Elhamy Samir Al-Hakawati

Elhamy Samir Al-Hakawati صفحة خاصة بنجوم زمان من الأجانب

23/03/2026

فى مرة من المرات كان كمال الشناوي راكب القطر اللى متجه من الإسكندرية إلى القاهرة.. وبينما يجلس فى عربة الديوان لقى بنت شكلها لطيف ظريف بتقعد قدامه.. وبعد شوية سألته "انت كمال الشناوي؟" فقالها "اه يا فندم ؟".. فقالته له "بلاش أفندم دى.. قولي يا زيزي"..

وبعد شوية كان كمال بيحكي لزيزى عن السينما وأمجادها ومتاعبها .. وبعد ما خلص بدأت هى تحكي عنها وعن عيلتها واللى الزمن عمله فى عيلتها وازاى جدها الباشا مات وازاى أبوها مات ومسبش لها إلا العذاب مع مرات ابوها.. اللى كتب لولادها كل حاجة وسابها متلطمة وعلشان كده نازلة القاهرة تدور على شغل حتى لو هتشتغل فى البيوت..

وهنا قرر عم كمال انه يمد لها يد المساعدة وقالها "انا ممكن اكلم لك حد لو عايزة تشتغلي" فقالت له "ممكن اتصل بيك بكرة"..

بعد شوية وقت وصل القطر القاهرة.. ونزل كمال وزيزي من القطر وفجأة لقى واحد من رجال الشرطة بيقبض عليها بينما فرد تانى بيطلب منه يتوجه معاهم للمحافظة..

وفى المحافظة عرف كمال ان زيزي متبقاش بنت بشاوات ولا حاجة .. وانها حرامية وفتحوا قدامه الشنطة اللى معاها ولقوا فيها مجوهرات.. ولما كمال حكى للظابط اللى حصل قاله "دى موتت ابوها قبل كده 15 مرة فى 15 حادثة نشل"..

12/01/2026

لما سألوا المخرج والماكيير الشهير ومكتشف شادية .. الأستاذ حلمي رفلة عن السبب اللي خلاه يقع فى غرام الفن والوسط الفني رد وقال .. الشقاوة..
وفسر حلمي رفلة وقال إنه لما دخل المدرسة كان حاسس إن كتاب القراءة الرشيدة طلاسم وألغاز مالهاش أي حل .. ده غير إحساسه بإن عمليات الجمع والقسمة وجدول الضر*ب دروب من أعمال الجن..
وبما إنه مش عارف يفك الألغاز ولا يقرا الودع ولا يجلب الحبيب ويقرب البعيد.. دور على حاجة يضيع فيها وقته بعد ما عقله الصغير صور له إن العلم "سخافة" لازم يهرب منها..

فضل حلمي يدور ويفكر ويفكر ويدور لحد ما بقى يهرب من المدرسة ويروح المسارح اللي يعرف طريقها.. وفضل حلمي على هذا الحال لحد ما جات سنة 1930 وتحول مجري حياته..

وقتها ومن كتر ما هو متصل بعالم الفن والفنانين عرف إن يوسف وهبي مسافر أوروبا يصور فيلم "أولاد الذوات".. فسافر وراه وهو مفيش معاه إلا فلوس ع القد.. وعلشان كده لما سافر أجر أوضه فوق سطح فى باريس .. وقال إنه مكنش بيقدر يقف فارد ضهره فيها لأن سقفها كان مقوس..

فى الوقت ده كان حلمي بيجري فى الاستديوهات يتعلم كل تفاصيل العمل الفني.. لحد ما اتشد للمكياج وفنونه وأسراره.. وبعد ما كل الفلوس اللي معاه واللي كسبها خلصت قال خلاص أرجع مصر..

رجع حلمي وقدر يلاقى لنفسه وظيفة فى ستديو مصر.. وبعد فترة قصيرة عرف إن بنك مصر هيبعت مجموعة من المصريين فى بعثة لفرنسا يتعلموا فنون المكياج.. وإنه مرشح للبعثة.. لكن يا فرحة ما تمت..
لغى البنك فكرة البعثة وبعت جاب كام واحد من الخواجات يشتغلوا فى الاستديو.. لكن بعد شوية تانيين وزارة المعارف قررت إنها تبعت بعثة لدراسة المكياج.. وسافر حلمي ودرس أكتر واتعلم حاجات كتير عن الديكور والتصوير والإخراج والمناظر.. وكل حاجة تتعلق بالسينما..

