نجح، الحاجات الغريبة بدأت تحصل.
🔹 الكهربا تقطع فجأة من غير سبب.
🔹 المرايات تتشرخ لوحدها.
🔹 صوت خبطة على الباب بعد نص الليل… ولما يفتحوا ما يلاقوش حد.
أم سلمى قالت لها:
“يا بنتي في عين مش بتسمي… في حد باصص لك بصه سودة.”
سلمى ضحكت وقالت:
“إحنا في 2026 يا ماما، مفيش الكلام ده.”
لكن في ليلة، بعد ما رجعت من المحل، وقفت قدام المراية…
ولقت حاجة خلت دمها يتجمد.
عينها اليمين كانت محمرة جدًا…
مش احمرار تعب…
لا… كأن حد باصص منها.
سمعت همس وراها:
“مش قولتي مفيش عين؟”
اتلفتت بسرعة… مفيش حد.
بس في المراية… شافت ضِل ست كبيرة واقفة وراها.
ست معروفة في البلد… كانت دايمًا تبصلها وتقول:
“يا بختك يا بنتي… يا بختك.”
تاني يوم الست دي ماتت فجأة.
الناس قالت قضاء وقدر…
لكن المصايب عند سلمى زادت.
أبوها تعب فجأة.
الفلوس بدأت تختفي.
الزبون اللي يدخل ما يشتريش.
والأغرب… أي حد يمدحها يحصل له حاجة.
وفي ليلة الجمعة…
سلمى صحيت على صوت حد بيخبط جامد على الشباك.
بصّت…
ولقت نفس الست الميتة واقفة برا.
بس عينيها سودا بالكامل.
بتقولها بصوت مبحوح:
“العين اللي فتحتها عليكي… لازم حد يقفلها.”
سلمى جريت تصحي أمها…
رجعوا يبصوا من الشباك…
مفيش حد.
لكن على الحيطة قدام البيت… كان مكتوب بطين أسود:
“العين بتاخد بدل.”
من اليوم ده، سلمى بقت تخاف من أي حد يقول لها “ما شاء الله”…
وبقت دايمًا تحط خرزة زرقا في رقبتها.
بس الغريب؟
كل ما حد يحسدها…
تعبان في البلد يقع مكانها.
الناس بدأت تهمس:
“هي اتفكت… ولا نقلت العين لغيرها؟”
لحد النهارده في القرية دي…
لو حد مدح حاجة بصوت عالي،
تسمع واحدة عجوز من بعيد تقول:
“سَمِّي الأول…
أصل العين في البلد دي…
مابتغمّضش.” 👁️

شوف العين بتعمل ايه 👀😱لو عايز تعرف القصه تابعنا
26/02/2026

شوف العين بتعمل ايه 👀😱
لو عايز تعرف القصه تابعنا

 #المداح Hamada Helal
21/02/2026

#المداح
Hamada Helal

تفتكرو ايه القصه الجايه🤔 😱⏳Tamer Hosny
21/02/2026

تفتكرو ايه القصه الجايه🤔 😱⏳
Tamer Hosny

20/02/2026

برومو القصه 👀😱
#قصص


#رمضان

19/02/2026

مين مستعد يسمع قصة روفيدا 😱

🌙 “العزومة بعد الفطار”القصة دي حصلت في نص رمضان.أحمد كان معزوم عند صاحبه كريم في قرية بعيدة شوية عن المنيا.قرية صغيرة، ا...
19/02/2026

