26/07/2026
🎭 قسم علوم المسرح – كلية الآداب – جامعة العاصمة
اصنع مستقبلك... واجعل المسرح لغتك للإبداع والتميز.
هل تمتلك الشغف بالفن والإبداع؟
هل تحلم بأن تصبح مخرجًا أو ممثلًا أو مصمم ديكور وأزياء مسرحية أو كاتبًا أو ناقدًا مسرحيًا؟
يمنحك قسم علوم المسرح بكلية الآداب – جامعة العاصمة الفرصة لصقل موهبتك وتنمية قدراتك الإبداعية من خلال دراسة أكاديمية متكاملة تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي، بما يؤهلك للانطلاق في مختلف مجالات العمل المسرحي والفني.
✨ البرامج والتخصصات
يدرس الطالب في السنة الأولى المقررات الأساسية، ثم يتم التخصص اعتبارًا من الفرقة الثانية، وفقًا للوائح والقواعد المنظمة، في أحد المسارات الآتية:
🎨 الديكور والأزياء المسرحية.
🎭 التمثيل والإخراج المسرحي.
✍️ الدراما والنقد المسرحي.
🎓 لماذا تختار قسم علوم المسرح؟
دراسة أكاديمية متطورة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية.
تدريب عملي من خلال العروض المسرحية والمشروعات الفنية.
تنمية المهارات الإبداعية والفنية والبحثية.
إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل الثقافي والفني والإعلامي.
إتاحة الفرصة لخريجي القسم للحصول على عضوية نقابة المهن التمثيلية وفقًا للتخصص، بعد إثبات ممارسة المهنة في الحقل المسرحي، وذلك طبقًا للوائح المنظمة.
يقبل القسم طلاب الثانوية العامة، وكذلك الحاصلين على مؤهل عالٍ بنظام الانتظام، بشرط ألا تزيد مدة التخرج على عشر سنوات، وفقًا للقواعد المنظمة.
💼 فرص العمل بعد التخرج
يفتح القسم أمام خريجيه العديد من الفرص المهنية، من أبرزها:
المسارح الحكومية والخاصة.
الفرق المسرحية والمؤسسات الثقافية.
الإعداد والكتابة المسرحية.
تصميم وتنفيذ الديكورات المسرحية.
تصميم الأزياء المسرحية.
الإخراج والتمثيل.
النقد المسرحي والبحث الأكاديمي.
المؤسسات الإعلامية وشركات الإنتاج الفني.
🌟 رسالة القسم
يسعى قسم علوم المسرح إلى إعداد كوادر فنية وثقافية مؤهلة علميًا وعمليًا، قادرة على الارتقاء بالفن المسرحي، وتعزيز الوعي الثقافي، وخدمة المجتمع، والحفاظ على الهوية الثقافية.
🚀 رؤية القسم
أن يكون قسم علوم المسرح من الأقسام الرائدة في إعداد خريج متميز يمتلك المعارف والمهارات الفنية والتقنية التي تمكنه من المنافسة والابتكار محليًا وإقليميًا ودوليًا.
🎬 المسرح... ليس مجرد دراسة
إنه شغف، ورسالة، وإبداع، ومستقبل مهني واعد.
قسم علوم المسرح – كلية الآداب – جامعة العاصمة
هنا تبدأ الحكاية... وهنا يُصنع المبدعون.