أول ما رجع حلمي رفلة التحق بالفرقة المصرية بمرتب 16 جنيه فى الشهر.. رغم أن زمايله كانوا بياخدوا 18 جنيه.. وفضل خمس سنين بيعافر علشان ياخد الاتنين جنيه الفرق.. وفضل يعافر ويعافر لحد ما لقى التعويض فى السينما .. وخد عن أول فيلم يعمل له ماكياج 500 جنيه وبعدها اشتغل مع توجو مزراحي بعقد ثابت بمرتب شهري قدره 250 جنيه..

يوم بعد يوم وهو بيشتغل ويراقب ويتابع اللي بيجري فى الأفلام اللي بيشارك فيها اكتشف إن فيه أخطاء كتير فى الأفلام دي .. وبما إنه كان واثق من قدراته كمخرج بعد ما درس كتير عن الإخراج فى فرنسا قرر مع بداية عام 1945 إنه يكون شركة سينمائية مع زميليه أحمد بدرخان والمصور عبده نصر.. وأنتجوا من خلال الشركة دي خمس أفلام كلها نجحت.. وبعدها قرر إنه يستقل فكون شركة خاصة بيه .. وكان راس مالها 5 آلاف جنيه.. ومن خلال الشركة بدأ أول إنتاج خاص بيه لوحده وهو فيلم "فايق ورايق"..

لما اتسأل حلمي رفلة "هل اكتشفت حد من النجوم خلال مشوارك؟".. فقال "طبعا..اكتشفت شادية .. يومها كنت فى الاستديو.. ولقيت بعض الزملاء بيعملوا لها اختبار.. وبعدها قالوا إنها متنفعش فخدتها وقدمتها فى البطولة التانية لفيلم العقل فى إجازة.. وكان أجرها 100 جنيه.. وكمان اكتشفت محمد فوزي كممثل"..
#شادية

18/11/2025

اللي قدامنا دي واللي وصفوها بإنها "صاحبة أجمل ابتسامة مرت على الوسط الفني" تبقى صاحبة أكبر لع*نة فضلت تطار*دها طول حياتها..

إحنا فى مصر نعرفها باسم "كيتي" لكن اسمها الحقيقي "كاترين".. وهى مولودة في حي الإبراهيمية بالإسكندرية فبراير 1930 ـ أو 31 لأن فيه شوية خلاف ـ لعائلة فوتساكي وهي واحدة من العائلات المسيحية الأرثوذكسية اللي بترجع أصولها لجزيرة كريت..

كيتي اللي عمل عنها الزملاء محمد الشماع وعبدالمجيد عبدالعزيز تحقيق مهم جدا بموقع عرب لايت.. كانت طفلة شقية مش بتبطل ضحك وهزار.. ولما كبرت شوية بشوية اكتشف أهلها إنها صاحبة موهبة كبيرة.. فقرروا إنهم يلحقوها بمدرسة تدرس فيها الباليه والفنون الاستعراضية..

دخلت كيتي المدرسة وعمرها 6 سنين .. وبسرعة البرق قدرت تلفت الأنظار وتخطف القلوب .. وده اللي خلى مسئولين المدرسة ينصحوا أبوها بإنه يعلمها فنون المسرح..

والحقيقة أن عم أبو كيتي سمع الكلام ودخلها مدرسة تدرس فيها فنون المسرح جنب دراستها للاستعراضات والباليه.. وبعد سنتين من التدريب والتعليم لقت كيتي نفسها بتخوض أول تجربة احتراف وعمرها 8 سنين..

فى الوقت ده وزي ما بيقول الشماع وعبدالعزيز .. كيتي كانت بتقدم عروض فنية مع الفرق الموجودة فى الإسكندرية..

وفي عام 1943 شاركت كيتي فى أكتر من تجربة مسرحية وكانت بتقدم أدوار الكوميديا اللي مزجتها بالرقص لحد ما عملت لنفسها خلطة محدش يعرفها سرها إلا هي.. والخلطة دي كانت السبب الرئيسي فى أن ناس كتير تهمس فى ودان أبوها بإنه لازم ياخد بنته وينزل بيها القاهرة علشان موهبتها تشوف النور بجد..

للمرة التانية سمع عم أبو كيتي الكلام ونزل القاهرة وخد شقة جنب شارع عماد الدين.. وبعد فترة قصيرة كانت كيتي واقفة قدام "ملكة المسارح" بديعة مصابني مستنية قرار قبولها أو رفضها..