🌙 “العزومة بعد الفطار”
القصة دي حصلت في نص رمضان.
أحمد كان معزوم عند صاحبه كريم في قرية بعيدة شوية عن المنيا.
قرية صغيرة، الطريق ليها زراعي وضلمة بعد المغرب مفيهاش ولا عمود نور.
أحمد وصل قبل المغرب بشوية.
البيت قديم… دورين… ومفيش جيران قريبين.
كريم استقبله عادي جدًا، بس كان باين عليه توتر.
أمه كانت بتحضر السفرة، والبيت ريحته أكل رمضاني حلوة… محشي، فراخ، وشوربة.
أذن المغرب… فطروا.
بس أحمد لاحظ حاجة غريبة…
أم كريم مبتتكلمش خالص.
ولا حتى بصتله.
قال يمكن تعبانة.
🌘 بعد التراويح
الكهربا قطعت.
كريم قاله:
"متقلقش… ده بيحصل كتير هنا."
قعدوا على ضوء الشموع.
فجأة أحمد سمع صوت في الدور اللي فوق…
زي حد بيجري.
قال لكريم:
"في حد فوق؟"
كريم سكت لحظة…
وبصله وقال بهدوء:
"إحنا لوحدنا."
الصوت رجع تاني…
بس المرة دي أوضح.
خطوات سريعة… وبعدها خبط جامد.
🌑 الساعة 2 الفجر
أحمد كان نايم في أوضة الضيوف.
صحى على صوت حد واقف قدام الباب.
حد بيحاول يفتح…
بس الباب مقفول بالمفتاح من جوه.
وبعدين…
الصوت وقف.
وبدأ حد يخبط من جوه الدولاب.
أيوه…
من جوه الدولاب اللي في الأوضة.
أحمد جسمه اتجمد.
الدولاب بدأ يتهز ببطء.
وفجأة…
سمع صوت ست عجوز بتهمس:
"مفطرتش معانا ليه كويس…؟"
🌘 الصدمة
أحمد جري فتح الباب وخرج.
البيت كان ضلمة خالص.
نادى على كريم…
محدش بيرد.
نزل تحت…
البيت فاضي.
السفرة لسه مكانها…
بس الأكل متلمسش.
الطبق اللي هو فاكر إنه أكل منه…
لسه مليان زي ما هو.
وسمع صوت من وراه:
"هو مفيش حد اسمه كريم هنا من 10 سنين…"
لف…
لقى راجل كبير واقف عند باب البيت.
قاله:
"البيت ده اتحرق في رمضان من 10 سنين… وماتوا كل اللي فيه."
أحمد بص وراه تاني…
البيت كان أسود… محروق…
مفيهوش كهربا ولا أثاث.
👁 النهاية
أحمد فقد الوعي.
لما صحي، كان على الطريق الزراعي لوحده.
تليفونه كان فيه رسالة واحدة بس، جاية من رقم كريم:
"استنيناك على الفطار… مجتش ليه؟"
ومن ساعتها…
كل رمضان…
الرقم ده يبعتله نفس الرسالة قبل المغرب بدقايق.
#رعب


#رمضان

شقة ٣٠٤أنا عمري ما كنت بصدق في الكلام ده.لا جن… ولا عفاريت… ولا الهبل ده.لحد ما نقلت في شقة ٣٠٤.العمارة كانت جديدة في من...
15/02/2026