بديعة اللي كانت أشبه بالجواهرجي اللي يقدر يقيم حتة الألماظ من مجرد النظرة.. شافت فى كيتي موهبة وقررت تنميها .. زي ما عمل الريس عمر حر*ب مع الأستاذ هاني سلامة..

بدأت كيتي سريعا مرحلة البروفات وخصصت لها بديعة فقرة خاصة بيها قائمة على تقديم رقصات أوروبية منفردة.. ورغم نجاحها فيها إلا أن كيتي كانت مشدودة للرقص الشرقي .. وكانت بتدور إزاي تخوض التجربة دي من غير ما ترفض بديعة..

وقبل ما تفكيرها يطول جه يوم واعتذرت واحدة من الراقصات الشرقيات فى الكازينو.. يومها كيتي قالت "هى دي فرصتي ومش لازم أضيعها".. وفعلا طلعت على المسرح ورقصت رقص شرقي وأبهرت الكل.. وبقت بديعة نفسها مش مصدقة إن كيتي يطلع منها ده كله..

كيتي ورغم كل اللي هيتقال عنها لاحقا كانت صاحبة كاريزما وصاحبة ابتسامة تسحر القلوب .. وعلشان كده السينما جريت وراها وطلبتها ودقت بابها.. وبما إن السينما هتضمن لها شهرة أكبر وأعظم وافقت كيتي على إنها تخوض التجربة.. وقدرت من خلال أدوار صغيرة فى بدايتها إنها تأكد للكل أنها موهوبة وتستحق الفرصة..

حاجة واحدة بس كانت واقفة فى طريق إن الحلم يكمل للأخر وينتهي النهاية السعيدة.. اللغة.. لأن كيتي مكنتش بتتعامل غير باليونانية وبما إنها عايزة تتنوع وتنوع فى السينما كان لازم تدرس اللغة العربية..

ودرست كيتي اللغة العربية وبدأت مساحات أدوارها تزيد.. ولما التلفزيون فتح ـ بحسب الشماع وعبدالعزيزـ كيتي شاركت فى أكثر من مسلسل فيه..

لحد هنا والدنيا حلوة ومليانة قطايف ولطايف.. فحد يكون لسه داخل من البلكونة يسألني "فين بقى اللعنة اللي قلت لنا عليها فى أول سطر؟" أقولك.. أو مش أنا اللي هقولك.. أنا هحيلك للي قدمه الشماع وعبدالعزيز فى التحقيق بتاعهم.. وهو الكلام عن اتهام كيتي بالجا*سوسية..

فى سنة 1965 صدر قرار من وزير العمل بإلغاء تصاريح العمل للفنانين اللي مش من أصول مصرية.. وده اللي خلى كيتي تسيب مصر وتسافر مع أهلها إلى اليونان وتبدأ هناك رحلة فنية جديدة..

وزي ما بيقول تحقيق الشماع وعبدالعزيز "بالرغم من أن سبب رحيل كيتي عن مصر كان معلوما للجميع وقتها.. إلا أنه بعد سنوات قليلة بدأ الكثيرون يتناسون هذا السبب لتظهر الشائعات حول حقيقة أسباب مغادرتها.. فقد قيل بأنها كانت تخفي أصولها اليه*ودية وأن اسمها الحقيقي راشيل.. وعندما تم اكتشاف حقيقتها اضطرت إلى مغادرة مصر سريعا.. وقيل حينها أنها فرت إلى الأراضي المح*تلة وماتت هناك.. أما أكثر الشائعات انتشارا على صفحات الإنترنت العربية.. والتي يحلو للكثيرين استعادتها بشكل سنوي في ذكرى ميلادها.. فهو اتهامها بالتجس*س لصالح "اللي ما يتسموش"..

بيقول التحقيق إن اللي عزز الفرضية دي هو كلام رفعت الجمال الشهير بـ "رأفت الهجان" بإنه فى شبابه كان على علاقة براقصة اسمها "بيتي" .. فالناس قالت لك يبقى هى "كيتي" بس محرف الاسم علشان محدش يعرفها..

وبيرد التحقيق على الكلام ده بالقول "إلا أن التاريخ الذي توصلنا إليه عبر رحلة البحث والمعلومات الدقيقة عن حياة كيتي في مصر التي حصلنا عليها من عدد من المصادر القريبة منها تكشف بدرجة كبيرة عدم صحة الادعاء بعلاقتها برفعت الجمال.. فبحسب مذكرات رفعت الجمال فإن الجمال مواليد يوليو 1927 والتقى بـ"بيتي" في العام 1946.. حيث قال إن تلك الراقصة تكبره بعام وأنها كانت مراهقة طائشة وكانت تفوقه تحررا وخبرة وعلمته الكثير.. وأضاف أنه انتقل للعيش معها حيث تسكن قريباً من الاستوديوهات التي تعمل بها.. ولو طبقنا هذه المعلومات على كيتي سنجد أنها لا تنطبق عليها.. ففي عام 1946 الذي قال الجمال أنه التقى فيه ببيتي.. كانت كيتي واصلة لتوها إلى القاهرة برفقة أسرتها للاستقرار فيها .. وهو العام الذي حصلت فيه على أول أدوارها السينمائية وكانت لا تزال في الـ15 من عمرها..

كما أن الجمال قال في مذكراته إنها كانت تكبره بعام.. وباعتبار أنه مواليد 1927 .. فعلى ذلك فإن "بيتي" التي التقاها كانت مواليد 1926.. بينما كيتي من مواليد عام 1931"..

بخلاف الهجان.. ارتبط اسم كيتي بالتورط في شبكة جاس*وسية تانية.. وهى شبكة الفنان السورى إلياس مؤدب..واللي اتهمته السلطات المصرية بالتجس*س لصالح اللي ما يتسموش لكن لما ما ثبتش ضده حاجة زي ما بيأكد الشماع وعبدالعزيز .. الأمن أخلى سبيله ورجع بعدها موطنه الأصلي الشام..

بيقول التحقيق :"ارتباط اسم كيتي بمؤدب (أو بشبكته المزعومة) يبقى كذلك غير حقيقي.. لأنها في منتصف الخمسينيات كانت في أوج مجدها وشهرتها في السينما المصرية.. بل أنها رحلت عن مصر في 1965.. أي أنها رحلت بعد نحو 15 عاماً من أزمة إلياس مؤدب.. وهو ما ينفي أي صلة لكيتي بالموضوع"..

في سنة 1980 أنهت كيتي مسيرتها الفنية بعد ما السن بدأ يظهر عليها ويسيب علاماته اللي ما كانتش حابة إنها تظهر للجمهور اللي كانت عايزاه يفضل فاكرها باللقب اللى أطلقه عليها وهو "صاحبة أجمل ابتسامة"..

18/11/2025

إحنا كلنا عارفين الفنان ده من فيلم "سفا*ح النساء" .. اللي عمل فيه دور مهم ومركب لسفا*ح عنده عقدة من مراة أبوه خلته يخ*طف الستات ويحنطهم.. ويعمل لهم تماثيل شمع فى عالم الخلود زى ما كان بيقول..

الفنان ده اسمه حسين زايد.. مواليد 1924 وبدأ أول دور له فى فيلم "المليونيرة الصغيرة" إنتاج 1948 مع فاتن حمامة.. وده بالمناسبة كان أول فيلم يمثل فيه رشدي أباظة.. ويوم العرض الأول ليه وبحضور أبطال الفيلم الجمهور مشي من دار العرض .. وكانت أول إشارة على فشل الفيلم لدرجة إن رشدي فكر إنه يعتزل قبل ما يبدأ أصلا..

المهم حسين بعد الفيلم ده قعد 11 سنة بعيد عن الوسط كله .. ومحدش كان عارف هو فين.. لحد ما رجع بدور صغير برضه فى مسرحية "المفتش العام".. وبعدها اختفى 7 سنين.. لحد ما رجعه فؤاد المهندس للسينما بدور صغير فى فيلم "العتبة جزاز" .. اللي ظهر فيه بشخصية الراجل أبو إيد مقطوعة ومركب مكانها ماسورة بلاستيك اتنين بوصة فى آخرها خطاف بيستخدمه كـ شوكة ياكل بيها..

طبعا بعد الفيلم الكل توقع إنه يختفى زى ما عود الناس .. لكن حسين زايد شارك فى السنة اللي بعدها بـ 3 أعمال مرة واحدة.. مسرحية "عبودة عبده عبود" مع أمين الهنيدى .. أما فؤاد المهندس فقرر إنه يفاجئ الكل واداله دورين مرة واحدة.. الأول دور صغير وشبه عادى فى فيلم "عريس بنت الوزير".. والتاني دور عمره فى فيلم "سفا*ح النساء".. اللي قدم فيه دور السفا*ح اللي بيتحول عيل صغير أول ما يسمع أغنية "ماما زمانها جاية"..