شقة ٣٠٤
أنا عمري ما كنت بصدق في الكلام ده.
لا جن… ولا عفاريت… ولا الهبل ده.
لحد ما نقلت في شقة ٣٠٤.
العمارة كانت جديدة في منطقة هادية شوية في المنيا. الإيجار رخيص بطريقة تخوف.
السماسرة بيقولوا:
“أصل الشقة دي محدش بيكمل فيها.”
وأنا ضحكت.
أول ليلة… الدنيا كانت تمام.
تاني ليلة… الساعة ٣:٠٤ الفجر… صحيت على صوت خبطة.
خبطة واحدة بس.
قولت أكيد شقة فوق.
رجعت نمت.
تالت ليلة… الساعة ٣:٠٤ برضه.
٣ خبطات ورا بعض.
وقبل ما ألحق أقوم… سمعت نفس الخبط… بس المرة دي جاي من جوه أوضتي.
قعدت في السرير متخشب.
ببص ناحية الدولاب.
الدولاب كان مقفول.
بس… كان بيتهز.
بطريقة خفيفة… منتظمة… كأن حد جوه بيخبط من الداخل.
قربت ببطء.
كل خطوة قلبي بيدق أعلى.
وأنا ماسك المقبض… الخبط وقف.
سكون.
فتحت الدولاب فجأة…
فاضي.
رجعت ضحكت على نفسي.
وقلت خلاص أنا بتهيألي.
قفلت النور ولفيت ضهري علشان أنام.
ساعتها… حسيت بنفَس سخن ورا رقبتي.
وصوت واطي جدًا قال:
“كنت مستنيك تفتح…”
جسمي اتشل.
لما لفيت…
مفيش حد.
بس المراية اللي قدام السرير كانت عاكسة حاجة مش أنا.
واحد واقف ورايا.
واقف قريب جدًا.
وباصصلي بابتسامة واسعة… واسعة أوي… لدرجة إنها كانت مشقوقة لحد ودانه.
لفيت بسرعة… مفيش حد.
رجعت أبص في المراية…
هو لسه هناك.
بس المرة دي… قرب أكتر.
وقبل ما أجري…
المراية اتكسرت لوحدها.
تاني يوم روحت لصاحب العمارة أزعقله.
بصلي وقال جملة واحدة بس:
“هو بدأ يظهرلك؟”
قولتله:
“هو مين؟”
قال:
“اللي مات في الشقة دي… كان محبوس في الدولاب ٣ أيام قبل ما يموت.”
رجعت الشقة أجري علشان ألم هدومي.
وأنا بجري على السلم… سمعت صوت خطوات ورايا.
بس العمارة كانت فاضية.
وصلت للشقة… الباب كان مفتوح.
والدولاب…
كان مفتوح هو كمان.
ومن جوه…
كان في واحد واقف.
بس المرة دي…
كان شكله زيي بالظبط.
وبصلي وقال:
“تأخرت ليه؟ أنا تعبت من الانتظار.”
#قصص
#رعب

في قرية صغيرة على أطراف الصحراء، كان في بيت قديم الناس كلها بتسميه "بيت السكون".محدش كان بيقرب له بعد المغرب… لأن أي حد ...
14/02/2026

في قرية صغيرة على أطراف الصحراء، كان في بيت قديم الناس كلها بتسميه "بيت السكون".
محدش كان بيقرب له بعد المغرب… لأن أي حد يقف قدامه كان بيسمع صوت خبط خفيف جاي من جوه، كأن حد بيحاول يخرج.
سامي، شاب فضولي، كان دايمًا بيضحك على حكايات أهل البلد.
قال: "أكيد فئران أو هواء… مفيش حاجه اسمها عفاريت."
في ليلة قمرها كامل، قرر يدخل البيت علشان يثبت للكل إنهم بيتخيلوا.
أول ما فتح الباب، صريره كان طويل ومزعج… كأنه اعتراض.
التراب مغطي كل حاجه، والهواء تقيل بشكل غريب.
وهو ماشي في الطرقة، سمع نفس الخبط… بس المره دي أوضح.
جاي من تحت الأرض.
لمع ضوء كشافه على باب صغير في الأرضية… باب قبو.
الخبط بقى أسرع… أقوى… ومع كل خبطه، كان سامي يحس إن قلبه بيرد عليها.
نزل السلم ببطء.
كل درجة بتصرخ تحت رجله.
وصل لتحت… والظلام كان شبه سائل أسود.
في آخر القبو، شاف مرآة قديمة واقفة لوحدها.
الغريب إن الخبط وقف.
قرب منها… وبص في انعكاسه.
بس الصورة مشيت بعده بثانية.
اتجمد مكانه.
حاول يتحرك يمين… صورته فضلت باصة قدام.
وبعدين… الصورة ابتسمت.
ابتسامة مش ابتسامته.
وفجأة، الصورة خبطت على الزجاج من جوه.
نفس الخبط اللي كان سامعه فوق.
المرآة بدأت تتشقق…
ومن الشقوق طلعت إيد شبه إيده بالظبط… بس لونها رمادي شاحب.
الإيد مسكت ياقة قميصه…
وقبل ما يصرخ، سمع صوته جاي من وراه بيقول:
"متقلقش… أنا كنت مستنيك."
تاني يوم، أهل البلد شافوا سامي خارج من البيت مع أول ضوء.
كان هادي جدًا… مبتسم.
بس من ساعتها، أي حد يعدي قدام البيت بالليل…
بيسمع خبط خفيف…
المرة دي جاي من فوق
#رعب

Address

مصر
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Horror KedaKeda posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share