بعد دور السفا*ح حسين زايد لفت أنظار الكل ليه.. وبقى الطبيعى إنه يتعرض عليه أدوار أكبر وأهم.. وفعلا المنتجين بدأوا يدوروا عليه عشان يمضوه .. لكن حسين فاجئ الكل واختفى.. فالناس قالت شوية ويظهر زى كل مرة.. لكن المفاجأة إنه مظهرش وفضل مختفى من 1970.. لحد يوم 3 يناير 1977.. لما تم إعلان خبر وفاته..

18/11/2025

واحدة من أكبر المشاكل اللي كانت بتواجه أحمد الحداد فى شبابه هى إن جسمه كان قليل.. وده كان دايما يدي للبعض انطباع إنه قدام "شاب صغير"..

وحكى الحداد موقف حصل معاه فى مرة وقال إنه كان رايح لواحد صاحبه.. وبعد ما دخل واستقبله نده لأمه علشان تيجي تسلم عليه .. وقالها "أحمد الحداد عندنا ".. فالست دخلت تسلم وأول ما فتحت الأوضة قالت له "هو فين يا ابني؟".. فقالها "ما هو قاعد قدامك أهه" .. فبصت له باستغراب وقالت له "ينيلك .. ده أنا كنت فاكراك رجل كبير .. تطلع عيل"..

الحداد ـ زي ما بيحكي للكواكب ـ ضحك وحاول يعدي الموقف وقالها : "ياست لا مش عيل ولا حاجة.. أنا راجل والله" .. فالست رجعت تاني تبص له باندهاش وتقول : "يخيبك.. ده أنا كل ما أسمعك فى الراديو يصادف وأكون بسبك التقلية فأسيبها ع الوابور واجري على الراديو أسمعك وفى الاخر تشيط مني"..

ضحك الحداد تاني وحاول يعدي الموقف تاني.. وقالها "معلش يا ست حقك عليا".. فقالت له : "ولا حق ولا حاجة.. اقعد اقعد.. بس لازم تحكي لى حاجة بالصعيدي".. وفضل أحمد يحكي ويحكي لحد ما بدأ يشم ريحة شياط.. فقالها "أنا شامم ريحة حاجة شايطة".. فالست شهقت شهقة كانت هتوقع سقف الشقة وقامت تجري وهى بتصر*خ وتقول : "يا نهار أسود.. دي الحلة كلها شاططت .. مش التقلية بس"..

وقال الحداد إنه فى اللحظة دي خاف من رد فعلها فنزل يجري على السلم.. بينما يتبعه صوت صاحبه وهو بيقول : "ما تخافش يا أحمد.. ارجع.. أمي طيبة والله ومش هتعمل لك حاجة"..

18/11/2025

تحية الأنصاري .. انتصرت على السر*طان فماتت فى عز شبابها بمرض غير متوقع..

وُلدت تحية الأنصاري لأب مصري وأم من أصول تركية.. وكان ترتيبها الخامس بين 8 أشقاء.. وقد عاشت رحلة المعاناة منذ الصغر خصوصا بعد أن توفيت توأمها.. فيما عرفت معنى اليتم الحقيقى فى سن 8 سنوات بعد وفاة والدتها بسبب تعرضها لنز*يف حاد..

فى المرحلة الثانوية بدأت ميول تحية الفنية فى الظهور.. فيما اصطد*مت وقتها برفض العائلة لممارستها التمثيل.. غير أنها قاومت حتى اقتنع والدها وبات يدعمها فى وضع قدميها على أول طريق الاحتراف.. والذى بدأته بالمشاركة فى مسلسل "الشهد والدموع" لتنطلق منه إلى عدد من التجارب التى يمكن حصرها على أصابع اليدين.. حتى جاء الدور على دورها فى مسلسل "عائلة شلش" ليكتب شهادة ميلادها الفنية..

وبينما كانت تحية الأنصاري تُحضر لمشاريع فنية جديدة اكتشفت إصابتها بالسر*طان.. لتقرر الابتعاد عن الوسط الفني والتفرغ لمحا*ربة المرض.. حتى نجحت فعليا فى الشفاء منه بفضل قوتها عزيمتها.. غير أنها تعرضت لذب*حة صدرية فى عام 2005 لترحل عن عالمنا فى عمر 43 عاما.. بعد أن قال الجميع إنها نجت من السر*طان الممي*ت والذى توقع الكل أن يقضي عليها لتموت بمرض غير متوقع..

18/11/2025

نجوى سالم وهى صغيرة كانت متعودة تروح تتفرج على عروض الريحانى.. صحيح كانت بتشدها أجواء المسرح والملابس وباقي التفاصيل.. لكن كل دول كانوا فى كوم وميمي شكيب كانت فى كوم تانى.. لأنها بالنسبة لها كانت كل حاجة.. وكان نفسها فى يوم من الأيام تبقى زيها..

وفى يوم من الأيام يا سادة يا كرام .. عمتها اللي كانت بتروح معاها المسرح سألتها "تحبي يا نجوى تسلمي على الست ميمي؟" فنجوي قالت "طبعا.. ده يوم الهنا .. يوم المنى".. فخدتها من إيديها وراحوا الباب الوراني علشان تسلم على ميمي..

وبعد ما عرفت الطريق بقت نجوى تروح يوميا تسلم على ميمي شكيب.. لحد ما فى يوم قابلت الريحانى وبديع خيري واقفين فى الكواليس وبيتكلموا عن غياب ممثلة ثانوية ومين هيعوضها فى عرض بكرة؟.. فبديع اللي كان لمح نجوي.. قاله "أهه.. هى دي.. وجدناها".. وطلب منها إنها تيجي تاني يوم الصبح تعمل بروفة علشان تعرض بليل.. "طيب هعمل دور إيه يا أستاذ؟".. قالها "هتعملي دور خدامة عند الست ميمي شكيب"..

وافقت نجوي فورا.. وروحت بسرعة البرق تزف الخبر إلى الأهل والأصدقاء وماما وبابا وخالتو بحلوان وعمتو فى أخر فيصل .. وعزمت كل اللي تعرفهم على حضور العرض تاني يوم..

طبعا يومها معرفتش تنام من القلق والتوتر .. وراحت البروفة الصبح حفظت حوارها مع الست ميمي.. والساعة 10 مساء كانت بتستعد علشان تدخل مشهدها..

سمعت نجوى الست ميمي بتنده عليها فعرفت إنها لازم تدخل دلوقتي.. وهى داخلة.. لقت ناس من الصالة عمالين يندهوا ويقولوا "نجوي .. نجوي".. وغصب عنها التفت لهم ومخدتش بالها من الست ميمي اللي كان المفروض داخلة المسرح جري .. ولقت نجوى فى طريقها فخبطوا فى بعض ووقعت نجوى مغمى عليها.. واتقفلت الستارة وباظ المشهد..

تانى يوم قررت نجوى إنها تطرد نفسها من الفرقة قبل ما حد يطردها.. وفضلت فترة مش عايزة تقرب من المسرح.. لحد ما استجمعت قوتها ورجعت تقدم نفسها للريحاني تاني.. فالريحاني رحب بيها وقرر إنه يديها فرصة تانية..

وفى أول عرض ليها.. قررت نجوى إنها ماتعزمش أي حد تعرفه علشان الليلة تعدي على خير.. وعدت الليلة على خير.. ومن ليلتها حطت نجوى رجليها على أول طريق الفن والشهرة..

18/11/2025
18/11/2025

رحلة المعاناة فى حياة أحمد زكي بدأت من يوم ما اتولد زي النهارده 18 نوفمبر 1946 في حي الحسينية اللي بيقع على أطراف مدينة الزقازيق..

أحمد يوم ما اتولد أمه اختارت تسميه أحمد تيمنا بالقطب الصوفي السيد أحمد البدوي.. وعاش أيامه الأولى سعيد متهني بين أبوه وأمه لحد ما اليتم دق بابه.. ومات أبوه.. واضطرت أمه تتجوز.. وبدأ أحمد يتنقل من بيت لبيت من بيوت العيلة لحد ما استقر فى بيت خاله اللي تكفل بتربيته مع أولاده..

بدأ أحمد يكبر ويكبر معاه إحساس الخجل والانطواء.. خصوصا وأن إحساس أنه "ضيف" كان مسيطر عليه .. فبقي يتحرج يطلب لبس جديد أو فسح وأحيانا كانت بيتحرج يطلب أنه ياكل ..

وسط الحرمان اللي عاشه أحمد لقى الخلاص جاي من راديو الجيران .. فكان يقعد جنب الشباك يسمع المسلسلات اللي بيذيعها الراديو ويقعد بعدها يقلد فى أبطالها ويصنع عالم يتحرك فيه معاهم.. لحد ما سيطر عليه حب التقليد..

وبقى يجمع أولاد العيلة ويقعد يقلد ويمثل لهم.. ولما حس إن جمهوره من أولاد العيلة مش كفاية بقى يروح السوق كل جمعة ويقف يمثل فى الحتة الفاضية اللي هناك والناس تتلم علشان تتفرج عليه..

يوم بعد يوم قرر زكي أنه يوسع دايرة جمهوره.. فأعلن عن موهبته فى المدرسة.. وفى المدرسة الجمهور كبر وزاد.. وبدأ أحمد زكي يكتب لنفسه مشاهد غير اللي بيسمعها فى الراديو..

وفضل مسحور بالعالم ده لحد ما لقى نفسه ساقط فى سنة من السنين.. وهنا خد قرار أنه يريح الكل منه.. ونط فى الترعة .. بس لجل الحظ منسوب المياه كان قليل .. فرجع البيت حزين ومكسور خايف يواجه خاله بسقوطه.. لكن بعد جلسة قصيرة عتاب مع النفس قرر أنه يركز فى التعليم وبس.. وينسى التقليد والتمثيل..

ركز أحمد فى الدراسة وبدأ يتفوق لحد ما خلص الإعدادية ولقى إن مجموعة ميسمحش أنه يدخل ثانوي عام فدخل صنايع قسم "خراطة".. وكان من حسن حظه إن مدير المدرسة من محبين المسرح وكان بيعمل مسابقة مسرح بين الأقسام الـ 12 فى المدرسة.. فاشترك زكي مع القسم بتاعه وبقى يحجز المركز الأول كل سنة .. لحد ما واحد من أساتذته نصحه أنه ينزل القاهرة ويقدم فى معهد التمثيل..

من غير ما ياخد وقت كتير فى التفكير نزل أحمد القاهرة وهو محمل بأماني كبيرة وإحساس أنه هينجح من أول مرة.. بس اللي حصل العكس.. لأنه فى الاختبار اتلجلج والكلام وقف فى زوره.. فخرج وهو مش فاهم إيه اللى حصل وخلاه يرتبك بالشكل ده.. وهل اتخض من استقبال القاهرة ليه والزحام الشديد اللي مكنش متعود عليه ؟.. ولا ثقته الزيادة فى نفسه ؟ ..ولا الكلام اللى سمعه من اللي جايبين وسايط علشان يدخلوا المعهد ؟..

المهم ..رجع زكي الشرقية وقرر إنه ينسى حلم المعهد.. لحد ما بدأ اللي حواليه يقنعوه بإنه ينزل ويجرب تانى.. وفعلا نزل وجرب تانى.. ونجح .. وبتفوق.. بس فضل قدامه مشكلتين.. هيقعد فين وهيصرف على نفسه منين؟

حل زكي المشكلة الأولى بإنه يقعد مع واحد قريبه مضطرا زى ما قال.. وبدأ يشتغل فى المسرح وقال عن الأيام دى : "حساسيتي المفرطة في قبول المساعدة من الآخرين كانت دوما تعذبني، لكني، مضطرا، ولفترة انتقالية، قبلت الإقامة عند أحد أقاربي، إلى أن أتمكن من تدبير ظروفي المعيشية، وقررت العمل إلى جانب الدراسة حتى أتحمل مسؤولية نفسي، وبالفعل وعن طريق عم صقر، أحد معارف أستاذي، وكان يعمل نجارا بمسرح القاهرة للعرائس بالعتبة، تمكنت من العمل «كالأسير» في المسرح (وهو الشخص الذي يقود المشاهدين بالكشاف ليجلسهم على مقاعدهم التي حجزوها)، وهو عمل أتاح لي أن أضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فمن ناحية كان يناسب دراستي الصباحية في المعهد، كما أتاح لي الاقتراب من الوسط الفني بعكس العمل في أي ورشة"..

فى أول سنة فى المعهد اتعملت احتفالية "ألفية القاهرة".. ورغم إن أحمد زكي كان رايح يعمل دور كومبارس .. إلا إن المخرج الألماني المسئول عن الاحتفالية رشحه للبطولة وكانت مفاجأة كبيرة بالنسبة له .. لكن يا فرحة ما تمت.. المسئولين شافوا إنه لسه عضمه طري مينفعش للبطولة.. وبعدها اكتشف أن ان المخرج الألماني عايز ياخده معاه يشتغل فى ألمانيا.. لكنه فضل إنه يصنع نجوميته فى مصر أولا..

وكنوع من التعويض عن اللي حصله في احتفالية القاهرة.. رشحه أستاذه فى المعهد سعد أردش ومعاه محمد صبحي للمشاركة فى مسرحية "هاللو شلبي" واللى كانت وش السعد عليه وخلت اسمه على كل لسان فى الوسط.. والمفاجأة إن دوره فى البداية.. كان يدوب كلمتين بيقولهم لمدبولى : "أنا بحب التمثيل قوي وعاوز أمثل معاكم".. فيرد مدبولي : "بعدين... بعدين.. إحنا مش فاضيين"..

لحد ما جه مدبولى فى يوم من الأيام يا سادة يا كرام وخرج عن النص وقاله "طيب ورينى".. ورغم إن زكى حس أنه اتورط.. إلا إنه بسرعة اخترع "مسرحية القا*تل الندل".. ويومها قلب المسرح وخد سوكسيه كبير خصوصا بعد ما كشف عن موهبته فى التقليد والارتجال..

فى اليوم ده قرر مدبولي إنه يثبت اللي عمله زكي ويقدمه كل يوم.. وفى اليوم ده بدأ اسم أحمد زكي يتردد على ألسنة الفنانين فى الوسط الفني.. وكتبت مجلة "صباح الخير" عن تألقه رغم مساحة دوره الصغيرة.. وبدا أحمد زكي من يومها يتلقى عروض للمشاركة فى أكتر من عمل بأدوار صغيرة طلع منها على الأدوار الكبيرة حتى صنع أسطورته وبصمته الخاصة التى يصعب أن تتكرر..

17/11/2025

الفستان تحول إلى مريلة مطبخ والتايير إلى ستارة شباك.. عندما جلست زبيدة ثروت إلى ماكينة الخياطة

وهى فى مرحلة التوجيهية كانت مُدرسة اللغة الفرنسية أكتر مُدرسة قادرة إنها تلفت نظر زبيدة بسبب جمالها وأناقتها.. وكانت زبيدة عارفة إن المُدرسة دى بتفصل دايما فساتينها بإيديها..

وفى يوم من الأيام يا سادة يا كرام .. نظمت المُدرسة دى حفلة فى المدرسة حضرتها زبيدة..

وسط الحفلة بدأ الكلام بين زبيدة وصديقاتها عن موضوعات كتير أبرزها امتحان نص السنة اللي قرب.. وبعد خد وهات وهات وخد.. سألت واحدة من الزميلات "حد بيعرف يقرأ الكف؟" وعلطول تبرعت زبيدة وقالت "أنا".. وهوب لقت قدامها عشرين إيد ممدوين علشان تقرأ لهم الكف.. فبقت تمسك الإيد من دول وتعمل إنها بتبص في الخطوط اللي فيها جامد وبعدها تقول كلام عام يرضي صاحبتها.. كل ده وهى مش باصة فى وش اللي بيقعدوا قدامها علشان يبان إنها مندمجة فى القرأة وكده..

لكن فجأة اتمدت إيد لزبيدة فبصت فيها وقالت "أما أنت فلن تفيدك الدراسة فى شي وهتبقى أشهر خياطة ملابس فى المستقبل".. وهنا ضحك الكل .. واتفاجئت زبيدة إنها ماسكة إيد مُدرسة الفرنساوي.. اللي خدت الأمور ببساطة وضحكت مع زبيدة وزميلاتها..

خلص الحفل على خير وخلصت الامتحانات والسنة الدراسية.. وفى يوم من الأيام رن جرس الشقة عند زبيدة.. فتحت.. لقت هدية جاية لها عبارة عن ماكينة خياطة ومعاها جواب من أستاذة اللغة الفرنسية بتقولها إنها اتخطبت وإن عريسها طلب منها تستغنى عن ماكينة الخياطة..

ورغم إن زبيدة ما تعرفش حاجة عن الخياطة إلا إنها صممت إنها تخيط علشان تبقى فى أناقة وجمال مدرسة الفرنساوي .. فنزلت اشترت قماش ومعاه كتاب عن الخياطة وبقت تقرا من هنا وتنفذ من هنا.. وكل مرة تنفذ فيها يطلع المنتج حاجة أبعد ما تكون عن الملابس..

بتقول زبيدة لمجلة الكواكب "بعد المحاولة المئة استطعت أن أصمم فستانا للبيت تحول إلى مريلة للمطبخ.. وقمت أيضا بصنع تايير تحول هو الاخر بقدرة قادرة إلى ستارة للشباك.. وقد أنقذتني السينما ومشاغلها من هذه الهواية الخاسرة"..

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Elhamy Samir Al-Hakawati posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share